الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
متن كتاب الصلاة تأليف فضيلة الشيخ محمد بن شامي شيبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 34697" data-attributes="member: 329"><p>السجود : ثم يخر مكبراً ساجداً ، ولا يرفع يديه ، ويبدأ بركبتيه ويكون سجوده على سبعة أعضاء رجليه وركبتيه ثم يديه ثم جبهته مع أنفه ولا يقدم في سجوده يديه قبل ركبتيه (بروك الجمل) ، ويكون في سجوده على مهل لا بسقوط شديد ، ولا يكف شعره ولا ثوبه في صلاته ، وتكون أصابعه في سجوده مضمومة إلى القبلة ، ويُمكِّن جبهته من الأرض ، ويرفع مرفقيه ، ويُقيم ظهره ، ويجعل كفيه حذو منكبيه أو يضع وجهه بين كفيه ، وليباشر مصلاه بجبهته إلا لعذر من حرٍ ونحوه فيسجد على ثوبه ونحوه مما هو متصلٌ به ، ويباشر مصلاه بيديه إلا من عذر ، ويكره ترك المباشرة بهما بلا عذرٍ كراهةً شديدةً ، ويجافي يديه عن جنبيه, ويجزئه السجود على بعض كل عضو، فإن عجز عن السجود على جبهته أومأ وجوباً ما أمكنه, ويجافي الساجد عضديه عن جنبيه مبالِغاً حتى يُرى بياض إبطيه ويجافي بطنه عن فخذيه ويفرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه ، ويجافي فخذيه عن ساقيه ، وفي ذلك كله مالم يؤذ أحدا ويكون في سجوده غير مفترش يديه ولا قابضهما ويستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ويعتدل في سجوده ولا يفترش ذراعيه وتكون قدماه منصوبتين ويقول في سجوده وجوبا: (سبحان ربي الأعلى) مرةً واحدةً وأدنى الكمال المسنون ثلاث مرات ولا حد لأعلاه, ويسن أن يقول في سجوده (سبوح قدوس رب الملائكة والروح )(سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة )(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي )أو غير ذلك مما صح ,ويسن الاجتهاد في الدعاء في السجود ومنه الدعاء (اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره) (اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) (اللهم اجعل في قلبي نورا,وعن يميني نورا...الخ)(اللهم اغفرلي ما أسررت وما أعلنت)وتكون صدور قدميه في سجوده نحو القبلة وأصابع رجليه مفتوحة ، ولا يتكئ على الأرض حال طول سجوده لكن يعتمد بمرفقيه على ركبتيه إن شق عليه سجوده .</p><p>الجلوس بين السجدتين : ثم يرفع رأسه مكبراً بعد السجدة الأولى ، مُفترشاً رجله اليسرى ناصباً قدمه اليمنى مستقبلاً بأصابعها القبلة ، قاعدا على فخذه اليسرى ، ويطمئن في هذا الجلوس حتى يستقرّ كلُ شيء منه ويرجع كل عظم في موضعه ، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى واليسرى على اليسرى ، وتكون يداه مضمومتي الأصابع وأطراف أصابعه على ركبته ، ويجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، ويقول بين السجدتين : (رب اغفر لي ) الواجب مرة واحده وأدنى الكمال المسنون (رب اغفر لي رب اغفر لي )ومن السنة أن يقول "رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني" ويسجد السجدة الثانية كالأولى فيما تقدم من التكبير والتسبيح والهيئة والدعاء .</p><p>الركعة الثانية : ثم يرفع من السجدة الثانية مكبرا ناهضا, ويسن أن يجلس في بعض الأحيان للاستراحة حتى بلا حاجة وهي أنه لا ينهض حتى يستوي قاعدا ثم يقوم معتمداً على الأرض, وله أن ينهض على صدور قدميه ولا يجلس للاستراحة, ويكره أن يقدم إحدى رجليه في قيامه,ويصلي الركعة الثانية كالأولى إلا في الإحرام والاستفتاح وتجديد النية, لكن تكون القراءة في الأولى أطول من الثانية في أكثر الأحيان, وقد تكون مثلها في قليل من الأحيان أو الثانية أطول يسيرا جدا في القراءة.</p><p>التشهد الأول : ثم بعد فراغه من الركعة الثانية يجلس للتشهد مفترشاً كجلوسه بين السجدتين قاعداً على فخذه اليسرى ناصبا اليمنى ويكره أن يسقط على شقه الأيسر أو يتكئ على يده اليسرى في قعوده في الصلاة ويقبض الخنصر والبنصر من اليمنى وهي على فخذه اليمنى ويحلق بالوسطى مع الإبهام ويشير بالسبابة, أو يقبض أصابعه كلها ويشير بالسبابة وتكون كفه اليسرى على ركبته يسرى مبسوطة عليها, ويرفع سبابة اليمنى في تشهده ويرمي ببصره إليها لا يجاوز بصره إشارته ، ويحرك السبابة يدعو بها ويقول سراً (يسمع نفسه): "التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً عبده ورسوله"، وإن أتى بأي تشهدٍ مما صحّ فله ذلك ، فإن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالظهر قام إلى ما بقي ، وإن كانت ثنائية كالصّبح أو نافلة ثنائية فإنه يقول بعد التشهد: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد الى اخره, وإن جاء بالصلاة على النبي ع بأي لفظ صح أجزاه, ثم يستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال, ويسن أن يدعو بعد ذلك بما يعجبه ويتخيّر من المسألة ماشاء, ومما ورد من الدعاء : (اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) ، (اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم) ويشرع الدعاء لمن علمهم من المستضعفين والدعاء على الطغاة الذين يؤذون المؤمنين دعاء بلا لعن وله الدعاء لمعين, ويسن أن يقول دبر صلاته (قبل السلام)"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك", وإن عرض له الشيطان في صلاته استعاذ بالله منه ثلاث مرات ولعنه بلعنة الله التامة ثلاث مرات,ويشرع في غير الصلاة الصلاة على من جاءوا بزكاتهم فيقال:اللهم صل على آل فلان ولمن طلب الصلاة عليه فيقال:"صل الله عليك".</p><p>التسليم: ثم بعد الدعاء بعد الصلاة على النبي ع في التشهد يسلم من صلاته وهو جالس فيقول عن يمينه:السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره كذلك ، ولا ينقص عن هذا التسليم ، والأولى أن لا يزيد عليه فإن نقص فقال:"السلام عليكم"أجزأه لكنه ترك السنة, وله أن يزيد وبركاته في التسليمة الأولى دون الثانية, ولا يجزئ تسليمة واحدة في الفرض إلا في صلاة الجنازة, ويجزئ في النفل تسليمة واحدة تلقاء وجهه أو عن يمينه ، والأولى في النفل أن يسلّم تسليمتين.</p><p> وإن كان المصلي في ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالعشاء نهض مكبراً بعد التشهد الأول فإذا قام رفع يديه وله أن يقوم على صدور قدميه وله أن يعتمد على الأرض لكن يرفع يديه قبل ركبتيه فيصلي ما بقي من صلاته ويقرأ الفاتحة أو بها وما تيسر من القران ويسر بالقراءة في الثالثة من المغرب والركعتين الأخريين من العشاء,ثم يجلس في التشهد الأخير متوركا فيقدم رجله اليسرى وينصب اليمنى ويقعد على مقعدته ويضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى ويشير بإصبعه السبابة كما مر في الإشارة, والتورك سنة مؤكدة في كل صلاة ذات تشهدين في الآخر منهما الذي يعقبه السلام وجلوسه في سجود السهو كجلوسه في التشهد الذي يعقبه السلام في الصلاة,والمرأة كالرجل في الصلاة,ويشرع البكاء في الصلاة خوفا من الله,فإذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا وقال:اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ، وإذا كان إماماً قال ذلك قبل انصرافه إلى المأمومين.</p><p>الانصراف: وله أن ينصرف عن يمينه أو عن شماله ويكون أكثر انصراف الإمام إلى المأمومين عن يساره ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون,اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.</p><p>الذكر بعد الصلاة: ثم يسبح الله ويكبره ويحمده ثلاثا وثلاثين مرة وقال تمام المائة:لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, أو يسبّح الله (33) ويحمده (33) ويكبره (34) أو غير ذلك مما صح, ويرفع صوته بالذكر بعد الصلاة المكتوبة ويعقد التسبيح والتكبير والتهليل بأنامل يده اليمنى,ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين ويدعو اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخِر لا إله إلا أنت.</p><p> وإذا صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين بعد خروج وقت النهي كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.</p><p>وليقبل المسلم على صلاته بقلبه ووجهه,ولا يلتفت في صلاته إلا لحاجة,ويشرع قتل الحية والعقرب في الصلاة,وللمصلي فتح الباب عند الحاجة,ولا يرد المصلي السلام بالكلام لكن يرد إشارة بإصبعه أو يبسط كفه.</p><p>ما ينهى عنه في الصلاة: ويحرم إقعاء كالكلب بنصب فخذيه وساقيه وجلوس على إليته معتمدا بيديه على الأرض وكل ماكان داخلاً في الإقعاء كالكلب, ويكره أن يصلي معتمداً على يده وهو جالس بلا حاجة ، ولا يفرقع أصابعه ولا يشبكها, ويجوز التشبيك بعد الصلاة بلا كراهة, ويجوز بلا كراهة أن يصلي والمرأة معترضة في قبلته,وإذا تثاءب في صلاته فليكظم وليرده ماستطاع, ولا يمسح جبهته وأنفه من الطين, ولا يمسح الحصى فإن كان لابد فاعلاً فمرةً واحدةً, ولا يعقص شعره, ويجب رد المار بين يديه(بينه وبين سترته أو موضع سجوده)سواء كان المار آدمياً صغيراً أو كبيراً أو حيواناً أو جنياً فإن أبى المار فليقاتله(يدافعه)؛ لأنه شيطان, وإذا تمكّن المصلي أن يبادر المار إلى القبلة فعل حتى لا يمر بين يديه, ويحرم المرور بين يدي المصلي وسترته أو بين يديه في مكة أوغيرها, </p><p>مايباح في الصلاة: ويجب على المأموم الفتح على إمامه فيما يبطل الصلاة تعمده, وللمصلي أن يلتحف بثوبه, ويبصق المصلي في غير المسجد عن يساره أو تحت قدمه اليسرى لا في قبلته أو عن يمينه,وإن كان في المسجد بصق في ثوبه ورد بعضه على بعض ، ويحرم التنخع في الصلاة أمامه أو عن يمينه كالبصاق, ومن صلى فبصق في القبلة فلا يصلي للناس وليمنعوه, وإذا قرأ آية فيها ذكر النبي ع صلى عليه في نفسه ، وإذا عطس حمد الله في نفسه.</p><p>السترة : ويسن مؤكداً للإمام والمنفرد أن يصلي إلى سترة ولْيَدنُ منها حتى يكون بينه وبينها ممر شاة, ولا يكره الصلاة بلا سترة ، وتحصل السترة بكل شاخص من جدار أو حجر يجعله ونحوه ، وإن كان معه عصا نصبها فإن لم يجد ولا عصا معه فليخطَّ خطاً, وتبطل الصلاة بمرور الكلب الأسود والمرأة والشيطان والحمار بين المصلي وسترته أو بينه وبين موضع سجوده ، ولا تبطل بوقوفها أو جلوسها أو نومها ولا تبطل بغير ذلك ، ولا يسن للمأموم اتخاذ سترة ، وسترة الإمام سترة للمأمومين ، والأولى عدم المرور بين يدي المأمومين إلا لضرورة أو حاجة ، ولو مرّ بين يدي الصف بلا تشويش فلا ينكر عليه. </p><p>الخروج من المسجد: عند خروجه يسلم على النبي ع ويقول: اللهم إني أسألك من فضلك.</p><p></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 34697, member: 329"] السجود : ثم يخر مكبراً ساجداً ، ولا يرفع يديه ، ويبدأ بركبتيه ويكون سجوده على سبعة أعضاء رجليه وركبتيه ثم يديه ثم جبهته مع أنفه ولا يقدم في سجوده يديه قبل ركبتيه (بروك الجمل) ، ويكون في سجوده على مهل لا بسقوط شديد ، ولا يكف شعره ولا ثوبه في صلاته ، وتكون أصابعه في سجوده مضمومة إلى القبلة ، ويُمكِّن جبهته من الأرض ، ويرفع مرفقيه ، ويُقيم ظهره ، ويجعل كفيه حذو منكبيه أو يضع وجهه بين كفيه ، وليباشر مصلاه بجبهته إلا لعذر من حرٍ ونحوه فيسجد على ثوبه ونحوه مما هو متصلٌ به ، ويباشر مصلاه بيديه إلا من عذر ، ويكره ترك المباشرة بهما بلا عذرٍ كراهةً شديدةً ، ويجافي يديه عن جنبيه, ويجزئه السجود على بعض كل عضو، فإن عجز عن السجود على جبهته أومأ وجوباً ما أمكنه, ويجافي الساجد عضديه عن جنبيه مبالِغاً حتى يُرى بياض إبطيه ويجافي بطنه عن فخذيه ويفرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه ، ويجافي فخذيه عن ساقيه ، وفي ذلك كله مالم يؤذ أحدا ويكون في سجوده غير مفترش يديه ولا قابضهما ويستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ويعتدل في سجوده ولا يفترش ذراعيه وتكون قدماه منصوبتين ويقول في سجوده وجوبا: (سبحان ربي الأعلى) مرةً واحدةً وأدنى الكمال المسنون ثلاث مرات ولا حد لأعلاه, ويسن أن يقول في سجوده (سبوح قدوس رب الملائكة والروح )(سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة )(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي )أو غير ذلك مما صح ,ويسن الاجتهاد في الدعاء في السجود ومنه الدعاء (اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره) (اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) (اللهم اجعل في قلبي نورا,وعن يميني نورا...الخ)(اللهم اغفرلي ما أسررت وما أعلنت)وتكون صدور قدميه في سجوده نحو القبلة وأصابع رجليه مفتوحة ، ولا يتكئ على الأرض حال طول سجوده لكن يعتمد بمرفقيه على ركبتيه إن شق عليه سجوده . الجلوس بين السجدتين : ثم يرفع رأسه مكبراً بعد السجدة الأولى ، مُفترشاً رجله اليسرى ناصباً قدمه اليمنى مستقبلاً بأصابعها القبلة ، قاعدا على فخذه اليسرى ، ويطمئن في هذا الجلوس حتى يستقرّ كلُ شيء منه ويرجع كل عظم في موضعه ، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى واليسرى على اليسرى ، وتكون يداه مضمومتي الأصابع وأطراف أصابعه على ركبته ، ويجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، ويقول بين السجدتين : (رب اغفر لي ) الواجب مرة واحده وأدنى الكمال المسنون (رب اغفر لي رب اغفر لي )ومن السنة أن يقول "رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني" ويسجد السجدة الثانية كالأولى فيما تقدم من التكبير والتسبيح والهيئة والدعاء . الركعة الثانية : ثم يرفع من السجدة الثانية مكبرا ناهضا, ويسن أن يجلس في بعض الأحيان للاستراحة حتى بلا حاجة وهي أنه لا ينهض حتى يستوي قاعدا ثم يقوم معتمداً على الأرض, وله أن ينهض على صدور قدميه ولا يجلس للاستراحة, ويكره أن يقدم إحدى رجليه في قيامه,ويصلي الركعة الثانية كالأولى إلا في الإحرام والاستفتاح وتجديد النية, لكن تكون القراءة في الأولى أطول من الثانية في أكثر الأحيان, وقد تكون مثلها في قليل من الأحيان أو الثانية أطول يسيرا جدا في القراءة. التشهد الأول : ثم بعد فراغه من الركعة الثانية يجلس للتشهد مفترشاً كجلوسه بين السجدتين قاعداً على فخذه اليسرى ناصبا اليمنى ويكره أن يسقط على شقه الأيسر أو يتكئ على يده اليسرى في قعوده في الصلاة ويقبض الخنصر والبنصر من اليمنى وهي على فخذه اليمنى ويحلق بالوسطى مع الإبهام ويشير بالسبابة, أو يقبض أصابعه كلها ويشير بالسبابة وتكون كفه اليسرى على ركبته يسرى مبسوطة عليها, ويرفع سبابة اليمنى في تشهده ويرمي ببصره إليها لا يجاوز بصره إشارته ، ويحرك السبابة يدعو بها ويقول سراً (يسمع نفسه): "التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً عبده ورسوله"، وإن أتى بأي تشهدٍ مما صحّ فله ذلك ، فإن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالظهر قام إلى ما بقي ، وإن كانت ثنائية كالصّبح أو نافلة ثنائية فإنه يقول بعد التشهد: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد الى اخره, وإن جاء بالصلاة على النبي ع بأي لفظ صح أجزاه, ثم يستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال, ويسن أن يدعو بعد ذلك بما يعجبه ويتخيّر من المسألة ماشاء, ومما ورد من الدعاء : (اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) ، (اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم) ويشرع الدعاء لمن علمهم من المستضعفين والدعاء على الطغاة الذين يؤذون المؤمنين دعاء بلا لعن وله الدعاء لمعين, ويسن أن يقول دبر صلاته (قبل السلام)"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك", وإن عرض له الشيطان في صلاته استعاذ بالله منه ثلاث مرات ولعنه بلعنة الله التامة ثلاث مرات,ويشرع في غير الصلاة الصلاة على من جاءوا بزكاتهم فيقال:اللهم صل على آل فلان ولمن طلب الصلاة عليه فيقال:"صل الله عليك". التسليم: ثم بعد الدعاء بعد الصلاة على النبي ع في التشهد يسلم من صلاته وهو جالس فيقول عن يمينه:السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره كذلك ، ولا ينقص عن هذا التسليم ، والأولى أن لا يزيد عليه فإن نقص فقال:"السلام عليكم"أجزأه لكنه ترك السنة, وله أن يزيد وبركاته في التسليمة الأولى دون الثانية, ولا يجزئ تسليمة واحدة في الفرض إلا في صلاة الجنازة, ويجزئ في النفل تسليمة واحدة تلقاء وجهه أو عن يمينه ، والأولى في النفل أن يسلّم تسليمتين. وإن كان المصلي في ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالعشاء نهض مكبراً بعد التشهد الأول فإذا قام رفع يديه وله أن يقوم على صدور قدميه وله أن يعتمد على الأرض لكن يرفع يديه قبل ركبتيه فيصلي ما بقي من صلاته ويقرأ الفاتحة أو بها وما تيسر من القران ويسر بالقراءة في الثالثة من المغرب والركعتين الأخريين من العشاء,ثم يجلس في التشهد الأخير متوركا فيقدم رجله اليسرى وينصب اليمنى ويقعد على مقعدته ويضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى ويشير بإصبعه السبابة كما مر في الإشارة, والتورك سنة مؤكدة في كل صلاة ذات تشهدين في الآخر منهما الذي يعقبه السلام وجلوسه في سجود السهو كجلوسه في التشهد الذي يعقبه السلام في الصلاة,والمرأة كالرجل في الصلاة,ويشرع البكاء في الصلاة خوفا من الله,فإذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا وقال:اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ، وإذا كان إماماً قال ذلك قبل انصرافه إلى المأمومين. الانصراف: وله أن ينصرف عن يمينه أو عن شماله ويكون أكثر انصراف الإمام إلى المأمومين عن يساره ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون,اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. الذكر بعد الصلاة: ثم يسبح الله ويكبره ويحمده ثلاثا وثلاثين مرة وقال تمام المائة:لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, أو يسبّح الله (33) ويحمده (33) ويكبره (34) أو غير ذلك مما صح, ويرفع صوته بالذكر بعد الصلاة المكتوبة ويعقد التسبيح والتكبير والتهليل بأنامل يده اليمنى,ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين ويدعو اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخِر لا إله إلا أنت. وإذا صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين بعد خروج وقت النهي كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة. وليقبل المسلم على صلاته بقلبه ووجهه,ولا يلتفت في صلاته إلا لحاجة,ويشرع قتل الحية والعقرب في الصلاة,وللمصلي فتح الباب عند الحاجة,ولا يرد المصلي السلام بالكلام لكن يرد إشارة بإصبعه أو يبسط كفه. ما ينهى عنه في الصلاة: ويحرم إقعاء كالكلب بنصب فخذيه وساقيه وجلوس على إليته معتمدا بيديه على الأرض وكل ماكان داخلاً في الإقعاء كالكلب, ويكره أن يصلي معتمداً على يده وهو جالس بلا حاجة ، ولا يفرقع أصابعه ولا يشبكها, ويجوز التشبيك بعد الصلاة بلا كراهة, ويجوز بلا كراهة أن يصلي والمرأة معترضة في قبلته,وإذا تثاءب في صلاته فليكظم وليرده ماستطاع, ولا يمسح جبهته وأنفه من الطين, ولا يمسح الحصى فإن كان لابد فاعلاً فمرةً واحدةً, ولا يعقص شعره, ويجب رد المار بين يديه(بينه وبين سترته أو موضع سجوده)سواء كان المار آدمياً صغيراً أو كبيراً أو حيواناً أو جنياً فإن أبى المار فليقاتله(يدافعه)؛ لأنه شيطان, وإذا تمكّن المصلي أن يبادر المار إلى القبلة فعل حتى لا يمر بين يديه, ويحرم المرور بين يدي المصلي وسترته أو بين يديه في مكة أوغيرها, مايباح في الصلاة: ويجب على المأموم الفتح على إمامه فيما يبطل الصلاة تعمده, وللمصلي أن يلتحف بثوبه, ويبصق المصلي في غير المسجد عن يساره أو تحت قدمه اليسرى لا في قبلته أو عن يمينه,وإن كان في المسجد بصق في ثوبه ورد بعضه على بعض ، ويحرم التنخع في الصلاة أمامه أو عن يمينه كالبصاق, ومن صلى فبصق في القبلة فلا يصلي للناس وليمنعوه, وإذا قرأ آية فيها ذكر النبي ع صلى عليه في نفسه ، وإذا عطس حمد الله في نفسه. السترة : ويسن مؤكداً للإمام والمنفرد أن يصلي إلى سترة ولْيَدنُ منها حتى يكون بينه وبينها ممر شاة, ولا يكره الصلاة بلا سترة ، وتحصل السترة بكل شاخص من جدار أو حجر يجعله ونحوه ، وإن كان معه عصا نصبها فإن لم يجد ولا عصا معه فليخطَّ خطاً, وتبطل الصلاة بمرور الكلب الأسود والمرأة والشيطان والحمار بين المصلي وسترته أو بينه وبين موضع سجوده ، ولا تبطل بوقوفها أو جلوسها أو نومها ولا تبطل بغير ذلك ، ولا يسن للمأموم اتخاذ سترة ، وسترة الإمام سترة للمأمومين ، والأولى عدم المرور بين يدي المأمومين إلا لضرورة أو حاجة ، ولو مرّ بين يدي الصف بلا تشويش فلا ينكر عليه. الخروج من المسجد: عند خروجه يسلم على النبي ع ويقول: اللهم إني أسألك من فضلك. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
متن كتاب الصلاة تأليف فضيلة الشيخ محمد بن شامي شيبة