الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
متن كتاب الصلاة تأليف فضيلة الشيخ محمد بن شامي شيبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 34693" data-attributes="member: 329"><p>مواضع سجود السهو: </p><p>1- قبل السلام: أ- وجوباً : - إن شك في عدد الركعات فبنى على الأقل.</p><p>ب- ندباً: إن نسي التشهد الأول فلم يأت به.</p><p>2- بعد السلام : أ- أ- وجوباً: ا- إذا تحرّى الصواب في شكّه فأتمّ عليه.</p><p>ب- ندباً: 1- إن سلّم قبل إتمام صلاته ناسياً فأتم صلاته. ب 2- إن سلّم من زيادة في صلاته.</p><p>تنبيه: 1- وجوب السجود قبل السلام أو بعده إنما هو على العالم بذلك، أما غير العالم فيجزئه سجوده قبل السلام أو بعده. 2- ما سن فيه سجود قبل السلام أو بعده فإنه لا يجب وإنما يجوز أن يسجد قبل السلام أو بعده, ومن كان عالماً فليتمسك بالسنة في ذلك, وإن سجد بعد السلام فله أن يسلم بعد سجوده بلا تشهد ويسن له التشهد ولا يجب. </p><p>تكرار السهو: من سها كثيراً كفاه سجدتان، ويغلِّب الواجب، وإن اجتمع عنده سجود وجوبه قبل السلام وآخر وجوبه بعد السلام، قدم ما قبل السلام أو الأول منهما.</p><p>باب صلاة التطوع</p><p>هل الأفضل التطوع بالجهاد أم بالصلاة أم العلم : 1- إذا تساوى التطوع بالصلاة وبالجهاد والعلم في الشخص والزمن، فالعلم أفضل, أما عند عدم التساوي فيُفضَّل ما تكون فيه المصلحة أكمل. 2- إن تساوى تطوع الصلاة وتطوع الجهاد فالجهاد أفضل. آكد الصلوات المسنونة: الوتر، ثم السنن الراتبة، ثم الصلوات التي لها سبب كتحية مسجد واستسقاء، ثم قيام الليل ومنه التراويح. </p><p>الوتر</p><p> حكمه: الوتر سنة مؤكدة جداً حضراً وسفراً، وقد أوصى النبي ع بعض أصحابه أن يوتر قبل أن ينام. وقته : بين العشاء والفجر، حتى لو كانت مجموعة مع المغرب تقديماً، وسواء أوتر من أول الليل أو وسطه أو آخره، والسنة أن ينتهي وتره إلى السحر, ومن صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً، وإذا خشي الصبح فليوتر بواحدة، ومن كان على راحلته من سيارة أو غيره فله الوتر عليها. </p><p>أقل الوتر: ركعة واحدة، ولو صلى مثنى مثنى ثم صلى واحدة فإنها توتر له ما قد صلى. </p><p>صفة صلاة الوتر: إن أوتر بثلاث له أن يصلي الثلاث بتسليمٍ واحدٍ أو يفصل, وإن أوتر بخمس أو سبع فله أن يصليها دفعة واحدة ولا يجلس إلا في آخرها، أو يجلس في السادسة، فيتشهّد ويدعو ثم ينهض إلى السابعة فيصليها ثم يتشهد ويسلم, وإذا أوتر بتسع دفعة واحدة سن له الجلوس في الثامنة فيتشهد ويدعو ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيتشهد ويدعو ثم يسلم تسليماُ يسمعه من كان عنده. فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يسمع المؤذن لصلاة الفجر فيصلي ركعتين خفيفتين وهما (سنة الفجر) ومن نسي وتره فليصله إذا ذكره.</p><p>قضاء الوتر : إذا نام العبد أو مرض سن له أن يصلي من النهار ثنتي عشرة ركعة.</p><p>أفضل الوتر: الأفضل أن ينوع في وتره، فيصلي مثنى مثنى ويوتر بواحدة، وفي بعض الأحيان يصلي من الليل ثلاث عشرة يوتر منها بخمس لا يجلس إلا في آخر الخمس, وفي بعض الأحيان بسبع أو تسع كما مر، وفي بعض الأحيان بخمس دفعة واحدة, وفي بعض الأحيان بثلاث دفعة واحدة، والأفضل أن يكون أفضل وتره بحيث يصلي إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة.</p><p>سنن الوتر: 1- إن أوتر بثلاث أو في آخر ثلاث من وتره سنّ أن يقرأ في الأولى من الثلاث (سبح)، وفي الثانية (قل ياأيها الكافرون)، وفي الثالثة (قل هو الله أحد). 2- يسن إذا سلّم من الوتر قول : (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات يطيل في آخرهن. 3- يسن أن يصلي في بعض الأحيان ركعتين وهو قاعد وذلك بعدما يسلم من الوتر بسبع أو بتسع دفعة واحدة، أو صلى ثلاث عشرة ركعة منها ثمان مثنى مثنى وخمس الوتر. 4- يسن القنوت في الوتر بعد الركوع ويجوز قبل الركوع.</p><p>سنن القنوت في الوتر: 1- يسن أن يقول في آخر وتره: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سُخْطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ) 2- أن يرفع يديه في قنوته وفي كل دعاء إلا الدعاء في الخطبة بغير الاستسقاء فلا يرفع، ويرفع في الاستسقاء فيها. 3- يسن القنوت بما علّم النبي ع الحسن بن علي ك<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" /> اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ) اللهم اهدني فيمن هديت إلى قوله تباركت ربنا وتعاليت). 4- أن يمسح بيده وجهه بعد الدعاء، وله ترك المسح. 5- يأتي الإمام بضمير الجمع في قنوته (اهدنا). 6- يصلي على النبي ع في آخر قنوته.