الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
من مظاهر التيسير والتربية في الصيام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 45052" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: #808000">من مظاهر التيسير والتربية في الصيام</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: #808000"></span><span style="color: olive"><span style="color: yellowgreen">محمد حمدي الجندي</span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">شريعة الإسلام هي شريعة اليسر والسماحة، ورفع الحرج عن المكلفين، كما أنها شريعة التربية للإنسان، ليكون سوياً صالحاً، يعمر الأرض بعبادة الله - تعالى -وطاعته. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">والعبادات في الإسلام لها حكم عظيمة، وغايات نبيلة، ومع ما فيها من الأجور العظيمة لمن أداها، ففيها أيضاً، إصلاح للقلوب، وتزكية للنفوس، وتربية للسلوك والأخلاق. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وفريضة الصيام من أعظم الفرائض التي تربي المسلم على الصبر، وقوة الإرادة، والتحكم في نزوات النفس البشرية وشهواتها، ويكفي في الصيام أن الله - تعالى -علله بالتقوى في قوله - عز وجل -: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 183. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومظاهر التيسير في الصيام كثيرة، والله - تعالى -برحمته ومنته على عباده خفف عنهم ما فيه عسر ومشقة عليهم، ويتجلى ذلك في أحكام كثيرة يظهر فيها التخفيف. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته، ورحمته بهم، وحرصه على هدايتهم وتعليمهم ما ينفعهم على وفق قول الله - تعالى -: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم 128 - صلى الله عليه وسلم - التوبة: 128، كان - عليه الصلاة والسلام - يصحح الأخطاء في الصيام بأسلوب رقيق تقبله النفوس، لا تعنيف فيه ولا شدة ولما رأيت أهمية ذلك أردت نفع نفسي وإخواني القراء الكرام على مظاهر التيسير في الصيام، وعلى تهذيب النبي - صلى الله عليه وسلم - للسلوكيات الخاطئة في الصوم، وجعلته على شكل مسائل: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أولاً: التيسير في الصيام: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">مظاهر التيسر في الصيام كثيرة، وقد تكلم عنها العلماء قديماً وحديثاً، ومن تلك المظاهر: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر الأول: الفطر في المرض والسفر: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال الله - تعالى -: (فمن كان منكم مريضا أو على" سفر فعدة من أيام أخر) البقرة: 184. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال سعيد بن جبير: "الفطر في السفر رخصة والصوم أفضل"(1). وقيل للقاسم بن محمد: "إنا نسافر في الشتاء في رمضان فإن صمت فيه كان أهون علي من أن أقضيه في الحر فقال: قال الله: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر 185 - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 185" ما كان أيسر عليك فا فعل(3). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال الطبري: "وهذا القول عندنا أولى بالصواب، لإجماع الجميع على أن مريضاً لو صام شهر رمضان وهو ممن له الإفطار لمرضه أن صومه ذلك مجزئ عنه ولا قضاء عليه إذا برأ من مرضه بعدة من أيام أخر؛ فكان معلوماً بذلك أن حكم المسافر حكمه في أن لا قضاء عليه إن صامه في سفره، لأن الذي جعل للمسافر من الإفطار وأمر به من قضاء عدة من أيام أخر مثل الذي جعل من ذلك للمريض وأمر به من القضاء، ثم في دلالة الآية كفاية مغنية عن استشهاد شاهد على صحة ذلك بغيرها، وذلك قول الله - تعالى -ذكره: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر185 - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 185، ولا عسر أعظم من أن يلزم من صامه في سفره عدة من أيام أخر، وقد تكلف أداء </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فرضه في أثقل الحالين عليه حتى قضاه وأداه...ثم في تظاهر الأخبار عن رسول الله بقوله إذا سئل عن الصوم في السفر إن شئت فصم وإن شئت فأفطر(3).</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وقال ابن كثير: "ذهب آخرون من الصحابة والتابعين إلى وجوب الإفطار في السفر لقوله: (فعدة من أيام أخر) والصحيح قول الجمهور: أن الأمر في ذلك على التخيير وليس بحتم؛ لأنهم كانوا يخرجون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان قال: فمنا الصائم ومنا المفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، فلو كان الإفطار هو الواجب لأنكر عليهم الصيام بل الذي ثبت من فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان في مثل هذه الحالة صائماً... </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قالت طائفة منهم الشافعي: الصيام في السفر أفضل من الإفطار لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم، وقالت طائفة: بل الإفطار أفضل أخذاً بالرخصة، ولما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الصوم في السفر فقال: من أفطر فحسن ومن صام فلا جناح عليه"(4). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن المرض الذي يبيح الفطر قال الطبري: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">"والصواب من القول في ذلك عندنا أن المرض الذي أذن الله - تعالى - ذكره بالإفطار معه في شهر رمضان من كان الصوم جاهده محتمل فكل من كان كذلك فله الإفطار وقضاء عدة من أيام أخر، وذلك أنه إذا بلغ ذلك الأمر فإن لم يكن مأذوناً له في الإفطار فقد كلف عسراً ومنع يسراً"(5). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولا شك أن الحكمة من الفطر في السفر والمرض هو التيسير، قال ابن كثير: "إنما رخص لكم في الفطر في حال المرض والسفر مع تحتمه في حق المقيم الصحيح تيسيراً بكم"(6). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر الثاني: تأخير السحور وتعجيل الفطر. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسحروا فإن في السحور بركة"(7). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فَصْلِ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر"(8). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: "كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ( 9 ). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: "تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية"(10). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم"(11). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"(12). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر الثالث: النهي عن الوصال. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عبد الله - رضي الله عنه -: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - واصل فواصل الناس، فشق عليهم فنهاهم قالوا: إنك تواصل! قال: "لست كهيئتكم إني أظل أطعم وأسقى"(13). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الوصال قالوا: إنك تواصل قال: "إني لست كهيئتكم إني أُطعم وأسقى"(14). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والوصال" قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله! قال: "إنكم لستم في ذلك مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون"(15). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر الرابع: الجنابة للصائم. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عائشة وأم سلمة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم"(16). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر الخامس: النسيان في الصيام. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه"(17). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر السادس: من جامع في رمضان. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت! قال: "ما لك؟ " قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل تجد رقبة تعتقها؟ " قال: لا، قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ " قال: لا، فقال: "فهل تجد سنان ستين مسكيناً؟ " قال: لا، قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم - فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر، - والعرق المكتل - قال: "أين السائل؟ " فقال: أنا. قال: "خذ هذا فتصدق به"، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله! فوالله ما بين لابتيها - يريد الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي! فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه، ثم قال: "أطعمه أهلك"(18). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر السابع: الفطر في السفر. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن أنس - رضي الله عنه - قال: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثرنا ظلاً الذي يستظل بكسائه، وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئاً، وأما الذين افطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"(19). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فصام بعض وأفطر بعض، فتحزم المفطرون وعملوا وضعف الصوام عن بعض العمل؛ قال: فقال في ذلك: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"(20). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر الثامن: قضاء الصيام عن الميت. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه"(21). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ قال: "نعم"، قال: "فدين الله أحق أن يقضى"(22). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر التاسع: التنطع في الصوم. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">زار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة! فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا! فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاماً، فقال: كل، قال: فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل! قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، قال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال سلمان: قم الآن فصليا، فقال: له سلمان إن لربك عليك حقاً ولنفسك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صدق سلمان"(23). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ " فقلت: بلى يا رسول الله! قال: "فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فإن ذلك صيام الدهر كله فشددت فشدد عليَّ قلت: يا رسول الله إني أجد قوة! قال: "فصم صيام نبي الله داود - عليه السلام - ولا تزد عليه"، قلت: وما كان صيام نبي الله داود - عليه السلام -؟ قال: "نصف الدهر" فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النبي - صلى الله عليه وسلم - "(24). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أسرد الصوم وأصلي الليل، فإما أرسل إلي وإما لقيته فقال: "ألم أُخْبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي ولا تنام؟ فصم وأفطر وقم ونم، فإن لعينك عليك حظاً وإن لنفسك وأهلك عليك حظاً، قال: إني لأقوى لذلك، قال: "فصم صيام داود - عليه السلام -"، قال: وكيف؟ قال: "كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، ولا يفر إذا لاقى"، قال: من لي بهذه يا نبي الله! قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد! قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صام من صام الأبد مرتين"(25). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المظهر العاشر: القبلة للصائم. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك"(26). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">و عنها - رضي الله عنها -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبلها وهو صائم"(27). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ثانياً: تهذيب السلوكيات الخاطئة: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">تنوعت أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في التنبيه على السلوكيات الخاطئة في الصوم بحسب الأحوال والمدعوين وحاجة الناس إلى نوع البيان في ذلك ومن تلك الأساليب النبوية في توجيهيه - صلى الله عليه وسلم-: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأسلوب الأول: التوجيه المباشر: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">حفظ في سنته - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بالصيام أنه وجه أناساً توجيهاً مباشراً فمن ذلك: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أولاً: تأخير الإفطار في الصيام: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">روى البخاري أن بعض المسلمين أراد تأخير الإفطار في الصيام فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأيتم الليل أقبل من ها هنا فقد أفطر الصائم"(28). ولمسلم: "إذا غابت الشمس من هاهنا وجاء الليل من ها هنا فقد أفطر الصائم"(29). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوجه أصحابه رضوان الله عليهم إلى أن الإفطار يحل بمجرد غروب الشمس. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ثانياً: صيام الدهر: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدَ الله بن عمرو بن العاص عن قراءة القرآن في ليلة وصيام الدهر وقال: "فإن لزوجك عليك حقاً، ولزورك عليك حقاً، ولجسدك عليك حقاً"(30). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوجه عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - إلى أن يوازن بين الحقوق المختلفة. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأسلوب الثاني: الحوار مع التوجيه: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهذا الأسلوب أيضاً محفوظ في عدة أحاديث منها: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أولاً: الوصال في الصيام: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن ابن عمر - رضي الله عنهما - "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واصل في رمضان، فواصل الناس، فنهاهم. قيل له: أنت تواصل؟ قال: "إني لست مثلكم إني أطعم وأسقى"(31). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">والظاهر أن النهي من أجل المشقة ففي رواية لمسلم: "نهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال رحمة بهم"(32). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يحاور أصحابه ويوجههم لما فيه رحمة بهم. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وقد اختلف الفقهاء في حكم الوصال على ثلاثة أقوال(33): </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأول: أنه جائز إن قدر عليه، والثاني: لا يجوز، والثالث: أن الوصال يجوز من سحر إلى سحر. قال ابن القيم: وهو أعدل الأقوال. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ثانياً: إفراد يوم الجمعة بالصوم: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن جويرية بنت الحارث - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال: "أصمت أمس؟ " قالت: لا. قال: "تريدين أن تصومي غدا؟ " قالت: لا. قال: "فأفطري"(34). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال ابن حجر: "فالإجماع منعقد على جواز صومه (أي: يوم الجمعة) لمن صام قبله أو بعده... وذهب الجمهور أن النهي فيه للتنزيه"(35). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال ابن القيم: "ويكره إفراد يوم الجمعة بالصوم... قال ابن عبد البر: اختلفت الآثار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صيام يوم الجمعة"(36). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومهما يكن من أمر فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أمر جويرية - رضي الله عنها - أن تفطر، ولا تفرد يوم الجمعة بصيام وذلك بعد أن حاورها. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأسلوب الثالث: تصحيح المفاهيم الخاطئة: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وفيه مسألة واحدة: الخيط الأبيض والخيط الأسود: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عِدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: "لما نزلت حتى" يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر187 - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 187 قال له عدي بن حاتم: يا رسول الله إني أجعل تحت وسادتي عقالين: عقالاً أبيض وعقالاً أسود؛ أعرف الليل من النهار. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن وسادتك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار"(37). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصحح هنا ذلك المفهوم الخاطئ للخيط الأبيض والخيط الأسود. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأسلوب الرابع: التوجيه للقدوة: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهذا من أعظم ما يؤثر في المدعوين، ومن أدلة هذا الأسلوب: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أولاً: تقبيل الصائم: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عمر بن أبي سلمة "أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيقبل الصائم؟ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سل هذه (لأم سلمة) فأخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك. فقال: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له"(38). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فبدلا من أن يجيب النبي - صلى الله عليه وسلم - على سؤال عمر فقد وجهه ليأخذ القدوة من فعله مع زوجه - رضي الله عنها -. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ثانياً: الجنابة في الصيام: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن عائشة - رضي الله عنها - "أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب أ فأصوم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم". فقال: لست مثلنا يا رسول الله! قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقى"(39). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوجه المستفتي هنا إلى الالتفات لقدوته وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث إنه تدركه الصلاة وهو جنب فيصوم. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأسلوب الخامس: التنفير من الفعل: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وفيه مسألة واحدة: الصوم في السفر: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">لما أفطر - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: "أولئك العصاة أولئك العصاة"(40). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ورأى - صلى الله عليه وسلم - رجلاً قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال: "ماله؟! " قالوا: رجل صائم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس من البر الصوم في السفر"(41). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال ابن حجر: "فالحاصل أن الصوم لمن قوي عليه أفضل من الفطر، والفطر لمن شق عليه الصوم أو أعرض عن قبول الرخصة أفضل من الصوم، وأن من لم يتحقق المشقة يخير بين الصوم والفطر"(42). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصف من يصوم في السفر مع وجود المشقة بالعصاة؛ تنفيراً من هذا الفعل، كما يصف هذا الفعل أيضا أنه خلاف البر. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأسلوب السادس: فرض الكفارة: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وفيه مسألة واحدة: الجماع في نهار رمضان: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلاً أفطر في رمضان أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين أو يطعم ستين مسكيناً"(43). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قال العلماء: "والحكمة في ترتيب هذه الكفارة على ما ذكر أن من انتهك حرمة الصوم بالجماع فقد أهلك نفسه بالمعصية، فناسب أن يعتق رقبة فيفدي نفسه... وأما الصيام فإنه كالمقاصة بجنس الجناية... وأما الإطعام فمناسبته ظاهرة لأنه مقابل كل يوم إطعام مسكين"(44). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">------------------------------------------</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الهوامش: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">1 - تفسير الطبري 2-154. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">2 - تفسير الطبري 2-154. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">3 - تفسير الطبري 2-154. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">4- تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 218. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">5 - تفسير الطبري ج: 2 ص: 150. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">6- تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 217. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">7 - صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب بركة السحور من غير إيجاب حديث 1823 صحيح مسلم ج: 2 ص: 770 باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر حديث 1059. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">8- صحيح مسلم ج: 2 ص: 770 باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر حديث 1060. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">9 - صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب تأخير السحور حديث 1820. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">10- صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر حديث 1821. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">11- صحيح البخاري ج: 2 ص: 691 باب متى يحل فطر الصائم وأفطر أبو سعيد الخدري حين غاب قرص الشمس حديث 1853. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">12- صحيح البخاري ج: 2 ص: 692، 44 باب تعجيل الإفطار، حديث 1856 وصحيح مسلم ج: 2 ص: 771 حديث 1098. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">13- صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب بركة السحور من غير إيجاب، حديث 1822. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">14- صحيح مسلم ج: 2 ص: 774، 11 باب النهي عن الوصال في الصوم، حديث 1102. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">15- صحيح مسلم ج: 2 ص: 774، 11 باب النهي عن الوصال في الصوم حديث 1103. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">16- صحيح البخاري ج: 2 ص: 679، 22 باب الصائم يصبح جنباً حديث 1825. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">17- صحيح مسلم ج: 2 ص: 809 باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر، حديث 1155. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">18- صحيح البخاري ج: 2 ص: 684باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر، حديث 1834. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">19- صحيح البخاري ج: 3 ص: 1058باب الحراسة في الغزو في سبيل الله، حديث 2733. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">20- صحيح مسلم ج: 2 ص: 788 باب أجر المفطر في السفر إذا تولى العمل حديث1119. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">21- صحيح البخاري ج: 2 ص: 690 باب من مات وعليه صوم وقال الحسن: إن صام عنه ثلاثون رجلاً يوماً واحداً جاز، حديث1851 و صحيح مسلم ج: 2 ص: 803، 27 باب قضاء الصيام على الميت حديث 1147. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">22- صحيح البخاري ج: 2 ص: 690 باب من مات وعليه صوم، وقال الحسن: إن صام عنه ثلاثون رجلا ًيوماً واحداً جاز، حديث1852. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">23- صحيح البخاري ج: 2 ص: 693 باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له، حديث 1867. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">24- صحيح البخاري ج: 2 ص: 697 باب حق الجسم في الصوم، حديث 1874. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">25- صحيح البخاري ج: 2 ص: 698 باب صوم الدهر، حديث 1876. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">26- صحيح مسلم ج: 2 ص: 775 باب بيان أن القبلة في الصوم على من لم تحرك شهوته، حديث1106. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">27- صحيح مسلم ج: 2 ص: 775 باب بيان أن القبلة في الصوم على من لم تحرك شهوته حديث1106. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">28- البخاري كتاب الصوم، باب يفطر بما تيسر من الماء وغيره (1956) ومسلم كتاب الصيام باب بيان وقت انقضاء الصوم (1101). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">29- مسلم كتاب الصيام باب بيان وقت انقضاء الصوم (1101). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">30- مسلم كتاب الصيام باب النهي عن صوم الدهر (1159). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">31- مسلم كتاب الصيام باب النهي عن الوصال في الصوم (1102)، وانظر الفتح الرباني (10-82). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">32- مسلم كتاب الصيام باب النهي عن الوصال في الصوم (1105). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">33- انظر زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية ت 751 ه تحقيق شعيب الأرنؤوط، وعبد القادر الأرنؤوط طبعة مؤسسة الرسالة 1994م بيروت لبنان (35/2-38). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">34- البخاري كتاب الصوم باب صوم يوم الجمعة (1986). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">35- فتح الباري (4 - 276). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">36- زاد المعاد (1 - 416). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">37- مسلم كتاب الصيام باب أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر... (1090). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">38- مسلم كتاب الصيام باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته (1108) وانظر الموطأ (1 - 304، 305). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">39- مسلم كتاب الصيام باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب (1110). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">40- مسلم كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية... (1114). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">41- البخاري كتاب الصوم باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ظلل عليه... (1946) ومسلم كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية... (1115) ولفظ مسلم (ليس من البر أن تصوموا في السفر). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">42- الفتح (4 - 216). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">43- مسلم كتاب الصيام باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم (1111) وروى البخاري نحوه في كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان (1936) وانظر الموطأ (1 - 310 - 311)، والفتح الرباني (10-93). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">44- الفتح الرباني (10-90)</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 45052, member: 1"] [center][size=6][font=arial black][color=#808000]من مظاهر التيسير والتربية في الصيام [/color][color=olive][color=yellowgreen]محمد حمدي الجندي[/color][/color][/font] [font=traditional arabic]شريعة الإسلام هي شريعة اليسر والسماحة، ورفع الحرج عن المكلفين، كما أنها شريعة التربية للإنسان، ليكون سوياً صالحاً، يعمر الأرض بعبادة الله - تعالى -وطاعته. [/font] [font=traditional arabic]والعبادات في الإسلام لها حكم عظيمة، وغايات نبيلة، ومع ما فيها من الأجور العظيمة لمن أداها، ففيها أيضاً، إصلاح للقلوب، وتزكية للنفوس، وتربية للسلوك والأخلاق. [/font] [font=traditional arabic]وفريضة الصيام من أعظم الفرائض التي تربي المسلم على الصبر، وقوة الإرادة، والتحكم في نزوات النفس البشرية وشهواتها، ويكفي في الصيام أن الله - تعالى -علله بالتقوى في قوله - عز وجل -: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 183. [/font] [font=traditional arabic]ومظاهر التيسير في الصيام كثيرة، والله - تعالى -برحمته ومنته على عباده خفف عنهم ما فيه عسر ومشقة عليهم، ويتجلى ذلك في أحكام كثيرة يظهر فيها التخفيف. [/font] [font=traditional arabic]ومن شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته، ورحمته بهم، وحرصه على هدايتهم وتعليمهم ما ينفعهم على وفق قول الله - تعالى -: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم 128 - صلى الله عليه وسلم - التوبة: 128، كان - عليه الصلاة والسلام - يصحح الأخطاء في الصيام بأسلوب رقيق تقبله النفوس، لا تعنيف فيه ولا شدة ولما رأيت أهمية ذلك أردت نفع نفسي وإخواني القراء الكرام على مظاهر التيسير في الصيام، وعلى تهذيب النبي - صلى الله عليه وسلم - للسلوكيات الخاطئة في الصوم، وجعلته على شكل مسائل: [/font] [font=traditional arabic]أولاً: التيسير في الصيام: [/font] [font=traditional arabic]مظاهر التيسر في الصيام كثيرة، وقد تكلم عنها العلماء قديماً وحديثاً، ومن تلك المظاهر: [/font] [font=traditional arabic]المظهر الأول: الفطر في المرض والسفر: [/font] [font=traditional arabic]قال الله - تعالى -: (فمن كان منكم مريضا أو على" سفر فعدة من أيام أخر) البقرة: 184. [/font] [font=traditional arabic]قال سعيد بن جبير: "الفطر في السفر رخصة والصوم أفضل"(1). وقيل للقاسم بن محمد: "إنا نسافر في الشتاء في رمضان فإن صمت فيه كان أهون علي من أن أقضيه في الحر فقال: قال الله: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر 185 - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 185" ما كان أيسر عليك فا فعل(3). [/font] [font=traditional arabic]قال الطبري: "وهذا القول عندنا أولى بالصواب، لإجماع الجميع على أن مريضاً لو صام شهر رمضان وهو ممن له الإفطار لمرضه أن صومه ذلك مجزئ عنه ولا قضاء عليه إذا برأ من مرضه بعدة من أيام أخر؛ فكان معلوماً بذلك أن حكم المسافر حكمه في أن لا قضاء عليه إن صامه في سفره، لأن الذي جعل للمسافر من الإفطار وأمر به من قضاء عدة من أيام أخر مثل الذي جعل من ذلك للمريض وأمر به من القضاء، ثم في دلالة الآية كفاية مغنية عن استشهاد شاهد على صحة ذلك بغيرها، وذلك قول الله - تعالى -ذكره: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر185 - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 185، ولا عسر أعظم من أن يلزم من صامه في سفره عدة من أيام أخر، وقد تكلف أداء [/font] [font=traditional arabic]فرضه في أثقل الحالين عليه حتى قضاه وأداه...ثم في تظاهر الأخبار عن رسول الله بقوله إذا سئل عن الصوم في السفر إن شئت فصم وإن شئت فأفطر(3).[/font] [font=traditional arabic]وقال ابن كثير: "ذهب آخرون من الصحابة والتابعين إلى وجوب الإفطار في السفر لقوله: (فعدة من أيام أخر) والصحيح قول الجمهور: أن الأمر في ذلك على التخيير وليس بحتم؛ لأنهم كانوا يخرجون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان قال: فمنا الصائم ومنا المفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، فلو كان الإفطار هو الواجب لأنكر عليهم الصيام بل الذي ثبت من فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان في مثل هذه الحالة صائماً... [/font] [font=traditional arabic]قالت طائفة منهم الشافعي: الصيام في السفر أفضل من الإفطار لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم، وقالت طائفة: بل الإفطار أفضل أخذاً بالرخصة، ولما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الصوم في السفر فقال: من أفطر فحسن ومن صام فلا جناح عليه"(4). [/font] [font=traditional arabic]وعن المرض الذي يبيح الفطر قال الطبري: [/font] [font=traditional arabic]"والصواب من القول في ذلك عندنا أن المرض الذي أذن الله - تعالى - ذكره بالإفطار معه في شهر رمضان من كان الصوم جاهده محتمل فكل من كان كذلك فله الإفطار وقضاء عدة من أيام أخر، وذلك أنه إذا بلغ ذلك الأمر فإن لم يكن مأذوناً له في الإفطار فقد كلف عسراً ومنع يسراً"(5). [/font] [font=traditional arabic]ولا شك أن الحكمة من الفطر في السفر والمرض هو التيسير، قال ابن كثير: "إنما رخص لكم في الفطر في حال المرض والسفر مع تحتمه في حق المقيم الصحيح تيسيراً بكم"(6). [/font] [font=traditional arabic]المظهر الثاني: تأخير السحور وتعجيل الفطر. [/font] [font=traditional arabic]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسحروا فإن في السحور بركة"(7). [/font] [font=traditional arabic]وعن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فَصْلِ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر"(8). [/font] [font=traditional arabic]وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: "كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ( 9 ). [/font] [font=traditional arabic]وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: "تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية"(10). [/font] [font=traditional arabic]وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم"(11). [/font] [font=traditional arabic]وعن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"(12). [/font] [font=traditional arabic]المظهر الثالث: النهي عن الوصال. [/font] [font=traditional arabic]عن عبد الله - رضي الله عنه -: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - واصل فواصل الناس، فشق عليهم فنهاهم قالوا: إنك تواصل! قال: "لست كهيئتكم إني أظل أطعم وأسقى"(13). [/font] [font=traditional arabic]وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الوصال قالوا: إنك تواصل قال: "إني لست كهيئتكم إني أُطعم وأسقى"(14). [/font] [font=traditional arabic]وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والوصال" قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله! قال: "إنكم لستم في ذلك مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون"(15). [/font] [font=traditional arabic]المظهر الرابع: الجنابة للصائم. [/font] [font=traditional arabic]عن عائشة وأم سلمة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم"(16). [/font] [font=traditional arabic]المظهر الخامس: النسيان في الصيام. [/font] [font=traditional arabic]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه"(17). [/font] [font=traditional arabic]المظهر السادس: من جامع في رمضان. [/font] [font=traditional arabic]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت! قال: "ما لك؟ " قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل تجد رقبة تعتقها؟ " قال: لا، قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ " قال: لا، فقال: "فهل تجد سنان ستين مسكيناً؟ " قال: لا، قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم - فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر، - والعرق المكتل - قال: "أين السائل؟ " فقال: أنا. قال: "خذ هذا فتصدق به"، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله! فوالله ما بين لابتيها - يريد الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي! فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه، ثم قال: "أطعمه أهلك"(18). [/font] [font=traditional arabic]المظهر السابع: الفطر في السفر. [/font] [font=traditional arabic]عن أنس - رضي الله عنه - قال: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثرنا ظلاً الذي يستظل بكسائه، وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئاً، وأما الذين افطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"(19). [/font] [font=traditional arabic]وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فصام بعض وأفطر بعض، فتحزم المفطرون وعملوا وضعف الصوام عن بعض العمل؛ قال: فقال في ذلك: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"(20). [/font] [font=traditional arabic]المظهر الثامن: قضاء الصيام عن الميت. [/font] [font=traditional arabic]عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه"(21). [/font] [font=traditional arabic]وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ قال: "نعم"، قال: "فدين الله أحق أن يقضى"(22). [/font] [font=traditional arabic]المظهر التاسع: التنطع في الصوم. [/font] [font=traditional arabic]زار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة! فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا! فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاماً، فقال: كل، قال: فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل! قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، قال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال سلمان: قم الآن فصليا، فقال: له سلمان إن لربك عليك حقاً ولنفسك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صدق سلمان"(23). [/font] [font=traditional arabic]وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ " فقلت: بلى يا رسول الله! قال: "فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فإن ذلك صيام الدهر كله فشددت فشدد عليَّ قلت: يا رسول الله إني أجد قوة! قال: "فصم صيام نبي الله داود - عليه السلام - ولا تزد عليه"، قلت: وما كان صيام نبي الله داود - عليه السلام -؟ قال: "نصف الدهر" فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النبي - صلى الله عليه وسلم - "(24). [/font] [font=traditional arabic]وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أسرد الصوم وأصلي الليل، فإما أرسل إلي وإما لقيته فقال: "ألم أُخْبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي ولا تنام؟ فصم وأفطر وقم ونم، فإن لعينك عليك حظاً وإن لنفسك وأهلك عليك حظاً، قال: إني لأقوى لذلك، قال: "فصم صيام داود - عليه السلام -"، قال: وكيف؟ قال: "كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، ولا يفر إذا لاقى"، قال: من لي بهذه يا نبي الله! قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد! قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صام من صام الأبد مرتين"(25). [/font] [font=traditional arabic]المظهر العاشر: القبلة للصائم. [/font] [font=traditional arabic]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك"(26). [/font] [font=traditional arabic]و عنها - رضي الله عنها -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبلها وهو صائم"(27). [/font] [font=traditional arabic]ثانياً: تهذيب السلوكيات الخاطئة: [/font] [font=traditional arabic]تنوعت أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في التنبيه على السلوكيات الخاطئة في الصوم بحسب الأحوال والمدعوين وحاجة الناس إلى نوع البيان في ذلك ومن تلك الأساليب النبوية في توجيهيه - صلى الله عليه وسلم-: [/font] [font=traditional arabic]الأسلوب الأول: التوجيه المباشر: [/font] [font=traditional arabic]حفظ في سنته - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بالصيام أنه وجه أناساً توجيهاً مباشراً فمن ذلك: [/font] [font=traditional arabic]أولاً: تأخير الإفطار في الصيام: [/font] [font=traditional arabic]روى البخاري أن بعض المسلمين أراد تأخير الإفطار في الصيام فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأيتم الليل أقبل من ها هنا فقد أفطر الصائم"(28). ولمسلم: "إذا غابت الشمس من هاهنا وجاء الليل من ها هنا فقد أفطر الصائم"(29). [/font] [font=traditional arabic]فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوجه أصحابه رضوان الله عليهم إلى أن الإفطار يحل بمجرد غروب الشمس. [/font] [font=traditional arabic]ثانياً: صيام الدهر: [/font] [font=traditional arabic]نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدَ الله بن عمرو بن العاص عن قراءة القرآن في ليلة وصيام الدهر وقال: "فإن لزوجك عليك حقاً، ولزورك عليك حقاً، ولجسدك عليك حقاً"(30). [/font] [font=traditional arabic]فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوجه عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - إلى أن يوازن بين الحقوق المختلفة. [/font] [font=traditional arabic]الأسلوب الثاني: الحوار مع التوجيه: [/font] [font=traditional arabic]وهذا الأسلوب أيضاً محفوظ في عدة أحاديث منها: [/font] [font=traditional arabic]أولاً: الوصال في الصيام: [/font] [font=traditional arabic]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واصل في رمضان، فواصل الناس، فنهاهم. قيل له: أنت تواصل؟ قال: "إني لست مثلكم إني أطعم وأسقى"(31). [/font] [font=traditional arabic]والظاهر أن النهي من أجل المشقة ففي رواية لمسلم: "نهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال رحمة بهم"(32). [/font] [font=traditional arabic]فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يحاور أصحابه ويوجههم لما فيه رحمة بهم. [/font] [font=traditional arabic]وقد اختلف الفقهاء في حكم الوصال على ثلاثة أقوال(33): [/font] [font=traditional arabic]الأول: أنه جائز إن قدر عليه، والثاني: لا يجوز، والثالث: أن الوصال يجوز من سحر إلى سحر. قال ابن القيم: وهو أعدل الأقوال. [/font] [font=traditional arabic]ثانياً: إفراد يوم الجمعة بالصوم: [/font] [font=traditional arabic]عن جويرية بنت الحارث - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال: "أصمت أمس؟ " قالت: لا. قال: "تريدين أن تصومي غدا؟ " قالت: لا. قال: "فأفطري"(34). [/font] [font=traditional arabic]قال ابن حجر: "فالإجماع منعقد على جواز صومه (أي: يوم الجمعة) لمن صام قبله أو بعده... وذهب الجمهور أن النهي فيه للتنزيه"(35). [/font] [font=traditional arabic]قال ابن القيم: "ويكره إفراد يوم الجمعة بالصوم... قال ابن عبد البر: اختلفت الآثار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صيام يوم الجمعة"(36). [/font] [font=traditional arabic]ومهما يكن من أمر فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أمر جويرية - رضي الله عنها - أن تفطر، ولا تفرد يوم الجمعة بصيام وذلك بعد أن حاورها. [/font] [font=traditional arabic]الأسلوب الثالث: تصحيح المفاهيم الخاطئة: [/font] [font=traditional arabic]وفيه مسألة واحدة: الخيط الأبيض والخيط الأسود: [/font] [font=traditional arabic]عن عِدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: "لما نزلت حتى" يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر187 - صلى الله عليه وسلم - البقرة: 187 قال له عدي بن حاتم: يا رسول الله إني أجعل تحت وسادتي عقالين: عقالاً أبيض وعقالاً أسود؛ أعرف الليل من النهار. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن وسادتك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار"(37). [/font] [font=traditional arabic]فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصحح هنا ذلك المفهوم الخاطئ للخيط الأبيض والخيط الأسود. [/font] [font=traditional arabic]الأسلوب الرابع: التوجيه للقدوة: [/font] [font=traditional arabic]وهذا من أعظم ما يؤثر في المدعوين، ومن أدلة هذا الأسلوب: [/font] [font=traditional arabic]أولاً: تقبيل الصائم: [/font] [font=traditional arabic]عن عمر بن أبي سلمة "أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيقبل الصائم؟ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سل هذه (لأم سلمة) فأخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك. فقال: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له"(38). [/font] [font=traditional arabic]فبدلا من أن يجيب النبي - صلى الله عليه وسلم - على سؤال عمر فقد وجهه ليأخذ القدوة من فعله مع زوجه - رضي الله عنها -. [/font] [font=traditional arabic]ثانياً: الجنابة في الصيام: [/font] [font=traditional arabic]عن عائشة - رضي الله عنها - "أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب أ فأصوم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم". فقال: لست مثلنا يا رسول الله! قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقى"(39). [/font] [font=traditional arabic]فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوجه المستفتي هنا إلى الالتفات لقدوته وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث إنه تدركه الصلاة وهو جنب فيصوم. [/font] [font=traditional arabic]الأسلوب الخامس: التنفير من الفعل: [/font] [font=traditional arabic]وفيه مسألة واحدة: الصوم في السفر: [/font] [font=traditional arabic]لما أفطر - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: "أولئك العصاة أولئك العصاة"(40). [/font] [font=traditional arabic]ورأى - صلى الله عليه وسلم - رجلاً قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال: "ماله؟! " قالوا: رجل صائم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس من البر الصوم في السفر"(41). [/font] [font=traditional arabic]قال ابن حجر: "فالحاصل أن الصوم لمن قوي عليه أفضل من الفطر، والفطر لمن شق عليه الصوم أو أعرض عن قبول الرخصة أفضل من الصوم، وأن من لم يتحقق المشقة يخير بين الصوم والفطر"(42). [/font] [font=traditional arabic]فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصف من يصوم في السفر مع وجود المشقة بالعصاة؛ تنفيراً من هذا الفعل، كما يصف هذا الفعل أيضا أنه خلاف البر. [/font] [font=traditional arabic]الأسلوب السادس: فرض الكفارة: [/font] [font=traditional arabic]وفيه مسألة واحدة: الجماع في نهار رمضان: [/font] [font=traditional arabic]"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلاً أفطر في رمضان أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين أو يطعم ستين مسكيناً"(43). [/font] [font=traditional arabic]قال العلماء: "والحكمة في ترتيب هذه الكفارة على ما ذكر أن من انتهك حرمة الصوم بالجماع فقد أهلك نفسه بالمعصية، فناسب أن يعتق رقبة فيفدي نفسه... وأما الصيام فإنه كالمقاصة بجنس الجناية... وأما الإطعام فمناسبته ظاهرة لأنه مقابل كل يوم إطعام مسكين"(44). [/font] [font=traditional arabic]------------------------------------------[/font] [font=traditional arabic]الهوامش: [/font] [font=traditional arabic]1 - تفسير الطبري 2-154. [/font] [font=traditional arabic]2 - تفسير الطبري 2-154. [/font] [font=traditional arabic]3 - تفسير الطبري 2-154. [/font] [font=traditional arabic]4- تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 218. [/font] [font=traditional arabic]5 - تفسير الطبري ج: 2 ص: 150. [/font] [font=traditional arabic]6- تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 217. [/font] [font=traditional arabic]7 - صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب بركة السحور من غير إيجاب حديث 1823 صحيح مسلم ج: 2 ص: 770 باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر حديث 1059. [/font] [font=traditional arabic]8- صحيح مسلم ج: 2 ص: 770 باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر حديث 1060. [/font] [font=traditional arabic]9 - صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب تأخير السحور حديث 1820. [/font] [font=traditional arabic]10- صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر حديث 1821. [/font] [font=traditional arabic]11- صحيح البخاري ج: 2 ص: 691 باب متى يحل فطر الصائم وأفطر أبو سعيد الخدري حين غاب قرص الشمس حديث 1853. [/font] [font=traditional arabic]12- صحيح البخاري ج: 2 ص: 692، 44 باب تعجيل الإفطار، حديث 1856 وصحيح مسلم ج: 2 ص: 771 حديث 1098. [/font] [font=traditional arabic]13- صحيح البخاري ج: 2 ص: 678 باب بركة السحور من غير إيجاب، حديث 1822. [/font] [font=traditional arabic]14- صحيح مسلم ج: 2 ص: 774، 11 باب النهي عن الوصال في الصوم، حديث 1102. [/font] [font=traditional arabic]15- صحيح مسلم ج: 2 ص: 774، 11 باب النهي عن الوصال في الصوم حديث 1103. [/font] [font=traditional arabic]16- صحيح البخاري ج: 2 ص: 679، 22 باب الصائم يصبح جنباً حديث 1825. [/font] [font=traditional arabic]17- صحيح مسلم ج: 2 ص: 809 باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر، حديث 1155. [/font] [font=traditional arabic]18- صحيح البخاري ج: 2 ص: 684باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر، حديث 1834. [/font] [font=traditional arabic]19- صحيح البخاري ج: 3 ص: 1058باب الحراسة في الغزو في سبيل الله، حديث 2733. [/font] [font=traditional arabic]20- صحيح مسلم ج: 2 ص: 788 باب أجر المفطر في السفر إذا تولى العمل حديث1119. [/font] [font=traditional arabic]21- صحيح البخاري ج: 2 ص: 690 باب من مات وعليه صوم وقال الحسن: إن صام عنه ثلاثون رجلاً يوماً واحداً جاز، حديث1851 و صحيح مسلم ج: 2 ص: 803، 27 باب قضاء الصيام على الميت حديث 1147. [/font] [font=traditional arabic]22- صحيح البخاري ج: 2 ص: 690 باب من مات وعليه صوم، وقال الحسن: إن صام عنه ثلاثون رجلا ًيوماً واحداً جاز، حديث1852. [/font] [font=traditional arabic]23- صحيح البخاري ج: 2 ص: 693 باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له، حديث 1867. [/font] [font=traditional arabic]24- صحيح البخاري ج: 2 ص: 697 باب حق الجسم في الصوم، حديث 1874. [/font] [font=traditional arabic]25- صحيح البخاري ج: 2 ص: 698 باب صوم الدهر، حديث 1876. [/font] [font=traditional arabic]26- صحيح مسلم ج: 2 ص: 775 باب بيان أن القبلة في الصوم على من لم تحرك شهوته، حديث1106. [/font] [font=traditional arabic]27- صحيح مسلم ج: 2 ص: 775 باب بيان أن القبلة في الصوم على من لم تحرك شهوته حديث1106. [/font] [font=traditional arabic]28- البخاري كتاب الصوم، باب يفطر بما تيسر من الماء وغيره (1956) ومسلم كتاب الصيام باب بيان وقت انقضاء الصوم (1101). [/font] [font=traditional arabic]29- مسلم كتاب الصيام باب بيان وقت انقضاء الصوم (1101). [/font] [font=traditional arabic]30- مسلم كتاب الصيام باب النهي عن صوم الدهر (1159). [/font] [font=traditional arabic]31- مسلم كتاب الصيام باب النهي عن الوصال في الصوم (1102)، وانظر الفتح الرباني (10-82). [/font] [font=traditional arabic]32- مسلم كتاب الصيام باب النهي عن الوصال في الصوم (1105). [/font] [font=traditional arabic]33- انظر زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية ت 751 ه تحقيق شعيب الأرنؤوط، وعبد القادر الأرنؤوط طبعة مؤسسة الرسالة 1994م بيروت لبنان (35/2-38). [/font] [font=traditional arabic]34- البخاري كتاب الصوم باب صوم يوم الجمعة (1986). [/font] [font=traditional arabic]35- فتح الباري (4 - 276). [/font] [font=traditional arabic]36- زاد المعاد (1 - 416). [/font] [font=traditional arabic]37- مسلم كتاب الصيام باب أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر... (1090). [/font] [font=traditional arabic]38- مسلم كتاب الصيام باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته (1108) وانظر الموطأ (1 - 304، 305). [/font] [font=traditional arabic]39- مسلم كتاب الصيام باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب (1110). [/font] [font=traditional arabic]40- مسلم كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية... (1114). [/font] [font=traditional arabic]41- البخاري كتاب الصوم باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ظلل عليه... (1946) ومسلم كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية... (1115) ولفظ مسلم (ليس من البر أن تصوموا في السفر). [/font] [font=traditional arabic]42- الفتح (4 - 216). [/font] [font=traditional arabic]43- مسلم كتاب الصيام باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم (1111) وروى البخاري نحوه في كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان (1936) وانظر الموطأ (1 - 310 - 311)، والفتح الرباني (10-93). [/font] [font=traditional arabic]44- الفتح الرباني (10-90)[/font] [/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
من مظاهر التيسير والتربية في الصيام