الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67687" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]ابن عسكر [/font]</p><p> [font=&quot]936-986هـ.[/font]</p><p> [font=&quot]عالم فاضل و شريف حسني سليل أسرة عالمة فاضلة [/font]</p><p> [font=&quot]أبوه كان قاضياً ومفتياً في زمانه وذلك من المكانات المرموقة [/font]</p><p> [font=&quot]في وقته .. .وأمه التي ترجم لها بنفسه كما ترجم لها غيره[/font]</p><p> [font=&quot]مشهود لها بالصلاح والتقوى والورع فهذه بوادر ومؤهلات[/font]</p><p> [font=&quot]تؤهله ليطلب المناصب العالية عن جدارة استحقاق،[/font]</p><p> [font=&quot]لذلك سعي إليها بجميع الوسائل. .. واسمه ونسبه يشهد له بذلك. [/font]</p><p> [font=&quot]فهو أبر عبد الله محمد بن علي بن عمر بن الحسين بن المصباح بن المخلوف بن عبد الله ابن مهني بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن المستعين بن عبد البر بن سالم بن عبد ربه بن مسلم بن خالد بن عمران ابن إدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقد نشأت أسرته في قبيلة آل سريف موطن الفقهاء والشرفاء والمتصوفة، فتتلمذ على جهابدة علمائها من الفقهاء والأدباء والصوفية فنشأ كذلك.[/font]</p><p> [font=&quot]وبذلك اجتمع له ما يدفعه إلى الأمام، أضف إلى ذلك ما اكتسب من أسرته التي كانت تصل إلى المجد عن طريق العلم والعمل والصلاح، لذلك كانت دائماً تتعرض للمحن من أجل بلوغ هذه المرامي أو تتعرض للأذى حتى بعد الوصول، فوالده الذي تعرض للأسر من طرف المحتل البرتغالي الذي كان يحتل مدينة طنجة مما يدل على عدائه للمحتل.[/font]</p><p> [font=&quot]تولى منصب القضاء بمدينة شفشاون معيناً من طرف أحد أمراء بني راشد وذلك بعد أن رحل عن قريته الجميلة (جهجوكة) التي تقع بين شفشاون والقصر الكبير والتي مازالت تحمل أسماء الأسرة، وهذه الأسماء أصبحت على ألسنة عامة الناس مما يدل على حبهم لتلك الأسرة وتعلقهم بها ويضيفون فيروون لك أن سبب هجرة الأسرة كان سبب جفاء وقع بين أسرة ابن عسكر وأسرة سيدي أحمد الشيخ الوالي الصالح الذي هو محط عناية السكان ومحج الزوار من جميع الأصقاع، وبدلك انتقلت الأسرة إلى مدينة شفشاون حيث زادت شهرتها هناك. لذلك أصبح يطمح في المناصب العالية في إمارة بني راشد حتى يضمن استمرار عز أسرته ومكانتها الدينية المرموقة في المنطقة التي توارثها خلفاً عن سلف...[/font]</p><p> [font=&quot]إلا أن طموحه هذا اصطدم بالرفض من طرف الأمير محمد بن علي بن راشد ولم يقف الحد عند هذا بل أخذ يرسل عليه العيون ويترصد خطاه، ويبعث من يضايقه في مجالسه العلمية والخاصة، فضاق صدر ابن عسكر بهذا الحصار المضروب عليه والذي يشبه الإقامة الإجبارية في وقتنا الحاضر، فما كان منه إلا أن شد الرحال والسفر بعيداً عن أعين الأمير، وتوجه إلى مسقط رأس أبائه وأجداده الذي كان يعلم حبهم الشديد له ولأسرته تقديراً له على علمه وصلاحه، فتوجه إلى قبيلة آل سريف وأقام بحاضرتها قصر اكتامة آنذاك القصر الكبير حسب اسمه الحالي ورحيله هذا لم يبعد عنه عداوة بني راشد بل بالعكس عداوتهم له ولأمه خاصة وأنها ظلت في شفشاون في متناول أيديهم ولم تكن عداوة هذه الأسرة هي التي تقلق راحته بل هناك عداوة أسرة أخرى. لا تقل عن الأولى قوة ونفوذاً وهي أسرة العلميين التي هي فرع من فروع الأسرة الراشيدية وتلتقي معها في النسب والشرف وهذه العداوة يصورها ابن عسكر وهو في معرض ترجمته لأمه وذكر ما ظهر على يديها من كرامات قائلا:"وعن كراماتها رضي الله عنها ما اتفق لي مع القائد محمد بن راشد، وذلك أنه وقعت بيني وبينه وحشة عظيمة أوجبت رحيلي من بلد شفشاون فوافق ذلك أن قادني السلطان الغالب بالله أبو محمد عبد الله ابن السلطان أبي عبد الله محمد الشيخ خطة القضاء والفتوى لمدينة قصر كتامة وثغور الهبط باستقراري بها وبقيت السيدة بزاويتها، وكان القائد المذكور بنفسه ريبة من جانب السلطان، أرسلت أحداً ينوب عني في زيارة السيدة يتوهم فيه أنه ربما ينقل أخباره فتصل إلى السلطان فرأى انه لا يسلم من هذا الأمر الذي توهم الا برحيل السيدة من هناك فأرسل إليها. إما أن تقطعي مواصلة ولدك بحيث لا يأتيك من قبله أحد وإما أن تلتحقي به فقالت: أما مقاطعة ما أمر الله به أن يوصل فلا، وأما الرحيل فانه أمر من الله لابد منه، فلما عزمت على الرحيل، أرسل إليها يلاطفها في الجلوس فقالت للرسول قل له، لابد من رحيلي ولابد من رحيله هو ولئن رحلت أنا في مهلة ليرحلن هو مزعجاً بالليل قبل النهار، ثم انتقلت إلى القصر فبعث إليها يستعطفها وسألها الرجوع فأبت، فتسلط السلطان عليه وأرسل الحركة وهرب ليلا من شفشاون، فهذا النص يصور لنا العداوة التي كانت بينه وبين أمراء شفشاون والمكائد التي كانت تحاك ضده التي ألجأته إلى الرحيل واللجوء إلىِ السلطان السعدي الذي أكرمه وقلده منصبي القضاء والفتوى بموطن أبائه وأجداده ، فالتزم بوفائه لأسرة الملك بعد وفاته فالتزم بطاعة ولده المتوكل الذي بايعه على الطاعة. والبيعة تلزم صاحبها بالطاعة والولاء كما ثبت في النصوص وهي:" رباط بين الحاكمين والمحكومين" إلا أن هذا الرباط الذي التزم به ابن عسكر في جميع الأحوال قد حجب عن عينه الواجب الوطني ومصلحة الوطن خاصة عندما انهزم المتوكل والتجأ إلى النصارى مستنجداً بهم قصد استرداد ملكه فكانت معركة وادي المخازن التي شارك فيها ابن عسكر إلى جانب المتوكل فقتل هو والمتوكل وكانت فرصة لأحفاذ أسرة بني راشد وأعدائه للتنكيل والتشهير به وهو ميت كما شهّر هو بأسرهم وهو حي، ودافع عنه العلامة، أبو عبد الله محمد ابن الإمام الشهير أبي محمد عبد الله الهبطي في منظومته التي نظمها في أصحاب أبيه معتذراً عن ابن عسكر ومفنذاً مزاعم المغرضين فقال:[/font]</p><p> [font=&quot]ومنه الشيخ الذي لا ينكر محمد أبو الدهماء عسكر[/font]</p><p> [font=&quot]وإن يكن أتى بذنب ظاهر نعرضه من الشكوك ظاهر[/font]</p><p> [font=&quot]رايته في النوم ذا بشارة وهيئة حسنة وشارة[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67687, member: 329"] [font="] [/font] [font="]ابن عسكر [/font] [font="]936-986هـ.[/font] [font="]عالم فاضل و شريف حسني سليل أسرة عالمة فاضلة [/font] [font="]أبوه كان قاضياً ومفتياً في زمانه وذلك من المكانات المرموقة [/font] [font="]في وقته .. .وأمه التي ترجم لها بنفسه كما ترجم لها غيره[/font] [font="]مشهود لها بالصلاح والتقوى والورع فهذه بوادر ومؤهلات[/font] [font="]تؤهله ليطلب المناصب العالية عن جدارة استحقاق،[/font] [font="]لذلك سعي إليها بجميع الوسائل. .. واسمه ونسبه يشهد له بذلك. [/font] [font="]فهو أبر عبد الله محمد بن علي بن عمر بن الحسين بن المصباح بن المخلوف بن عبد الله ابن مهني بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن المستعين بن عبد البر بن سالم بن عبد ربه بن مسلم بن خالد بن عمران ابن إدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقد نشأت أسرته في قبيلة آل سريف موطن الفقهاء والشرفاء والمتصوفة، فتتلمذ على جهابدة علمائها من الفقهاء والأدباء والصوفية فنشأ كذلك.[/font] [font="]وبذلك اجتمع له ما يدفعه إلى الأمام، أضف إلى ذلك ما اكتسب من أسرته التي كانت تصل إلى المجد عن طريق العلم والعمل والصلاح، لذلك كانت دائماً تتعرض للمحن من أجل بلوغ هذه المرامي أو تتعرض للأذى حتى بعد الوصول، فوالده الذي تعرض للأسر من طرف المحتل البرتغالي الذي كان يحتل مدينة طنجة مما يدل على عدائه للمحتل.[/font] [font="]تولى منصب القضاء بمدينة شفشاون معيناً من طرف أحد أمراء بني راشد وذلك بعد أن رحل عن قريته الجميلة (جهجوكة) التي تقع بين شفشاون والقصر الكبير والتي مازالت تحمل أسماء الأسرة، وهذه الأسماء أصبحت على ألسنة عامة الناس مما يدل على حبهم لتلك الأسرة وتعلقهم بها ويضيفون فيروون لك أن سبب هجرة الأسرة كان سبب جفاء وقع بين أسرة ابن عسكر وأسرة سيدي أحمد الشيخ الوالي الصالح الذي هو محط عناية السكان ومحج الزوار من جميع الأصقاع، وبدلك انتقلت الأسرة إلى مدينة شفشاون حيث زادت شهرتها هناك. لذلك أصبح يطمح في المناصب العالية في إمارة بني راشد حتى يضمن استمرار عز أسرته ومكانتها الدينية المرموقة في المنطقة التي توارثها خلفاً عن سلف...[/font] [font="]إلا أن طموحه هذا اصطدم بالرفض من طرف الأمير محمد بن علي بن راشد ولم يقف الحد عند هذا بل أخذ يرسل عليه العيون ويترصد خطاه، ويبعث من يضايقه في مجالسه العلمية والخاصة، فضاق صدر ابن عسكر بهذا الحصار المضروب عليه والذي يشبه الإقامة الإجبارية في وقتنا الحاضر، فما كان منه إلا أن شد الرحال والسفر بعيداً عن أعين الأمير، وتوجه إلى مسقط رأس أبائه وأجداده الذي كان يعلم حبهم الشديد له ولأسرته تقديراً له على علمه وصلاحه، فتوجه إلى قبيلة آل سريف وأقام بحاضرتها قصر اكتامة آنذاك القصر الكبير حسب اسمه الحالي ورحيله هذا لم يبعد عنه عداوة بني راشد بل بالعكس عداوتهم له ولأمه خاصة وأنها ظلت في شفشاون في متناول أيديهم ولم تكن عداوة هذه الأسرة هي التي تقلق راحته بل هناك عداوة أسرة أخرى. لا تقل عن الأولى قوة ونفوذاً وهي أسرة العلميين التي هي فرع من فروع الأسرة الراشيدية وتلتقي معها في النسب والشرف وهذه العداوة يصورها ابن عسكر وهو في معرض ترجمته لأمه وذكر ما ظهر على يديها من كرامات قائلا:"وعن كراماتها رضي الله عنها ما اتفق لي مع القائد محمد بن راشد، وذلك أنه وقعت بيني وبينه وحشة عظيمة أوجبت رحيلي من بلد شفشاون فوافق ذلك أن قادني السلطان الغالب بالله أبو محمد عبد الله ابن السلطان أبي عبد الله محمد الشيخ خطة القضاء والفتوى لمدينة قصر كتامة وثغور الهبط باستقراري بها وبقيت السيدة بزاويتها، وكان القائد المذكور بنفسه ريبة من جانب السلطان، أرسلت أحداً ينوب عني في زيارة السيدة يتوهم فيه أنه ربما ينقل أخباره فتصل إلى السلطان فرأى انه لا يسلم من هذا الأمر الذي توهم الا برحيل السيدة من هناك فأرسل إليها. إما أن تقطعي مواصلة ولدك بحيث لا يأتيك من قبله أحد وإما أن تلتحقي به فقالت: أما مقاطعة ما أمر الله به أن يوصل فلا، وأما الرحيل فانه أمر من الله لابد منه، فلما عزمت على الرحيل، أرسل إليها يلاطفها في الجلوس فقالت للرسول قل له، لابد من رحيلي ولابد من رحيله هو ولئن رحلت أنا في مهلة ليرحلن هو مزعجاً بالليل قبل النهار، ثم انتقلت إلى القصر فبعث إليها يستعطفها وسألها الرجوع فأبت، فتسلط السلطان عليه وأرسل الحركة وهرب ليلا من شفشاون، فهذا النص يصور لنا العداوة التي كانت بينه وبين أمراء شفشاون والمكائد التي كانت تحاك ضده التي ألجأته إلى الرحيل واللجوء إلىِ السلطان السعدي الذي أكرمه وقلده منصبي القضاء والفتوى بموطن أبائه وأجداده ، فالتزم بوفائه لأسرة الملك بعد وفاته فالتزم بطاعة ولده المتوكل الذي بايعه على الطاعة. والبيعة تلزم صاحبها بالطاعة والولاء كما ثبت في النصوص وهي:" رباط بين الحاكمين والمحكومين" إلا أن هذا الرباط الذي التزم به ابن عسكر في جميع الأحوال قد حجب عن عينه الواجب الوطني ومصلحة الوطن خاصة عندما انهزم المتوكل والتجأ إلى النصارى مستنجداً بهم قصد استرداد ملكه فكانت معركة وادي المخازن التي شارك فيها ابن عسكر إلى جانب المتوكل فقتل هو والمتوكل وكانت فرصة لأحفاذ أسرة بني راشد وأعدائه للتنكيل والتشهير به وهو ميت كما شهّر هو بأسرهم وهو حي، ودافع عنه العلامة، أبو عبد الله محمد ابن الإمام الشهير أبي محمد عبد الله الهبطي في منظومته التي نظمها في أصحاب أبيه معتذراً عن ابن عسكر ومفنذاً مزاعم المغرضين فقال:[/font] [font="]ومنه الشيخ الذي لا ينكر محمد أبو الدهماء عسكر[/font] [font="]وإن يكن أتى بذنب ظاهر نعرضه من الشكوك ظاهر[/font] [font="]رايته في النوم ذا بشارة وهيئة حسنة وشارة[/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية