الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67659" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] كان رضي الله عنه لا يسافر إلا لطلب العلم أو نشره، فبعد مكوثه عامين بالقصر الكبير كطالب علم، انتقل إلى تطوان لمتابعة دراسته على يد شيوخ العلم، "... وقد حصل على ما لم يحصل غيره من العلوم والفنون من نحو، وصرف، وبيان، ومنطق، وكلام، وفقه، وتفسير، وحديث، وتصوف، وأصول، وغيرها"،[9] وبعد ذلك رحل إلى فاس لمتابعة دراسته العليا وأخذ الإجازة من علمائها، ثم رجع إلى تطوان ليشتغل بالتدريس، والذِكر...، وهناك التقى بالشيخ سيدي محمد البوزيدي الحسني، يقول سيدي ابن عجيبة: "فاشتغلت بتدريس العلم، وذكر الله تعالى فردا وجماعة، حتى أخذ الله بيدي بملاقاة الشيخ سيدي محمد البُوزيدي الحسني".[10][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ولقد فرح سيدي ابن عجيبة، فرحا شديدا بملاقاة شيخه، خاصة حين أخبره بما سيعرفه من رفعة وعلو شأن، حيث قال له: "... والله ليكون لك أمر عظيم... والله لتكونن جامعا بين الحقيقة والشريعة".[11][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ورغم كل هذا لم تقف نفس شيخنا ابن عجيبة الشرهة لأخذ العلم عند علم الظاهر فقط، بل تجملت وتجهزت لتستقبل علم الباطن كذلك، خاصة حين نضجت ثمرات علمه، وأصبحت بساطا لعمله، وهذا حال علماء الصوفية، يقول: "ولما حصلنا بفضل الله ما قسم الله لنا من العلم الظاهر انتقلنا إلى التهيؤ للعلم الباطن، وهو العمل بالشريعة الظاهرة، إذ لا ينتقل العمل للبواطن حتى تستقيم الظواهر، إذ الشريعة باب والحقيقة باب ".[12][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] فلقد ارتشف شيخنا من كؤوس علوم الظاهر، ولم له يبق سوى كأس علم الباطن، الذي ختم به مسيرته العلمية الضخمة، لكن هذه المرحلة كانت أصعب من كل المراحل التي مر بها في حياته، حيث انتقل من الإجتهاد في طلب العلم، إلى الجهاد في تربية النفس، خاصة حين أمره شيخه البوزيدي، بترويض نفسه وتهذيبها، وذلك بكثرة المجاهدات والرياضات، لكي تصبح مرنة، وتنسلخ من بقايا الشوائب والعلل العالقة بها، فقد استطاع الشيخ احمد ابن عجيبة من تحقيق ذلك، وكان قدوة لغيره في الامتثال والتمسك بالشريعة، مع العلم أنه كان ذا خلق وعفة، ورفعة وهمة، فلقد "... أخذ أنوار الطريقة، وتلقى أسرار الحقيقة من أستاذه سيدي محمد البوزيدي ولقّنه العهود والأوراد والذكر، وقال له يا أحمد يا ولدي، شروط الطريق عندنا الصدق والمحبة".[13][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] إن تغلغل سيدي ابن عجيبة في علوم القوم، وتفننه في معانيه، جعله جبلا شامخا في ميداني العلم والتصوف، حتى نال الحظ الأوفر، والقدر الأشمل، يقول: "وأما التصوف فهو علمي ومحط رحلي، فلي فيه اليد الطولى، والقدم الفالح، حزت فيه قصب السبق على طريق أهل الأذواق، فلله الحمد وله الشكر".[14][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومما يدل على صدق كلامه، كثرة وتنوع مصنفاته، ومؤلفاته، وكتبه، التي اشتهرت وانتشرت في كل ربوع البلاد الإسلامية، ككتاب: القضاء والقدر، وحقائق التصوف، وكشف النقاب عن سر لب الألباب، وكتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم، وكتاب الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية... وغيرها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وأما عن الشروح فيقول: "... شرحت الهمزية والبردة للبوصيري، وشرحت الوظيفة الزروقية، وشرحت الحزب الكبير للشاذلي، وشرحت أسماء الله الحسنى، وشرحت المنفرجة وغيرها... وفسرت كتاب الله العزيز من أوله إلى آخره...، وجمعت فيه عبارة أهل الظاهر، وإشارة أهل الباطن، سميته بالبحر المديد في تفسير القرآن المجيد"،[15] ومن الأحزاب الصوفية التي وضعها رحمة الله عليه، كثيرة نذكر من بينها: حزب الحفظ والتحصين، وحزب العز والنصر، وحزب الفتح... وغيرها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] إن مقصود مقام التصوف وجوهره عند ابن عجيبة "تصفية البواطن حتى يكون العبد في حالة يرضاها الله ورسوله ظاهرا وباطنا... وأما مقام التصوف فهو مقام الإحسان الذي فسره رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله: « أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك»"،[16] فهو يَعتبر رحمه الله أن علم التصوف"... من أجل العلوم قدرا وأعظمها محلا وفخرا، كيف لا وهو لباب الشريعة، ومنهاج الطريقة، ومنه تشرق أنوار الحقيقة".[17][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما سلوك الطريق عند ابن عجيبة فله شروط، كما ورد في قوله:" إن سلوك طريق التصوف، وخصوصا لمريد الكشف والتحقيق لا يكون من غير التزام الطاعة والانقياد لشيخ محقق مرشد جامع بين حقيقة وشريعة، لأن الطريق عويص، وأدنى زوال يقع عن المحجة، يؤدي إلى غاية البعد عن المقصود".[18][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ونختم ببعض حكمه وأقواله، حيث يقول رضي الله عنه:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - "شدّوا أيديكم على الشريعة المحمدية، فإنها مفتاح لباب الطريقة والحقيقة، فكل من ترك منها شيئا طرد وأبعد، ولو كان واصلا، فالأبواب كلها مسدودة إلا من أتى باب الشريعة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]- لولا صحبة الرجال، ما عرف النقص من الكمال.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67659, member: 329"] [font="] كان رضي الله عنه لا يسافر إلا لطلب العلم أو نشره، فبعد مكوثه عامين بالقصر الكبير كطالب علم، انتقل إلى تطوان لمتابعة دراسته على يد شيوخ العلم، "... وقد حصل على ما لم يحصل غيره من العلوم والفنون من نحو، وصرف، وبيان، ومنطق، وكلام، وفقه، وتفسير، وحديث، وتصوف، وأصول، وغيرها"،[9] وبعد ذلك رحل إلى فاس لمتابعة دراسته العليا وأخذ الإجازة من علمائها، ثم رجع إلى تطوان ليشتغل بالتدريس، والذِكر...، وهناك التقى بالشيخ سيدي محمد البوزيدي الحسني، يقول سيدي ابن عجيبة: "فاشتغلت بتدريس العلم، وذكر الله تعالى فردا وجماعة، حتى أخذ الله بيدي بملاقاة الشيخ سيدي محمد البُوزيدي الحسني".[10][/font][font="][/font] [font="] ولقد فرح سيدي ابن عجيبة، فرحا شديدا بملاقاة شيخه، خاصة حين أخبره بما سيعرفه من رفعة وعلو شأن، حيث قال له: "... والله ليكون لك أمر عظيم... والله لتكونن جامعا بين الحقيقة والشريعة".[11][/font][font="][/font] [font="] ورغم كل هذا لم تقف نفس شيخنا ابن عجيبة الشرهة لأخذ العلم عند علم الظاهر فقط، بل تجملت وتجهزت لتستقبل علم الباطن كذلك، خاصة حين نضجت ثمرات علمه، وأصبحت بساطا لعمله، وهذا حال علماء الصوفية، يقول: "ولما حصلنا بفضل الله ما قسم الله لنا من العلم الظاهر انتقلنا إلى التهيؤ للعلم الباطن، وهو العمل بالشريعة الظاهرة، إذ لا ينتقل العمل للبواطن حتى تستقيم الظواهر، إذ الشريعة باب والحقيقة باب ".