الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
لعله آخر رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام عمران" data-source="post: 17997" data-attributes="member: 342"><p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">لعـله أخـــر مضــــــــــــــــــــــان </span></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">إن الذي يرجع البصر في بلاد المسلمين وهي تستقبل شهر رمضان في هذه الأيام، يجد بوناً شاسعاً بين ما نفعله في زماننا من مظاهر استقبال شهر رمضان، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم. </span></span><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وإن القلب ليملي على البنان عبارات اللوعة والأسى، فيكتب البنان بمداد المدامع، وينفطر الجنان من الفتن الجوامع! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فالسلف رحمهم الله كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر حتى يبلغهم رمضان، فإذا بلغوه اجتهدوا في العباد ة فيه، ودعوا الله سبحانه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم. </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">أما أصحاب الفضائيات والإذاعات في زماننا؛ فإن معظمهم يستعد لرمضان قبل مجيئه بستة أشهر بحشد كل (فِلم) خليع، وكل (مسلسل) وضيع، وكل غناء ماجن للعرض على المسلمين في أيام وليالي رمضان؛ لأن (رمضان كريم) كما يعلنون! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">ولسان حالهم يقول: شهر رمضان الذي أنزلت فيه الفوازير والمسلسلات!! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">ولأن مردة شياطين الجن تصفد وتغل في شهر رمضان، عز على إخوانهم من شياطين الإنس الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ! عز عليهم ذلك فناوؤا دين الله تعالى وناصبوه العداء، وأعلنوا الحرب ضده في رمضان بما يبثونه ليل نهار على مدار الساعة على كثير من الشبكات الأرضية والفضائية! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وقبل دخول شهر رمضان بأيام .. إذا ذهبت إلى الأسواق والمتاجر والجمعيات ستجد الناس يجمعون أصنافاً وألواناً من الطعام والشراب بكميات كبيرة وكأنهم مقبلون على حرب ومجاعة، وليس على شهر التقوى والصيام! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فأين هم مما يحدث لإخوانهم المسلمين المشردين في هذه الأيام؟! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وما إن تغمر نفحات الشهر الكريم أرجاء الدنيا، حتى تنقلب حياة كثير من المسلمين رأساً على عقب، فيتحولون إلى (خفافيش) فيجلسون طيلة الليل يجلسون أمام الشاشات، أو يجوبون الأسواق والملاهي والخيام الرمضانية والسهرات الدورية .. ثم ينامون قبل الفجر! وفي النهار نيام كجيف خبيثة!! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وعلى الرغم من أن معظم حكومات الدول الإسلامية تقلل ساعات العمل الرسمي في رمضان وتؤخر بداية الحضور، إلا أن السواد الأعظم من الموظفين والعاملين ينتابهم كسل وخمول وبلادة ذهن، ويعطلون مصالح البلاد والعباد، وإذا سألتهم قالوا: إننا صائمون! وكأن الصيام يدعوهم للكسل وترك العمل، وهي فرية يبرأ منها الصيام براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام! فما عرف سلفنا الكرام الجِد والنشاط والعزيمة والقوة إلا في رمضان، وما وقعت غزوة بدر، وفتح مكة، وعين جالوت، وفتح الأندلس، وغيرها إلا في رمضان. والدراسات العلمية الحديثة أثبتت فوائد جمة للصيام .. فلماذا –أيها الموظفون – تتهمون الصيام بأنه سبب كسلكم وخمولكم؟! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">آهٍ من لوعة ضيف عزيز كريم بين قوم من الساهين الغافلين! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">أوَّاه لو كانوا لحق قدره يقدرون، أو يعرفون! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وإذا أردت أن تبكي، فاذرف الدمع مدراراً، وأجر الحزن أنهاراً على الإعلانات التي تدعوك عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى الاستمتاع بتناول السحور والتلذذ بمذاق الشيشة –النارجيلة- على أنغام المطرب .. ورقصات الفنانة .. وفرقة .. في الخيمة الرمضانية بـ .. </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وإذا سرت بعد منتصف الليل في رمضان في أي مدينة إسلامية سترى عجباً عجاباً لو ترى عيناك! سترى المحلات والأسواق مفتحة الأبواب، وسترى العارية وذات الحجاب، وأصوات اللهو والأغاني ترتفع فوق السحاب، والمعاصي عياناً جهاراً، وانقلب الليل نهاراً! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فأين أين أرباب القيام؟! أين المحافظون على آداب الصيام؟! أين المجتهدون في الصيام والقيام؟! أين المجتهدون في جنح الظلام؟! فشهر رمضان مضمار السابقين، وغنيمة الصادقين، وقرة عيون المؤمنين .. وأيام وليالي رمضان كالتاج على رأس الزمان، وهي مغنم الخيرات لذوي الإيمان .. </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فطوبى لعبد تنبه من رقاده، وبالغ في حذاره، وأخذ من زمانه بأيدي بداره.. فيا غافلاً عن شهر رمضان اعرف زمانك .. يا كثير الحديث فيما يؤذي احفظ لسانك .. يا متلوثاً بأوحال الفضائيات والجلسات اغسل بالتوبة ما شَانَك! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">إن إدراك رمضان من أجل النعم، فكم غيب الموت من صاحب، ووارى من حميم ساحب .. وكم اكتظت الأسِرة بالمرضى الذين تتفطر قلوبهم وأكبادهم، ويبكون دماً لا دموعاً حتى يصوموا يوماً واحداً من أيام رمضان، أو يقوموا ليلة واحدة من لياليه، ولكن .. حيل بينهم وبين ما يشتهون! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">إن كثير من المسلمين في هذا الزمان لم يفهموا حقيقة الصيام، وظنوا أن المقصود منه هو الإمساك عن الطعام والشراب والنكاح فقط! أمسكوا عما أحل الله لهم، لكنهم أفطروا على ما حرم الله عليهم! فأي معنى لصيام هذا الذي يقول عند أذان المغرب: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)، ثم يشعل سيجارته! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وأي تقوى لهذا الذي يجمع الحسنات في النهار؛ من صيام وصلاة وصدقة وقراءة للقرآن ..، ثم في الليل يصير عبداً لشهوته ويعكف على القنوات الفضائية، أو الشبكات العنكبوتية، أو زبوناً في الملاهي الليلية، والتجمعات الغوغائية، والخيام –المسماة زوراً- بالرمضانية؟! وإذا دعي إلى صلاة التراويح والقيام تعلل بالحمى والأسقام، والبرد والزكام، وغواية اللئام! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش! ورب قائم حظه من قيامه السهر! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">يروى أن الحسن بن صالح – وهو من الزهاد الورعين –كانت له جارية – فاشتراها منه بعضهم، فلما انتصف الليل عند سيدها الجديد قامت تصيح في الدار: يا قوم الصلاة .. الصلاة، فقاموا فزعين، وسألوها: هل طلع الفجر؟! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فقالت: وأنتم لا تصلون إلا المكتوبة؟! فلما أصبحت رجعت إلى الحسن بن صالح؛ وقالت له: لقد بعتني إلى قوم سوء لا يصلون إلا الفريضة، ولا يصومون إلا الفريضة فردَّني فردَّها! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">وقلت: قلبي يعتصرني خجلاً، ويتوارى قلمي حياءً وأنا أخط هذا الكلام؛ لأن من المسلمين اليوم من ضيع الفروض في رمضان بله التراويح والقيام! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فيا مضيع الزمان فيما ينقص الإيمان .. يا معرضاً عن الأرباح متعرضاً للخسران .. أما لك من توبة؟! أما لك من أوبة؟! أما لك من حوبة؟! {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} فقلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن، ومن ألم فراقه تئن .. فإلى متى الغفلة؟! </span></span><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فيا عباد الشهوات والشبهات </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">يا عباد الملاهي والمنتديات </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">يا عباد الشاشات والفضائيات </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">ما لكم لا ترجون لله وقاراً؟! ولا تعرفون لشهر رمضان حلالاً أو حراماً؟! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فيا من أدركت رمضان .. وأنت ضارب عنه صفحاً بالنسيان .. هل ضمنت لنفسك الفوز والغفران؟! أتراك اليوم تفيق من هذا الهوان؟! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">قبل أن يرحل شهر القرآن والعتق من النيران؟! لعله يكون –بالنسبة إليك- آخر رمضان! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجبحتى عصى ربه في شهـر شعبـان لقـد أظلـك شهـر الصـوم بعدهـمـافـلا تصيـره أيضـاً شهـر عصيـان </span></span><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فيا باغي الخير أقبل أقبل .. ويا باغي الشر أقصر .. أقصر! </span></span><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">واحر قلباه! من لم يخرج من رمضان إلا بالجوع والعطش .. رغم أنفه في الطين والتراب من كان رصيده في رمضان من (الأفلام) و(المسلسلات)، وبرامج المسابقات! </span></span><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فيا من أسرف على نفسه وأتبعها الهوى، وجانب الجادة في أيامه وغوى .. هاك رمضان قد أقبل فجدد فيه إيمانك، وامح به عصيانك .. </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فهو – والله – نعمة كبيرة، ومنة كريمة، وفرصة وغنيمة.. </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">فإن أبيت إلا العصيان .. وملازمة المعاصي في رمضان .. فتوضأ وكبر أربع تكبيرات، وصل على نفسك صلاة الجنازة ..، فإنك حينئذ ميت! </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: darkslateblue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px">اللهم بلغنا رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، واجعلنا فيه من عتقائك من النار. </span></span></strong></span> </p> <p style="text-align: center"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام عمران, post: 17997, member: 342"] [center][color=darkslateblue][b][font=arial black][size=5][color=red]لعـله أخـــر مضــــــــــــــــــــــان [/color] إن الذي يرجع البصر في بلاد المسلمين وهي تستقبل شهر رمضان في هذه الأيام، يجد بوناً شاسعاً بين ما نفعله في زماننا من مظاهر استقبال شهر رمضان، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم. [/size][/font][font=arial black][size=5] وإن القلب ليملي على البنان عبارات اللوعة والأسى، فيكتب البنان بمداد المدامع، وينفطر الجنان من الفتن الجوامع! فالسلف رحمهم الله كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر حتى يبلغهم رمضان، فإذا بلغوه اجتهدوا في العباد ة فيه، ودعوا الله سبحانه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم. أما أصحاب الفضائيات والإذاعات في زماننا؛ فإن معظمهم يستعد لرمضان قبل مجيئه بستة أشهر بحشد كل (فِلم) خليع، وكل (مسلسل) وضيع، وكل غناء ماجن للعرض على المسلمين في أيام وليالي رمضان؛ لأن (رمضان كريم) كما يعلنون! ولسان حالهم يقول: شهر رمضان الذي أنزلت فيه الفوازير والمسلسلات!! ولأن مردة شياطين الجن تصفد وتغل في شهر رمضان، عز على إخوانهم من شياطين الإنس الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ! عز عليهم ذلك فناوؤا دين الله تعالى وناصبوه العداء، وأعلنوا الحرب ضده في رمضان بما يبثونه ليل نهار على مدار الساعة على كثير من الشبكات الأرضية والفضائية! وقبل دخول شهر رمضان بأيام .. إذا ذهبت إلى الأسواق والمتاجر والجمعيات ستجد الناس يجمعون أصنافاً وألواناً من الطعام والشراب بكميات كبيرة وكأنهم مقبلون على حرب ومجاعة، وليس على شهر التقوى والصيام! فأين هم مما يحدث لإخوانهم المسلمين المشردين في هذه الأيام؟! وما إن تغمر نفحات الشهر الكريم أرجاء الدنيا، حتى تنقلب حياة كثير من المسلمين رأساً على عقب، فيتحولون إلى (خفافيش) فيجلسون طيلة الليل يجلسون أمام الشاشات، أو يجوبون الأسواق والملاهي والخيام الرمضانية والسهرات الدورية .. ثم ينامون قبل الفجر! وفي النهار نيام كجيف خبيثة!! وعلى الرغم من أن معظم حكومات الدول الإسلامية تقلل ساعات العمل الرسمي في رمضان وتؤخر بداية الحضور، إلا أن السواد الأعظم من الموظفين والعاملين ينتابهم كسل وخمول وبلادة ذهن، ويعطلون مصالح البلاد والعباد، وإذا سألتهم قالوا: إننا صائمون! وكأن الصيام يدعوهم للكسل وترك العمل، وهي فرية يبرأ منها الصيام براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام! فما عرف سلفنا الكرام الجِد والنشاط والعزيمة والقوة إلا في رمضان، وما وقعت غزوة بدر، وفتح مكة، وعين جالوت، وفتح الأندلس، وغيرها إلا في رمضان. والدراسات العلمية الحديثة أثبتت فوائد جمة للصيام .. فلماذا –أيها الموظفون – تتهمون الصيام بأنه سبب كسلكم وخمولكم؟! آهٍ من لوعة ضيف عزيز كريم بين قوم من الساهين الغافلين! أوَّاه لو كانوا لحق قدره يقدرون، أو يعرفون! وإذا أردت أن تبكي، فاذرف الدمع مدراراً، وأجر الحزن أنهاراً على الإعلانات التي تدعوك عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى الاستمتاع بتناول السحور والتلذذ بمذاق الشيشة –النارجيلة- على أنغام المطرب .. ورقصات الفنانة .. وفرقة .. في الخيمة الرمضانية بـ .. وإذا سرت بعد منتصف الليل في رمضان في أي مدينة إسلامية سترى عجباً عجاباً لو ترى عيناك! سترى المحلات والأسواق مفتحة الأبواب، وسترى العارية وذات الحجاب، وأصوات اللهو والأغاني ترتفع فوق السحاب، والمعاصي عياناً جهاراً، وانقلب الليل نهاراً! فأين أين أرباب القيام؟! أين المحافظون على آداب الصيام؟! أين المجتهدون في الصيام والقيام؟! أين المجتهدون في جنح الظلام؟! فشهر رمضان مضمار السابقين، وغنيمة الصادقين، وقرة عيون المؤمنين .. وأيام وليالي رمضان كالتاج على رأس الزمان، وهي مغنم الخيرات لذوي الإيمان .. فطوبى لعبد تنبه من رقاده، وبالغ في حذاره، وأخذ من زمانه بأيدي بداره.. فيا غافلاً عن شهر رمضان اعرف زمانك .. يا كثير الحديث فيما يؤذي احفظ لسانك .. يا متلوثاً بأوحال الفضائيات والجلسات اغسل بالتوبة ما شَانَك! إن إدراك رمضان من أجل النعم، فكم غيب الموت من صاحب، ووارى من حميم ساحب .. وكم اكتظت الأسِرة بالمرضى الذين تتفطر قلوبهم وأكبادهم، ويبكون دماً لا دموعاً حتى يصوموا يوماً واحداً من أيام رمضان، أو يقوموا ليلة واحدة من لياليه، ولكن .. حيل بينهم وبين ما يشتهون! إن كثير من المسلمين في هذا الزمان لم يفهموا حقيقة الصيام، وظنوا أن المقصود منه هو الإمساك عن الطعام والشراب والنكاح فقط! أمسكوا عما أحل الله لهم، لكنهم أفطروا على ما حرم الله عليهم! فأي معنى لصيام هذا الذي يقول عند أذان المغرب: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)، ثم يشعل سيجارته! وأي تقوى لهذا الذي يجمع الحسنات في النهار؛ من صيام وصلاة وصدقة وقراءة للقرآن ..، ثم في الليل يصير عبداً لشهوته ويعكف على القنوات الفضائية، أو الشبكات العنكبوتية، أو زبوناً في الملاهي الليلية، والتجمعات الغوغائية، والخيام –المسماة زوراً- بالرمضانية؟! وإذا دعي إلى صلاة التراويح والقيام تعلل بالحمى والأسقام، والبرد والزكام، وغواية اللئام! ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش! ورب قائم حظه من قيامه السهر! يروى أن الحسن بن صالح – وهو من الزهاد الورعين –كانت له جارية – فاشتراها منه بعضهم، فلما انتصف الليل عند سيدها الجديد قامت تصيح في الدار: يا قوم الصلاة .. الصلاة، فقاموا فزعين، وسألوها: هل طلع الفجر؟! فقالت: وأنتم لا تصلون إلا المكتوبة؟! فلما أصبحت رجعت إلى الحسن بن صالح؛ وقالت له: لقد بعتني إلى قوم سوء لا يصلون إلا الفريضة، ولا يصومون إلا الفريضة فردَّني فردَّها! وقلت: قلبي يعتصرني خجلاً، ويتوارى قلمي حياءً وأنا أخط هذا الكلام؛ لأن من المسلمين اليوم من ضيع الفروض في رمضان بله التراويح والقيام! فيا مضيع الزمان فيما ينقص الإيمان .. يا معرضاً عن الأرباح متعرضاً للخسران .. أما لك من توبة؟! أما لك من أوبة؟! أما لك من حوبة؟! {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} فقلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن، ومن ألم فراقه تئن .. فإلى متى الغفلة؟! [/size][/font][font=arial black][size=5] فيا عباد الشهوات والشبهات يا عباد الملاهي والمنتديات يا عباد الشاشات والفضائيات ما لكم لا ترجون لله وقاراً؟! ولا تعرفون لشهر رمضان حلالاً أو حراماً؟! فيا من أدركت رمضان .. وأنت ضارب عنه صفحاً بالنسيان .. هل ضمنت لنفسك الفوز والغفران؟! أتراك اليوم تفيق من هذا الهوان؟! قبل أن يرحل شهر القرآن والعتق من النيران؟! لعله يكون –بالنسبة إليك- آخر رمضان! يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجبحتى عصى ربه في شهـر شعبـان لقـد أظلـك شهـر الصـوم بعدهـمـافـلا تصيـره أيضـاً شهـر عصيـان [/size][/font][font=arial black][size=5] فيا باغي الخير أقبل أقبل .. ويا باغي الشر أقصر .. أقصر! [/size][/font][font=arial black][size=5] واحر قلباه! من لم يخرج من رمضان إلا بالجوع والعطش .. رغم أنفه في الطين والتراب من كان رصيده في رمضان من (الأفلام) و(المسلسلات)، وبرامج المسابقات! [/size][/font][font=arial black][size=5] فيا من أسرف على نفسه وأتبعها الهوى، وجانب الجادة في أيامه وغوى .. هاك رمضان قد أقبل فجدد فيه إيمانك، وامح به عصيانك .. فهو – والله – نعمة كبيرة، ومنة كريمة، وفرصة وغنيمة.. فإن أبيت إلا العصيان .. وملازمة المعاصي في رمضان .. فتوضأ وكبر أربع تكبيرات، وصل على نفسك صلاة الجنازة ..، فإنك حينئذ ميت! اللهم بلغنا رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، واجعلنا فيه من عتقائك من النار. [/size][/font][/b][/color] [/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
لعله آخر رمضان