الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67656" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]أما عن حقيقة التصوف وضرورة الجمع بينه وبين الفقه، يقول شيخنا أحمد زروق: "لا تصوف إلا بفقه، إذ لا تعرف أحكام الله الظاهرة إلا منه ولا فقه إلا بتصوف إذ لا عمل إلا بصدق وتوجه لله تعالى. ولا هما- التصوف والفقه- إلا بالإيمان، إذ لا يصح واحد منهما دونه"،[10] و"اعلم أن الفقه والتصوف أخوان في الدلالة على أحكام الله سبحانه، إذ حقيقة التصوف ترجع إلى صدق التوجه إلى الله من حيث يرضى بما يرضى"،[11] ويقول أيضا :" التصوف لا يعتبر إلا مع العمل به، والاستظهار به دون عمل تدليس وقد قيل العلم يهتف بالعمل فإن وجده وإلا ارتحل".[12][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إنه مبدؤه الصوفي الذي يجعل الفقه والأصول فيه شرطين واجبين لكمال علم التصوف، إذ لا يمكن التخلي عنهما بتاتا، حيث يقول: "وأصول القوم مبنية على الكتاب والسنة...ثم الفقه والأصول شرط فيه، والمشروط لا يصح بدون شرطه ".[13][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن مكانة الشيخ أحمد زروق العلمية بالإضافة إلى المكانة الصوفية، جعلته في مصاف المجتهدين والغير مقلِّدين بالرغم من التزامه بالمذهب المالكي، "...فهو لا يتقيد بالحكم والدليل، وله اجتهادات وتخريجات من كل ما كتب، حيث امتاز بربطه الفقه بالحياة، وبناؤه التصوف على أساس الفقه وتنقية التصوف من الشعوذة، وربط العلم بالعمل... أما طريقته فبنيت على خمس: "تقوى الله في السر والعلانية، واتباع السنة في الأقوال والأفعال، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، والرضا عن الله في القليل والكثير والرجوع إلى الله في والسراء والضراء".[14][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لقد كان الشيخ زروق صَفوة الصفوة من العلماء والصوفية الفقهاء في عصره، حيث اشتغل بالتصوف وحارب البدع، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر بميزان الشرع، لذلك لقبه كثير من العلماء بمحتسب العلماء والأولياء، بعدما تحققوا من رسوخ قدمه في الفقه، وعلو مقامه في التصوف، وصلاح تقواه وزهده، وتشبثه بأصلي الدين :الكتاب والسنة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] يقول الشيخ زروق:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] هذا التصوف علم لا يدركـــــــه إلا ذكي الحجا بالجود موصـوف يرضى القليل من الدنيا ويبذلهـا عند الوجود بتقوى الله معروف"[15][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ونختم سيرته الطيبة ببعض النصائح والحكم الصوفية التي جمعها في كتاب يعد من بين أحسن وأشهر التآليف التي تركها، وقد سماه بقواعد التصوف، خاصة حينما رأى دعاة التصوف في الأقطار الإسلامية لا يعرفون من التصوف إلا السبحة ولبس المرقعات فأراد أن يصل إلى مراده ويضع هذا الكتاب ك"تمهيد لقواعد التصوف وأصوله على وجه يجمع بين الشريعة والحقيقة ويصل الأصول والفقه بالطريقة"،[16] فمن تلك القواعد نذكر قوله في:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]القاعدة 2: التصوف صدق التوجه إلى الله تعالى.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]القاعدة 5: أصل التصوف مقام الإحسان، الذي فسره رسول الله عليه الصلاة والسلام" أن تعبد الله كأنك تراه، وإن لم تكن تراه فإنه يراك...فالتصوف أحد أجزاء الدين، الذي علمه عليه الصلاة والسلام جبريلَ ليتعلمه الصحابة رضي الله عنهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]القاعدة 11: أهليَّة التصوف لِذِي توجه صادق أو عارف محقق، أو محب مصدق، أو طالب منصف، أو عالم تقيده الحقائق، أو فقيه يقيده الاتساع.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]القاعدة 13: التصوف علم قُصِد لإصلاح القلوب.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]توفي الشيخ أحمد زروق رحمة الله عليه عام(899ﮪ) بمدينة مصراته بليبيا، البلد الذي أنشأ فيها الزاوية الزروقية، حيث دُفن هناك، ولجلالة قدره وكفاءة عِلْمِه، بُني له مسجد باسمه، قرب ضريحه رحمة الله عليه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]الهوامش:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][1] - ذكريات مشاهير رجال المغرب في العلم والأدب والسياسة، عبد الله كنون، رتب تراجمه: محمد بن عزوز، ط1/2010م، دار ابن حزم- لبنان، 1/541.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][2] - الطريقة الشاذلية وأعلامها، أحمد درنيفة، المؤسسة الحديثة للكتاب، لبنان، ط 2009،ص ص: 88-89.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][3] - المطرب بمشاهير أولياء المغرب، عبد الله بن عبد القادر التليدي (950ھ)، دار الأمان للنشر والتوزيع، ودار البشائر الإسلامية، الرباط، ط 4/2003، ص:148.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][4] - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية، عبد الرؤوف المناوي، تحقيق: أحمد فريد المزيدي، ط1/2008، دارالكتب العلمية-لبنان، ص:2/360.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][5] - معلمة المغرب، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، مطابع سلا،:2005، 14/4628.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][6] - الكواكب الدرية، ص ص :2/360-361.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][7] - معلمة المغرب، ص: 14/.4629 [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][8] - معلمة المغرب، 14/4629.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][9] - الطريقة الشاذلية، ص:89.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][10] - المرجع السابق، ص:91.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][11] - عدة المريد الصادق، أبي العباس أحمد زروق الفاسي، ضبطه عاصم إبراهيم الكيلاني، دار الكتب العلمية- لبنان، ط1/2007م، ص:20.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][12] - الكواكب الدرية، ص: 2/363. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][13] - عدة المريد، ص ص:19-21.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][14] - قواعد التصوف، أحمد زروق الفاسي، تحقيق الشيخ عثمان الحويمدي وحسن السماحي سويدان، ط1/2004، دار وحي القلم- لبنان،: ص ص: 12-13.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][15] - ذكريات مشاهير رجال المغرب، 1/578.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][16] - قواعد التصوف، ص:9.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]العالم الصوفي عبد العزيز التباع (ت 914هـ)[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67656, member: 329"] [font="]أما عن حقيقة التصوف وضرورة الجمع بينه وبين الفقه، يقول شيخنا أحمد زروق: "لا تصوف إلا بفقه، إذ لا تعرف أحكام الله الظاهرة إلا منه ولا فقه إلا بتصوف إذ لا عمل إلا بصدق وتوجه لله تعالى. ولا هما- التصوف والفقه- إلا بالإيمان، إذ لا يصح واحد منهما دونه"،[10] و"اعلم أن الفقه والتصوف أخوان في الدلالة على أحكام الله سبحانه، إذ حقيقة التصوف ترجع إلى صدق التوجه إلى الله من حيث يرضى بما يرضى"،[11] ويقول أيضا :" التصوف لا يعتبر إلا مع العمل به، والاستظهار به دون عمل تدليس وقد قيل العلم يهتف بالعمل فإن وجده وإلا ارتحل".[12][/font][font="][/font] [font="]إنه مبدؤه الصوفي الذي يجعل الفقه والأصول فيه شرطين واجبين لكمال علم التصوف، إذ لا يمكن التخلي عنهما بتاتا، حيث يقول: "وأصول القوم مبنية على الكتاب والسنة...ثم الفقه والأصول شرط فيه، والمشروط لا يصح بدون شرطه ".[13][/font][font="][/font] [font="]إن مكانة الشيخ أحمد زروق العلمية بالإضافة إلى المكانة الصوفية، جعلته في مصاف المجتهدين والغير مقلِّدين بالرغم من التزامه بالمذهب المالكي، "...فهو لا يتقيد بالحكم والدليل، وله اجتهادات وتخريجات من كل ما كتب، حيث امتاز بربطه الفقه بالحياة، وبناؤه التصوف على أساس الفقه وتنقية التصوف من الشعوذة، وربط العلم بالعمل... أما طريقته فبنيت على خمس: "تقوى الله في السر والعلانية، واتباع السنة في الأقوال والأفعال، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، والرضا عن الله في القليل والكثير والرجوع إلى الله في والسراء والضراء".[14][/font][font="][/font] [font="]لقد كان الشيخ زروق صَفوة الصفوة من العلماء والصوفية الفقهاء في عصره، حيث اشتغل بالتصوف وحارب البدع، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر بميزان الشرع، لذلك لقبه كثير من العلماء بمحتسب العلماء والأولياء، بعدما تحققوا من رسوخ قدمه في الفقه، وعلو مقامه في التصوف، وصلاح تقواه وزهده، وتشبثه بأصلي الدين :الكتاب والسنة.[/font][font="][/font] [font="] يقول الشيخ زروق:[/font][font="][/font] [font="] هذا التصوف علم لا يدركـــــــه إلا ذكي الحجا بالجود موصـوف يرضى القليل من الدنيا ويبذلهـا عند الوجود بتقوى الله معروف"[15][/font][font="][/font] [font="]ونختم سيرته الطيبة ببعض النصائح والحكم الصوفية التي جمعها في كتاب يعد من بين أحسن وأشهر التآليف التي تركها، وقد سماه بقواعد التصوف، خاصة حينما رأى دعاة التصوف في الأقطار الإسلامية لا يعرفون من التصوف إلا السبحة ولبس المرقعات فأراد أن يصل إلى مراده ويضع هذا الكتاب ك"تمهيد لقواعد التصوف وأصوله على وجه يجمع بين الشريعة والحقيقة ويصل الأصول والفقه بالطريقة"،[16] فمن تلك القواعد نذكر قوله في:[/font][font="][/font] [font="]القاعدة 2: التصوف صدق التوجه إلى الله تعالى.[/font][font="][/font] [font="]القاعدة 5: أصل التصوف مقام الإحسان، الذي فسره رسول الله عليه الصلاة والسلام" أن تعبد الله كأنك تراه، وإن لم تكن تراه فإنه يراك...فالتصوف أحد أجزاء الدين، الذي علمه عليه الصلاة والسلام جبريلَ ليتعلمه الصحابة رضي الله عنهم.[/font][font="][/font] [font="]القاعدة 11: أهليَّة التصوف لِذِي توجه صادق أو عارف محقق، أو محب مصدق، أو طالب منصف، أو عالم تقيده الحقائق، أو فقيه يقيده الاتساع.[/font][font="][/font] [font="]القاعدة 13: التصوف علم قُصِد لإصلاح القلوب.[/font][font="][/font] [font="]توفي الشيخ أحمد زروق رحمة الله عليه عام(899ﮪ) بمدينة مصراته بليبيا، البلد الذي أنشأ فيها الزاوية الزروقية، حيث دُفن هناك، ولجلالة قدره وكفاءة عِلْمِه، بُني له مسجد باسمه، قرب ضريحه رحمة الله عليه.[/font][font="][/font] [font="]الهوامش:[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="][1] - ذكريات مشاهير رجال المغرب في العلم والأدب والسياسة، عبد الله كنون، رتب تراجمه: محمد بن عزوز، ط1/2010م، دار ابن حزم- لبنان، 1/541.[/font][font="][/font] [font="][2] - الطريقة الشاذلية وأعلامها، أحمد درنيفة، المؤسسة الحديثة للكتاب، لبنان، ط 2009،ص ص: 88-89.[/font][font="][/font] [font="][3] - المطرب بمشاهير أولياء المغرب، عبد الله بن عبد القادر التليدي (950ھ)، دار الأمان للنشر والتوزيع، ودار البشائر الإسلامية، الرباط، ط 4/2003، ص:148.[/font][font="][/font] [font="][4] - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية، عبد الرؤوف المناوي، تحقيق: أحمد فريد المزيدي، ط1/2008، دارالكتب العلمية-لبنان، ص:2/360.[/font][font="][/font] [font="][5] - معلمة المغرب، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، مطابع سلا،:2005، 14/4628.[/font][font="][/font] [font="][6] - الكواكب الدرية، ص ص :2/360-361.[/font][font="][/font] [font="][7] - معلمة المغرب، ص: 14/.4629 [/font][font="][/font] [font="][8] - معلمة المغرب، 14/4629.[/font][font="][/font] [font="][9] - الطريقة الشاذلية، ص:89.[/font][font="][/font] [font="][10] - المرجع السابق، ص:91.[/font][font="][/font] [font="][11] - عدة المريد الصادق، أبي العباس أحمد زروق الفاسي، ضبطه عاصم إبراهيم الكيلاني، دار الكتب العلمية- لبنان، ط1/2007م، ص:20.[/font][font="][/font] [font="][12] - الكواكب الدرية، ص: 2/363. [/font][font="][/font] [font="][13] - عدة المريد، ص ص:19-21.[/font][font="][/font] [font="][14] - قواعد التصوف، أحمد زروق الفاسي، تحقيق الشيخ عثمان الحويمدي وحسن السماحي سويدان، ط1/2004، دار وحي القلم- لبنان،: ص ص: 12-13.[/font][font="][/font] [font="][15] - ذكريات مشاهير رجال المغرب، 1/578.[/font][font="][/font] [font="][16] - قواعد التصوف، ص:9.[/font][font="][/font] [font="]العالم الصوفي عبد العزيز التباع (ت 914هـ)[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية