الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67655" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]"كان سيدي أحمد زروق رضي الله عنه، قد توغل في التصوف، وصحب جماعة من المشايخ وسلك الطريق، وتزهّد وتنسّك وسلك سبيل المجاهدة والرياضة، وانقطع لخدمة العارف محمد الزيتوني..، فكان عالما محققا، ورعا زاهدا، شديد النكير على البدع، آية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقافا عند حدود العلم وأحكام الشرع وآدابه"،[3] حتى قال عنه المناوي :"عابد من بحر الغيب يغترف، وعالم بالولاية متصف، تجلى بعود القناعة والعفاف، وبرع في المعرفة والفقه والتصوف والأصول والخلاف، خطبته الدنيا فخطب سواها، وفُرضت عليه المناصب وردها وأباها".[4][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فلقد سلك وأخذ علم التصوف، على يد الشيخ عبد الله المكي الشاذلي، وعن الشيخ محمد قاسم القوري (ت872ﮪ)، هذا الأخير كان"... أبعدهم أثرا في روحه وفكره، وأحمد بن سعيد المكناسي(870ﮪ)، والشيخ محمد عبد الله الزيتوني(ت901ﮪ)... والذي توغل في محبته واجتهد في خدمته ولازمه في حضره وسفره"،[5] وممن أخذ عنهم أيضا نذكر: "الشيخ أحمد السلوي، والعيدوسي... أما الحديث فعن السخاوي(ت913ﮪ)، وأما الفقه فعن النور السنهوري".[6][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]اشتهر الشيخ أحمد زروق بكثرة السياحات والرحلات العلمية، سعى من خلالها لطلب العلم ونشره، فكانت أطولها الرحلة الحجازية التي دامت سبع سنين، وقد أخذ العلم عن كبار العلماء والمشايخ المشارقة هناك، ومن بينهم الفقيه أحمد بن عقبة الحضرمي(ت895 ﮪ)، الذي نصحه بالرجوع إلى المغرب قصد استكمال طريقه، إلا أنه حين عودته إلى المغرب وجد البلاد في حالة من الاضطراب والفتنة، فتحركت عنده بوادر الدعوة ومحاربة البدع، فبدأ بحركة الإصلاح الدينية على مستوى جميع فئات المجتمع الفاسي، حيث كان له الدور الكبير في تلاحم كلمة علمائها، ووحدة طلابها ومريديها، وبعد ذلك، أخذ يشتغل بالتدريس خلال إقامته بفاس، فأثرى أهلها بثروته العلمية، وبتجاربه الروحية الصوفية، الممثلة في مؤلفات وشروح ومصنفات نفيسة، وعلى رأسها كتاب«قواعد التصوف»، "...وهو تأليف نفيس ضمنه زروق عصارة ثقافته الواسعة وزبدة تجربته الروحية وخلاصة آرائه الإصلاحية..، يبسط برنامج مدرسة صوفية... ويدعو إلى نهضة علمية وتعليمية في مضمار التصوف المغربي".[7][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كما أن له العديد من المؤلفات أيضا: «كالنصح الأنفع والجنة للمعتصم من البدع بالسنة»، «وحزب البركات»، وشرح «دلائل الخيرات»، وديوان شعر، وكتاب «الجامع لجمل من الفوائد والمنافع»، وكتاب:«عدة المريد الصادق»، بالإضافة إلى الوظيفة الزروقية، كما له شروحات كثيرة منها: "شرح «مختصر خليل»، و«شرح القرطبية»، و«شرح العقيدة القدسية» للغزالي وغيرها، إضافة لرسائل كثيرة احتوت على العديد من اللطائف والرقائق والنوادر الصوفية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لقد كانت عودة الشيخ أحمد زروق لفاس عودة محمودة، وقد أصاب في توجيهه بذلك الفقيه عقبة الحضرمي، حيث عاد حاملا معه الخير الكثير والعلم الغزير، فرجع "... وفي جعبته بالإضافة إلى أسانيده العلمية والصوفية العالية ثمانية شروح على الحكم العطائية وكتاب «النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية» الذي ألفه بجامع الأزهر والذي يعتبر من أكثر مؤلفاته شيوعا وتداولا بين الناس، وكتاب «الجامع من الفوائد والمنافع»...مما جعل طلبة الفقه ومريدي الفقر يهرعون نحوه للكروع من حياض علمه الظاهر والباطن، وتشوفهم إلى تحصيل أسانيده العلمية والصوفية الرفيعة، من الفاسيين وغيرهم، كما اتصل به رجال الطوائف الصوفية وقدموا إليه من مختلف أصقاع البلاد".[8][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وهكذا اعتُبر الشيخ زروق سفير علوم القوم، وممن أحيوا معالم الطريقة الشاذلية، فكان حيثما حل ببلاد أو ارتحل إلا وأثرى أهلها بعلومه وعوارف دينه، تاركا بصماته الخالدة وآثاره، يقول أحمد درنيقة: "...كان يدرس في الجامع الأزهر، وكان يحضر دروسه أكثر من ألفين من الطلاب والعلماء، ولا يزال كرسيه محفوظا إلى الآن بالأزهر برواق المغاربة"،[9] فمن بين الطلاب والتلاميذ الذين تتلمذوا على يده وأخذوا عنه هناك: أحمد المنجور(955ﮪ)، والعالم محمد بن عبد الرحمن الحطاب(945ﮪ)، وعبد الرحمن القنطري(956ﮪ)، وعلي الخروبي الطرابلسي(963ﮪ)، ومحمد أبو الفضل خروف التونسي(966ﮪ)...وغيرهم.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67655, member: 329"] [font="]"كان سيدي أحمد زروق رضي الله عنه، قد توغل في التصوف، وصحب جماعة من المشايخ وسلك الطريق، وتزهّد وتنسّك وسلك سبيل المجاهدة والرياضة، وانقطع لخدمة العارف محمد الزيتوني..، فكان عالما محققا، ورعا زاهدا، شديد النكير على البدع، آية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقافا عند حدود العلم وأحكام الشرع وآدابه"،[3] حتى قال عنه المناوي :"عابد من بحر الغيب يغترف، وعالم بالولاية متصف، تجلى بعود القناعة والعفاف، وبرع في المعرفة والفقه والتصوف والأصول والخلاف، خطبته الدنيا فخطب سواها، وفُرضت عليه المناصب وردها وأباها".[4][/font][font="][/font] [font="]فلقد سلك وأخذ علم التصوف، على يد الشيخ عبد الله المكي الشاذلي، وعن الشيخ محمد قاسم القوري (ت872ﮪ)، هذا الأخير كان"... أبعدهم أثرا في روحه وفكره، وأحمد بن سعيد المكناسي(870ﮪ)، والشيخ محمد عبد الله الزيتوني(ت901ﮪ)... والذي توغل في محبته واجتهد في خدمته ولازمه في حضره وسفره"،[5] وممن أخذ عنهم أيضا نذكر: "الشيخ أحمد السلوي، والعيدوسي... أما الحديث فعن السخاوي(ت913ﮪ)، وأما الفقه فعن النور السنهوري".[6][/font][font="][/font] [font="]اشتهر الشيخ أحمد زروق بكثرة السياحات والرحلات العلمية، سعى من خلالها لطلب العلم ونشره، فكانت أطولها الرحلة الحجازية التي دامت سبع سنين، وقد أخذ العلم عن كبار العلماء والمشايخ المشارقة هناك، ومن بينهم الفقيه أحمد بن عقبة الحضرمي(ت895 ﮪ)، الذي نصحه بالرجوع إلى المغرب قصد استكمال طريقه، إلا أنه حين عودته إلى المغرب وجد البلاد في حالة من الاضطراب والفتنة، فتحركت عنده بوادر الدعوة ومحاربة البدع، فبدأ بحركة الإصلاح الدينية على مستوى جميع فئات المجتمع الفاسي، حيث كان له الدور الكبير في تلاحم كلمة علمائها، ووحدة طلابها ومريديها، وبعد ذلك، أخذ يشتغل بالتدريس خلال إقامته بفاس، فأثرى أهلها بثروته العلمية، وبتجاربه الروحية الصوفية، الممثلة في مؤلفات وشروح ومصنفات نفيسة، وعلى رأسها كتاب«قواعد التصوف»، "...وهو تأليف نفيس ضمنه زروق عصارة ثقافته الواسعة وزبدة تجربته الروحية وخلاصة آرائه الإصلاحية..، يبسط برنامج مدرسة صوفية... ويدعو إلى نهضة علمية وتعليمية في مضمار التصوف المغربي".[7][/font][font="][/font] [font="]كما أن له العديد من المؤلفات أيضا: «كالنصح الأنفع والجنة للمعتصم من البدع بالسنة»، «وحزب البركات»، وشرح «دلائل الخيرات»، وديوان شعر، وكتاب «الجامع لجمل من الفوائد والمنافع»، وكتاب:«عدة المريد الصادق»، بالإضافة إلى الوظيفة الزروقية، كما له شروحات كثيرة منها: "شرح «مختصر خليل»، و«شرح القرطبية»، و«شرح العقيدة القدسية» للغزالي وغيرها، إضافة لرسائل كثيرة احتوت على العديد من اللطائف والرقائق والنوادر الصوفية.[/font][font="][/font] [font="]لقد كانت عودة الشيخ أحمد زروق لفاس عودة محمودة، وقد أصاب في توجيهه بذلك الفقيه عقبة الحضرمي، حيث عاد حاملا معه الخير الكثير والعلم الغزير، فرجع "... وفي جعبته بالإضافة إلى أسانيده العلمية والصوفية العالية ثمانية شروح على الحكم العطائية وكتاب «النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية» الذي ألفه بجامع الأزهر والذي يعتبر من أكثر مؤلفاته شيوعا وتداولا بين الناس، وكتاب «الجامع من الفوائد والمنافع»...مما جعل طلبة الفقه ومريدي الفقر يهرعون نحوه للكروع من حياض علمه الظاهر والباطن، وتشوفهم إلى تحصيل أسانيده العلمية والصوفية الرفيعة، من الفاسيين وغيرهم، كما اتصل به رجال الطوائف الصوفية وقدموا إليه من مختلف أصقاع البلاد".[8][/font][font="][/font] [font="]وهكذا اعتُبر الشيخ زروق سفير علوم القوم، وممن أحيوا معالم الطريقة الشاذلية، فكان حيثما حل ببلاد أو ارتحل إلا وأثرى أهلها بعلومه وعوارف دينه، تاركا بصماته الخالدة وآثاره، يقول أحمد درنيقة: "...كان يدرس في الجامع الأزهر، وكان يحضر دروسه أكثر من ألفين من الطلاب والعلماء، ولا يزال كرسيه محفوظا إلى الآن بالأزهر برواق المغاربة"،[9] فمن بين الطلاب والتلاميذ الذين تتلمذوا على يده وأخذوا عنه هناك: أحمد المنجور(955ﮪ)، والعالم محمد بن عبد الرحمن الحطاب(945ﮪ)، وعبد الرحمن القنطري(956ﮪ)، وعلي الخروبي الطرابلسي(963ﮪ)، ومحمد أبو الفضل خروف التونسي(966ﮪ)...وغيرهم.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية