الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
منهجية عملية في حفظ القرآن:للشيخ حسين يعقوب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 1495" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">9- أن يقوم بتسميع ما حفظ على شيخه المختار، ولا بد من ذلك.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">10- يفضل ربط المقدار المحفوظ من سورة ما قسمت إلى مقاطع بما حفظ من أول الـســورة يومياً ليتم الربط بين المقاطع المحفوظة، وهذا أمر لا دخل له في برنامج الحافظ للمراجعة.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">ما يفعله الحافظ بعد أن يحفظ:</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">1- الخوف من الوقوع في الرياء:</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">والـريــــاء في موضوعنا: طلب الحافظ للجاه والمنزلة في نفوس الخلق بإظهاره لهم إكماله لحفظ القرآن الكريم، أو جودة حفظه وحسن أدائه، وهو ضرب من الإشراك، ولذا قال رسول اللهصلى الله عـلـيــه وسلم:«إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رســــول الله؟ قال: الرياء. يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جزى العباد بأعمالهم: اذهـبـوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء»،والمرائي بالقرآن الكريم معرض نفسه للعقوبة الشديدة الواردة في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه... ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار». والواجب على مريد النجاة الحرص على الإخلاص واستمرار سلامة القصد والنية.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">2- الحذر من الغفلة عن العمل بالقرآن الكريم والتأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه:</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">لأن القرآن إنما أنزل ليعمل به، ويتخذ نبراساً ومنهاج حياة، قال ابن مسعود رضي الله عنه: (أنزل القرآن ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملاً، إن أحدكم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفاً، وقد أسقط العمل به)،وقال بعض أهل العلم: (إن العبد ليتلو القرآن فيلعن نفسه وهو لا يعلم، يقول: ألا لعنة الله على الظالمين، وهو ظالم نفسه، ألا لعنة الله على الكاذبين، وهو منهم)، وقال أنس رضي الله عنه: (رب تال للقرآن والقرآن يلعنه).</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">3- الخشية من العجب بالنفس والتعالي على الخلق:</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">فالعجب استعظام النفس لـما بذلت من أسباب لتحصيل حفظ القرآن الكريم، والله تعالى هو الهادي إلى ذلك والمعين على تسـهـيـلــه وتحققه، ولولا إحسانه وفضله لما تمكن العبد من حفظ القرآن الكريم أو بعضه، والواجب بدلاً مــــن ذلك شكر الله تعالى على نعمته بمعرفتها حق المعرفة وإسناد الفضل إليه سبحانه وحده لا شريك له في تحققها، والتعالي على الخلق هو التكبر عليهم واعتقاد العبد بلوغه مرتبة في الكمال لم يبلغها من حوله، فيتجه إلى احتقارهم وتجهيلهم، ومن هذه حاله ينسى ما ورد مــــن النصوص في التحذير من مثل ذلك، ومنها قوله تعالى في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار»، وقوله صلى الله عليه وسـلــم: «لا يدخــــل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»..</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">4- تذكر النصوص الآمرة بتعهد القرآن الكريم والمحذرة من نسيانه:</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">وردت نصوص كثيرة تحث على تعاهد القرآن الكريم وتحذر من هجره ونسيانه ومنها:</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">* عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسـلـــم قال: «إنما مثل صـاحـب الـقـــرآن كـمـثــل صاحب الإبل المعقلة؛ إن عاهد عليها أمسكها وإن أطـلـقـهــا ذهبت».</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">* وعن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل نسي واستذكر القرآن فإنه أشد تفصياً من صدور الرجال من النعم».</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">* وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصياً من الإبل في عقلها».</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">وبسبب هذه النصوص ومثيلاتها تحدث أهل العلم عن الزمن الذي لا يشرع للعبد تجاوزه سواء أكان من حيث القلة أو الكثرة في قراءة القرآن الكريم فأقل زمن يستحب قراءة القرآن الكريم فيه على المختار ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عبد الله بن عمرو:«لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث».</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: purple">ولذا كان معاذ بن جبل يكره أن يقرأ القرآن الكريم في أقل من ثلاث، وكان ابن مسعود يقول<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />اقرؤوا القرآن في سبع، ولا تقرؤوه في أقل من ثلاث).</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 1495, member: 1"] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]9- أن يقوم بتسميع ما حفظ على شيخه المختار، ولا بد من ذلك.[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]10- يفضل ربط المقدار المحفوظ من سورة ما قسمت إلى مقاطع بما حفظ من أول الـســورة يومياً ليتم الربط بين المقاطع المحفوظة، وهذا أمر لا دخل له في برنامج الحافظ للمراجعة.[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]ما يفعله الحافظ بعد أن يحفظ:[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]1- الخوف من الوقوع في الرياء:[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]والـريــــاء في موضوعنا: طلب الحافظ للجاه والمنزلة في نفوس الخلق بإظهاره لهم إكماله لحفظ القرآن الكريم، أو جودة حفظه وحسن أدائه، وهو ضرب من الإشراك، ولذا قال رسول اللهصلى الله عـلـيــه وسلم:«إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رســــول الله؟ قال: الرياء. يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جزى العباد بأعمالهم: اذهـبـوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء»،والمرائي بالقرآن الكريم معرض نفسه للعقوبة الشديدة الواردة في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه... ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار». والواجب على مريد النجاة الحرص على الإخلاص واستمرار سلامة القصد والنية.[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]2- الحذر من الغفلة عن العمل بالقرآن الكريم والتأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه:[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]لأن القرآن إنما أنزل ليعمل به، ويتخذ نبراساً ومنهاج حياة، قال ابن مسعود رضي الله عنه: (أنزل القرآن ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملاً، إن أحدكم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفاً، وقد أسقط العمل به)،وقال بعض أهل العلم: (إن العبد ليتلو القرآن فيلعن نفسه وهو لا يعلم، يقول: ألا لعنة الله على الظالمين، وهو ظالم نفسه، ألا لعنة الله على الكاذبين، وهو منهم)، وقال أنس رضي الله عنه: (رب تال للقرآن والقرآن يلعنه).[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]3- الخشية من العجب بالنفس والتعالي على الخلق:[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]فالعجب استعظام النفس لـما بذلت من أسباب لتحصيل حفظ القرآن الكريم، والله تعالى هو الهادي إلى ذلك والمعين على تسـهـيـلــه وتحققه، ولولا إحسانه وفضله لما تمكن العبد من حفظ القرآن الكريم أو بعضه، والواجب بدلاً مــــن ذلك شكر الله تعالى على نعمته بمعرفتها حق المعرفة وإسناد الفضل إليه سبحانه وحده لا شريك له في تحققها، والتعالي على الخلق هو التكبر عليهم واعتقاد العبد بلوغه مرتبة في الكمال لم يبلغها من حوله، فيتجه إلى احتقارهم وتجهيلهم، ومن هذه حاله ينسى ما ورد مــــن النصوص في التحذير من مثل ذلك، ومنها قوله تعالى في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار»، وقوله صلى الله عليه وسـلــم: «لا يدخــــل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»..[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]4- تذكر النصوص الآمرة بتعهد القرآن الكريم والمحذرة من نسيانه:[/color][/font][/size][/center] [center][size=5][font=arial narrow][color=purple]وردت نصوص كثيرة تحث على تعاهد القرآن الكريم وتحذر من هجره ونسيانه ومنها:[/color][/font][/size] [size=5][font=arial narrow][color=purple]* عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسـلـــم قال: «إنما مثل صـاحـب الـقـــرآن كـمـثــل صاحب الإبل المعقلة؛ إن عاهد عليها أمسكها وإن أطـلـقـهــا ذهبت».[/color][/font][/size] [size=5][font=arial narrow][color=purple]* وعن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل نسي واستذكر القرآن فإنه أشد تفصياً من صدور الرجال من النعم».[/color][/font][/size] [size=5][font=arial narrow][color=purple]* وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصياً من الإبل في عقلها».[/color][/font][/size] [size=5][font=arial narrow][color=purple]وبسبب هذه النصوص ومثيلاتها تحدث أهل العلم عن الزمن الذي لا يشرع للعبد تجاوزه سواء أكان من حيث القلة أو الكثرة في قراءة القرآن الكريم فأقل زمن يستحب قراءة القرآن الكريم فيه على المختار ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عبد الله بن عمرو:«لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث».[/color][/font][/size] [size=5][font=arial narrow][color=purple]ولذا كان معاذ بن جبل يكره أن يقرأ القرآن الكريم في أقل من ثلاث، وكان ابن مسعود يقول:(اقرؤوا القرآن في سبع، ولا تقرؤوه في أقل من ثلاث).[/color][/font][/size] [size=5][font=arial narrow][color=purple][/color][/font][/size] [/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
منهجية عملية في حفظ القرآن:للشيخ حسين يعقوب