</p><p></p><p>القنوت في النوازل: يسن القنوت في الوتر في النوازل وغيرها، وأن يقنت في الصلوات الخمس والجمعة في النوازل لا في غيرها، ويكون قنوته بما في النازلة, ومن قنت في صلاة الفجر في غير النوازل فصلاته صحيحة, وآكد القنوت في النوازل في صلاة الفجر ثم المغرب, ويشرع الجهر بالقنوت سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ( ويلعن الكافرين ويدعو للمؤمنين ).</p><p></p><p>السنن الرواتب</p><p> السنن الراتبة اثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر.</p><p>أحكام السنن الرواتب: 1- تشرع في الحضر لا في السفر إلا ركعتي الفجر فإنهما تشرعان في الحضر والسفر. 2- يسن الفصل بين الفرض والسنة بكلام حتى بتسبيح أو قيام.</p><p>3- لا يصح ابتداء التطوع إذا أقيمت المكتوبة, وإن أقيمت وهو في التطوع أتمها خفيفة إن تيسر وإلا قطعها.</p><p>4- آكد السنن الراتبة: ركعتا الفجر. وهما خير من الدنيا وما فيها. </p><p>السنة في ركعتي الفجر: 1- يسن تخفيفهما 2- أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة (قل يأيها الكافرون)، وفي الثانية (قل هو الله أحد)، أو يقرأ ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا...الآية ) [البقرة :136]، وفي الثانية ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...الآية)[آل عمران:64]. 3- أن يحدِّث أهله إذا كانوا مستيقظين وإلا اضطجع. 4- يسن سنة مؤكدة أن يضطجع على يمينه</p><p></p><p>قضاء الراتبة: إذا نسي الرواتب أو شُغل عنها سن له قضاؤها وإن كثرت ولو في وقت نهي, وإذا نسي أو نام عن صلاة الفريضة فقضاها فالسنة أن يصلي معها سنتها الراتبة قبلية أو بعدية</p><p>السنن غير الرواتب</p><p>من السنن غير الرواتب: صلاة أربع قبل العصر (مثنى مثنى), والسنة بعد الجمعة في المسجد أن يصلي أربعاً (مثنى مثنى) وإن صلاها في البيت صلى ركعتين.</p><p></p><p>التراويح في رمضان</p><p>يشرع قيام رمضان إيماناً واحتساباً، والتراويح من القيام، وهي مثنى مثنى ، ومن السنة أن تصلي في جماعة،</p><p>ويشرع أن يبحث المصلي عن الإمام الذي يعتني بتطبيق السنة في صلاته وخشوعه وقراءته ومظهره وغير ذلك. </p><p>عدد ركعات التراويح: ليس فيها حد معين بزيادة أو نقص, ، والنبي ع ما زاد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة, ولا ينكر على من زاد, وإن طلب المأمومون السنة التي صلاها النبي ع لزم الإمام الاستجابة لهم. دعاء الختم: لا دليل على دعاء الختم، لكن إن فعله الإمام تابعه المأموم، ولا يُبدّع من فعل ذلك.</p><p>الصلاة بعد التراويح: التعقيب بالصلاة في جماعة بعد التراويح وقبل الوتر لا كراهة فيه، وكذا لو صلى في بيته وحده, ومن صلى مع الإمام وأراد التهجد بعد ذلك فلا يوتر مع الإمام، بل له أن يشفع أو ينصرف فيوتر آخر صلاته, والأولى أن لا يتنفل بين التراويح والناس يصلون, ويسن أن يقوم مع الإمام حتى ينصرف سواء صلى إحدى عشرة ركعة أو أكثر.</p><p>وقت التراويح: وقت التراويح بين العشاء والوتر.</p><p></p><p></p><p> قيام الليل</p><p>فضل قام الليل: أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل. </p><p>أفضل الصلاة بالليل: ثلث الليل بعد النصف الأول من الليل, ونصف الليل المعتبر هو الساعات من غروب الشمس إلى طلوع الفجر و تقسم على اثنين, وكل صلاة تطوع في الليل فهي من صلاة الليل حتى لو صلى بعد المغرب، ولا يشترط للتهجد أن يكون بعد النوم.</p><p> حكم قيام الليل: سنة مؤكدة، ومن سنن قيام الليل: 1- افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين 2- أن ينوي قيام الليل عند نومه 3- أن يصلي قيام الليل قائماً إلا من عذر 4- أن لا يترك قيام الليل 5- تطويل القيام وهو أفضل من كثرة الركوع والسجود. 6- المحافظة على قيام الليل ولا يتأسى بمن كان يقوم الليل فترك قيام الليل 7- يسن لمن رأى بالليل رؤيا يكرهها أن يقوم ويصلي من الليل ولا يقص رؤياه على أحد لحديث: ( مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ...الحديث ) </p><p></p><p>أقل التطوع: أقل التطوع - غير الوتر- ركعتان من ليل أو نهار, وصلاة الليل مثنى مثنى (ركعتين ركعتين) فيسلم من كل ركعتين, ويكره جدا أن يصلي نفلاً في النهار أربعاً بدون تسليم أوبتشهدين. </p><p></p><p>صلاة الضحى</p><p>خلق الله كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل, ويصبح على كل مفصل صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان من الضحى.</p><p>حكمها: سنة، وتجزئ ركعتان منها عن كثير من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. </p><p>أقلها وأكثرها: أقلها ركعتان، ولا حدّ لأكثرها، ويسن للمسلم أن يصلي الضحى أربعاً (ركعتين ركعتين) ويزيد ما شاء الله، أو يصلي ثماني ركعات (ركعتين ركعتين) يخففها ويتم الركوع والسجود.</p><p>وقتها: من خروج وقت النهي إلى قبيل الزوال، وأفضل وقتها حين تحسّ فصال الإبل بالرمضاء تحرقها.</p><p></p><p>تحية المسجد</p><p> حكمها: سنة مؤكدة لمن أراد الجلوس، فمن دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين, وإن دخل والإمام يخطب سن له أن يخففهما, فإن دخل وجلس ولم يصلهما سن له أن يقوم فيصليهما, ويشرع للخطيب أن يسأل من جلس عنهما فإن كان لم يصلهما أمره أن يصليهما ويخففهما.</p><p></p><p>من الصلوات المسنونة</p><p> 1- إذا توضأ سن أن يصلي بذلك ما كتب الله له. 2- أن المسلم إن صلى المغرب سن له أن يصلي بين المغرب والعشاء ما تيسر له. </p><p></p><p>صلاة الاستخارة</p><p> إذا هم بالأمر (غير العبادات) أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ ( يسمي حاجته) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ (ويسميه) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ) </p><p>ودعاء الاستخارة يجوز قبل السلام وبعده والأفضل قبل السلام.</p><p></p><p>سجود التلاوة</p><p> حكمه: سنة مؤكدة للقارئ والمستمع مع قصر الفصل، وهو سنة في الصلاة وخارج الصلاة، في الفرض و النفل والخطبة، ويجوز تركه، ويسجد حتى لو في وقت نهي لأنها من ذوات الأسباب. ومن لم يرد أن يسجد السجدة فلا يقرأ آية السجدة.</p><p>شروطه: 1- الطهارة 2- ستر العورة 3- استقبال القبلة لغير السائر فهو كالصلاة النافلة.</p><p> فضله: ( أنه إذا قرأ السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي)الحديث.</p><p>صفته: يكبر لسجود التلاوة والرفع منه، وإن ترك التكبير للرفع فلا بأس، وإن كان إماماً فالأولى التكبير للرفع, وإن كان غير إمام فالتكبير للرفع وتركه سواء, ولا يتشهّد، ولا يسلّم من سجود التلاوة.</p><p>متابعة الإمام في سجود التلاوة: واجب في الجهرية والسرية، وإن لم يتابع الإمام عمداً بطلت صلاته، وهذا إذا علم أن إمامه قرأ سجدة أو ظن ذلك في السرية، فإن لم يعلم أن إمامه قرأ السجدة ولم يظن ذلك فإنه لا يلزمه متابعته لاحتمال سجود الإمام سهواً, ولا يسجد المأموم لنفسه إذا قرأ السجدة، فإن سجد عمداً بطلت صلاته.</p><p>سجود المستمع: لا يسجد رجل لتلاوة امرأة، لكن يسجد لتلاوة مميِّز وزَمِن, ويسجد مستمع حتى وإن كان قدام القارئ أو عن يساره مع خلو عن يمينه، وإن لم يسجد قارئ فلا يسجد مستمع،, وإن نسي القارئ السجود سنّ لمستمع تذكيره, وإن علم مستمع أن القارئ ترك السجود عمداً ليعلمهم أنه لا يجب فلا يكلمه في ذلك.</p><p> ولا يشرع السجود للسامع. </p><p>سنن سجود التلاوة: 1- سجود التلاوة عن قيام أفضل ويجوز من الحالة التي هو عليها بلا كراهة, 2- أن يسبح ويقول في سجود التلاوة بالليل مراراً <img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" /> سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ) ويقول ذلك في كل سجود تلاوة من ليل أو نهار, أو يسبح ويقول<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" /> اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ ).</p><p></p><p>السجود في الصلاة السرية: لا يكره للإمام قراءة السجدة في السرية، وله السجود بلا كراهة، فإن علم التشويش على المأمومين أو غلب على ظنه التشويش حرم عليه.</p><p> مواضع السجود في القرآن: سجود القران في خمسة عشر موضعاً, وسجدة ص سجدة تلاوة فيسجد فيها.</p><p></p><p>سجود الشكر</p><p>حكمه: يسن سجود الشكر عند سببه، مِن تجدد نعمة ظاهرة ونحوها.</p><p>صفته: هو كسجود الصلاة في الذكر، وله الدعاء فيه، وهو كسجود التلاوة في الطهارة والسلام والتشهد.</p><p> ولو سجد للشكر في صلاته عالماً ذاكراً بطلت صلاته لا ناسياً أو جاهلاً.</p><p> ولا يشرع التطوع بركوع فقط أو بسجود فقط إلا ما ذكر.</p><p></p><p>أوقات النهي</p><p>صلاة التطوع مشروعة في كل وقت للحاضر وللمسافر، ولمن عجز عن قيام أو قعود وغيرهم، إلا أوقات النهي فيحرم التنفّل فيها، ولا تنعقد فيها النافلة ولو كان جاهلاً للوقت والتحريم، إلا ما استثني. </p><p>وأوقات النهي هي: 1ـ من بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع. 2ـ حين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل. 3ـ من بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس. والاعتبار في التحريم بفراغه هو من صلاة العصر أو الفجر، ولو أحرم بالعصر ثم قلبها نفلاً لغرض صحيح فإنه يتنفل حتى يصلي العصر.</p><p></p><p></p><p>ما يستثنى من النهي: 1- قضاء الفرائض والصلاة المنذورة. 2- الصلوات ذوات الأسباب كتحية مسجد وكسوف وسجود تلاوة وشكر. 3- ركعتا الفجر (سنة الفجر) إذا لم يصلهما قبل صلاة الفجر. 4- الصلاة في بيت الله الحرام في أي ساعة شاء من ليلٍ أو نهارٍ. 5- ركعتا الطواف. 6- يوم الجمعة (قبل الزوال). 7- إعادة صلاة جماعة أقيمت وهو في المسجد. 8- سنة الظهر إذا جمعها مع العصر لمطر ونحوه. 9- قضاء سنة نسيها أو شغل عنها. </p><p></p><p>فصل أمور تتعلق بالقران</p><p>أ- يجب على المسلم:</p><p>1- العمل بالقرآن؛ ليرفعه الله به، وليحذر من هجر العمل وتركه. 2- حفظ القرآن وهو فرض كفاية على المسلمين.</p><p>ب- يسن ويشرع :</p><p>1- تدبر القرآن، وترديد الآية في بعض الأحيان، والبكاء عند قراءة القرآن واستماعه، وترتيل القرآن بحيث تكون القراءة مفسرة حرفاً حرفاً، وإذا مر بآية فيها سؤال سأل، أو تعوذٍ تعوذ, ويسن الاستماع إلى تلاوة القرآن ويجب الإنصات. </p><p>2- أن يتعلم المسلم القرآن ويعلمه، وأن يكون ماهراً بالقرآن، فإن لم يستطع فليجتهد تالياً متعلماً له حتى وإن كان يشتد عليه. 3- الاجتماع على قراءة القرآن في بيوت الله، ومدارسته، والجهر والتغني به، وتحسين الصوت به، وطلب القراءة الطيبة من حسن الصوت، والوقوف على كل آية اكتمل بها المعنى, وإذا قرأ سجدة سن له أن يسجد والمستمع, ويسن تذكير من نسي آية أو شيئاً من القرآن .</p><p>4 – القراة في الصلاة عن ظهر قلب.</p><p>5- قراءة القرآن في شهر ، فإن استطاع أكثر من ذلك فله أن يزيد من القراءة، ولا يفقه القرآن من قرأه في أقل من ثلاث. </p><p>6- يسن مؤكداً الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم </p><p> 7- يشرع الاستشفاء بالقران فهو شفاء للأمراض القلبية والبدنية، وتسن الرقية بالفاتحة، وإذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات, وإذا مرض أحد الأهل سن النفث عليه بالمعوذات. 8- إكرام حامل القرآن، وتقديم الأكثر حملاً للقرآن في اللحد والأقرأ في إمامة الصلاة، والتبكير في القراءة على معلمي القران والعلماء. 9- تعاهد حفظ القرآن بحيث لا ينساه (ومن نام عن حزبه من الليل سن له قراءته مابين صلاة الفجر وصلاة الظهر وكتب له كأنما قرأه من الليل). 10- يسن لقارئ القرآن أن ينظف فاه بالسواك أو غيره، ويستحب الطهارة من الحدث الأصغر ولا كراهة لمن عليه حدث أصغر في قراءة القرآن, ولا بأس ولا كراهة أن يقرأ القارئ القران متكئاً في حجر الحائض أو النفساء، وقراءة القرآن من متكئ أو مضطجع وغيرهم. </p><p> 11- قراءة آية الكرسي إذا أوى إلى فراشه للنوم, وقراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة كل ليلة, وإذا نام بالليل ثم استيقظ فإنه يمسح النوم عن وجهه ثم يقرأ عشر الآيات من آخر سورة آل عمران، ويصلي.</p><p> 12- لا يشرع كتابة الآيات وتعليقها في المنازل والسيارات وغيرها. </p><p>ج- يحرم: 1- على من عليه حدث أكبر قراءة القران</p><p>2- مس المحدث للقران سواء كان الحدث أكبر أو أصغر، ولمن عليه نجاسة لا تتعدى مس المصحف ، ويؤمر الصبي بالطهارة إذا أراد مس القران، وتجب النصيحة للقران.</p><p>3- من علّم القرآن متبرعاً حرم عليه أن يأخذ عوضاً وهدية لذلك, ومن علم القران ليأخذ أجراً فله ذلك. </p><p> 4- القراءة بغير العربية، وتنكيس الآيات, ولا كراهة في تنكيس السور التي لم يرتبها النبي ع, ويكره كراهة شديدة جداً تنكيس ما رتّبه النبي ع. </p><p> 5- السفر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو، ويشرع إسماع الكافر القرآن. </p><p> 6- تفسير القرآن بلا علم. </p><p></p><p>فصل المساجد</p><p>فضلها : هي أحب البقاع إلى الله، وهي لذكر الله وللصلاة وقراءة القران.</p><p>فضل بناء المساجد: من بنى لله مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة , وعمارة المساجد بالصلاة وغيرها دليل على الإيمان فلتنظف وتطيب.</p><p> أحكامها :</p><p>1- يجب : أ- أن ترفع . ب- بناء مساجد بقدر الكفاية في الأحياء وغيرها. ج- العناية بها، ويندب تعليق القلب بها. </p><p>2- يحرم : أ- اتخاذ القبور مساجد، بجعل القبر في المسجد أو بناء المسجد على قبر، ولا بأس بالصلاة على الجنازة في المسجد بلا كراهة. ب- تنجيس المساجد أو تقذيرها. ج- لا تشيد المساجد ولا تحمر ولا تصفر وينهى عن التباهي بها وزخرفتها. د- البيع والشراء في المسجد وأن تنشد فيه الأشعار إلا ما كان من أشعار الدعوة إلى الله. هـ- إنشاد الضالة في المسجد، ومن سمع من ينشد ضالة فإنه يسن أن يقال له: لا ردّها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا. و- إقامة الحد في المسجد واستيفاء القصاص في النفس أو غيرها. ز- الدخول في المسجد بما يؤذي المصلين من سلاح أو غيره، ومن مر في المسجد ومعه سهام فليمسك بنصالها. ح- أن يبصق في المسجد على جداره و نحوه، ومن رأى بصاقاً أو نخاماً أو مخاطاً في المسجد فليحكه, والبزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها.</p><p>حكم الصلاة في المسجد الذي به قبر: 1- المسجد الذي بني على قبر يجب هدمه، ولا تصح الصلاة فيه. 2- إن كان المسجد سابقاً وقُبر فيه وجب نبش القبر وإخراجه من المسجد، و أما الصلاة فيه إن كانت إلى القبر فلا تصح وإن كانت إلى غير القبر صحت.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 34693, member: 329"] مواضع سجود السهو: 1- قبل السلام: أ- وجوباً : - إن شك في عدد الركعات فبنى على الأقل. ب- ندباً: إن نسي التشهد الأول فلم يأت به. 2- بعد السلام : أ- أ- وجوباً: ا- إذا تحرّى الصواب في شكّه فأتمّ عليه. ب- ندباً: 1- إن سلّم قبل إتمام صلاته ناسياً فأتم صلاته. ب 2- إن سلّم من زيادة في صلاته. تنبيه: 1- وجوب السجود قبل السلام أو بعده إنما هو على العالم بذلك، أما غير العالم فيجزئه سجوده قبل السلام أو بعده. 2- ما سن فيه سجود قبل السلام أو بعده فإنه لا يجب وإنما يجوز أن يسجد قبل السلام أو بعده, ومن كان عالماً فليتمسك بالسنة في ذلك, وإن سجد بعد السلام فله أن يسلم بعد سجوده بلا تشهد ويسن له التشهد ولا يجب. تكرار السهو: من سها كثيراً كفاه سجدتان، ويغلِّب الواجب، وإن اجتمع عنده سجود وجوبه قبل السلام وآخر وجوبه بعد السلام، قدم ما قبل السلام أو الأول منهما. باب صلاة التطوع هل الأفضل التطوع بالجهاد أم بالصلاة أم العلم : 1- إذا تساوى التطوع بالصلاة وبالجهاد والعلم في الشخص والزمن، فالعلم أفضل, أما عند عدم التساوي فيُفضَّل ما تكون فيه المصلحة أكمل. 2- إن تساوى تطوع الصلاة وتطوع الجهاد فالجهاد أفضل. آكد الصلوات المسنونة: الوتر، ثم السنن الراتبة، ثم الصلوات التي لها سبب كتحية مسجد واستسقاء، ثم قيام الليل ومنه التراويح. الوتر حكمه: الوتر سنة مؤكدة جداً حضراً وسفراً، وقد أوصى النبي ع بعض أصحابه أن يوتر قبل أن ينام. وقته : بين العشاء والفجر، حتى لو كانت مجموعة مع المغرب تقديماً، وسواء أوتر من أول الليل أو وسطه أو آخره، والسنة أن ينتهي وتره إلى السحر, ومن صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً، وإذا خشي الصبح فليوتر بواحدة، ومن كان على راحلته من سيارة أو غيره فله الوتر عليها. أقل الوتر: ركعة واحدة، ولو صلى مثنى مثنى ثم صلى واحدة فإنها توتر له ما قد صلى. صفة صلاة الوتر: إن أوتر بثلاث له أن يصلي الثلاث بتسليمٍ واحدٍ أو يفصل, وإن أوتر بخمس أو سبع فله أن يصليها دفعة واحدة ولا يجلس إلا في آخرها، أو يجلس في السادسة، فيتشهّد ويدعو ثم ينهض إلى السابعة فيصليها ثم يتشهد ويسلم, وإذا أوتر بتسع دفعة واحدة سن له الجلوس في الثامنة فيتشهد ويدعو ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيتشهد ويدعو ثم يسلم تسليماُ يسمعه من كان عنده. فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يسمع المؤذن لصلاة الفجر فيصلي ركعتين خفيفتين وهما (سنة الفجر) ومن نسي وتره فليصله إذا ذكره. قضاء الوتر : إذا نام العبد أو مرض سن له أن يصلي من النهار ثنتي عشرة ركعة. أفضل الوتر: الأفضل أن ينوع في وتره، فيصلي مثنى مثنى ويوتر بواحدة، وفي بعض الأحيان يصلي من الليل ثلاث عشرة يوتر منها بخمس لا يجلس إلا في آخر الخمس, وفي بعض الأحيان بسبع أو تسع كما مر، وفي بعض الأحيان بخمس دفعة واحدة, وفي بعض الأحيان بثلاث دفعة واحدة، والأفضل أن يكون أفضل وتره بحيث يصلي إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة. سنن الوتر: 1- إن أوتر بثلاث أو في آخر ثلاث من وتره سنّ أن يقرأ في الأولى من الثلاث (سبح)، وفي الثانية (قل ياأيها الكافرون)، وفي الثالثة (قل هو الله أحد). 2- يسن إذا سلّم من الوتر قول : (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات يطيل في آخرهن. 3- يسن أن يصلي في بعض الأحيان ركعتين وهو قاعد وذلك بعدما يسلم من الوتر بسبع أو بتسع دفعة واحدة، أو صلى ثلاث عشرة ركعة منها ثمان مثنى مثنى وخمس الوتر. 4- يسن القنوت في الوتر بعد الركوع ويجوز قبل الركوع. سنن القنوت في الوتر: 1- يسن أن يقول في آخر وتره: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سُخْطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ) 2- أن يرفع يديه في قنوته وفي كل دعاء إلا الدعاء في الخطبة بغير الاستسقاء فلا يرفع، ويرفع في الاستسقاء فيها. 3- يسن القنوت بما علّم النبي ع الحسن بن علي ك:( اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ) اللهم اهدني فيمن هديت إلى قوله تباركت ربنا وتعاليت). 4- أن يمسح بيده وجهه بعد الدعاء، وله ترك المسح. 5- يأتي الإمام بضمير الجمع في قنوته (اهدنا). 6- يصلي على النبي ع في آخر قنوته. القنوت في النوازل: يسن القنوت في الوتر في النوازل وغيرها، وأن يقنت في الصلوات الخمس والجمعة في النوازل لا في غيرها، ويكون قنوته بما في النازلة, ومن قنت في صلاة الفجر في غير النوازل فصلاته صحيحة, وآكد القنوت في النوازل في صلاة الفجر ثم المغرب, ويشرع الجهر بالقنوت سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ( ويلعن الكافرين ويدعو للمؤمنين ). السنن الرواتب السنن الراتبة اثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر. أحكام السنن الرواتب: 1- تشرع في الحضر لا في السفر إلا ركعتي الفجر فإنهما تشرعان في الحضر والسفر. 2- يسن الفصل بين الفرض والسنة بكلام حتى بتسبيح أو قيام. 3- لا يصح ابتداء التطوع إذا أقيمت المكتوبة, وإن أقيمت وهو في التطوع أتمها خفيفة إن تيسر وإلا قطعها. 4- آكد السنن الراتبة: ركعتا الفجر. وهما خير من الدنيا وما فيها. السنة في ركعتي الفجر: 1- يسن تخفيفهما 2- أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة (قل يأيها الكافرون)، وفي الثانية (قل هو الله أحد)، أو يقرأ ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا...الآية ) [البقرة :136]، وفي الثانية ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...الآية)[آل عمران:64]. 3- أن يحدِّث أهله إذا كانوا مستيقظين وإلا اضطجع. 4- يسن سنة مؤكدة أن يضطجع على يمينه قضاء الراتبة: إذا نسي الرواتب أو شُغل عنها سن له قضاؤها وإن كثرت ولو في وقت نهي, وإذا نسي أو نام عن صلاة الفريضة فقضاها فالسنة أن يصلي معها سنتها الراتبة قبلية أو بعدية السنن غير الرواتب من السنن غير الرواتب: صلاة أربع قبل العصر (مثنى مثنى), والسنة بعد الجمعة في المسجد أن يصلي أربعاً (مثنى مثنى) وإن صلاها في البيت صلى ركعتين. التراويح في رمضان يشرع قيام رمضان إيماناً واحتساباً، والتراويح من القيام، وهي مثنى مثنى ، ومن السنة أن تصلي في جماعة، ويشرع أن يبحث المصلي عن الإمام الذي يعتني بتطبيق السنة في صلاته وخشوعه وقراءته ومظهره وغير ذلك. عدد ركعات التراويح: ليس فيها حد معين بزيادة أو نقص, ، والنبي ع ما زاد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة, ولا ينكر على من زاد, وإن طلب المأمومون السنة التي صلاها النبي ع لزم الإمام الاستجابة لهم. دعاء الختم: لا دليل على دعاء الختم، لكن إن فعله الإمام تابعه المأموم، ولا يُبدّع من فعل ذلك. الصلاة بعد التراويح: التعقيب بالصلاة في جماعة بعد التراويح وقبل الوتر لا كراهة فيه، وكذا لو صلى في بيته وحده, ومن صلى مع الإمام وأراد التهجد بعد ذلك فلا يوتر مع الإمام، بل له أن يشفع أو ينصرف فيوتر آخر صلاته, والأولى أن لا يتنفل بين التراويح والناس يصلون, ويسن أن يقوم مع الإمام حتى ينصرف سواء صلى إحدى عشرة ركعة أو أكثر. وقت التراويح: وقت التراويح بين العشاء والوتر. قيام الليل فضل قام الليل: أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل. أفضل الصلاة بالليل: ثلث الليل بعد النصف الأول من الليل, ونصف الليل المعتبر هو الساعات من غروب الشمس إلى طلوع الفجر و تقسم على اثنين, وكل صلاة تطوع في الليل فهي من صلاة الليل حتى لو صلى بعد المغرب، ولا يشترط للتهجد أن يكون بعد النوم. حكم قيام الليل: سنة مؤكدة، ومن سنن قيام الليل: 1- افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين 2- أن ينوي قيام الليل عند نومه 3- أن يصلي قيام الليل قائماً إلا من عذر 4- أن لا يترك قيام الليل 5- تطويل القيام وهو أفضل من كثرة الركوع والسجود. 6- المحافظة على قيام الليل ولا يتأسى بمن كان يقوم الليل فترك قيام الليل 7- يسن لمن رأى بالليل رؤيا يكرهها أن يقوم ويصلي من الليل ولا يقص رؤياه على أحد لحديث: ( مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ...الحديث ) أقل التطوع: أقل التطوع - غير الوتر- ركعتان من ليل أو نهار, وصلاة الليل مثنى مثنى (ركعتين ركعتين) فيسلم من كل ركعتين, ويكره جدا أن يصلي نفلاً في النهار أربعاً بدون تسليم أوبتشهدين. صلاة الضحى خلق الله كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل, ويصبح على كل مفصل صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان من الضحى. حكمها: سنة، وتجزئ ركعتان منها عن كثير من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أقلها وأكثرها: أقلها ركعتان، ولا حدّ لأكثرها، ويسن للمسلم أن يصلي الضحى أربعاً (ركعتين ركعتين) ويزيد ما شاء الله، أو يصلي ثماني ركعات (ركعتين ركعتين) يخففها ويتم الركوع والسجود. وقتها: من خروج وقت النهي إلى قبيل الزوال، وأفضل وقتها حين تحسّ فصال الإبل بالرمضاء تحرقها. تحية المسجد حكمها: سنة مؤكدة لمن أراد الجلوس، فمن دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين, وإن دخل والإمام يخطب سن له أن يخففهما, فإن دخل وجلس ولم يصلهما سن له أن يقوم فيصليهما, ويشرع للخطيب أن يسأل من جلس عنهما فإن كان لم يصلهما أمره أن يصليهما ويخففهما. من الصلوات المسنونة 1- إذا توضأ سن أن يصلي بذلك ما كتب الله له. 2- أن المسلم إن صلى المغرب سن له أن يصلي بين المغرب والعشاء ما تيسر له. صلاة الاستخارة إذا هم بالأمر (غير العبادات) أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ ( يسمي حاجته) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ (ويسميه) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ) ودعاء الاستخارة يجوز قبل السلام وبعده والأفضل قبل السلام. سجود التلاوة حكمه: سنة مؤكدة للقارئ والمستمع مع قصر الفصل، وهو سنة في الصلاة وخارج الصلاة، في الفرض و النفل والخطبة، ويجوز تركه، ويسجد حتى لو في وقت نهي لأنها من ذوات الأسباب. ومن لم يرد أن يسجد السجدة فلا يقرأ آية السجدة. شروطه: 1- الطهارة 2- ستر العورة 3- استقبال القبلة لغير السائر فهو كالصلاة النافلة. فضله: ( أنه إذا قرأ السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي)الحديث. صفته: يكبر لسجود التلاوة والرفع منه، وإن ترك التكبير للرفع فلا بأس، وإن كان إماماً فالأولى التكبير للرفع, وإن كان غير إمام فالتكبير للرفع وتركه سواء, ولا يتشهّد، ولا يسلّم من سجود التلاوة. متابعة الإمام في سجود التلاوة: واجب في الجهرية والسرية، وإن لم يتابع الإمام عمداً بطلت صلاته، وهذا إذا علم أن إمامه قرأ سجدة أو ظن ذلك في السرية، فإن لم يعلم أن إمامه قرأ السجدة ولم يظن ذلك فإنه لا يلزمه متابعته لاحتمال سجود الإمام سهواً, ولا يسجد المأموم لنفسه إذا قرأ السجدة، فإن سجد عمداً بطلت صلاته. سجود المستمع: لا يسجد رجل لتلاوة امرأة، لكن يسجد لتلاوة مميِّز وزَمِن, ويسجد مستمع حتى وإن كان قدام القارئ أو عن يساره مع خلو عن يمينه، وإن لم يسجد قارئ فلا يسجد مستمع،, وإن نسي القارئ السجود سنّ لمستمع تذكيره, وإن علم مستمع أن القارئ ترك السجود عمداً ليعلمهم أنه لا يجب فلا يكلمه في ذلك. ولا يشرع السجود للسامع. سنن سجود التلاوة: 1- سجود التلاوة عن قيام أفضل ويجوز من الحالة التي هو عليها بلا كراهة, 2- أن يسبح ويقول في سجود التلاوة بالليل مراراً :( سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ) ويقول ذلك في كل سجود تلاوة من ليل أو نهار, أو يسبح ويقول:( اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ ). السجود في الصلاة السرية: لا يكره للإمام قراءة السجدة في السرية، وله السجود بلا كراهة، فإن علم التشويش على المأمومين أو غلب على ظنه التشويش حرم عليه. مواضع السجود في القرآن: سجود القران في خمسة عشر موضعاً, وسجدة ص سجدة تلاوة فيسجد فيها. سجود الشكر حكمه: يسن سجود الشكر عند سببه، مِن تجدد نعمة ظاهرة ونحوها. صفته: هو كسجود الصلاة في الذكر، وله الدعاء فيه، وهو كسجود التلاوة في الطهارة والسلام والتشهد. ولو سجد للشكر في صلاته عالماً ذاكراً بطلت صلاته لا ناسياً أو جاهلاً. ولا يشرع التطوع بركوع فقط أو بسجود فقط إلا ما ذكر. أوقات النهي صلاة التطوع مشروعة في كل وقت للحاضر وللمسافر، ولمن عجز عن قيام أو قعود وغيرهم، إلا أوقات النهي فيحرم التنفّل فيها، ولا تنعقد فيها النافلة ولو كان جاهلاً للوقت والتحريم، إلا ما استثني. وأوقات النهي هي: 1ـ من بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع. 2ـ حين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل. 3ـ من بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس. والاعتبار في التحريم بفراغه هو من صلاة العصر أو الفجر، ولو أحرم بالعصر ثم قلبها نفلاً لغرض صحيح فإنه يتنفل حتى يصلي العصر. ما يستثنى من النهي: 1- قضاء الفرائض والصلاة المنذورة. 2- الصلوات ذوات الأسباب كتحية مسجد وكسوف وسجود تلاوة وشكر. 3- ركعتا الفجر (سنة الفجر) إذا لم يصلهما قبل صلاة الفجر. 4- الصلاة في بيت الله الحرام في أي ساعة شاء من ليلٍ أو نهارٍ. 5- ركعتا الطواف. 6- يوم الجمعة (قبل الزوال). 7- إعادة صلاة جماعة أقيمت وهو في المسجد. 8- سنة الظهر إذا جمعها مع العصر لمطر ونحوه. 9- قضاء سنة نسيها أو شغل عنها. فصل أمور تتعلق بالقران أ- يجب على المسلم: 1- العمل بالقرآن؛ ليرفعه الله به، وليحذر من هجر العمل وتركه. 2- حفظ القرآن وهو فرض كفاية على المسلمين. ب- يسن ويشرع : 1- تدبر القرآن، وترديد الآية في بعض الأحيان، والبكاء عند قراءة القرآن واستماعه، وترتيل القرآن بحيث تكون القراءة مفسرة حرفاً حرفاً، وإذا مر بآية فيها سؤال سأل، أو تعوذٍ تعوذ, ويسن الاستماع إلى تلاوة القرآن ويجب الإنصات. 2- أن يتعلم المسلم القرآن ويعلمه، وأن يكون ماهراً بالقرآن، فإن لم يستطع فليجتهد تالياً متعلماً له حتى وإن كان يشتد عليه. 3- الاجتماع على قراءة القرآن في بيوت الله، ومدارسته، والجهر والتغني به، وتحسين الصوت به، وطلب القراءة الطيبة من حسن الصوت، والوقوف على كل آية اكتمل بها المعنى, وإذا قرأ سجدة سن له أن يسجد والمستمع, ويسن تذكير من نسي آية أو شيئاً من القرآن . 4 – القراة في الصلاة عن ظهر قلب. 5- قراءة القرآن في شهر ، فإن استطاع أكثر من ذلك فله أن يزيد من القراءة، ولا يفقه القرآن من قرأه في أقل من ثلاث. 6- يسن مؤكداً الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم 7- يشرع الاستشفاء بالقران فهو شفاء للأمراض القلبية والبدنية، وتسن الرقية بالفاتحة، وإذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات, وإذا مرض أحد الأهل سن النفث عليه بالمعوذات. 8- إكرام حامل القرآن، وتقديم الأكثر حملاً للقرآن في اللحد والأقرأ في إمامة الصلاة، والتبكير في القراءة على معلمي القران والعلماء. 9- تعاهد حفظ القرآن بحيث لا ينساه (ومن نام عن حزبه من الليل سن له قراءته مابين صلاة الفجر وصلاة الظهر وكتب له كأنما قرأه من الليل). 10- يسن لقارئ القرآن أن ينظف فاه بالسواك أو غيره، ويستحب الطهارة من الحدث الأصغر ولا كراهة لمن عليه حدث أصغر في قراءة القرآن, ولا بأس ولا كراهة أن يقرأ القارئ القران متكئاً في حجر الحائض أو النفساء، وقراءة القرآن من متكئ أو مضطجع وغيرهم. 11- قراءة آية الكرسي إذا أوى إلى فراشه للنوم, وقراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة كل ليلة, وإذا نام بالليل ثم استيقظ فإنه يمسح النوم عن وجهه ثم يقرأ عشر الآيات من آخر سورة آل عمران، ويصلي. 12- لا يشرع كتابة الآيات وتعليقها في المنازل والسيارات وغيرها. ج- يحرم: 1- على من عليه حدث أكبر قراءة القران 2- مس المحدث للقران سواء كان الحدث أكبر أو أصغر، ولمن عليه نجاسة لا تتعدى مس المصحف ، ويؤمر الصبي بالطهارة إذا أراد مس القران، وتجب النصيحة للقران. 3- من علّم القرآن متبرعاً حرم عليه أن يأخذ عوضاً وهدية لذلك, ومن علم القران ليأخذ أجراً فله ذلك. 4- القراءة بغير العربية، وتنكيس الآيات, ولا كراهة في تنكيس السور التي لم يرتبها النبي ع, ويكره كراهة شديدة جداً تنكيس ما رتّبه النبي ع. 5- السفر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو، ويشرع إسماع الكافر القرآن. 6- تفسير القرآن بلا علم. فصل المساجد فضلها : هي أحب البقاع إلى الله، وهي لذكر الله وللصلاة وقراءة القران. فضل بناء المساجد: من بنى لله مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة , وعمارة المساجد بالصلاة وغيرها دليل على الإيمان فلتنظف وتطيب. أحكامها : 1- يجب : أ- أن ترفع . ب- بناء مساجد بقدر الكفاية في الأحياء وغيرها. ج- العناية بها، ويندب تعليق القلب بها. 2- يحرم : أ- اتخاذ القبور مساجد، بجعل القبر في المسجد أو بناء المسجد على قبر، ولا بأس بالصلاة على الجنازة في المسجد بلا كراهة. ب- تنجيس المساجد أو تقذيرها. ج- لا تشيد المساجد ولا تحمر ولا تصفر وينهى عن التباهي بها وزخرفتها. د- البيع والشراء في المسجد وأن تنشد فيه الأشعار إلا ما كان من أشعار الدعوة إلى الله. هـ- إنشاد الضالة في المسجد، ومن سمع من ينشد ضالة فإنه يسن أن يقال له: لا ردّها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا. و- إقامة الحد في المسجد واستيفاء القصاص في النفس أو غيرها. ز- الدخول في المسجد بما يؤذي المصلين من سلاح أو غيره، ومن مر في المسجد ومعه سهام فليمسك بنصالها. ح- أن يبصق في المسجد على جداره و نحوه، ومن رأى بصاقاً أو نخاماً أو مخاطاً في المسجد فليحكه, والبزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها. حكم الصلاة في المسجد الذي به قبر: 1- المسجد الذي بني على قبر يجب هدمه، ولا تصح الصلاة فيه. 2- إن كان المسجد سابقاً وقُبر فيه وجب نبش القبر وإخراجه من المسجد، و أما الصلاة فيه إن كانت إلى القبر فلا تصح وإن كانت إلى غير القبر صحت. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
متن كتاب الصلاة تأليف فضيلة الشيخ محمد بن شامي شيبة