الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67664" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]وكان مشددا على نفسه، يمضي الليل والنهار في تلاوة أوراده، وهي: سلكتان من دلائل الخيرات، ومائة ألف من "بسم الله الرحمن الرحيم"، يختمها كل ليلة (إظهار الكمال، 270)، وفدية من "بسم الله الرحمن الرحيم".[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وتختلف الروايات حول توقيت زيارته لمراكش، وتعرفه بها إلى مريده عبد العزيز التباع وأسرته بحي القصور، فهناك من يجعلها بعد خلوته وعودته من "تيط"، وهناك من يجعلها بعد رجوعه مباشرة من فاس. وفي الحالتين يبقى تحديدها الزمني غير ممكن ما دمنا نجهل كذلك تاريخ ميلاد التباع الذي كان طفلا صغيرا آنذاك.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ويبدو أن فترة الخلوة والتأمل كانت كافية لاكتمال الطريقة وبروزها لدى الجزولي، فشرع في نشرها بين مريديه وتلامذته. وكانت "آسفي" من المدن الأولى التي ظهر فيها نفوذ الجزولي، ساعد على ذلك استعداد أهلها لتقبل الطريقة؛ فقد انتشرت فيها من قبل طريقة أبي محمد صالح، وبالقرب منها كان رباط "كوز" و"هرتنانة"، هذه الزواية التي كانت تعرف تعاليم الشاذلية؛ فشيخها أبو سعيد عثمان الهرتناني هو شيخ أبي عبد الله محمد الصغير أمغار الذي أخذ عنه الجزولي، إضافة إلى وقوعها في منطقة لها تاريخ عريق في التصوف وتقديس الأولياء، وهي "ر[/FONT][FONT=&quot]ﯖ[/FONT][FONT=&quot]را[/FONT][FONT=&quot]ﯖ[/FONT][FONT=&quot]ـه"، فبعض رجالها مدفونون عند مصب "تانسيفت" بالقرب من المدينة، لهذا بلغ مريدوه بها خمسة وستين ألفا وستمائة واثني عشر، الشيء الذي جعل السلطات المرينية تتضايق منهم، خاصة وأن الفترة كانت فترة ضعف السلطان المركزي بفاس، مع ما يترتب على مثل هذه الحالة من ظهور الدويلات الطامعة في الحكم، فأمره الوالي بمغادرة المدينة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]كان مصير الجزولي المضايقة في كل المدن والقرى التي زارها ولنفس الأسباب، وبالمقابل ازداد مريدوه وأنصاره بعد انتشار خطر الاحتلال الأجنبي للشواطئ المغربية، ويئس الناس من قدرة الدولة الحاكمة الضعيفة على مواجهة الأحداث.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ففي ماسة بسوس تم إجبار الجزولي بعد فترة قصيرة من حلوله بها، على الخروج، فنزل بـ "أفوغال" من بلاد الشياظمة، وتمكن روبير مونتاني وبيير دوسنيفال من التعرف إلى القرية التي نزل فيها الشيخ، وصارت تعرف باسم "أحد دْرا" ([/FONT][FONT=&quot]Berberes et le Makhzen Les[/FONT][FONT=&quot]). وفيها اتجه نحو التعليم وتربية المريدين. وقضى زهاء سبع سنوات متقلا بينها وبين تازروت، فكثر أتباعه وتلامذته بهما، وسمَّه حاكمها بعدما تضايق منهم.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وقع الاختلاف حول تاريخ مقتله؛ إذ جعلوه بين تسع وستين وثمانمائة، وخمس وسبعين وثمانمائة للهجرة. ويرجح الشيخ زروق سنة سبعين وثمانمائة، لأن الفقيه أبا عبد الله محمد بن قاسم القوري تلقى سؤالاً في شأن عمر المغيطي الذي قام بعد مقتل الجزولي طالباً بثأره، وبما أن القوري قد توفي سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة (فهرس ابن غازي، ص: 75)، فإن الشيخ يكون قد توفي قبل هذا التاريخ بالطبع (ممتع الأسماع، ص: 11، 12).[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ومما يثار عند ذكر وفاة الجزولي مصير التابوت الذي يحوي رفاته بعد وفاته، والصراع الذي دار بين الشياظمة وحاحة حول امتلاكه، وتقديمهم له أثناء حروبهم يحصل لهم النصر، ثم نقله السعديون إلى مراكش بعدما دفن مدة بـ "آفوغال"، وبنوا ضريحه الموجود في الحي الذي يحمل اسمه "سيدي بن سليمان".[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وبالرغم من أن علاقة الجزولي بمدينة مراكش كانت واهية، إذ لم يزرها إلا مرة واحدة في حياته، حيث التقى بتلميذه عبد العزيز التباع، فإنه اعتُبر واحداً من رجالاتها السبعة، بعدما نقل إليها جثمانه. ويعود هذا الاختيار إلى ما أدركته طريقته من شهرة ومكانة في المغرب وخارجه، فحلت محل الطريقة الشاذلية وتفرعت إلى طرق عديدة كما ذكرنا.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]آثاره:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]- دلائل الخيرات، النسخة السهلية منقولة عن المؤلف، مخطوطة الخزانة اليوسفية بمراكش (عدد 377)، وللدلائل عدة طبعات. [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67664, member: 329"] [FONT="]وكان مشددا على نفسه، يمضي الليل والنهار في تلاوة أوراده، وهي: سلكتان من دلائل الخيرات، ومائة ألف من "بسم الله الرحمن الرحيم"، يختمها كل ليلة (إظهار الكمال، 270)، وفدية من "بسم الله الرحمن الرحيم".[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وتختلف الروايات حول توقيت زيارته لمراكش، وتعرفه بها إلى مريده عبد العزيز التباع وأسرته بحي القصور، فهناك من يجعلها بعد خلوته وعودته من "تيط"، وهناك من يجعلها بعد رجوعه مباشرة من فاس. وفي الحالتين يبقى تحديدها الزمني غير ممكن ما دمنا نجهل كذلك تاريخ ميلاد التباع الذي كان طفلا صغيرا آنذاك.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ويبدو أن فترة الخلوة والتأمل كانت كافية لاكتمال الطريقة وبروزها لدى الجزولي، فشرع في نشرها بين مريديه وتلامذته. وكانت "آسفي" من المدن الأولى التي ظهر فيها نفوذ الجزولي، ساعد على ذلك استعداد أهلها لتقبل الطريقة؛ فقد انتشرت فيها من قبل طريقة أبي محمد صالح، وبالقرب منها كان رباط "كوز" و"هرتنانة"، هذه الزواية التي كانت تعرف تعاليم الشاذلية؛ فشيخها أبو سعيد عثمان الهرتناني هو شيخ أبي عبد الله محمد الصغير أمغار الذي أخذ عنه الجزولي، إضافة إلى وقوعها في منطقة لها تاريخ عريق في التصوف وتقديس الأولياء، وهي "ر[/FONT][FONT="]ﯖ[/FONT][FONT="]را[/FONT][FONT="]ﯖ[/FONT][FONT="]ـه"، فبعض رجالها مدفونون عند مصب "تانسيفت" بالقرب من المدينة، لهذا بلغ مريدوه بها خمسة وستين ألفا وستمائة واثني عشر، الشيء الذي جعل السلطات المرينية تتضايق منهم، خاصة وأن الفترة كانت فترة ضعف السلطان المركزي بفاس، مع ما يترتب على مثل هذه الحالة من ظهور الدويلات الطامعة في الحكم، فأمره الوالي بمغادرة المدينة.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]كان مصير الجزولي المضايقة في كل المدن والقرى التي زارها ولنفس الأسباب، وبالمقابل ازداد مريدوه وأنصاره بعد انتشار خطر الاحتلال الأجنبي للشواطئ المغربية، ويئس الناس من قدرة الدولة الحاكمة الضعيفة على مواجهة الأحداث.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ففي ماسة بسوس تم إجبار الجزولي بعد فترة قصيرة من حلوله بها، على الخروج، فنزل بـ "أفوغال" من بلاد الشياظمة، وتمكن روبير مونتاني وبيير دوسنيفال من التعرف إلى القرية التي نزل فيها الشيخ، وصارت تعرف باسم "أحد دْرا" ([/FONT][FONT="]Berberes et le Makhzen Les[/FONT][FONT="]). وفيها اتجه نحو التعليم وتربية المريدين. وقضى زهاء سبع سنوات متقلا بينها وبين تازروت، فكثر أتباعه وتلامذته بهما، وسمَّه حاكمها بعدما تضايق منهم.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وقع الاختلاف حول تاريخ مقتله؛ إذ جعلوه بين تسع وستين وثمانمائة، وخمس وسبعين وثمانمائة للهجرة. ويرجح الشيخ زروق سنة سبعين وثمانمائة، لأن الفقيه أبا عبد الله محمد بن قاسم القوري تلقى سؤالاً في شأن عمر المغيطي الذي قام بعد مقتل الجزولي طالباً بثأره، وبما أن القوري قد توفي سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة (فهرس ابن غازي، ص: 75)، فإن الشيخ يكون قد توفي قبل هذا التاريخ بالطبع (ممتع الأسماع، ص: 11، 12).[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ومما يثار عند ذكر وفاة الجزولي مصير التابوت الذي يحوي رفاته بعد وفاته، والصراع الذي دار بين الشياظمة وحاحة حول امتلاكه، وتقديمهم له أثناء حروبهم يحصل لهم النصر، ثم نقله السعديون إلى مراكش بعدما دفن مدة بـ "آفوغال"، وبنوا ضريحه الموجود في الحي الذي يحمل اسمه "سيدي بن سليمان".[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وبالرغم من أن علاقة الجزولي بمدينة مراكش كانت واهية، إذ لم يزرها إلا مرة واحدة في حياته، حيث التقى بتلميذه عبد العزيز التباع، فإنه اعتُبر واحداً من رجالاتها السبعة، بعدما نقل إليها جثمانه. ويعود هذا الاختيار إلى ما أدركته طريقته من شهرة ومكانة في المغرب وخارجه، فحلت محل الطريقة الشاذلية وتفرعت إلى طرق عديدة كما ذكرنا.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]آثاره:[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]- دلائل الخيرات، النسخة السهلية منقولة عن المؤلف، مخطوطة الخزانة اليوسفية بمراكش (عدد 377)، وللدلائل عدة طبعات. [/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية