الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركن المسابقات
مسابقة رمضانية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 71216" data-attributes="member: 2180"><p style="text-align: right"><span style="color: #333333"><span style="font-family: 'arial'"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorange"> الاجابة </span></span></strong></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #333333"><span style="font-family: 'arial'"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorange"></span></span></strong></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #333333"><span style="font-family: 'arial'"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorange"></span></span><span style="font-size: 18px">"لا يجوز لمسلم تركُ الصلاة، وقد اشتدّ وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرّط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "الْعَهْدُ الذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ". أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة، وصحّحه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى "فقد كفر" في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلا كبيرا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.</span></strong></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #333333"><span style="font-family: 'arial'"><strong>والمسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان مِن أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعا كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخيّر بينها ويُؤدّي بعضا ويترك بعضا فيقع بذلك في قوله تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} [البقرة: 85].</strong></span></span></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #333333"><span style="font-family: 'arial'"><strong>وكل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى؛ فإن أدّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبادات الأخرى؛ فمَن صام وهو لا يُصلّي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يُبادر بالتوبة إلى الله تعالى.</strong></span></span></p><p></span></p><p><span style="font-size: 18px"></span><p style="text-align: right"><span style="color: #333333"><span style="font-family: 'arial'"><strong><span style="font-size: 18px">أمّا مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلّي أرجى ثوابا وأجرا وقَبولا ممن لا يُصلّي"</span>.</strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 71216, member: 2180"] [right][color=#333333][font=arial][b][size=6][color=darkorange] الاجابة [/color][/size][size=5]"لا يجوز لمسلم تركُ الصلاة، وقد اشتدّ وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرّط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "الْعَهْدُ الذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ". أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة، وصحّحه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى "فقد كفر" في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلا كبيرا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.[/size][/b][/font][/color][/right][size=5] [right][color=#333333][font=arial][b]والمسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان مِن أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعا كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخيّر بينها ويُؤدّي بعضا ويترك بعضا فيقع بذلك في قوله تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} [البقرة: 85].[/b][/font][/color] [color=#333333][font=arial][b]وكل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى؛ فإن أدّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبادات الأخرى؛ فمَن صام وهو لا يُصلّي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يُبادر بالتوبة إلى الله تعالى.[/b][/font][/color][/right] [/size][right][color=#333333][font=arial][b][size=5]أمّا مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلّي أرجى ثوابا وأجرا وقَبولا ممن لا يُصلّي"[/size].[/b][/font][/color][/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركن المسابقات
مسابقة رمضانية