الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67663" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]كتبها الدكتور حسن جلاب، وهو متخصص في التاريخ، وله كتاب خاص عن الإمام الجزولي، سيذكره في آخر الترجمة[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]الجزولي: محمد بن سليمان، الشيخ الشهير بـ "سيدي ابن سليمان"، من أعلام التصوف الإسلامي، إليه انتهت الطريقة الشاذلية في عصره، وعنه تفرعت جملة من الطرق التي يكثر أتباعها في المغرب بصفة خاصة؛ كالطريقة التباعية والغزوانية والفلاحية والبكرية والعيساوية والشرقاوية والبوعمرية. اشتهر بالنسبة إلى جده الثاني سليمان؛ فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن سليمان السملالي السوسي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]يرجع المؤرخون نسبه إلى علي بن أبي طالب، وقد اعتمدوا على قوله: "ليس العزيز من تعزز بالقبيلة وحسن الجاه، وإنما العزيز من تعزز بالشرف والنسب؛ أنا شريف النسب؛ جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم"، (ممتع الأسماع، ص: 5، إظهار الكمال، ص: 236)، وقد نظم عبد السلام بن الطيب القادري هذا النسب في كتابه "الإشراف على نسب الأقطاب الأربعة الأشراف" ص:31، 32، وعرض للخلل الحاصل، وهو عدم اتفاق النسابين على وجود ابن لعبد الله اسمه جعفر، مشيراً إلى سقوط اسم بينهما.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ويستبعد محمد المهدي الفاسي انتساب الجزولي إلى الأشراف الحسينيين، حسبما ورد في نسخة معتبرة [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] كما[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]قال [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] من دلائل الخيرات، بل يرجح انتسابه إلى الحسنيين، خاصة وأن المعروف أن سليمان بن عبد الله الكامل بن حسن، نزل تلمسان ودخل أكثر أولاده إلى لمطة وسوس الأقصا، فلا يبعد أن يكون اسمه قد سقط في تسلسل النسب (ممتع الأسماع، ص: 3).[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]يكتنف سيرة الجزولي كثير من الغموض؛ فالمراحل غير واضحة، والآراء فيها متضاربة. كما يطغى الجانب الأسطوري[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]على الواقع، مما يجعل الخروج من هذا كله برسم موضوعي لسيرة الشيخ من الصعوبة بمكان[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]رأى الجزولي النور في مدشر "تانْكْرْتْ"، في سوس ببلاد الساحل، على واد يعرف بهذا الاسم، ولا نعرف متى كان ذلك على وجه التحديد (أواخر القرن الثامن)، ويصعب التقدير ما دامت المصادر لم تشر إلى عمره عند وفاته، واختلف في تحديد تاريخ وفاته نفسه.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]خرج الجزولي من بلاده لقتالٍ وقع بها (الاستقصا، 4/122)؛ فقد عرفت سوس في أواخر القرن الثامن وبداية القرن التاسع صراعات داخلية؛ إذ كانت من أكثر المناطق خروجا على المخزن الوطاسي ورفضاً لسلطته من جهة، ومواجهة للاستعمار البرتغالي الذي تسرب إلى المنطقة ([/FONT][FONT=&quot]R. Montang, Les Berberes et Makhzen, 827[/FONT][FONT=&quot])[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]قصد الجزولي مدينة فاس لطلب العلم، فنزل بمدرسة الصفارين، وكان يعيش حياة عزلة وتأمل، إذ لم يكن يدخل أحدا إلى غرفته التي كان يخلو فيها بنفسه، بعد ما نقش على جدرانها كلمة "الموت "الموت".. وهذا مظهر من مظاهر عدم الاستقرار، والبحث عن شيخ مربٍّ يمكن السلوك على يديه. لذلك اضطر الجزولي لاللسفر إلى المشرق للاتصال بالعلماء والشيوخ والمربين. وتحدد الروايات المدة التي قضاها في سياحته بسبع سنوات، طاف فيها مدن الحجاز ومصر ومدينة القدس وأخذ بالأزهر على عبد العزيز العجمي (ممتع الأسماع، 22).[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ويبدو أنه لم يعثر على ضالته، مع طول أمد جولته، وتنوع أماكن زيارته، فعاد إلى المغرب وحل بفاس من جديد، وإن كان الأمر قد اختلط على بعض المصادر، فلم تميز بين رحلته العلمية الأولى وهذه السفرة الثانية إلى فاس، وفيها ألف كتابه "دلائل الخيرات"، معتمداً في مصادره على كتب خزانة القرويين (إظهار الكمال، 238)، والتقى بالإمام زروق الذي أرشده إلى الشيخ المربي، والمعين على سلوك الطريق؛ وهو أبو عبد الله محمد أمغار الصغير (تحفة الكرام)[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]نزل الجزولي عند شيخه أمغار، وأخذ عنه ورد الشاذلية ودخل في فترة خلوة وتأمل وعبادة بإشارة منه [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] حسبما قيل [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] إلا أنها طالت حتى بلغت أربع عشرة سنة، فلم يخرج منها إلا وقد أخذت الكرامات تصدر عنه، حسب تعبير صاحب ممتع الأسماع (ص11).[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67663, member: 329"] [FONT="]كتبها الدكتور حسن جلاب، وهو متخصص في التاريخ، وله كتاب خاص عن الإمام الجزولي، سيذكره في آخر الترجمة[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]الجزولي: محمد بن سليمان، الشيخ الشهير بـ "سيدي ابن سليمان"، من أعلام التصوف الإسلامي، إليه انتهت الطريقة الشاذلية في عصره، وعنه تفرعت جملة من الطرق التي يكثر أتباعها في المغرب بصفة خاصة؛ كالطريقة التباعية والغزوانية والفلاحية والبكرية والعيساوية والشرقاوية والبوعمرية. اشتهر بالنسبة إلى جده الثاني سليمان؛ فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن سليمان السملالي السوسي.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] [/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]يرجع المؤرخون نسبه إلى علي بن أبي طالب، وقد اعتمدوا على قوله: "ليس العزيز من تعزز بالقبيلة وحسن الجاه، وإنما العزيز من تعزز بالشرف والنسب؛ أنا شريف النسب؛ جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم"، (ممتع الأسماع، ص: 5، إظهار الكمال، ص: 236)، وقد نظم عبد السلام بن الطيب القادري هذا النسب في كتابه "الإشراف على نسب الأقطاب الأربعة الأشراف" ص:31، 32، وعرض للخلل الحاصل، وهو عدم اتفاق النسابين على وجود ابن لعبد الله اسمه جعفر، مشيراً إلى سقوط اسم بينهما.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ويستبعد محمد المهدي الفاسي انتساب الجزولي إلى الأشراف الحسينيين، حسبما ورد في نسخة معتبرة [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] كما[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]قال [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] من دلائل الخيرات، بل يرجح انتسابه إلى الحسنيين، خاصة وأن المعروف أن سليمان بن عبد الله الكامل بن حسن، نزل تلمسان ودخل أكثر أولاده إلى لمطة وسوس الأقصا، فلا يبعد أن يكون اسمه قد سقط في تسلسل النسب (ممتع الأسماع، ص: 3).[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]يكتنف سيرة الجزولي كثير من الغموض؛ فالمراحل غير واضحة، والآراء فيها متضاربة. كما يطغى الجانب الأسطوري[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]على الواقع، مما يجعل الخروج من هذا كله برسم موضوعي لسيرة الشيخ من الصعوبة بمكان[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="].[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]رأى الجزولي النور في مدشر "تانْكْرْتْ"، في سوس ببلاد الساحل، على واد يعرف بهذا الاسم، ولا نعرف متى كان ذلك على وجه التحديد (أواخر القرن الثامن)، ويصعب التقدير ما دامت المصادر لم تشر إلى عمره عند وفاته، واختلف في تحديد تاريخ وفاته نفسه.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]خرج الجزولي من بلاده لقتالٍ وقع بها (الاستقصا، 4/122)؛ فقد عرفت سوس في أواخر القرن الثامن وبداية القرن التاسع صراعات داخلية؛ إذ كانت من أكثر المناطق خروجا على المخزن الوطاسي ورفضاً لسلطته من جهة، ومواجهة للاستعمار البرتغالي الذي تسرب إلى المنطقة ([/FONT][FONT="]R. Montang, Les Berberes et Makhzen, 827[/FONT][FONT="])[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]قصد الجزولي مدينة فاس لطلب العلم، فنزل بمدرسة الصفارين، وكان يعيش حياة عزلة وتأمل، إذ لم يكن يدخل أحدا إلى غرفته التي كان يخلو فيها بنفسه، بعد ما نقش على جدرانها كلمة "الموت "الموت".. وهذا مظهر من مظاهر عدم الاستقرار، والبحث عن شيخ مربٍّ يمكن السلوك على يديه. لذلك اضطر الجزولي لاللسفر إلى المشرق للاتصال بالعلماء والشيوخ والمربين. وتحدد الروايات المدة التي قضاها في سياحته بسبع سنوات، طاف فيها مدن الحجاز ومصر ومدينة القدس وأخذ بالأزهر على عبد العزيز العجمي (ممتع الأسماع، 22).[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ويبدو أنه لم يعثر على ضالته، مع طول أمد جولته، وتنوع أماكن زيارته، فعاد إلى المغرب وحل بفاس من جديد، وإن كان الأمر قد اختلط على بعض المصادر، فلم تميز بين رحلته العلمية الأولى وهذه السفرة الثانية إلى فاس، وفيها ألف كتابه "دلائل الخيرات"، معتمداً في مصادره على كتب خزانة القرويين (إظهار الكمال، 238)، والتقى بالإمام زروق الذي أرشده إلى الشيخ المربي، والمعين على سلوك الطريق؛ وهو أبو عبد الله محمد أمغار الصغير (تحفة الكرام)[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]نزل الجزولي عند شيخه أمغار، وأخذ عنه ورد الشاذلية ودخل في فترة خلوة وتأمل وعبادة بإشارة منه [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] حسبما قيل [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] إلا أنها طالت حتى بلغت أربع عشرة سنة، فلم يخرج منها إلا وقد أخذت الكرامات تصدر عنه، حسب تعبير صاحب ممتع الأسماع (ص11).[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية