الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67671" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وكان صاحب الترجمة خلال صحبته لشيخه المذكور؛ يلقى مشايخ الطريق في عصره، ويأخذ عنهم، لكن لا على سبيل التحكيم في نفسه وسلب الإرادة؛ بل على سبيل التبرك بهم والاستفادة، فكان ممن لقي: الشيخ أبو سالم إبراهيم الزواري التونسي؛ دفين خارج باب الجيسة، والشيخ الولي العارف المتجرد أبو العباس أحمد ابن منصور الحيحي؛ مستوطن القصر الكبير ودفينه بالموضع المعروف بالزاوية، والشيخ أبو عبد الله محمد كانون المطاعي؛ من أولاد مُطاع؛ قبيلة من العرب بالمغرب معروفة، والشيخ أبو محمد عبد الله الهبطي؛ دفين حوز شفشاون، بإزاء زاويته بموضع يقال له: معاتب، وسماه هو: مواهب. والشيخ أبو محمد الحسن بن عيسى المصباحي؛ دفين الدعداعة على وادي مضى من عمل القصر.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]والشيخ أبو عبد الله محمد بن مخلوف الضريسي؛ دفين بوشدفان من بلاد ضريسة، ببلاد الهبط، عمل القصر الكبير، والشيخ أبو النجاء سالم العماري؛ ولقنه ذكرا كان يذكره أدبار الصلوات عن شيخه سيدي عبد الرحمن ابن ريسون عن الشيخ الغزواني، والشيخ أبو عبد الله محمد بن علي الطالب؛ دفين رأس القليعة من داخل باب الفتوح من فاس، والشيخ الولي العارف الكبير، الكامل الراسخ الشهير؛ أبو عثمان سعيد بن أبي بكر المشنزائي؛ دفين خارج مكناسة الزيتون، والشيخ الكبير، الولي الصالح الشهير؛ أبو محمد عبد الله بن ساسي البوسبعي؛ دفين زاويته التي على ضفة وادي تانسيفت بمقربة من مراكش، وقبره مزارة مشهورة هنالك ... وغيرهم من المشايخ ممن لا يحصى ولا يعرف شهادة وغيبا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وأخذ شيخه أبو زيد عبد الرحمن المجذوب عن الشيخ المجذوب العظيم، ذي المدد الجسيم؛ أبي الحسن علي بن أحمد الصنهاجي؛ المعروف بالدوار، المتقدم الذكر، وهو عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم الزرهوني؛ المعروف بآفحَّام؛ دفين جبل زرهون، وهو فتح له أولا على يد النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث رآه في النوم، ثم انضاف إلى العارف بالله القطب الغوث أبي العباس أحمد البرنسي المعروف بزروق، دفين مسراته ذات الرمال من أطراف برقة، وسنده مشهور معروف. ثم بعد وفاته، انتقل لصاحب الترجمة بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم والجماعة؛ فأقاموه في الوقت مقامه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فمن ثم فاضت أنواره، وطار في الآفاق ذكره واشتهاره، وسارع نحوه أرباب الإرادات، وأقبل عليه أهل الفوز والفلاح من العلماء والأولياء والسادات، وكان أول مقبل عليه: أصحاب شيخه المجذوب. وتأهل [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot]رضي الله عنه- للمشيخة في علمي الظاهر والباطن، وتخرج به مشايخ لا يحصون، ونشأ على يده رجال كبار لا يستقصون، وظهرت على يديه الخوارق العظام، والكرامات الجسام، وبقي على ما تقدم بالقصر نحو الإحدى عشرة سنة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ثم حرك الله قلبه للانتقال إلى فاس، وكان عنده من ذلك ذكر من شيخه المذكور وغيره من المشايخ، فخرج في صورة الزيارة بأهله، ثامن عشر ربيع النبوي سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، فاستقر بفاس ونزل في حومة العيون، ثم انتقل في عامه ذلك إلى المخفية؛ فسكن بها بالدار المشهورة بإزاء مسجده الذي بناه بها، واشتهر أمره، وطار في البلاد صيته، وأقبل الناس عليه، وكثر الجمع لديه، وأتاه الناس على طبقاتهم؛ علماء وعباد وزهاد ومريدون ومشايخ ... وأذعن له الكافة من العامة والخاصة، وانقاد إليه الملوك والرؤساء، والوزراء وغيرهم من أبناء الدنيا، وخدموه، ولم يستغن عنه أحد، وظهر بذلك مصداق قول شيخه: ((إنه كالملح لا يستغني عنه أحد)). وبقي بفاس خمسا وعشرين سنة كما حد له الشيخ سيدي علي الحنشي. وكان [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] رضي الله عنه- جبلا راسخا في الارتسام بالسنة واتباعها، وغاية في الارتسام بالحقيقة وأنواعها، أحد صدور المقربين، وعظماء الصالحين، وأصحاب الحقائق والمعارف والتصريف، وخرق العوائد والتمكين والتعريف. وقد كان الشيخ سيدي محمد ابن عبد الله يثني عليه بالشيخوخة والتربية والحكم، ويقول غير مرة: ((آخر الشيوخ بالمغرب: سيدي يوسف))، ويقول: ((كانوا يقولونفيه: إنه غريب في وقته؛ لانفراده به)). وكان يسمه بالقطبانية، كما كان غيره من الشيوخ يسمه بها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وفي "المنح الصافية" لولده أبي العباس أحمد وصفه بقطب الزمان، وعنصر العرفان. وفي محل آخر: بقطب الزمان، والحامل في وقته لواء أهل العيان. ووصفه في "ابتهاج القلوب" بقطب الجامع، والغيث الهامع. ثم قال بعد ذلك ما نصه: ((وأما مقام القطبانية؛ فقد وصفه به كثير من تلامذته، وكبار أهل وقته من أهل الأذواق العالية، والمنازلات العيانية، كما شاهدت ذلك بخطوطهم في كتب شتى، وبعضها كتب عليه في ظهره جوابه بخط يده المباركة، مطلعا على ذلك، غير منكر له ور مغير. وممن وصفه بذلك ولده الشيخ أبو العباس في كتبه وتراجمه؛ وكان من أعرف الناس به وبطريق القوم واصطلاحهم)). هـ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وممن وصفه بها أيضًا: سيدي المهدي الفاسي في "الجواهر الصفية" وغيرها، والسيد أبو القاسم الفاسي في "تحفة الوارد والصادر"، وصاحب "عناية أولي المجد" ... وغير واحد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان -رضي الله عنه- يقول: (( لا أحط راسي [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] وفي لفظ: لا أمد هذه الرقبة [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] إلا للجبل الراسخ؛ سيدي عبد السلام بن مشيش، سائر الأولياء يقولون، وأنا أقول))، ويقول أيضًا: ((ما في زائد إلا أن قلبي عين صافية)).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وفي "الابتهاج" نقلا عن خط أخيه العارف بالله سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي أنه: هو المجدد على رأس الألف، وفي "الصفوة" في ترجمة الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمود بن أبي بكر الونكري الشهير بـ "بَنيُعْ"، المتوفى بتنبكت سنة اثنين وألف؛ أن الشيخ سيدي أحمد بابا السوداني قال: ((ولا يبعد عندي أن يكون هو المبعوث على رأس هذا القرن العاشر؛ لما اشتمل عليه من العلم)). هـ. وذكر الشيخ القصار في أبيات كتب بها في رسالة للسلطان أبي العباس المنصور الذهبي أن المجدد على رأس هذا القرن هو السلطان المذكور.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67671, member: 329"] [font="]وكان صاحب الترجمة خلال صحبته لشيخه المذكور؛ يلقى مشايخ الطريق في عصره، ويأخذ عنهم، لكن لا على سبيل التحكيم في نفسه وسلب الإرادة؛ بل على سبيل التبرك بهم والاستفادة، فكان ممن لقي: الشيخ أبو سالم إبراهيم الزواري التونسي؛ دفين خارج باب الجيسة، والشيخ الولي العارف المتجرد أبو العباس أحمد ابن منصور الحيحي؛ مستوطن القصر الكبير ودفينه بالموضع المعروف بالزاوية، والشيخ أبو عبد الله محمد كانون المطاعي؛ من أولاد مُطاع؛ قبيلة من العرب بالمغرب معروفة، والشيخ أبو محمد عبد الله الهبطي؛ دفين حوز شفشاون، بإزاء زاويته بموضع يقال له: معاتب، وسماه هو: مواهب. والشيخ أبو محمد الحسن بن عيسى المصباحي؛ دفين الدعداعة على وادي مضى من عمل القصر.[/font][font="][/font] [font="]والشيخ أبو عبد الله محمد بن مخلوف الضريسي؛ دفين بوشدفان من بلاد ضريسة، ببلاد الهبط، عمل القصر الكبير، والشيخ أبو النجاء سالم العماري؛ ولقنه ذكرا كان يذكره أدبار الصلوات عن شيخه سيدي عبد الرحمن ابن ريسون عن الشيخ الغزواني، والشيخ أبو عبد الله محمد بن علي الطالب؛ دفين رأس القليعة من داخل باب الفتوح من فاس، والشيخ الولي العارف الكبير، الكامل الراسخ الشهير؛ أبو عثمان سعيد بن أبي بكر المشنزائي؛ دفين خارج مكناسة الزيتون، والشيخ الكبير، الولي الصالح الشهير؛ أبو محمد عبد الله بن ساسي البوسبعي؛ دفين زاويته التي على ضفة وادي تانسيفت بمقربة من مراكش، وقبره مزارة مشهورة هنالك ... وغيرهم من المشايخ ممن لا يحصى ولا يعرف شهادة وغيبا.[/font][font="][/font] [font="]وأخذ شيخه أبو زيد عبد الرحمن المجذوب عن الشيخ المجذوب العظيم، ذي المدد الجسيم؛ أبي الحسن علي بن أحمد الصنهاجي؛ المعروف بالدوار، المتقدم الذكر، وهو عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم الزرهوني؛ المعروف بآفحَّام؛ دفين جبل زرهون، وهو فتح له أولا على يد النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث رآه في النوم، ثم انضاف إلى العارف بالله القطب الغوث أبي العباس أحمد البرنسي المعروف بزروق، دفين مسراته ذات الرمال من أطراف برقة، وسنده مشهور معروف. ثم بعد وفاته، انتقل لصاحب الترجمة بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم والجماعة؛ فأقاموه في الوقت مقامه.[/font][font="][/font] [font="]فمن ثم فاضت أنواره، وطار في الآفاق ذكره واشتهاره، وسارع نحوه أرباب الإرادات، وأقبل عليه أهل الفوز والفلاح من العلماء والأولياء والسادات، وكان أول مقبل عليه: أصحاب شيخه المجذوب. وتأهل [/font][font="]–[/font][font="]رضي الله عنه- للمشيخة في علمي الظاهر والباطن، وتخرج به مشايخ لا يحصون، ونشأ على يده رجال كبار لا يستقصون، وظهرت على يديه الخوارق العظام، والكرامات الجسام، وبقي على ما تقدم بالقصر نحو الإحدى عشرة سنة.[/font][font="][/font] [font="]ثم حرك الله قلبه للانتقال إلى فاس، وكان عنده من ذلك ذكر من شيخه المذكور وغيره من المشايخ، فخرج في صورة الزيارة بأهله، ثامن عشر ربيع النبوي سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، فاستقر بفاس ونزل في حومة العيون، ثم انتقل في عامه ذلك إلى المخفية؛ فسكن بها بالدار المشهورة بإزاء مسجده الذي بناه بها، واشتهر أمره، وطار في البلاد صيته، وأقبل الناس عليه، وكثر الجمع لديه، وأتاه الناس على طبقاتهم؛ علماء وعباد وزهاد ومريدون ومشايخ ... وأذعن له الكافة من العامة والخاصة، وانقاد إليه الملوك والرؤساء، والوزراء وغيرهم من أبناء الدنيا، وخدموه، ولم يستغن عنه أحد، وظهر بذلك مصداق قول شيخه: ((إنه كالملح لا يستغني عنه أحد)). وبقي بفاس خمسا وعشرين سنة كما حد له الشيخ سيدي علي الحنشي. وكان [/font][font="]–[/font][font="] رضي الله عنه- جبلا راسخا في الارتسام بالسنة واتباعها، وغاية في الارتسام بالحقيقة وأنواعها، أحد صدور المقربين، وعظماء الصالحين، وأصحاب الحقائق والمعارف والتصريف، وخرق العوائد والتمكين والتعريف. وقد كان الشيخ سيدي محمد ابن عبد الله يثني عليه بالشيخوخة والتربية والحكم، ويقول غير مرة: ((آخر الشيوخ بالمغرب: سيدي يوسف))، ويقول: ((كانوا يقولونفيه: إنه غريب في وقته؛ لانفراده به)). وكان يسمه بالقطبانية، كما كان غيره من الشيوخ يسمه بها.[/font][font="][/font] [font="]وفي "المنح الصافية" لولده أبي العباس أحمد وصفه بقطب الزمان، وعنصر العرفان. وفي محل آخر: بقطب الزمان، والحامل في وقته لواء أهل العيان. ووصفه في "ابتهاج القلوب" بقطب الجامع، والغيث الهامع. ثم قال بعد ذلك ما نصه: ((وأما مقام القطبانية؛ فقد وصفه به كثير من تلامذته، وكبار أهل وقته من أهل الأذواق العالية، والمنازلات العيانية، كما شاهدت ذلك بخطوطهم في كتب شتى، وبعضها كتب عليه في ظهره جوابه بخط يده المباركة، مطلعا على ذلك، غير منكر له ور مغير. وممن وصفه بذلك ولده الشيخ أبو العباس في كتبه وتراجمه؛ وكان من أعرف الناس به وبطريق القوم واصطلاحهم)). هـ.[/font][font="][/font] [font="]وممن وصفه بها أيضًا: سيدي المهدي الفاسي في "الجواهر الصفية" وغيرها، والسيد أبو القاسم الفاسي في "تحفة الوارد والصادر"، وصاحب "عناية أولي المجد" ... وغير واحد.[/font][font="][/font] [font="]وكان -رضي الله عنه- يقول: (( لا أحط راسي [/font][font="]–[/font][font="] وفي لفظ: لا أمد هذه الرقبة [/font][font="]–[/font][font="] إلا للجبل الراسخ؛ سيدي عبد السلام بن مشيش، سائر الأولياء يقولون، وأنا أقول))، ويقول أيضًا: ((ما في زائد إلا أن قلبي عين صافية)).[/font][font="][/font] [font="]وفي "الابتهاج" نقلا عن خط أخيه العارف بالله سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي أنه: هو المجدد على رأس الألف، وفي "الصفوة" في ترجمة الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمود بن أبي بكر الونكري الشهير بـ "بَنيُعْ"، المتوفى بتنبكت سنة اثنين وألف؛ أن الشيخ سيدي أحمد بابا السوداني قال: ((ولا يبعد عندي أن يكون هو المبعوث على رأس هذا القرن العاشر؛ لما اشتمل عليه من العلم)). هـ. وذكر الشيخ القصار في أبيات كتب بها في رسالة للسلطان أبي العباس المنصور الذهبي أن المجدد على رأس هذا القرن هو السلطان المذكور.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية