الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القرآن الكريم
۞ مُــلَح و دُرَرٌ قرْآنيـــة ۞
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 71254" data-attributes="member: 2180"><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2012_134274378815.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><u><span style="color: #ff0000"> المتشـابه في القرآن نوعـان: </span></u></span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: #ffa500">أحدهما: تشابه عام</span>، وهو أن تكون الآية متشابهة على كل أحد، وهذا يرد إلى المُحكَم الواضح البيِّن فيفسر به فيزول الاشتباه، فيكون واضحًا مبينًا؛ لأن الله وصف القرآن بأنه كله بيان وهدى ومبين. ومثال ذلك قوله: <span style="color: #006400">نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا </span>وقوله: <span style="color: #006400"> إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ</span> يُرد إلى قوله تعالى: <span style="color: #006400">وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ</span> ويفسر <span style="color: #daa520">"نحن"</span> بالواحد المعظِّم نفسه، أما تفسير الرازي وأمثاله للمتشابه بالمجمل أو المشترك الذي لا يعرف معناه فهو تفسير باطل. </span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: #ffa500">الثاني: تشابه خاص:</span> وهو أن تكون الآية متشابهة على بعض الناس، فهذا تشابه إضافي نسبي، ولا يختص بشيء دون شيء، ومثال ذلك أيضًا قوله تعالى: وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ تُرد إلى قوله تعالى:<span style="color: #008000"> أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ</span> وقوله: <span style="color: #008000">الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى - وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ</span> . </span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ويفسر قوله: <span style="color: #008000">فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ</span> أي: علمه في السماوات والأرض؛ بدليل قوله: <span style="color: #008000">يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ</span> . </span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ومثال ذلك قوله تعالى:<span style="color: #008000"> وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ </span>يرد إلى الآيات السابقة، وتفسر الآية بأنه معبود في السماء ومعبود في الأرض، وهذا معنى قوله تعالى: <span style="color: #008000">هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ . </span></span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ومن علامة أهل الزيغ الاستدلال بالمتشابه وترك المحكم كما قال -تعالى- في هذه الآية:<span style="color: #008000"> فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ . </span></span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> وأما أهل الحق فيردون المتشابه إلى المحكم فيفسرون به، ويؤمنون به ويعملون بالجميع كما قال -تعالى- في هذه الآية: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا أما قوله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ فالمعنى: متشابه في البيان والإيضاح والإحكام والتناسب، وأما قوله: "مثاني" أي: أنه تثنى فيه القِصص والأخبار وصفات أهل الجنة وأهل النار وصفات المتقين والفجار.</span></span></span></span></span></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"> <span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">فوائد في التفسير لعبد العزيز الراجحي</span></span></span></span></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 71254, member: 2180"] [B][FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][IMG]http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2012_134274378815.gif[/IMG][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][U][COLOR=#ff0000] المتشـابه في القرآن نوعـان: [/COLOR][/U][/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] [COLOR=#ffa500]أحدهما: تشابه عام[/COLOR]، وهو أن تكون الآية متشابهة على كل أحد، وهذا يرد إلى المُحكَم الواضح البيِّن فيفسر به فيزول الاشتباه، فيكون واضحًا مبينًا؛ لأن الله وصف القرآن بأنه كله بيان وهدى ومبين. ومثال ذلك قوله: [COLOR=#006400]نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [/COLOR]وقوله: [COLOR=#006400] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ[/COLOR] يُرد إلى قوله تعالى: [COLOR=#006400]وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[/COLOR] ويفسر [COLOR=#daa520]"نحن"[/COLOR] بالواحد المعظِّم نفسه، أما تفسير الرازي وأمثاله للمتشابه بالمجمل أو المشترك الذي لا يعرف معناه فهو تفسير باطل. [/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] [COLOR=#ffa500]الثاني: تشابه خاص:[/COLOR] وهو أن تكون الآية متشابهة على بعض الناس، فهذا تشابه إضافي نسبي، ولا يختص بشيء دون شيء، ومثال ذلك أيضًا قوله تعالى: وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ تُرد إلى قوله تعالى:[COLOR=#008000] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ[/COLOR] وقوله: [COLOR=#008000]الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى - وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ[/COLOR] . [/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ويفسر قوله: [COLOR=#008000]فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ[/COLOR] أي: علمه في السماوات والأرض؛ بدليل قوله: [COLOR=#008000]يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ[/COLOR] . [/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ومثال ذلك قوله تعالى:[COLOR=#008000] وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ [/COLOR]يرد إلى الآيات السابقة، وتفسر الآية بأنه معبود في السماء ومعبود في الأرض، وهذا معنى قوله تعالى: [COLOR=#008000]هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ومن علامة أهل الزيغ الاستدلال بالمتشابه وترك المحكم كما قال -تعالى- في هذه الآية:[COLOR=#008000] فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] وأما أهل الحق فيردون المتشابه إلى المحكم فيفسرون به، ويؤمنون به ويعملون بالجميع كما قال -تعالى- في هذه الآية: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا أما قوله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ فالمعنى: متشابه في البيان والإيضاح والإحكام والتناسب، وأما قوله: "مثاني" أي: أنه تثنى فيه القِصص والأخبار وصفات أهل الجنة وأهل النار وصفات المتقين والفجار.[/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][SIZE=5] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]فوائد في التفسير لعبد العزيز الراجحي[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القرآن الكريم
۞ مُــلَح و دُرَرٌ قرْآنيـــة ۞