الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
من أعلام النساء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أبو منار عصام" data-source="post: 41750" data-attributes="member: 1683"><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> <p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="font-family: 'tahoma'"><span style="color: #3366ff">المـــرأة والعلم (4)</span></span></strong></span></p> </p> <p style="text-align: center"><p style="text-align: center"> </p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> النساء شقائق الرجال في طلب العلم:</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> المرأة نصف المجتمع ،بل إنها تلد النصف الآخر ،فهي الأمة بأسرها .</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فالأبطال يتربون في حجرها، والعلماء يترعرعون في حنانها، والمصلحون يكتسبون من خبراتها وتجاربها0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولما كان العلم يمثل قيمة عليا من قيم المجتمع الإسلامي، فإن الإسلام لم ينكر على المرأة حقها في التعلم ، أو أن يعد تعليمها أمراً ثانوياً ، بل اعتبر تعلمها أمراً واجباً 0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولكن أي علم ذاك الذي يقصده الإسلام ؟</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> إنه العلم الذي يتفق مع طبيعة المرأة ووظيفتها في الحياة ، ويتفق مع فطرتها واختصاصها الذي اختصها الله به ، فتتعلم المرأة من عقائد دينها ، وعباداته ، وآدابه ، وما يطلب منها لرعاية زوجها وبيتها وتربية أولادها ، ويعينها على فهم واقعها وكيفية التعايش معه 0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المرأة في القرون الفاضلة، درست القرآن العظيم ، وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم فاستنار عقلها ، وصفا قلبها ،كيف وهي تتلو قوله تعالى <span style="color: #008000"><span style="font-family: 'traditional arabic'">(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )</span></span></span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وقوله </span><span style="font-family: 'traditional arabic'">صلى الله عليه وسلم</span><span style="font-family: 'traditional arabic'"> <strong><span style="color: #0000ff">(إنما النساء شقائق الرجال)</span></strong></span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">بل نجد أن كتب السيرة سجلت لنا اللحظات الأولى من تلقي الوحي ، وكيف اهتز له بيت النبوة ، فكانت المؤمنة الأولى ، والمستمعة والتالية الأولى لوحي السماء ،الباذلة الأولى في سبيل الدعوة الإسلامية من نفسها ومالها ، الزوجة المصدقة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، ثم يتوالى الوحي في حجرات أمهات المؤمنين ،وكان للسيدة عائشة رضي الله عنها القدْح المعلى في شرف الاهتمام بسنة رسول الله </span><span style="font-family: 'traditional arabic'">صلى الله عليه وسلم</span><span style="font-family: 'traditional arabic'"> فأصبحت مفتية ومعلمة وموجهة لأبواب الخير. "دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى آمال الحسين"0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وتروي بعض الآثار أن عائشة عندها نصف العلم ، لذا كانت مقصد فقهاء الصحابة عندما تستعصي عليهم بعض المسائل العلمية والفقهية ، خاصة فيما يتعلق بجوانب حياة النبي </span><span style="font-family: 'traditional arabic'">صلى الله عليه وسلم</span><span style="font-family: 'traditional arabic'"> ، وكانت عائشة رضي الله عنها تحث سائلها ألا يستحي من عرض مسائلته ، وتقول له : سل فأنا أمك " 0وقد أخذ عنها العلم حوالي ( 299) من الصحابة والتابعين ، منهم ( 67 ) امرأة 0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> ولقد ضربت أمهات المؤمنين أروع الأمثلة في التعلم والتعليم ، حتى غدين من الفقيهات والمحدثات ، بل وربما أشكل على الرجال مسألة فيكون حلها في علم النساء ، ولا عجب فلله درهن0ّ</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> ووجد في التاريخ الإسلامي نوابغ من النساء في كافة الفنون والعلوم، فوجد منهن الفقيهات والمفسرات والأديبات والشاعرات والعالمات في سائر علوم الدين واللغة.</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> ولم تغفل كتب الطبقات الترجمة للمرأة المسلمة خاصة في الرواية، ففي كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ذكر كثيراً من الصحابيات والتابعيات الراويات ، وابن الأثير خصص جزءاً كاملا للنساء في كتابه " أسد الغابة " ، وفي " تقريب التقريب " لابن حجر العسقلاني ذكر أسماء (824) امرأة ممن اشتهرن بالرواية حتى مطلع القرن الثالث الهجري 0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> وأورد السخاوي في موسوعته الضخمة " الضوء اللامع لأهل القرن التاسع " أكثر من (1070) ترجمة لنساء برزن في ذلك القرن ، معظمهن من المحدثات الفقيهات 0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> فالمرأة المسلمة كان لها حضور بارز في المجتمع العلمي الإسلامي، فكانت تتعلم وتعلم ، وترحل لطلب العلم ، ويقصدها الطلاب لأخذ العلم عنها ، وتصنف الكتب ، وتفتي ، وتستشار في الأمور العامة 0 </span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> وظهر من العالمات المسلمات من تعقد مجالس العلم في كبريات المساجد الإسلامية 0</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> وكان في برهة من الزمن لا تجهز العروس إلا ومعها بعض الكتب الشرعية النافعة ، ذكر الإمام الذهبي أن البكر كان في جهازها عند زفافها نسخة من كتاب "مختصر المزني". السير 14/233</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">-<span style="font-family: 'traditional arabic'"> وقد كان في قرطبة وحدها دكان نسخ واحد، يستخدم مائة وسبعين جارية في نقل المؤلفات لطلاب الكتب النادرة ( أثر العرب في الحضارة الأوروبية عباس العقادص115)</span></span></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong> </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أبو منار عصام, post: 41750, member: 1683"] [font=traditional arabic][b] [center][center][size=5][b][font=tahoma][color=#3366ff]المـــرأة والعلم (4)[/color][/font][/b][/size][/center][/center] [center][center][size=5][font=traditional arabic][/font] [/size][/center][/center] [size=5][font=traditional arabic] النساء شقائق الرجال في طلب العلم:[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic] المرأة نصف المجتمع ،بل إنها تلد النصف الآخر ،فهي الأمة بأسرها .[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]فالأبطال يتربون في حجرها، والعلماء يترعرعون في حنانها، والمصلحون يكتسبون من خبراتها وتجاربها0[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]ولما كان العلم يمثل قيمة عليا من قيم المجتمع الإسلامي، فإن الإسلام لم ينكر على المرأة حقها في التعلم ، أو أن يعد تعليمها أمراً ثانوياً ، بل اعتبر تعلمها أمراً واجباً 0[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]ولكن أي علم ذاك الذي يقصده الإسلام ؟[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic] إنه العلم الذي يتفق مع طبيعة المرأة ووظيفتها في الحياة ، ويتفق مع فطرتها واختصاصها الذي اختصها الله به ، فتتعلم المرأة من عقائد دينها ، وعباداته ، وآدابه ، وما يطلب منها لرعاية زوجها وبيتها وتربية أولادها ، ويعينها على فهم واقعها وكيفية التعايش معه 0[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]المرأة في القرون الفاضلة، درست القرآن العظيم ، وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم فاستنار عقلها ، وصفا قلبها ،كيف وهي تتلو قوله تعالى [color=#008000][font=traditional arabic](ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )[/font][/color][/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]وقوله [/font][font=traditional arabic]صلى الله عليه وسلم[/font][font=traditional arabic] [b][color=#0000ff](إنما النساء شقائق الرجال)[/color][/b][/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]بل نجد أن كتب السيرة سجلت لنا اللحظات الأولى من تلقي الوحي ، وكيف اهتز له بيت النبوة ، فكانت المؤمنة الأولى ، والمستمعة والتالية الأولى لوحي السماء ،الباذلة الأولى في سبيل الدعوة الإسلامية من نفسها ومالها ، الزوجة المصدقة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، ثم يتوالى الوحي في حجرات أمهات المؤمنين ،وكان للسيدة عائشة رضي الله عنها القدْح المعلى في شرف الاهتمام بسنة رسول الله [/font][font=traditional arabic]صلى الله عليه وسلم[/font][font=traditional arabic] فأصبحت مفتية ومعلمة وموجهة لأبواب الخير. "دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى آمال الحسين"0[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic]وتروي بعض الآثار أن عائشة عندها نصف العلم ، لذا كانت مقصد فقهاء الصحابة عندما تستعصي عليهم بعض المسائل العلمية والفقهية ، خاصة فيما يتعلق بجوانب حياة النبي [/font][font=traditional arabic]صلى الله عليه وسلم[/font][font=traditional arabic] ، وكانت عائشة رضي الله عنها تحث سائلها ألا يستحي من عرض مسائلته ، وتقول له : سل فأنا أمك " 0وقد أخذ عنها العلم حوالي ( 299) من الصحابة والتابعين ، منهم ( 67 ) امرأة 0[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic] ولقد ضربت أمهات المؤمنين أروع الأمثلة في التعلم والتعليم ، حتى غدين من الفقيهات والمحدثات ، بل وربما أشكل على الرجال مسألة فيكون حلها في علم النساء ، ولا عجب فلله درهن0ّ[/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] ووجد في التاريخ الإسلامي نوابغ من النساء في كافة الفنون والعلوم، فوجد منهن الفقيهات والمفسرات والأديبات والشاعرات والعالمات في سائر علوم الدين واللغة.[/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] ولم تغفل كتب الطبقات الترجمة للمرأة المسلمة خاصة في الرواية، ففي كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ذكر كثيراً من الصحابيات والتابعيات الراويات ، وابن الأثير خصص جزءاً كاملا للنساء في كتابه " أسد الغابة " ، وفي " تقريب التقريب " لابن حجر العسقلاني ذكر أسماء (824) امرأة ممن اشتهرن بالرواية حتى مطلع القرن الثالث الهجري 0[/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] وأورد السخاوي في موسوعته الضخمة " الضوء اللامع لأهل القرن التاسع " أكثر من (1070) ترجمة لنساء برزن في ذلك القرن ، معظمهن من المحدثات الفقيهات 0[/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] فالمرأة المسلمة كان لها حضور بارز في المجتمع العلمي الإسلامي، فكانت تتعلم وتعلم ، وترحل لطلب العلم ، ويقصدها الطلاب لأخذ العلم عنها ، وتصنف الكتب ، وتفتي ، وتستشار في الأمور العامة 0 [/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] وظهر من العالمات المسلمات من تعقد مجالس العلم في كبريات المساجد الإسلامية 0[/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] وكان في برهة من الزمن لا تجهز العروس إلا ومعها بعض الكتب الشرعية النافعة ، ذكر الإمام الذهبي أن البكر كان في جهازها عند زفافها نسخة من كتاب "مختصر المزني". السير 14/233[/font][/size] [size=5]-[font=traditional arabic] وقد كان في قرطبة وحدها دكان نسخ واحد، يستخدم مائة وسبعين جارية في نقل المؤلفات لطلاب الكتب النادرة ( أثر العرب في الحضارة الأوروبية عباس العقادص115)[/font][/size] [size=5][font=traditional arabic][/font] [/size] [/b] [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
من أعلام النساء