الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67688" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]وقد أطلق عليه عدة أسماء قصد إخفائه... ودوحته التي نجد فيها ما ينبئ عن براءته الفقهية وحبه للزهاد والعلماء والصلحاء فحق لنا أن نعتبره رجلا كبيراً في تاريخ المتصوفة وزهاد شمال المغرب، وذلك رغم حجمه الصغير وقد نحا فيه منحي أبي نعيم الأصفهاني في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وكيف لا يعتبر مؤلفه وقد اتخذه كثير من المؤلفين الذين أتوا، سواء من المشرق أو من المغرب أساساً لتراجم من ترجموا له في مؤلفاتهم أذكر من أولئك المؤلفين الأجلاء الناصر في الاستقصاء والأفراني في نزهة االحادي والكناني والمختار السوسي في المعسول وليفي بروفنسال في مؤرخي الشرفاء وغيرهم.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وكلهم أشادوا بفضله وما اعتمادهم عليه إلا دليل عملي على الاعتراف له بالسبق والتقدير. وقد اختص لكتابه مناهجاً يتحدث عنه بقوله:" هذه الفهرست أذكر فيها جميع من لقيته بالمغرب من مشايخ أو أخذت عنه رواية أو قرأت عليه علماً استفدت منه، وأعرف بالمشاهير، من مشاييخ القرن العاشر في المغرب وإن كنت لم أدر البعض منهم ولا عاصرته لكن أذكر من أمره ما ثبت عندي من علمه وفضله بالتواتر وبالكفل العدل عن العدل وربما أذكر بعض مشاييخ الصوفية وأنه على القطع بولايته والتردد في شأنه لاختلاف أهل الوقت فيه أو لعدم الأرجحية - وتشابه الأحوال وسميت هذه الفهرسة بدوحة الناشر في أخبار. صلحاء القرن العاشر... وأهم ما يلاحظ عليه هو أنه لا يطيل في الترجمة: واقتضابه وعدم توسعة جعله يتجنب الجوانب ،المهمة التي يحتاج إليها الدارس والباحث كعدم ذكره تاريخ الميلاد والوفاة والإنتاج الذي خلّه، ولا يشير إلى مدرسة التصوف التي ينتسب إليها. وكذلك فإن ابن العسكر لا يشير إلى الجهة التي ينتمي إليها الشيخ الذي يترجم له لأن الفترة كما سبق القول كانت فترة صراع وتسابق على السلطة فسكوته عن ذلك يوحي للقارئ بأن كل من ترجم له فهو على مذهب الكاتب السياسي والعقيدة الصوفية. يبالغ أحياناً في ذكر الكرامات ومبالغته هذه دفعت مظنة بعض الباحثين للتشكك فيها، ومع ذلك فهو لا يقتصر على ترجمة أصحاب طريقة معينة بل يترجم لأصحاب طريقة المختلفة بل وحتى الذين لم يرض المؤلف عنهم نظراً لاتباعهم طرقاً لا يوافقهم عليها ..[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وجاء في كناش السيد نخشى القصري: أنه، الفقيه المؤرخ ابن عساكر وهو محمد بن عمر بن الحسين بن مصباح الحسني وأمه هي الشريفة المتبرك بها السيدة عائشة. كان ابن عسكر من نبغاء المغرب وهو صاحب الدوحة دوحة الناشر في أخيار أولياء القرن العاشر. تولى القضاء والفتوى بثغور الهبط وفي الآخر كان ممن انحاز للمتوكل الذي استصرخ بالبرتغال لإعادة ملكه وحضر معه المعركة ووجد قتيلا في صفه ونقل للقصر حيث دفن قريباً من والدته شرقاً منه، قريباً من الفخارين، والذي أدار عليه السور هو القائد عبد القادر بن الحبيب الخلخالي الخلطي، أدار عليه حائطاً لازال قائما لحد اليوم .[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]العلامة المجاهد الشريف العلمي سيدي محمد بن تاويت[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] من طرف الجبلي الطنجي في الأحد أكتوبر 24, 2010 6:39 [/FONT][FONT=&quot]am[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ا[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]العلامة المجاهد الشريف العلمي سيدي محمد بن تاويت رحمه الله، أصله من قبيلة بني ودراس بين طنجة وتطوان، يقول عنه الأديب سيدي محمد بن عبد الصمد كنون الحسني رحمه الله:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]" هو صالح العلماء، وناسك الفقهاء، عرف بالورع والتقوى، وقهر النفس والهوى، مع سمت ووقار، وخشوع وانكسار، من بيت أصيل وعريق، في الاشتغال بالعلم وسلوك الطريق".[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]حفظَ القرآن الكريم في صباهُ فشُغِفَ به، ولم يزل يعتني به ويدرس علومه حتى طَمَحَتْ همته لأن يصبح مدرسة قرآنية، فكان رحمه الله يدأب على تحفيظ القرآن وتعليمه أبناءَ قريته، ثم تصدر لهذا الأمر العظيم بمسجد "تاويتيش" بقرية بني ودراس، فأصبح يلقب به وينسَبُ إليه، ولم تكن حصص تحفيظه للقرآن الكريم تفرق بين الأولاد والبنات، رغم الثقافة السائدة آنذاك لاسيما في البوادي، وكان تحفيظ القرآن الكريم هَمًّا يلازمه أينما حل وارتحل، وحتى عندما كان يُدَرِّسُ بإحدى مدارس طنجة، كان يخصص حصة صباحية مبكرة لتحفيظ البنين والبنات كتاب الله قبل التحاقهم بالصف.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]بعد أن تعاطى أسباب العلم بقريته قصد رحمه الله القرويين العامرة بفاس، فنهل منها حتى ارتوى وأُجِيزَ من كبار شيوخ ذلك الزمان (بدايات القرن الميلادي الماضي)، ثم عاد إلى قريته ليشتغل بالدعوة والإرشاد والتعليم.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وعندما بدأت جيوش الاحتلال الإسباني تزحف على الناحية الجبلية منطلقة من تطوان المحتلة آنذاك، قامت حركة الجهاد بالقبائل لصد العدوان، فأبت همة فقيهنا العلامة رحمه الله إلا أن ينضم إليها، وكانت قوة إيمانه ودرجة يقينه العاليةُ كافيةً ليصبح فارسًا في الميدان كأنما رُبِّيَ ونُشِّئَ على الجهاد من صباه، وكفى بأهل القرآن رجالاً أضاء الله لهم بما في صدورهم من نور كلَّ طريق، وأتاح لهم به كلَّ سبيل.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67688, member: 329"] [FONT="]وقد أطلق عليه عدة أسماء قصد إخفائه... ودوحته التي نجد فيها ما ينبئ عن براءته الفقهية وحبه للزهاد والعلماء والصلحاء فحق لنا أن نعتبره رجلا كبيراً في تاريخ المتصوفة وزهاد شمال المغرب، وذلك رغم حجمه الصغير وقد نحا فيه منحي أبي نعيم الأصفهاني في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وكيف لا يعتبر مؤلفه وقد اتخذه كثير من المؤلفين الذين أتوا، سواء من المشرق أو من المغرب أساساً لتراجم من ترجموا له في مؤلفاتهم أذكر من أولئك المؤلفين الأجلاء الناصر في الاستقصاء والأفراني في نزهة االحادي والكناني والمختار السوسي في المعسول وليفي بروفنسال في مؤرخي الشرفاء وغيرهم.[/FONT] [FONT="]وكلهم أشادوا بفضله وما اعتمادهم عليه إلا دليل عملي على الاعتراف له بالسبق والتقدير. وقد اختص لكتابه مناهجاً يتحدث عنه بقوله:" هذه الفهرست أذكر فيها جميع من لقيته بالمغرب من مشايخ أو أخذت عنه رواية أو قرأت عليه علماً استفدت منه، وأعرف بالمشاهير، من مشاييخ القرن العاشر في المغرب وإن كنت لم أدر البعض منهم ولا عاصرته لكن أذكر من أمره ما ثبت عندي من علمه وفضله بالتواتر وبالكفل العدل عن العدل وربما أذكر بعض مشاييخ الصوفية وأنه على القطع بولايته والتردد في شأنه لاختلاف أهل الوقت فيه أو لعدم الأرجحية - وتشابه الأحوال وسميت هذه الفهرسة بدوحة الناشر في أخبار. صلحاء القرن العاشر... وأهم ما يلاحظ عليه هو أنه لا يطيل في الترجمة: واقتضابه وعدم توسعة جعله يتجنب الجوانب ،المهمة التي يحتاج إليها الدارس والباحث كعدم ذكره تاريخ الميلاد والوفاة والإنتاج الذي خلّه، ولا يشير إلى مدرسة التصوف التي ينتسب إليها. وكذلك فإن ابن العسكر لا يشير إلى الجهة التي ينتمي إليها الشيخ الذي يترجم له لأن الفترة كما سبق القول كانت فترة صراع وتسابق على السلطة فسكوته عن ذلك يوحي للقارئ بأن كل من ترجم له فهو على مذهب الكاتب السياسي والعقيدة الصوفية. يبالغ أحياناً في ذكر الكرامات ومبالغته هذه دفعت مظنة بعض الباحثين للتشكك فيها، ومع ذلك فهو لا يقتصر على ترجمة أصحاب طريقة معينة بل يترجم لأصحاب طريقة المختلفة بل وحتى الذين لم يرض المؤلف عنهم نظراً لاتباعهم طرقاً لا يوافقهم عليها ..[/FONT] [FONT="]وجاء في كناش السيد نخشى القصري: أنه، الفقيه المؤرخ ابن عساكر وهو محمد بن عمر بن الحسين بن مصباح الحسني وأمه هي الشريفة المتبرك بها السيدة عائشة. كان ابن عسكر من نبغاء المغرب وهو صاحب الدوحة دوحة الناشر في أخيار أولياء القرن العاشر. تولى القضاء والفتوى بثغور الهبط وفي الآخر كان ممن انحاز للمتوكل الذي استصرخ بالبرتغال لإعادة ملكه وحضر معه المعركة ووجد قتيلا في صفه ونقل للقصر حيث دفن قريباً من والدته شرقاً منه، قريباً من الفخارين، والذي أدار عليه السور هو القائد عبد القادر بن الحبيب الخلخالي الخلطي، أدار عليه حائطاً لازال قائما لحد اليوم .[/FONT] [FONT="]العلامة المجاهد الشريف العلمي سيدي محمد بن تاويت[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] من طرف الجبلي الطنجي في الأحد أكتوبر 24, 2010 6:39 [/FONT][FONT="]am[/FONT] [FONT="]ا[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]العلامة المجاهد الشريف العلمي سيدي محمد بن تاويت رحمه الله، أصله من قبيلة بني ودراس بين طنجة وتطوان، يقول عنه الأديب سيدي محمد بن عبد الصمد كنون الحسني رحمه الله:[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]" هو صالح العلماء، وناسك الفقهاء، عرف بالورع والتقوى، وقهر النفس والهوى، مع سمت ووقار، وخشوع وانكسار، من بيت أصيل وعريق، في الاشتغال بالعلم وسلوك الطريق".[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]حفظَ القرآن الكريم في صباهُ فشُغِفَ به، ولم يزل يعتني به ويدرس علومه حتى طَمَحَتْ همته لأن يصبح مدرسة قرآنية، فكان رحمه الله يدأب على تحفيظ القرآن وتعليمه أبناءَ قريته، ثم تصدر لهذا الأمر العظيم بمسجد "تاويتيش" بقرية بني ودراس، فأصبح يلقب به وينسَبُ إليه، ولم تكن حصص تحفيظه للقرآن الكريم تفرق بين الأولاد والبنات، رغم الثقافة السائدة آنذاك لاسيما في البوادي، وكان تحفيظ القرآن الكريم هَمًّا يلازمه أينما حل وارتحل، وحتى عندما كان يُدَرِّسُ بإحدى مدارس طنجة، كان يخصص حصة صباحية مبكرة لتحفيظ البنين والبنات كتاب الله قبل التحاقهم بالصف.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]بعد أن تعاطى أسباب العلم بقريته قصد رحمه الله القرويين العامرة بفاس، فنهل منها حتى ارتوى وأُجِيزَ من كبار شيوخ ذلك الزمان (بدايات القرن الميلادي الماضي)، ثم عاد إلى قريته ليشتغل بالدعوة والإرشاد والتعليم.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وعندما بدأت جيوش الاحتلال الإسباني تزحف على الناحية الجبلية منطلقة من تطوان المحتلة آنذاك، قامت حركة الجهاد بالقبائل لصد العدوان، فأبت همة فقيهنا العلامة رحمه الله إلا أن ينضم إليها، وكانت قوة إيمانه ودرجة يقينه العاليةُ كافيةً ليصبح فارسًا في الميدان كأنما رُبِّيَ ونُشِّئَ على الجهاد من صباه، وكفى بأهل القرآن رجالاً أضاء الله لهم بما في صدورهم من نور كلَّ طريق، وأتاح لهم به كلَّ سبيل.[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية