الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
متن كشف الشبهات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 8651" data-attributes="member: 329"><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>ومن الدليل على ذلك أيضاً: ماحكى الله-تعالى- عن بني إسرائيل مع إسلامهم، وصلاحهم، وعلمهم أنهم قالوا لموسى: <span style="color: red">﴿اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾</span>[الأعراف:138]،</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong> وقول أناسٍ من الصحابة: (اجعل لنا ذات أنواط )فحلف النبي أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً . </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة. وهي أنهم يقولون: إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك، وكذلك الذين قالوا للنبي : (اجعل لنا ذات أنواط ) لم يكفروا. </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>فالجواب: أن تقول: إن بني إسرائيل لم يفعلوا، وكذلك الذين سألوا النبي لم يفعلوا، ولا خلاف في أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا، وكذلك لا خلاف في أن الذين نهاهم النبي ،لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه؛ لكفروا، وهذا هو المطلوب. </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم، بل العالم، قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها. فتفيد التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجهال: "التوحيد فهمناه": أن هذا من أكبر الجهل ومكايد الشيطان. وتفيد أيضاً أن المسلم إذا تكلم بكلام كُفر، وهو لا يدري. فنبه على ذلك وتاب من ساعته، أنه لا يكفر، كما فعل بنو إسرائيل، والذين سألوا النبي ، وتفيد أيضاً: أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله . </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>ولهم شبهة أخرى: يقولون: إن النبي أنكر على أسامة قتل من قال:" لا إله إلا الله". وقال : <span style="color: darkorchid">(أقتلته بعد ما قال لا إله إلا</span> <span style="color: darkorchid">الله؟ )</span> وكذلك قوله:<span style="color: darkorchid"> (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله )</span>، وأحاديث أخرى في الكف عمن قالها.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>ومراد هؤلاء الجهلة: أن من قالها لا يكفر، ولا يقتل، ولو فعل ما فعل. </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>فيقال لهؤلاء المشركين الجهال: معلوم أن رسول الله قاتل اليهود وسباهم وهو يقولون: <span style="color: darkorchid">"لا إله إلا الله"</span>، وأن أصحاب رسول الله قاتلوا بني حنيفة، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويصلون، ويدعون الإسلام، وكذلك الذين حرقهم على بن أبي طالب بالنار، وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل، ولو قال: <span style="color: darkorchid">"لا إله إلا الله"</span>، وأن من جحد شيئاً من أركان الإسلام كفر، وقتل، ولو قالها، فكيف لا تنفعه إذا جحد فرعاً من الفروع، وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أساس دين الرسل ورأسه؟! ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث. </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>فأما حديث أسامة فإنه قتل رجلاً ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا خوفاً على دمه وماله>والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك،وأنزل الله في ذلك: <span style="color: red">﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُو﴾</span>[النساء:94] </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>أي فثبتوا، فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت، فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله تعالى: ﴿<span style="color: red">فَتَبَيَّنُوا﴾</span>ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبيت معنى، وكذلك الحديث الآخر وأمثاله، معناه ما ذكرناه: إن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه، إلا أن يتبين منه ما يناقض ذلك. </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>والدليل على هذا أن رسول الله هو الذي قال: <span style="color: darkorchid">(أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟)</span> ، وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون لا إله إلا الله) هو الذي قال في الخوارج: <span style="color: darkorchid">(أينما لقيتومهم فاقتلوهم). (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )</span>مع كونهم أكثر الناس عبادةً، وتهليلاً، حتى أن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم، وهم تعلموا العلم من الصحابة، فلم تنفعهم لا إله إلا الله، ولا كثرة العبادة، ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة، وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود، وقتال الصحابة بني حنيفة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>وكذلك أراد أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل منهم أنهم منعوا الزكاة، حتى أنزل الله تعالى: <span style="color: red">﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾</span>[الحجرات:6]، </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>وكان الرجل كاذباً عليهم، فكل هذا يدل على أن مراد النبي في الأحاديث ما ذكرناه. </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: seagreen"><strong>ولهم شبهة أخرى: وهي ما ذكر النبي أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، فكلهم يعتذر حتى ينتهوا إلى رسول الله ،قالوا: فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركاً. </strong></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 8651, member: 329"] [center][font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]ومن الدليل على ذلك أيضاً: ماحكى الله-تعالى- عن بني إسرائيل مع إسلامهم، وصلاحهم، وعلمهم أنهم قالوا لموسى: [color=red]﴿اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾[/color][الأعراف:138]،[/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b] وقول أناسٍ من الصحابة: (اجعل لنا ذات أنواط )فحلف النبي أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً . [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة. وهي أنهم يقولون: إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك، وكذلك الذين قالوا للنبي : (اجعل لنا ذات أنواط ) لم يكفروا. [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]فالجواب: أن تقول: إن بني إسرائيل لم يفعلوا، وكذلك الذين سألوا النبي لم يفعلوا، ولا خلاف في أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا، وكذلك لا خلاف في أن الذين نهاهم النبي ،لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه؛ لكفروا، وهذا هو المطلوب. [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم، بل العالم، قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها. فتفيد التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجهال: "التوحيد فهمناه": أن هذا من أكبر الجهل ومكايد الشيطان. وتفيد أيضاً أن المسلم إذا تكلم بكلام كُفر، وهو لا يدري. فنبه على ذلك وتاب من ساعته، أنه لا يكفر، كما فعل بنو إسرائيل، والذين سألوا النبي ، وتفيد أيضاً: أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله . [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]ولهم شبهة أخرى: يقولون: إن النبي أنكر على أسامة قتل من قال:" لا إله إلا الله". وقال : [color=darkorchid](أقتلته بعد ما قال لا إله إلا[/color] [color=darkorchid]الله؟ )[/color] وكذلك قوله:[color=darkorchid] (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله )[/color]، وأحاديث أخرى في الكف عمن قالها.[/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]ومراد هؤلاء الجهلة: أن من قالها لا يكفر، ولا يقتل، ولو فعل ما فعل. [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]فيقال لهؤلاء المشركين الجهال: معلوم أن رسول الله قاتل اليهود وسباهم وهو يقولون: [color=darkorchid]"لا إله إلا الله"[/color]، وأن أصحاب رسول الله قاتلوا بني حنيفة، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويصلون، ويدعون الإسلام، وكذلك الذين حرقهم على بن أبي طالب بالنار، وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل، ولو قال: [color=darkorchid]"لا إله إلا الله"[/color]، وأن من جحد شيئاً من أركان الإسلام كفر، وقتل، ولو قالها، فكيف لا تنفعه إذا جحد فرعاً من الفروع، وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أساس دين الرسل ورأسه؟! ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث. [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]فأما حديث أسامة فإنه قتل رجلاً ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا خوفاً على دمه وماله>والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك،وأنزل الله في ذلك: [color=red]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُو﴾[/color][النساء:94] [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]أي فثبتوا، فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت، فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله تعالى: ﴿[color=red]فَتَبَيَّنُوا﴾[/color]ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبيت معنى، وكذلك الحديث الآخر وأمثاله، معناه ما ذكرناه: إن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه، إلا أن يتبين منه ما يناقض ذلك. [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]والدليل على هذا أن رسول الله هو الذي قال: [color=darkorchid](أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟)[/color] ، وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون لا إله إلا الله) هو الذي قال في الخوارج: [color=darkorchid](أينما لقيتومهم فاقتلوهم). (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )[/color]مع كونهم أكثر الناس عبادةً، وتهليلاً، حتى أن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم، وهم تعلموا العلم من الصحابة، فلم تنفعهم لا إله إلا الله، ولا كثرة العبادة، ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة، وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود، وقتال الصحابة بني حنيفة.[/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]وكذلك أراد أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل منهم أنهم منعوا الزكاة، حتى أنزل الله تعالى: [color=red]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾[/color][الحجرات:6]، [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]وكان الرجل كاذباً عليهم، فكل هذا يدل على أن مراد النبي في الأحاديث ما ذكرناه. [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=seagreen][b]ولهم شبهة أخرى: وهي ما ذكر النبي أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، فكلهم يعتذر حتى ينتهوا إلى رسول الله ،قالوا: فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركاً. [/b][/color][/size][/font][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
متن كشف الشبهات