الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
من طرائف النحاة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أمة اللطيف" data-source="post: 31162" data-attributes="member: 13"><p><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 15px">قدم رجل من النحاة خصماً إلى القاضي، وقال: لي عليه مائتان وخمسون درهماً. فقال</span></p><p><span style="font-size: 15px">لخصمه: ما تقول؟ فقال: أصلح الله القاضي، الطلاق لازم له، إن كان له إلا ثلثمائة، وإنما ترك منها خمسين ليعلم القاضي أنه نحوي.</span></p><p><span style="font-size: 15px">ومر أبو علقمة بأعدال قد كتب عليها: رب سلم لأبو فلان، فقال لأصحابه: لا إله إلا الله!</span></p><p><span style="font-size: 15px">يلحنون ويربحون.</span></p><p><span style="font-size: 15px">وجاء رجل إلى الحسن البصري فقال: ما تقول في رجل مات فترك أبيه وأخيه؟ فقال</span></p><p><span style="font-size: 15px">الحسن: ترك أباه وأخاه. فقال: ما لأباه وأخاه، فقال الحسن: ما لأبيه وأخيه. فقال الرجل:</span></p><p><span style="font-size: 15px">إني أراك كلما طاوعتك تخالفني!. وقيل سكِر هارون بن محمد بن عبد الملك ليلة بين يدي</span></p><p><span style="font-size: 15px">الموفق، فقام لينصرف فغلبه السُّكر فنام في المضرب. فلما انصرف الناس جاء راشد</span></p><p><span style="font-size: 15px">الحاجب فأنبهه وقال: يا هارون انصرف. فقال: هارون لا ينصرف. فأعاد راشد القول على هارون، فقال هارون: سل مولاك فهو يعلم أن هارون لا ينصرف. فسمع الموفق فقال:</span></p><p><span style="font-size: 15px">هارون لا ينصرف، فتركه راشد. فلما أصبح الموفق وقف على أن هارون بات في مضربه، فأنكر على راشد، وقال: يا راشد، يبيت في مضربي رجل لا أعلم به! فقال: أنت أمرتني بهذا، قلت: هارون لا ينصرف. فضحك وقال: ما أردت إلا الإعراب وظننت أنت غيره.</span></p><p><span style="font-size: 15px">وقيل: قدم العريان بن الهيثم على عبد الملك، فقيل له: تحفظ من مسلمة فإنه يقول: لأن يلقمني رجل بحجر أحب إلي من أن يسمعني رجل لحناً، فأتاه العريان ذات يوم فسلم عليه. فقال له مسلمة: كم عطاءك؟ قال: ألفين. فنظر إلى رجل عنده وقال له: لحن العراقي، فلم يفهم الرجل عن مسلمة، فأعاد مسلمة القول على العريان وقال: كم عطاؤك؟</span></p><p><span style="font-size: 15px">فقال: ألفان. فقال: ما الذي دعاك إلى اللحن أولاً والإعراب ثانياً؟ قال: لحن الأمير فكرِهت أن أعرب، وأعرب فأعربت. فاستحسن قوله وزاد في عطائه.</span></p><p><span style="font-size: 15px">ووقف نحوي على بقال يبيع الباذنجان فقال له: كيف تبيع؟ قال: عشرين بدانق، فقال: وما عليك أن تقول: عشرون بدانق؟ فقدر البقال أنه يستزيده، فقال ثلاثين بدانق. فقال: وما</span></p><p><span style="font-size: 15px">عليك أن تقول: ثلاثون؟ فما زال على ذلك إلى أن بلغ سبعين، فقال: وما عليك أن تقول:</span></p><p><span style="font-size: 15px">سبعون؟ فقال: أراك تدور على الثمانون وذلك لا يكون أبداً. { النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب }</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أمة اللطيف, post: 31162, member: 13"] [size=4][size=5][color=red]بسم الله الرحمن الرحيم [/color][/size] قدم رجل من النحاة خصماً إلى القاضي، وقال: لي عليه مائتان وخمسون درهماً. فقال لخصمه: ما تقول؟ فقال: أصلح الله القاضي، الطلاق لازم له، إن كان له إلا ثلثمائة، وإنما ترك منها خمسين ليعلم القاضي أنه نحوي. ومر أبو علقمة بأعدال قد كتب عليها: رب سلم لأبو فلان، فقال لأصحابه: لا إله إلا الله! يلحنون ويربحون. وجاء رجل إلى الحسن البصري فقال: ما تقول في رجل مات فترك أبيه وأخيه؟ فقال الحسن: ترك أباه وأخاه. فقال: ما لأباه وأخاه، فقال الحسن: ما لأبيه وأخيه. فقال الرجل: إني أراك كلما طاوعتك تخالفني!. وقيل سكِر هارون بن محمد بن عبد الملك ليلة بين يدي الموفق، فقام لينصرف فغلبه السُّكر فنام في المضرب. فلما انصرف الناس جاء راشد الحاجب فأنبهه وقال: يا هارون انصرف. فقال: هارون لا ينصرف. فأعاد راشد القول على هارون، فقال هارون: سل مولاك فهو يعلم أن هارون لا ينصرف. فسمع الموفق فقال: هارون لا ينصرف، فتركه راشد. فلما أصبح الموفق وقف على أن هارون بات في مضربه، فأنكر على راشد، وقال: يا راشد، يبيت في مضربي رجل لا أعلم به! فقال: أنت أمرتني بهذا، قلت: هارون لا ينصرف. فضحك وقال: ما أردت إلا الإعراب وظننت أنت غيره. وقيل: قدم العريان بن الهيثم على عبد الملك، فقيل له: تحفظ من مسلمة فإنه يقول: لأن يلقمني رجل بحجر أحب إلي من أن يسمعني رجل لحناً، فأتاه العريان ذات يوم فسلم عليه. فقال له مسلمة: كم عطاءك؟ قال: ألفين. فنظر إلى رجل عنده وقال له: لحن العراقي، فلم يفهم الرجل عن مسلمة، فأعاد مسلمة القول على العريان وقال: كم عطاؤك؟ فقال: ألفان. فقال: ما الذي دعاك إلى اللحن أولاً والإعراب ثانياً؟ قال: لحن الأمير فكرِهت أن أعرب، وأعرب فأعربت. فاستحسن قوله وزاد في عطائه. ووقف نحوي على بقال يبيع الباذنجان فقال له: كيف تبيع؟ قال: عشرين بدانق، فقال: وما عليك أن تقول: عشرون بدانق؟ فقدر البقال أنه يستزيده، فقال ثلاثين بدانق. فقال: وما عليك أن تقول: ثلاثون؟ فما زال على ذلك إلى أن بلغ سبعين، فقال: وما عليك أن تقول: سبعون؟ فقال: أراك تدور على الثمانون وذلك لا يكون أبداً. { النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب }[/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
من طرائف النحاة