الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القرآن الكريم
۞ مُــلَح و دُرَرٌ قرْآنيـــة ۞
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 71261" data-attributes="member: 2180"><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: 22px">((ما على المحسنين من سبيل)) <u>(براءة 91)</u> ...</span></span></strong></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> تلميح, بديع ... بعدم تحمّل التبعية في حال العذر... وكما قرر العلماء: (قاعدة) وهي: <span style="color: #b22222">"من أحسن على غيره، في نفسه أو في ماله، ونحو ذلك، ثم ترتب على إحسانه نقص أو تلف، أنه غير ضامن لأنه محسن، ولا سبيل على المحسنين، كما أنه يدل على أن غير المحسن -وهو المسيء- كالمفرط، أن عليه الضمان"</span> ينظر: تفسير ابن كثير , السعدي.</span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> مع ان السلامة ترافق المسلم؛ <u>لئلا يلزم</u> بتكليفات غير شرعية, أو عدا تكليفات الشرع الحنيف...</span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> وفي الأصول : هناك واجبات عينية وهناك واجبات كفائية .. وقد يترك (فرض) غير متعيّن – على قول – ولا يأثم صاحبه... ؛ لأنه لم يترك الترك المطلق! وقد يترك فرض معين فيأثم صاحبه؛ <u>إذا ذمّ</u> الترك من كل أحد....</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> والإيجاب قد يكون باعتبار الفاعل على الكفاية وقد يكون على العين. وباعتبار المفعول قد يكون متحتما وقد يكون مخيّراً... وباعتبار وقته قد يكون موسّعا وقد يكون مضيّقاً... وحال السَّعة تختلف عن حال الضيق... وقد يغرق إنسان مالم يفعل له الخير... والمعروف, وقد ينتكس مبتدئ مالم يسعف!</span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> أصوّر أكثر؟ من أحسّ بوجع - وهو في دائرة الإيمان - فأوهمه الطبيب بحالة مستعصية كيف يكون حاله ؟</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> يكون متقرّبا لكل خير... وهو في صحته؛ فلتغتنم! والبقية تفهم.</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> وهناك سنن عين وهناك سنن كفاية؛ فإذا توقف مَن انبرى لذلك... توقفت السنن!</span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> أما باب الورع فله شأن آخر ؛ وَشلُهُ؛ أين نحن منهم؟ أعني الصحابة! الذين تعاهدوا على التوكّل... لا التواكل الحاصل فيمن أتى بعد القرون المفضّلة... وأكل الناس... بعضهم بعضاً !</span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> نحن في زمن سرعة خير... وتأسيس فعل... وجهل يُراد, وعلم (باد) – من التبدّي - فمن أفاد؛ أجاد... بحسب اجتهاده وجهده, ولو أن يكف الشرّ عن غيره... ومن لا؛ فلا.</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> ويبقى في خيرية أحد الرجلين أيضاً... أعني من اعتزل على علم ودراية, أو خوف فتنة...</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> والله الهادي سبل الرشاد. </span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> خاتمة:</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <span style="color: #daa520">«بَشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنُّورِ التامِّ يوم القيامة»</span> أخرجه أبو داود والترمذي.</span></span></p><p></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><strong>ملفي بن ساير العنزي</strong></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 71261, member: 2180"] [font=traditional arabic][size=5][b][color=#0000ff][size=6]((ما على المحسنين من سبيل)) [u](براءة 91)[/u] ...[/size][/color][/b][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] تلميح, بديع ... بعدم تحمّل التبعية في حال العذر... وكما قرر العلماء: (قاعدة) وهي: [color=#b22222]"من أحسن على غيره، في نفسه أو في ماله، ونحو ذلك، ثم ترتب على إحسانه نقص أو تلف، أنه غير ضامن لأنه محسن، ولا سبيل على المحسنين، كما أنه يدل على أن غير المحسن -وهو المسيء- كالمفرط، أن عليه الضمان"[/color] ينظر: تفسير ابن كثير , السعدي.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] مع ان السلامة ترافق المسلم؛ [u]لئلا يلزم[/u] بتكليفات غير شرعية, أو عدا تكليفات الشرع الحنيف...[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] وفي الأصول : هناك واجبات عينية وهناك واجبات كفائية .. وقد يترك (فرض) غير متعيّن – على قول – ولا يأثم صاحبه... ؛ لأنه لم يترك الترك المطلق! وقد يترك فرض معين فيأثم صاحبه؛ [u]إذا ذمّ[/u] الترك من كل أحد....[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] والإيجاب قد يكون باعتبار الفاعل على الكفاية وقد يكون على العين. وباعتبار المفعول قد يكون متحتما وقد يكون مخيّراً... وباعتبار وقته قد يكون موسّعا وقد يكون مضيّقاً... وحال السَّعة تختلف عن حال الضيق... وقد يغرق إنسان مالم يفعل له الخير... والمعروف, وقد ينتكس مبتدئ مالم يسعف![/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] أصوّر أكثر؟ من أحسّ بوجع - وهو في دائرة الإيمان - فأوهمه الطبيب بحالة مستعصية كيف يكون حاله ؟[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] يكون متقرّبا لكل خير... وهو في صحته؛ فلتغتنم! والبقية تفهم.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] وهناك سنن عين وهناك سنن كفاية؛ فإذا توقف مَن انبرى لذلك... توقفت السنن![/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] أما باب الورع فله شأن آخر ؛ وَشلُهُ؛ أين نحن منهم؟ أعني الصحابة! الذين تعاهدوا على التوكّل... لا التواكل الحاصل فيمن أتى بعد القرون المفضّلة... وأكل الناس... بعضهم بعضاً ![/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] نحن في زمن سرعة خير... وتأسيس فعل... وجهل يُراد, وعلم (باد) – من التبدّي - فمن أفاد؛ أجاد... بحسب اجتهاده وجهده, ولو أن يكف الشرّ عن غيره... ومن لا؛ فلا.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] ويبقى في خيرية أحد الرجلين أيضاً... أعني من اعتزل على علم ودراية, أو خوف فتنة...[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] والله الهادي سبل الرشاد. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] خاتمة:[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [color=#daa520]«بَشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنُّورِ التامِّ يوم القيامة»[/color] أخرجه أبو داود والترمذي.[/size][/font] [size=5][b]ملفي بن ساير العنزي[/b][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القرآن الكريم
۞ مُــلَح و دُرَرٌ قرْآنيـــة ۞