الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
متى يجوز للطبيب وصف الأدوية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 101439" data-attributes="member: 1881"><p><strong> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">متى يجوز للطبيب وصف الأدوية المخدرة والمسكر ة والمشتملة على الجيلاتين؟</span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> ملخص الجواب </span></span><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">السؤال : أريد أن أسأل بخصوص أن تصبح طبيباً في المملكة المتحدة ، التدريب مكلف للغاية لتكون طبيبا ، ولكن والدي على استعداد لتمويلي، مع ذلك أردت أن أتأكد من أن حقيقة القيام بالعمل حلال ، ولن يسبب لي ضررًا وخسارة لأموال أبي . فالقضايا التي ألاحظها هي: 1) المورفين :هل يسمح بالمورفين لتخفيف آلام مرضى السرطان وبعد العمليات ، فقد قرأت على موقع الويب الخاص بكم حيث يذكر أنه يعطى للضرورة ، ما الذي تعنيه بالضرورة ؟ هل من الضروري تخفيف الألم الذي يجده المريض كثير جدا ، أو أنه يعاني من ألم لا يطاق أكثر من المتوسط ، قوي لكن يمكن احتماله ؟ 2) الأدوية المضادة للقلق ، بعض هذه يمكن أن يسمّم (تسكر)، إذا لم يكن هناك بديل هل يمكن أن يصفه الطبيب لمريض لديه مشاكل عقلية واضحة ؟ 3) يتعلق بالأدوية التي تحتوي على الجيلاتين ، فقد لقد قرأت أنه من غير المسموح أن تصف مثل هذا الدواء أيّا كان ، ففي المملكة المتحدة أكثر من 60 في المئة من الأدوية تحتوي على الجيلاتين ، وعادة لا يوجد بديل ، إذا كنت غير قادر على توفير هذا فأنا ببساطة لا يمكنني أن أكون طبيبا هنا، الآن إذا لم يكن هناك بديل هل يمكن في مثل هذه الظروف أن يصف الطبيب الجيلاتين إذا كان هناك دليل على أنه يؤثر ؟ أعلم أن وجهة نظرك قد تكون مختلفة ، لكنني لست على دراية بذلك، لذا أردت أن أعرف هل هناك أية آراء حقيقية تسمح باستخدام الدواء المحتوي على الجيلاتين عندما لا يكون هناك دواء بديل .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">تم النشر بتاريخ: 2018-08-26</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> الجواب : </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> الحمد لله</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> أولا:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> يجوز استعمال المورفين لتسكين الآلام عند الضرورة.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> والمقصود بالضرورة أن يكون الألم مما يشق تحمله، ولا يوجد مسكن مباح يمكن استعماله لذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> سئل علماء اللجنة الدائمة :"ما حكم استعمال " البثدين " أو " المورفين " وهي أدوية ذات تأثير مسكر عند الضرورة أو عند الحاجة ؟ .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> فأجابوا : " إذا لم يُعرف مواد أخرى مباحة تستعمل لتخفيف الألم عند المريض سوى هاتين المادتين : جاز استعمال كل منها لتخفيف الألم عند الضرورة ، وهذا ما لم يترتب على استعمالها ضرر أشد ، أو مساوٍ ، كإدمان استعمالها.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود" انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 25 / 77).</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> ثانيا:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> الأصل أنه لا يجوز استعمال دواء يسكر، كالماريجوانا مثلا، بل نجزم بأن جميع المواد المسكرة ليست شفاء ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صنع دواء من الخمر فقال : (إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ) رواه مسلم (1984)، وأحمد (18859) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> لكن استعمال هذه المواد المسكرة لمجرد تسكين الألم جائز ، إذا توفرت الشروط التالية:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 1. أن تصل حاجة المريض لذلك العقار حدَّ الضرورة .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 2. أن يشهد طبيب ثقة على اشتمال العقار المخدر على ما فيه فائدة ونفع للمريض .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 3. أن يقتصر استعمال العقار على القدر الذي تندفع به الضرورة .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 4. أن يكون هذا العقار متعيِّناً استخدامه ؛ بحيث لا يوجد ما يقوم مقامه من الأدوية المباحة ، أو الأدوية الأقل منه في التحريم .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 5. أن لا يسبب هذا العقار للمريض ضرراً يفوق الضرر الذي استخدمه لأجله أو يساويه ، ومن أعظم الضرر على المريض إدمان استعمال العقار.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> وينظر للفائدة: جواب السؤال رقم : (<a href="https://islamqa.info/ar/ref/191516" target="_blank">191516</a>) ، (<a href="https://islamqa.info/ar/ref/220235" target="_blank">220235</a>) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> ثالثا:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> الدواء المشتمل على الجيلاتين فيه تفصيل، بحسب نوع الجيلاتين ؛ هل نباتي أو حيواني ؟ ومصدره إن كان حيوانيا: هل من ذبيحة حلال مذكاة، أو من ميتة لم تذك ، أو كانت من حيوان لا يحل أكله كالخنزير.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> وقد بينا حكم ذلك في أجوبة كثيرة، وخلاصة الأمر:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 1-أن الجيلاتين المحرم لا يجوز وضعه في الدواء.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 2-أنه إذا وضع بالفعل، فإن كان قد استحال إلى مادة أخرى بالتصنيع، فلم يبق فيه أثر العين المحرمة من الطعم أو اللون أو الرائحة، فلا حرج في استعمال الدواء المشتمل عليه.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 3-أنه إذا كان نسبة قليلة مستهلكة لا يظهر أثرها في الدواء، فلا حرج في تناول الدواء حينئذ.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> وفي هاتين الحالتين يجوز بيع الدواء ووصفه للمريض.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> جاء في قرار " المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية "- وقد بحثت موضوع " المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء " بمشاركة الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي بجدة والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالإسكندرية ووزارة الصحة بدولة الكويت، وذلك في الفترة من 22 - 24 من شهر ذي الحجة 1415 هـ الموافق 22 - 24 من شهر مايو 1995 - :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> " الاستحالة التي تعني انقلاب العين إلى عين أخرى تغايرها في صفاتها، تُحوِّل المواد النجسة أو المتنجسة إلى مواد طاهرة، وتحوِّل المواد المحرمة إلى مواد مباحة شرعاً.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> وبناءً على ذلك: الجيلاتين المتكون من استحالة عظم الحيوان النجس وجلده وأوتاره: طاهر وأكله حلال " انتهى، ينظر:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> <a href="http://www.islamset.com/arabic/abioethics/muharamat.html" target="_blank">http://www.islamset.com/arabic/abioethics/muharamat.html</a></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> 4-على فرض أن الجيلاتين المحرم باق على صفته، وكان كثيرا غير مستهلك في الدواء، فإنه لا يجوز التداوي به ، أو وصفه للمريض إلا في حالة الضرورة وهو ألا يوجد غيره.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> قال العز بن عبد السلام رحمه الله: "جاز التداوي بالنجاسات ، إذا لم يجد طاهرا يقوم مقامها، لأن مصلحة العافية والسلامة ، أكمل من مصلحة اجتناب النجاسة" انتهى من قواعد الأحكام (1/ 95).</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> وانظر: جواب السؤال رقم : (<a href="https://islamqa.info/ar/ref/175286" target="_blank">175286</a>) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> والحاصل :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> أنه لا حرج عليك في دراسة الطب ، والعمل به ، مع توقي ما هو محذور شرعا، بل دراسة الطب من العلوم النافعة ، التي يتوصل بها إلى نفع الخلق والإحسان إليهم.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> والله أعلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> لا حرج عليك في دراسة الطب ، والعمل به ، مع توقي ما هو محذور شرعا، بل دراسة الطب من العلوم النافعة ، التي يتوصل بها إلى نفع الخلق والإحسان إليهم.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span> </p><p> </p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span><p style="text-align: left"><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">موقع الإسلام سؤال وجواب</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"> </span></span> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">فتاوى ذات صلة</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 101439, member: 1881"] [B] [SIZE=6][COLOR=Purple]متى يجوز للطبيب وصف الأدوية المخدرة والمسكر ة والمشتملة على الجيلاتين؟[/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=6][COLOR=Purple] ملخص الجواب [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple] [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple]السؤال : أريد أن أسأل بخصوص أن تصبح طبيباً في المملكة المتحدة ، التدريب مكلف للغاية لتكون طبيبا ، ولكن والدي على استعداد لتمويلي، مع ذلك أردت أن أتأكد من أن حقيقة القيام بالعمل حلال ، ولن يسبب لي ضررًا وخسارة لأموال أبي . فالقضايا التي ألاحظها هي: 1) المورفين :هل يسمح بالمورفين لتخفيف آلام مرضى السرطان وبعد العمليات ، فقد قرأت على موقع الويب الخاص بكم حيث يذكر أنه يعطى للضرورة ، ما الذي تعنيه بالضرورة ؟ هل من الضروري تخفيف الألم الذي يجده المريض كثير جدا ، أو أنه يعاني من ألم لا يطاق أكثر من المتوسط ، قوي لكن يمكن احتماله ؟ 2) الأدوية المضادة للقلق ، بعض هذه يمكن أن يسمّم (تسكر)، إذا لم يكن هناك بديل هل يمكن أن يصفه الطبيب لمريض لديه مشاكل عقلية واضحة ؟ 3) يتعلق بالأدوية التي تحتوي على الجيلاتين ، فقد لقد قرأت أنه من غير المسموح أن تصف مثل هذا الدواء أيّا كان ، ففي المملكة المتحدة أكثر من 60 في المئة من الأدوية تحتوي على الجيلاتين ، وعادة لا يوجد بديل ، إذا كنت غير قادر على توفير هذا فأنا ببساطة لا يمكنني أن أكون طبيبا هنا، الآن إذا لم يكن هناك بديل هل يمكن في مثل هذه الظروف أن يصف الطبيب الجيلاتين إذا كان هناك دليل على أنه يؤثر ؟ أعلم أن وجهة نظرك قد تكون مختلفة ، لكنني لست على دراية بذلك، لذا أردت أن أعرف هل هناك أية آراء حقيقية تسمح باستخدام الدواء المحتوي على الجيلاتين عندما لا يكون هناك دواء بديل .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple] [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple]تم النشر بتاريخ: 2018-08-26[/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple] الجواب : الحمد لله أولا: يجوز استعمال المورفين لتسكين الآلام عند الضرورة. والمقصود بالضرورة أن يكون الألم مما يشق تحمله، ولا يوجد مسكن مباح يمكن استعماله لذلك. سئل علماء اللجنة الدائمة :"ما حكم استعمال " البثدين " أو " المورفين " وهي أدوية ذات تأثير مسكر عند الضرورة أو عند الحاجة ؟ . فأجابوا : " إذا لم يُعرف مواد أخرى مباحة تستعمل لتخفيف الألم عند المريض سوى هاتين المادتين : جاز استعمال كل منها لتخفيف الألم عند الضرورة ، وهذا ما لم يترتب على استعمالها ضرر أشد ، أو مساوٍ ، كإدمان استعمالها. الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود" انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 25 / 77). ثانيا: الأصل أنه لا يجوز استعمال دواء يسكر، كالماريجوانا مثلا، بل نجزم بأن جميع المواد المسكرة ليست شفاء ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صنع دواء من الخمر فقال : (إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ) رواه مسلم (1984)، وأحمد (18859) . لكن استعمال هذه المواد المسكرة لمجرد تسكين الألم جائز ، إذا توفرت الشروط التالية: 1. أن تصل حاجة المريض لذلك العقار حدَّ الضرورة . 2. أن يشهد طبيب ثقة على اشتمال العقار المخدر على ما فيه فائدة ونفع للمريض . 3. أن يقتصر استعمال العقار على القدر الذي تندفع به الضرورة . 4. أن يكون هذا العقار متعيِّناً استخدامه ؛ بحيث لا يوجد ما يقوم مقامه من الأدوية المباحة ، أو الأدوية الأقل منه في التحريم . 5. أن لا يسبب هذا العقار للمريض ضرراً يفوق الضرر الذي استخدمه لأجله أو يساويه ، ومن أعظم الضرر على المريض إدمان استعمال العقار. وينظر للفائدة: جواب السؤال رقم : ([URL="https://islamqa.info/ar/ref/191516"]191516[/URL]) ، ([URL="https://islamqa.info/ar/ref/220235"]220235[/URL]) . ثالثا: الدواء المشتمل على الجيلاتين فيه تفصيل، بحسب نوع الجيلاتين ؛ هل نباتي أو حيواني ؟ ومصدره إن كان حيوانيا: هل من ذبيحة حلال مذكاة، أو من ميتة لم تذك ، أو كانت من حيوان لا يحل أكله كالخنزير. وقد بينا حكم ذلك في أجوبة كثيرة، وخلاصة الأمر: 1-أن الجيلاتين المحرم لا يجوز وضعه في الدواء. 2-أنه إذا وضع بالفعل، فإن كان قد استحال إلى مادة أخرى بالتصنيع، فلم يبق فيه أثر العين المحرمة من الطعم أو اللون أو الرائحة، فلا حرج في استعمال الدواء المشتمل عليه. 3-أنه إذا كان نسبة قليلة مستهلكة لا يظهر أثرها في الدواء، فلا حرج في تناول الدواء حينئذ. وفي هاتين الحالتين يجوز بيع الدواء ووصفه للمريض. جاء في قرار " المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية "- وقد بحثت موضوع " المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء " بمشاركة الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي بجدة والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالإسكندرية ووزارة الصحة بدولة الكويت، وذلك في الفترة من 22 - 24 من شهر ذي الحجة 1415 هـ الموافق 22 - 24 من شهر مايو 1995 - : " الاستحالة التي تعني انقلاب العين إلى عين أخرى تغايرها في صفاتها، تُحوِّل المواد النجسة أو المتنجسة إلى مواد طاهرة، وتحوِّل المواد المحرمة إلى مواد مباحة شرعاً. وبناءً على ذلك: الجيلاتين المتكون من استحالة عظم الحيوان النجس وجلده وأوتاره: طاهر وأكله حلال " انتهى، ينظر: [url]http://www.islamset.com/arabic/abioethics/muharamat.html[/url] 4-على فرض أن الجيلاتين المحرم باق على صفته، وكان كثيرا غير مستهلك في الدواء، فإنه لا يجوز التداوي به ، أو وصفه للمريض إلا في حالة الضرورة وهو ألا يوجد غيره. قال العز بن عبد السلام رحمه الله: "جاز التداوي بالنجاسات ، إذا لم يجد طاهرا يقوم مقامها، لأن مصلحة العافية والسلامة ، أكمل من مصلحة اجتناب النجاسة" انتهى من قواعد الأحكام (1/ 95). وانظر: جواب السؤال رقم : ([URL="https://islamqa.info/ar/ref/175286"]175286[/URL]) . والحاصل : أنه لا حرج عليك في دراسة الطب ، والعمل به ، مع توقي ما هو محذور شرعا، بل دراسة الطب من العلوم النافعة ، التي يتوصل بها إلى نفع الخلق والإحسان إليهم. والله أعلم. لا حرج عليك في دراسة الطب ، والعمل به ، مع توقي ما هو محذور شرعا، بل دراسة الطب من العلوم النافعة ، التي يتوصل بها إلى نفع الخلق والإحسان إليهم. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple] [/COLOR][/SIZE][LEFT][SIZE=6][COLOR=Purple]موقع الإسلام سؤال وجواب[/COLOR][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=Purple] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple]فتاوى ذات صلة[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
متى يجوز للطبيب وصف الأدوية