[12][/font][font="][/font] [font="] فلقد ارتشف شيخنا من كؤوس علوم الظاهر، ولم له يبق سوى كأس علم الباطن، الذي ختم به مسيرته العلمية الضخمة، لكن هذه المرحلة كانت أصعب من كل المراحل التي مر بها في حياته، حيث انتقل من الإجتهاد في طلب العلم، إلى الجهاد في تربية النفس، خاصة حين أمره شيخه البوزيدي، بترويض نفسه وتهذيبها، وذلك بكثرة المجاهدات والرياضات، لكي تصبح مرنة، وتنسلخ من بقايا الشوائب والعلل العالقة بها، فقد استطاع الشيخ احمد ابن عجيبة من تحقيق ذلك، وكان قدوة لغيره في الامتثال والتمسك بالشريعة، مع العلم أنه كان ذا خلق وعفة، ورفعة وهمة، فلقد "... أخذ أنوار الطريقة، وتلقى أسرار الحقيقة من أستاذه سيدي محمد البوزيدي ولقّنه العهود والأوراد والذكر، وقال له يا أحمد يا ولدي، شروط الطريق عندنا الصدق والمحبة".[13][/font][font="][/font] [font="] إن تغلغل سيدي ابن عجيبة في علوم القوم، وتفننه في معانيه، جعله جبلا شامخا في ميداني العلم والتصوف، حتى نال الحظ الأوفر، والقدر الأشمل، يقول: "وأما التصوف فهو علمي ومحط رحلي، فلي فيه اليد الطولى، والقدم الفالح، حزت فيه قصب السبق على طريق أهل الأذواق، فلله الحمد وله الشكر".[14][/font][font="][/font] [font="] ومما يدل على صدق كلامه، كثرة وتنوع مصنفاته، ومؤلفاته، وكتبه، التي اشتهرت وانتشرت في كل ربوع البلاد الإسلامية، ككتاب: القضاء والقدر، وحقائق التصوف، وكشف النقاب عن سر لب الألباب، وكتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم، وكتاب الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية... وغيرها.[/font][font="][/font] [font="] وأما عن الشروح فيقول: "... شرحت الهمزية والبردة للبوصيري، وشرحت الوظيفة الزروقية، وشرحت الحزب الكبير للشاذلي، وشرحت أسماء الله الحسنى، وشرحت المنفرجة وغيرها... وفسرت كتاب الله العزيز من أوله إلى آخره...، وجمعت فيه عبارة أهل الظاهر، وإشارة أهل الباطن، سميته بالبحر المديد في تفسير القرآن المجيد"،[15] ومن الأحزاب الصوفية التي وضعها رحمة الله عليه، كثيرة نذكر من بينها: حزب الحفظ والتحصين، وحزب العز والنصر، وحزب الفتح... وغيرها.[/font][font="][/font] [font="] إن مقصود مقام التصوف وجوهره عند ابن عجيبة "تصفية البواطن حتى يكون العبد في حالة يرضاها الله ورسوله ظاهرا وباطنا... وأما مقام التصوف فهو مقام الإحسان الذي فسره رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله: « أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك»"،[16] فهو يَعتبر رحمه الله أن علم التصوف"... من أجل العلوم قدرا وأعظمها محلا وفخرا، كيف لا وهو لباب الشريعة، ومنهاج الطريقة، ومنه تشرق أنوار الحقيقة".[17][/font][font="][/font] [font="] أما سلوك الطريق عند ابن عجيبة فله شروط، كما ورد في قوله:" إن سلوك طريق التصوف، وخصوصا لمريد الكشف والتحقيق لا يكون من غير التزام الطاعة والانقياد لشيخ محقق مرشد جامع بين حقيقة وشريعة، لأن الطريق عويص، وأدنى زوال يقع عن المحجة، يؤدي إلى غاية البعد عن المقصود".[18][/font][font="][/font] [font="]ونختم ببعض حكمه وأقواله، حيث يقول رضي الله عنه:[/font][font="][/font] [font="] - "شدّوا أيديكم على الشريعة المحمدية، فإنها مفتاح لباب الطريقة والحقيقة، فكل من ترك منها شيئا طرد وأبعد، ولو كان واصلا، فالأبواب كلها مسدودة إلا من أتى باب الشريعة.[/font][font="][/font] [font="]- لولا صحبة الرجال، ما عرف النقص من الكمال.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية