الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركن المسابقات
مسابقة رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 70449" data-attributes="member: 2180"><p><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الجواب : </span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">مسألة الحجامة للصائم محلّ خلاف</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">هل الحجامة تُفسد الصوم أو لا ؟</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">أما الحاجِم ، أي الذي يفعل الحجامة فهو مظـنَّـة أن يذهب الدم إلى جوفه ، فيفسد صومه .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وأما المحجوم فالذي يظهر أنَّ مَن كانت الحجامة تُضْعِفه بحيث يحتاج إلى الإفطار يَصدق عليه حديث : أفطر الحاجم والمحجوم .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ومن لم تُضْعِفه فإنه يُحْمَل عليه فِعْله عليه الصلاة والسلام </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وحديث احتجامه صلى الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وهو أصح مِن حديث : " أفطر الحاجم والمحجوم " ، فإن أسانيد هذا حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " لا تخلو من مقال .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وعلى القول بتصحيح الحديث ، فإنه محمول على مَن تُضْعِفه الحجامة كما تقدّم .</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وقد روى البخاري من طريق ثابت البناني أنه سأل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكنتم تكرهون الحجامة للصائم ؟ قال : لا ، إلاَّ مِن أجل الضعف .</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">والجمع بين الحديثين أن يُقال : </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">إن قوله صلى الله عليه وسلم : أفطر الحاجم و المحجوم . يدلّ على منع الحجامة للصائم .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وفعله عليه الصلاة والسلام يدلّ على جواز الحجامة لمن لا تُضعفه .</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ويدلّ على ذلك ترخيصه صلى الله عليه وسلم للصائم بالحجامة ، والرخصة إنما تكون بعد المنع .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">روى الدراقطني من طريق ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : أَوَّلُ مَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِى طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : أَفْطَرَ هَذَانِ . ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ . وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ . قال : كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ ، وَلاَ أَعْلَمُ لَهُ عِلَّة .</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام مالك : لا تُكْرَه الحجامة للصائم إلاَّ خَشْية مِن أن يَضعف ، ولولا ذلك لم تُكره ، ولو أن رجلاً احتجم في رمضان ثم سَلِم مِن أن يُفْطِر ، لم أرَ عليه شيئا ، ولم آمره بالقضاء لذلك اليوم الذي احتجم فيه ؛ لأن الحجامة إنما تُكره للصائم لِمَوضِع التغرير بالصيام ، فمن احتجم وسَلِم مِن أن يُفطر حتى يمسي فلا أرى عليه شيئا ، وليس عليه قضاء ذلك اليوم . </span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وروى الإمام مالك عن ابن شهاب أن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر كانا يحتجمان وهما صائمان . </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وروى عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يحتجم وهو صائم ، ثم لا يفطر . قال : وما رأيته احتجم قط إلاّ وهو صائم . </span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الباجي : قَوْلُهُ : " إنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ " ذَهَبَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ ، وَأَنَّهُ لا يُفْسِدُ الصَّوْمَ </span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وأما القول بأن صومه صلى الله عليه و سلم كان تطوعا ، وكان مريضا صلوات ربي وسلامه عليه .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ولا إشكال في كونه صيام تطوّع ، فإن ما ثبت في الفَرْض ثَبَت في النفل ، وما ثبت في النفل ثبت في الفرض إلا أن يدلّ الدليل على اختصاصه بأحدهما .</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وأما القول بأنه صلى الله عليه وسلم كان مريضا ، فيحتاج إلى دليل ، ولو وُجِد الدليل فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .</span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ففعله عليه الصلاة والسلام تشريع ، ولا يُمكن حصره في حال دون حال إلاَّ بدليل .</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">والله تعالى أعلم .</span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 70449, member: 2180"] [b][color=blue][font=traditional arabic][size=5]الجواب : [/size][/font][/color][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5][/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]مسألة الحجامة للصائم محلّ خلاف[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]هل الحجامة تُفسد الصوم أو لا ؟[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]أما الحاجِم ، أي الذي يفعل الحجامة فهو مظـنَّـة أن يذهب الدم إلى جوفه ، فيفسد صومه .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وأما المحجوم فالذي يظهر أنَّ مَن كانت الحجامة تُضْعِفه بحيث يحتاج إلى الإفطار يَصدق عليه حديث : أفطر الحاجم والمحجوم .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]ومن لم تُضْعِفه فإنه يُحْمَل عليه فِعْله عليه الصلاة والسلام [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وحديث احتجامه صلى الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وهو أصح مِن حديث : " أفطر الحاجم والمحجوم " ، فإن أسانيد هذا حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " لا تخلو من مقال .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وعلى القول بتصحيح الحديث ، فإنه محمول على مَن تُضْعِفه الحجامة كما تقدّم .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وقد روى البخاري من طريق ثابت البناني أنه سأل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكنتم تكرهون الحجامة للصائم ؟ قال : لا ، إلاَّ مِن أجل الضعف .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]والجمع بين الحديثين أن يُقال : [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]إن قوله صلى الله عليه وسلم : أفطر الحاجم و المحجوم . يدلّ على منع الحجامة للصائم .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وفعله عليه الصلاة والسلام يدلّ على جواز الحجامة لمن لا تُضعفه .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]ويدلّ على ذلك ترخيصه صلى الله عليه وسلم للصائم بالحجامة ، والرخصة إنما تكون بعد المنع .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]روى الدراقطني من طريق ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : أَوَّلُ مَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِى طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : أَفْطَرَ هَذَانِ . ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ . وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ . قال : كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ ، وَلاَ أَعْلَمُ لَهُ عِلَّة .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام مالك : لا تُكْرَه الحجامة للصائم إلاَّ خَشْية مِن أن يَضعف ، ولولا ذلك لم تُكره ، ولو أن رجلاً احتجم في رمضان ثم سَلِم مِن أن يُفْطِر ، لم أرَ عليه شيئا ، ولم آمره بالقضاء لذلك اليوم الذي احتجم فيه ؛ لأن الحجامة إنما تُكره للصائم لِمَوضِع التغرير بالصيام ، فمن احتجم وسَلِم مِن أن يُفطر حتى يمسي فلا أرى عليه شيئا ، وليس عليه قضاء ذلك اليوم . [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وروى الإمام مالك عن ابن شهاب أن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر كانا يحتجمان وهما صائمان . [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وروى عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يحتجم وهو صائم ، ثم لا يفطر . قال : وما رأيته احتجم قط إلاّ وهو صائم . [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الباجي : قَوْلُهُ : " إنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ " ذَهَبَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ ، وَأَنَّهُ لا يُفْسِدُ الصَّوْمَ [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وأما القول بأن صومه صلى الله عليه و سلم كان تطوعا ، وكان مريضا صلوات ربي وسلامه عليه .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]ولا إشكال في كونه صيام تطوّع ، فإن ما ثبت في الفَرْض ثَبَت في النفل ، وما ثبت في النفل ثبت في الفرض إلا أن يدلّ الدليل على اختصاصه بأحدهما .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وأما القول بأنه صلى الله عليه وسلم كان مريضا ، فيحتاج إلى دليل ، ولو وُجِد الدليل فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]ففعله عليه الصلاة والسلام تشريع ، ولا يُمكن حصره في حال دون حال إلاَّ بدليل .[/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]والله تعالى أعلم .[/size][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركن المسابقات
مسابقة رمضان