الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67670" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]أبي المحاسن الفاسي القصري[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](عن منتدى القصر نت)[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هو أبو المحاسن سيدي يوسف بن محمد بن يوسف الفهري الفاسي القصري، الشيخ الإمام، القدوة الهمام، العالم العلم العلامة، الحبر الفهامة، إمام الطريقة الشاذلية، ومحيي رسومها بالبلاد المغربية، أبو يعقوب وأبو المحاسن سيدي يوسف بن محمد بن يوسف الفهري نسبًا، الأندلسي أصلاً، القصري ولادة ومنشأ ودارا، الفاسي لقبًا ورحلة ومزارا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولد [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot]رحمة الله-ليلة الخميس لتسع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول عام 937 بالقصر الكبير؛ مأوى أبيه وجده، ليلة الخميس لتسع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة سبع أو ثمان وثلاثين وتسعمائة، وبه نشأ، آخذا بما يعنيه، واقفا على قدم الجد في كل ما من الله يدنيه. وقرأ كتاب الله العزيز هنالك، وأحكم قراءته بحرف نافع ورسمه وضبطه على الشيخ الصالح أبي الحسن سيدي علي العربي بمسجده المعروف به بطرف القطانين، ثم قرأ عليه المعلم ختمة تبركًا به ؛ لما كان يتوسم فيه من الخير ؛ بسبب ما كان يسمعه من كلام شيخه المجذوب فيه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot]رحمه الله- لا يعرف الفقر ولا ما هو؛ فقيض الله له الشيخ الولي الكامل، العارف الواصل، قطب زمانه في الأحوال، وممد فحول الرجال؛ أبا محمد وأبا زيد سيدي عبد الرحمن ابن ولي الله أبي السرور عياد بن يعقوب بن سلامة بن خشان الصنهاجي ثم الفرجي، المعروف بالمجذوب؛ دفين خارج باب عيسى من مكناسة الزيتون. فكان يطلبه ويحوم عليه، ويراقبه. فكان يأتيه للمكتب، ويذكر بعض ما يؤول إليه امره من الخير، ويخبر عن انتقاله إلى حضرة فاس، وما يكون له هنالك، وقال لهم: ((سبقت إليه قبل أن يأتيه غيري!)). وجاءه يومًا بالمكتب، ومسح على رأسه، وقال: ((علمك الله علم الظاهر والباطن))، ثلاثا. ثم التفت للمعلم، وقال : ((لا بد نوارة هذا تفتح، وإذا أحياك الله ترى!))، وكان قبل ذلك يأتي الحومة ويقول : ((بدار الفاسي نوارة لابد أن تفتح)).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فلما كان في أوان البلوغ وهو مازال في المكتب؛ أتاه الحال منه، وأشرق باطنه بنور التوحيد، واضمحلال ما سوى الله تعالى، وانخراط في سلك الشيخ؛ فصحبه ولزمه، وسلب له الإرادة،وانتسب إليه، وعول في أموره كلها عليه، وبقي مع الأستاذ أبي زيد عبد الرحمن بن محمد الخباز القصري، وقرأ عليه غير ذلك من أنواع العلوم؛ من فقه ونحو .. وغيرهما.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ثم ارتحل مع والده إلى فاس للقراءة على مشايخها قبل سنة ستين؛ فأدرك بها جماعة من المشايخ الأكابر؛ منهم: اليسيتني، وأبو محمد عبد الوهاب الزقاق، وأبو زيد عبد الرحمن ابن إبراهيم الدكالي ... وغيرهم من المشايخ. فأخذ عنهم. ولم تطل إقامته بفاس، وعاد إلى القصر سنة ستين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ثم عاد إلى فاس سنة اثنتين وستين؛ فتلافى الأخذ عمن بقي بها من المشايخ، وكان بها جماعة؛ منهم: خرُّوف التونسي، وابن جلال التلمساني، وأبو العباس المنجور ... وغيرهم، فأخذ عنهم. ولازم ابن جلال كثيرًا، وقرأ عليه التفسير وغيره، وأخذ [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot]أيضا- عن أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن مجبر المساري، وسيدي علي بن مبارك التارختي المصمودي السوسي، وعاد بن مبارك التارختي المصمودي السوسي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعاد إلى القصر بعلم غزير، وعقد مجالس لأنواع العلوم، تنافس الناس في حضورها، والإكباب عليها، وانتفع به فيها الخاص والعام، وظهرت بركته على أهل القصر وغيرهم، وتخرج به كثير من أهل الطلب. فاستقل في ذلك القطر برياسة العلم والدين، منفردًا في ذلك، إماما متبوعا مسموعا، وهو في ذلك ملازم لشيخه، وخادم له، وكان كثيرًا ما يجيئه طالب الإرادة؛ فيرده إلى الشيخ، إلى أن توفي [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot]رحمة الله عليه- وكانت مدة صحبته إياه منذ سلب له الإرادة، تزيد على عشرين سنة، وشيخه في جميع ذلك ينوه باسمه ، ويشيد بذكره ويعرف بحقه، ويفتخر به؛ فكان يقول: ((عندي ابن الفاسي؛ نلقى به المغرب))، وتارة يقول: ((نلقى به الشرق والغرب)).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان كثيرا إذا رآه يقول فيه: ((مصباح الأمة))، ويقول: ((إنه يكون إماما في العلمين: الظاهر والباطن))، ويقول: ((إنه لابد أن يكون في مقام الغزالي))، وتارة يقول فيه: ((غزالي عصره))، ويقول فيه: ((لايوجد مثله ولو فتش المفتش ما عسى أن يفتش!))، ويقول: ((إنه كالملح؛ لا يستغني عنه أحد))، ويقول: ((من مَسسَ طعامه؛ فليذهب إليه يملحه له)). وكان يصرح كثيرا بأنه المقصود من بين أصحابه، ويقول فيه: ((إنه الذي خمل بيره حتى للقاع))، ويقول له: ((أخذت مطمورتي بأطواقها)). قال في "المقصد": ((يريد بذلك: وراثة حاله وكل ماله من الأنار والمعارف. قال: بل صرح لأصحابه بأنه الخليفة، وأوصاهم به)).هـ. ويقول: ((من أحب أن ينظر قلبي؛ فلينظر ابن الفاسي!))، يشير بذلك إلى أنه نسخة منه. وكان يدعو له ويقول: ((الله يجعل منك الزرع والزريعة؛ فالزرع: أنت، والزريعة: أولادك))، وقال في آخر أمره: ((سيدي يوسف كنت أنا شيخه، واليوم هو شيخي!)).[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67670, member: 329"] [font="]أبي المحاسن الفاسي القصري[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="](عن منتدى القصر نت)[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="]هو أبو المحاسن سيدي يوسف بن محمد بن يوسف الفهري الفاسي القصري، الشيخ الإمام، القدوة الهمام، العالم العلم العلامة، الحبر الفهامة، إمام الطريقة الشاذلية، ومحيي رسومها بالبلاد المغربية، أبو يعقوب وأبو المحاسن سيدي يوسف بن محمد بن يوسف الفهري نسبًا، الأندلسي أصلاً، القصري ولادة ومنشأ ودارا، الفاسي لقبًا ورحلة ومزارا.[/font][font="][/font] [font="]ولد [/font][font="]–[/font][font="]رحمة الله-ليلة الخميس لتسع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول عام 937 بالقصر الكبير؛ مأوى أبيه وجده، ليلة الخميس لتسع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة سبع أو ثمان وثلاثين وتسعمائة، وبه نشأ، آخذا بما يعنيه، واقفا على قدم الجد في كل ما من الله يدنيه. وقرأ كتاب الله العزيز هنالك، وأحكم قراءته بحرف نافع ورسمه وضبطه على الشيخ الصالح أبي الحسن سيدي علي العربي بمسجده المعروف به بطرف القطانين، ثم قرأ عليه المعلم ختمة تبركًا به ؛ لما كان يتوسم فيه من الخير ؛ بسبب ما كان يسمعه من كلام شيخه المجذوب فيه.[/font][font="][/font] [font="]وكان [/font][font="]–[/font][font="]رحمه الله- لا يعرف الفقر ولا ما هو؛ فقيض الله له الشيخ الولي الكامل، العارف الواصل، قطب زمانه في الأحوال، وممد فحول الرجال؛ أبا محمد وأبا زيد سيدي عبد الرحمن ابن ولي الله أبي السرور عياد بن يعقوب بن سلامة بن خشان الصنهاجي ثم الفرجي، المعروف بالمجذوب؛ دفين خارج باب عيسى من مكناسة الزيتون. فكان يطلبه ويحوم عليه، ويراقبه. فكان يأتيه للمكتب، ويذكر بعض ما يؤول إليه امره من الخير، ويخبر عن انتقاله إلى حضرة فاس، وما يكون له هنالك، وقال لهم: ((سبقت إليه قبل أن يأتيه غيري!)). وجاءه يومًا بالمكتب، ومسح على رأسه، وقال: ((علمك الله علم الظاهر والباطن))، ثلاثا. ثم التفت للمعلم، وقال : ((لا بد نوارة هذا تفتح، وإذا أحياك الله ترى!))، وكان قبل ذلك يأتي الحومة ويقول : ((بدار الفاسي نوارة لابد أن تفتح)).[/font][font="][/font] [font="]فلما كان في أوان البلوغ وهو مازال في المكتب؛ أتاه الحال منه، وأشرق باطنه بنور التوحيد، واضمحلال ما سوى الله تعالى، وانخراط في سلك الشيخ؛ فصحبه ولزمه، وسلب له الإرادة،وانتسب إليه، وعول في أموره كلها عليه، وبقي مع الأستاذ أبي زيد عبد الرحمن بن محمد الخباز القصري، وقرأ عليه غير ذلك من أنواع العلوم؛ من فقه ونحو .. وغيرهما.[/font][font="][/font] [font="]ثم ارتحل مع والده إلى فاس للقراءة على مشايخها قبل سنة ستين؛ فأدرك بها جماعة من المشايخ الأكابر؛ منهم: اليسيتني، وأبو محمد عبد الوهاب الزقاق، وأبو زيد عبد الرحمن ابن إبراهيم الدكالي ... وغيرهم من المشايخ. فأخذ عنهم. ولم تطل إقامته بفاس، وعاد إلى القصر سنة ستين.[/font][font="][/font] [font="]ثم عاد إلى فاس سنة اثنتين وستين؛ فتلافى الأخذ عمن بقي بها من المشايخ، وكان بها جماعة؛ منهم: خرُّوف التونسي، وابن جلال التلمساني، وأبو العباس المنجور ... وغيرهم، فأخذ عنهم. ولازم ابن جلال كثيرًا، وقرأ عليه التفسير وغيره، وأخذ [/font][font="]–[/font][font="]أيضا- عن أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن مجبر المساري، وسيدي علي بن مبارك التارختي المصمودي السوسي، وعاد بن مبارك التارختي المصمودي السوسي.[/font][font="][/font] [font="]وعاد إلى القصر بعلم غزير، وعقد مجالس لأنواع العلوم، تنافس الناس في حضورها، والإكباب عليها، وانتفع به فيها الخاص والعام، وظهرت بركته على أهل القصر وغيرهم، وتخرج به كثير من أهل الطلب. فاستقل في ذلك القطر برياسة العلم والدين، منفردًا في ذلك، إماما متبوعا مسموعا، وهو في ذلك ملازم لشيخه، وخادم له، وكان كثيرًا ما يجيئه طالب الإرادة؛ فيرده إلى الشيخ، إلى أن توفي [/font][font="]–[/font][font="]رحمة الله عليه- وكانت مدة صحبته إياه منذ سلب له الإرادة، تزيد على عشرين سنة، وشيخه في جميع ذلك ينوه باسمه ، ويشيد بذكره ويعرف بحقه، ويفتخر به؛ فكان يقول: ((عندي ابن الفاسي؛ نلقى به المغرب))، وتارة يقول: ((نلقى به الشرق والغرب)).[/font][font="][/font] [font="]وكان كثيرا إذا رآه يقول فيه: ((مصباح الأمة))، ويقول: ((إنه يكون إماما في العلمين: الظاهر والباطن))، ويقول: ((إنه لابد أن يكون في مقام الغزالي))، وتارة يقول فيه: ((غزالي عصره))، ويقول فيه: ((لايوجد مثله ولو فتش المفتش ما عسى أن يفتش!))، ويقول: ((إنه كالملح؛ لا يستغني عنه أحد))، ويقول: ((من مَسسَ طعامه؛ فليذهب إليه يملحه له)). وكان يصرح كثيرا بأنه المقصود من بين أصحابه، ويقول فيه: ((إنه الذي خمل بيره حتى للقاع))، ويقول له: ((أخذت مطمورتي بأطواقها)). قال في "المقصد": ((يريد بذلك: وراثة حاله وكل ماله من الأنار والمعارف. قال: بل صرح لأصحابه بأنه الخليفة، وأوصاهم به)).هـ. ويقول: ((من أحب أن ينظر قلبي؛ فلينظر ابن الفاسي!))، يشير بذلك إلى أنه نسخة منه. وكان يدعو له ويقول: ((الله يجعل منك الزرع والزريعة؛ فالزرع: أنت، والزريعة: أولادك))، وقال في آخر أمره: ((سيدي يوسف كنت أنا شيخه، واليوم هو شيخي!)).[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية