الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
من علوم القرآن الكريم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="نجية طالبة أم حذيفة" data-source="post: 428" data-attributes="member: 10"><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="color: navy"><span style="font-size: 18px"><img src="http://img123.imageshack.us/img123/9203/46191684qn7.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="color: navy"><span style="font-size: 18px">- الناسخ والمنسوخ</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="color: navy"><span style="font-size: 18px">-تعريفه</span></span></p><p></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px">لغةً : الإزالة ، يقال: نسخت الشمس الظّل ، أي أزالته ، ويأتي بمعنى التبديل والتحويل ، يشهد له قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} [النحل: 101]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•<u>اصطلاحا ً:</u> رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">o فالحكم المرفوع يسمى : المنسوخ .</span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">o والدليل الرافع يسمى : الناسخ .</span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">o ويسمى الرفع : النسخ .</span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">o فعملية النسخ على هذا تقضي منسوخاً وهو الحكم الذي كان مقرراً سابقاً ، وتقتضي ناسخاً ، وهو الدليل اللاحق</span></span>.</p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">- شروط النسخ</span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم دليلاً شرعياً متراخياً عن الخطاب المنسوخ حكمه. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•ألاّ يكون الخطاب المرفوع حُكمُه مقيدّاً بوقت معين مثل قوله تعالى: {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [البقرة:109] فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.</span></span></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: navy"><span style="font-size: 18px">حكمة وقوع النسخ</span></span></strong></p><p></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px">يحتل النسخ مكانة هامة في تاريخ الأديان ، حيث أن النسخ هو السبيل لنقل الإنسان إلى الحالة الأكمل عبر ما يعرف بالتدرج في التشريع ، وقد كان الخاتم لكل الشرائع السابقة والمتمم له ما جاء به سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم وبهذا التشريع بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">o وتفصيل هذا : أنّ النوع الإنساني تَقَلب كما يتقلب الطفل في أدوار مختلفة ، ولكل دور من هذه الأدوار حال تناسبه غير الحال التي تناسب دوراً غيره ، فالبشر أول عهدهم بالوجود كانوا كالوليد أول عهده بالوجود سذاجة ، وبساطة ، وضعفاً ، وجهالة ، ثم اخذوا يتحولون من هذا العهد رويداً رويداً ، ومروا في هذا التحول أو مرت عليهم أعراض متبانية ، من ضآلة العقل ، وعماية الجهل ، وطيش الشباب ، وغشم القوة على التفاوت في هذا بينهم ، اقتضى وجود شرائع مختلفة لهم تبعاً لهذا التفاوت. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">o حتى إذا بلغ العالم أوآن نضجه واستوائه ، وربطت مدنيته بين أقطاره وشعوبه ، جاء هذا الدين الحنيف ختاماً للأديان ومتمماً للشرائع ، وجامعاً لعناصر الحيوية ومصالح الإنسانية ومرونة القواعد ، جمعاً وفَّقَ بين مطالب الروح والجسد ، وآخى بين العلم والدين ، ونظم علاقة الإنسان بالله وبالعالم كله من أفراد ، وأسر ، وجماعات ، وأمم ، وشعوب ، وحيوان ، ونبات ، وجماد ، مما جعله بحق ديناً عاماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•ومن الحكم أيضاً التخفيف والتيسير: مثاله: إن الله تعالى أمر بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة في قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [ الأنفال:65] ثم نسخ بعد ذلك بقوله تعالى :{الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] فهذا المثال يدل دلالة واضحة على التخفيف والتسير ورفع المشقة ، حتى يتذكر المسلم نعمة الله عليه. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•مراعاة مصالح العباد. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•ابتلاء المكلف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس.</span></span></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: navy"><span style="font-size: 18px"><strong>-أقسام النسخ في القرآن الكريم.</strong></span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>نسخ التلاوة والحكم معاً:</u>رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:" عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات ، فتوفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن ". ولا يجوز قراءة منسوخ التلاوة والحكم في الصلاة ولا العمل به ، لأنه قد نسخ بالكلية. إلا أن الخمس رضعات منسوخ التلاوة باقي الحكم عند الشافعية. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>•نسخ التلاوة مع بقاء الحكم:</u> يُعمل بهذا القسم إذا تلقته الأمة بالقبول، لما روي أنه كان في سورة النور: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالاً من الله والله عزيز حكيم " ولهذا قال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>ملاحظة :</u> وهذان القسمان: (1- نسخ الحكم والتلاوة) و (2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم) قليل في القرآن الكريم ، ونادر أن يوجد فيه مثل هذان القسمان ، لأن الله سبحانه أنزل كتابه المجيد ليتعبد الناس بتلاوته ، وبتطبيق أحكامه. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>•نسخ الحكم وبقاء التلاوة:</u> فهذا القسم كثير في القرآن الكريم ، وهو في ثلاث وستين سورة. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>مثاله :</u> </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>-1- قيام الليل :</u> </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">المنسوخ: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا }[المزمل: 1- 3 ]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">الناسخ: قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ} [المزمل:20 ]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">النسخ: وجه النسخ أن وجوب قيام الليل ارتفع بما تيسر، أي لم يَعُدْ واجباً. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>-2- محاسبة النفس:</u> </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">المنسوخ: قوله تعالى: { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } [البقرة: 284]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">الناسخ: قوله تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا } [ البقرة:286 ]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">النسخ: وجهه أنَّ المحاسبة على خطرات الأنفس بالآية الأولى رُفعت بالآية التالية. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>-3- حق التقوى : </u></span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">المنسوخ: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران: 102]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">الناسخ: قوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">النسخ: رفع حق التقوى بالتقوى المستطاعة. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>•ما الحكمة من نسخ الحكم وبقاء التلاوة ؟ </u></span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">1 .إن القرآن كما يُتلى ليعرف الحكم منه ، والعمل به ، فإنه كذلك يُتلى لكونه كلام الله تعالى ، فيثاب عليه ، فتركت التلاوة لهذه الحكمة. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">2 .إن النسخ غالباً يكون للتخفيف ، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة ، حتى يتذكر العبد نعمة الله عليه.</span></span></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: navy"><span style="font-size: 18px"><strong>-النسخ إلى بدل وإلى غير بدل</strong></span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">1.النسخ إلى بدل مماثل ، كنسخ التوجه من بيت المقدس إلى بيت الحرام : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } [البقرة :144]. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">2 .النسخ إلى بدل أثقل ، كحبس الزناة في البيوت إلى الرجم للمحصن ، والجلد لغير المحصن. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">3 .النسخ إلى غير بدل ، كنسخ الصدقة بين يدي نجوى الرسول صلى الله عليه وسلم. </span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">4 .النسخ إلى بدل أخف ، مر معنا في الأمثلة السابقة ( قيام الليل ). </span></span></p><p> </p><p> </p><p></p><p><strong><u><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">-أنواع النسخ</span></span></p><p></u></strong></p><p> </p><p></p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><span style="color: black"><u>النوع الأول</u>:نسخ القرآن بالقرآن ، وهو متفق على جوازه و وقوعه. </span></span></span><span style="color: black"></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>النوع الثاني</u>: نسخ القرآن بالسنة وهو قسمان. </span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>-1 نسخ القرآن بالنسبة الأُحادية</u> ، والجمهور على عدم جوازه. </span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>-2 نسخ القرآن بالسنة المتواترة:</u></span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">أ- أجازه الإمام أبو حنيفة ومالك ورواية عن أحمد ، واستدلوا بقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ } [البقرة: 180] فقد نسخت هذه الآية بالحديث المستفيض، وهو قوله صلّى الله عليه وسلم: " ألا لا وصية لوارث " ولا ناسخ إلا السنة ، وغيره من الأدلة . </span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">ب- منعه الإمام الشافعي ورواية أخرى لأحمد ، واستدلوا بقوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } [البقرة: 106] قالوا : السنة ليست خيراً من القرآن ولا مثله. </span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><u>النوع الثالث:</u> نسخ السنة بالقرآن: </span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">•أجازه الجمهور، ومثلوا له بنسخ التوجه إلى بيت المقدس الذي كان ثابتاً بالسنة بالتوجه إلى المسجد الحرام. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.</span></span></span></p><p> <span style="color: black"></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><span style="color: darkred">*</span><span style="color: darkred">منقول للأستفادة*</span></span></span></p><p> <span style="color: black"></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 15px"><img src="http://img244.imageshack.us/img244/6011/14648960ln7.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="نجية طالبة أم حذيفة, post: 428, member: 10"] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][IMG]http://img123.imageshack.us/img123/9203/46191684qn7.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5]- الناسخ والمنسوخ[/SIZE][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][COLOR=#000080][/COLOR][/SIZE][/B] [COLOR=navy][SIZE=5]-تعريفه[/SIZE][/COLOR][/CENTER] [COLOR=black][SIZE=4]لغةً : الإزالة ، يقال: نسخت الشمس الظّل ، أي أزالته ، ويأتي بمعنى التبديل والتحويل ، يشهد له قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} [النحل: 101]. [/SIZE][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=black]•[U]اصطلاحا ً:[/U] رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]o فالحكم المرفوع يسمى : المنسوخ .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]o والدليل الرافع يسمى : الناسخ .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]o ويسمى الرفع : النسخ .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]o فعملية النسخ على هذا تقضي منسوخاً وهو الحكم الذي كان مقرراً سابقاً ، وتقتضي ناسخاً ، وهو الدليل اللاحق[/COLOR][/SIZE]. [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy]- شروط النسخ[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER] [SIZE=4][COLOR=black]•أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]•أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم دليلاً شرعياً متراخياً عن الخطاب المنسوخ حكمه. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]•ألاّ يكون الخطاب المرفوع حُكمُه مقيدّاً بوقت معين مثل قوله تعالى: {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [البقرة:109] فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.[/COLOR][/SIZE] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5]حكمة وقوع النسخ[/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [COLOR=black][SIZE=4]يحتل النسخ مكانة هامة في تاريخ الأديان ، حيث أن النسخ هو السبيل لنقل الإنسان إلى الحالة الأكمل عبر ما يعرف بالتدرج في التشريع ، وقد كان الخاتم لكل الشرائع السابقة والمتمم له ما جاء به سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم وبهذا التشريع بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع. [/SIZE][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=black]o وتفصيل هذا : أنّ النوع الإنساني تَقَلب كما يتقلب الطفل في أدوار مختلفة ، ولكل دور من هذه الأدوار حال تناسبه غير الحال التي تناسب دوراً غيره ، فالبشر أول عهدهم بالوجود كانوا كالوليد أول عهده بالوجود سذاجة ، وبساطة ، وضعفاً ، وجهالة ، ثم اخذوا يتحولون من هذا العهد رويداً رويداً ، ومروا في هذا التحول أو مرت عليهم أعراض متبانية ، من ضآلة العقل ، وعماية الجهل ، وطيش الشباب ، وغشم القوة على التفاوت في هذا بينهم ، اقتضى وجود شرائع مختلفة لهم تبعاً لهذا التفاوت. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]o حتى إذا بلغ العالم أوآن نضجه واستوائه ، وربطت مدنيته بين أقطاره وشعوبه ، جاء هذا الدين الحنيف ختاماً للأديان ومتمماً للشرائع ، وجامعاً لعناصر الحيوية ومصالح الإنسانية ومرونة القواعد ، جمعاً وفَّقَ بين مطالب الروح والجسد ، وآخى بين العلم والدين ، ونظم علاقة الإنسان بالله وبالعالم كله من أفراد ، وأسر ، وجماعات ، وأمم ، وشعوب ، وحيوان ، ونبات ، وجماد ، مما جعله بحق ديناً عاماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]•ومن الحكم أيضاً التخفيف والتيسير: مثاله: إن الله تعالى أمر بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة في قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [ الأنفال:65] ثم نسخ بعد ذلك بقوله تعالى :{الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] فهذا المثال يدل دلالة واضحة على التخفيف والتسير ورفع المشقة ، حتى يتذكر المسلم نعمة الله عليه. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]•مراعاة مصالح العباد. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]•ابتلاء المكلف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس.[/COLOR][/SIZE] [CENTER][COLOR=navy][SIZE=5][B]-أقسام النسخ في القرآن الكريم.[/B][/SIZE][/COLOR][/CENTER] [SIZE=4][COLOR=black][U]نسخ التلاوة والحكم معاً:[/U]رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:" عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات ، فتوفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن ". ولا يجوز قراءة منسوخ التلاوة والحكم في الصلاة ولا العمل به ، لأنه قد نسخ بالكلية. إلا أن الخمس رضعات منسوخ التلاوة باقي الحكم عند الشافعية. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]•نسخ التلاوة مع بقاء الحكم:[/U] يُعمل بهذا القسم إذا تلقته الأمة بالقبول، لما روي أنه كان في سورة النور: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالاً من الله والله عزيز حكيم " ولهذا قال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]ملاحظة :[/U] وهذان القسمان: (1- نسخ الحكم والتلاوة) و (2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم) قليل في القرآن الكريم ، ونادر أن يوجد فيه مثل هذان القسمان ، لأن الله سبحانه أنزل كتابه المجيد ليتعبد الناس بتلاوته ، وبتطبيق أحكامه. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]•نسخ الحكم وبقاء التلاوة:[/U] فهذا القسم كثير في القرآن الكريم ، وهو في ثلاث وستين سورة. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]مثاله :[/U] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]-1- قيام الليل :[/U] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]المنسوخ: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا }[المزمل: 1- 3 ]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]الناسخ: قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ} [المزمل:20 ]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]النسخ: وجه النسخ أن وجوب قيام الليل ارتفع بما تيسر، أي لم يَعُدْ واجباً. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]-2- محاسبة النفس:[/U] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]المنسوخ: قوله تعالى: { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } [البقرة: 284]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]الناسخ: قوله تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا } [ البقرة:286 ]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]النسخ: وجهه أنَّ المحاسبة على خطرات الأنفس بالآية الأولى رُفعت بالآية التالية. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]-3- حق التقوى : [/U][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]المنسوخ: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران: 102]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]الناسخ: قوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]النسخ: رفع حق التقوى بالتقوى المستطاعة. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]•ما الحكمة من نسخ الحكم وبقاء التلاوة ؟ [/U][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]1 .إن القرآن كما يُتلى ليعرف الحكم منه ، والعمل به ، فإنه كذلك يُتلى لكونه كلام الله تعالى ، فيثاب عليه ، فتركت التلاوة لهذه الحكمة. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]2 .إن النسخ غالباً يكون للتخفيف ، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة ، حتى يتذكر العبد نعمة الله عليه.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [CENTER][COLOR=navy][SIZE=5][B]-النسخ إلى بدل وإلى غير بدل[/B][/SIZE][/COLOR] [B][SIZE=5][COLOR=#000080][/COLOR][/SIZE][/B] [/CENTER] [SIZE=4][COLOR=black]1.النسخ إلى بدل مماثل ، كنسخ التوجه من بيت المقدس إلى بيت الحرام : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } [البقرة :144]. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]2 .النسخ إلى بدل أثقل ، كحبس الزناة في البيوت إلى الرجم للمحصن ، والجلد لغير المحصن. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]3 .النسخ إلى غير بدل ، كنسخ الصدقة بين يدي نجوى الرسول صلى الله عليه وسلم. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]4 .النسخ إلى بدل أخف ، مر معنا في الأمثلة السابقة ( قيام الليل ). [/COLOR][/SIZE] [B][U][CENTER][SIZE=5][COLOR=navy]-أنواع النسخ[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/U][/B] [SIZE=4][COLOR=black][COLOR=black][U]النوع الأول[/U]:نسخ القرآن بالقرآن ، وهو متفق على جوازه و وقوعه. [/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black][U]النوع الثاني[/U]: نسخ القرآن بالسنة وهو قسمان. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]-1 نسخ القرآن بالنسبة الأُحادية[/U] ، والجمهور على عدم جوازه. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]-2 نسخ القرآن بالسنة المتواترة:[/U][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]أ- أجازه الإمام أبو حنيفة ومالك ورواية عن أحمد ، واستدلوا بقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ } [البقرة: 180] فقد نسخت هذه الآية بالحديث المستفيض، وهو قوله صلّى الله عليه وسلم: " ألا لا وصية لوارث " ولا ناسخ إلا السنة ، وغيره من الأدلة . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]ب- منعه الإمام الشافعي ورواية أخرى لأحمد ، واستدلوا بقوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } [البقرة: 106] قالوا : السنة ليست خيراً من القرآن ولا مثله. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][U]النوع الثالث:[/U] نسخ السنة بالقرآن: [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black]•أجازه الجمهور، ومثلوا له بنسخ التوجه إلى بيت المقدس الذي كان ثابتاً بالسنة بالتوجه إلى المسجد الحرام. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=darkred]*[/COLOR][COLOR=darkred]منقول للأستفادة*[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=darkred][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][IMG]http://img244.imageshack.us/img244/6011/14648960ln7.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
من علوم القرآن الكريم