الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67689" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]وكان إخوة فقيهنا العلامة رحمهم الله جميعا مثله من أهل القرآن، فوقفوا إلى جانبه في ساحات الجهاد ضد الإسبان طيلة اثنتي عشرة سنة، فاستشهد شقيقه أحمد، ثم شقيقه الأصغر عمر مجاهدين، وظل أخوه الثالث رحمه الله يجاهد الإسبان حتى بعد انتهاء حرب الريف، فلجأ إلى بني مسارة، وهناك أسلمه الفرنسيون للإسبان، رحمهم الله تعالى ورضي عنهم.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]أما فقيهنا العلامة فقد مَكَرَ له جنود الإسبان وراموا التخلص منه للأبد، ولم يعد بيته في بني ودراس مكانا آمنا للإقامة، وكان ذلك سببا ليهاجر إلى بلاد الريف، حيث هَيَّأَ الله له ثغرا آخرَ للجهاد والدعوة، وهنالك التحق بالأمير المجاهد سيدي محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله، وكان جهاد الجبل آنذاكَ قد اتحد مع جهاد الريف. [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وأبلى فقيهنا العلامة مع المجاهدين الأبطال هنالك البلاءَ الحَسَن، ولما وقف الأمير الخطابي رحمه الله على علمه الغزير وتعلقه بالقرآن اعتمده قاضيا شرعيا للناحية، ثم لما تكالبت قوى الاستعمار الفرنسي والإسباني معا على الجهاد الريفي، وانتهى الأمر إلى ما هو معلوم من نفي الأمير الخطابي إلى مصر وصَدِّ المجاهدين، ترك فقيهنا العلامة الريف متوجها إلى بني مصور من نواحي طنجة، ولقِيَ رحمه الله كثيرا من الأذى من طرف الخونة وجواسيس الاستعمار، وهنالك حُوصِرَ بيته بجنود المحتلين، وتمكن من الفرار بأهله دون أن يحس به أحد، وفي صباح خروجه أُحرق بيته عن آخره بما فيه من بقر وماعز، وكان الغرض التخلص منه ومن ذويه مرة واحدة وإلى الأبد، وظل شهورا ضيفا متنقلا ومتخفيا بعد أن حكم عليه بالإعدام، وبعد مدة أرسل مسؤول أمني فرنسي إلى ذلك الجنرال الإسباني الذي كان يكيد له العداوة وأصدر الحكم عليه عطرا مسموما فمات، فيسر الله له أخيرا أن يستقر نهائيا بمدينة طنجة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]تولى رحمه الله بها إمامة الخمس بالجامع الجديد، وخطبة الجمعة بالزاوية الناصرية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]يقول عنه الأديب سيدي محمد بن عبد الصمد كنون رحمه الله:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]"وكان الناس يرضون إمامته، ويستحسنون خطابته، لما هو عليه من إخلاص وخضوع، وإخبات وخنوع، يتنزل عليه قول الأمين المأمون، أئمتكم شفعاؤكم فانظروا بمن تستشفعون، وأما خطابته فكانت القلوب لها تخشع، والعيون تدمع، وكيف لا وهو ممن سَلِمَ الناس من لسانه ويده، ولم يشغله يومهُ عن غدِه، لا يفتر لسانُهُ عن ذكر الله، ولا يرجو أحدا سواه، ولم يُرَ إلا ذاكرا أو تاليا أو مصليا، أو ناسخا لأحد الكتب إذْ كان في جودة الخط مُجَلِّيَا، كما كان كامل الخُلُقِ والخَلْق، جميل الوجهِ فصيح النُّطق".[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وكان رحمه الله أثناء تلاوة القرآن لا يرفع رأسه أو يُحَوِّلُ عينيه عن المصحف قط، ويظل كذلك ساعات، حتى إن زواره كانوا يتمنون نظرة إليه أثناءها فلا يحظون بها، فإذا رفع وجهه كان مثل القمر.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وكان رحمه الله تعالى عالي الهمة رفيع الأخلاق مستبشرا ومبَشِّرًا بغد الإسلام، وبعد أن تراجعت حركة الجهاد وتغلغل الاستعمار في البلاد واستشرى بآلياته ووسائه حتى بعد معاهدة "إيكس ليبان"، يحكي عنه شهود العيان الذين كانوا يحضرون دروسه وخطبَه أنه كان يبشرُ بنهاية كل ذلك وسيادة نور الإسلام في عهد قريب![/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]إبتُلِيَ رحمه الله في آخر أيامه بالأمراض التي لازمته حتى وفاته في ثاني محرم الحرام سنة 1381 للهجرة، يوافق شهر يونيو 1961، ودفن رحمه الله في مقبرة بوعراقية مقابل باب الضريح القبلية، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأغدق عليه سحائب رحمته، وجزاه عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء. نقلا عن موقع البوغاز نت.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]المفضل الروسي الحسني[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] من طرف الجبلي الطنجي في الأحد أكتوبر 17, 2010 10:34 [/FONT][FONT=&quot]am[/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67689, member: 329"] [FONT="]وكان إخوة فقيهنا العلامة رحمهم الله جميعا مثله من أهل القرآن، فوقفوا إلى جانبه في ساحات الجهاد ضد الإسبان طيلة اثنتي عشرة سنة، فاستشهد شقيقه أحمد، ثم شقيقه الأصغر عمر مجاهدين، وظل أخوه الثالث رحمه الله يجاهد الإسبان حتى بعد انتهاء حرب الريف، فلجأ إلى بني مسارة، وهناك أسلمه الفرنسيون للإسبان، رحمهم الله تعالى ورضي عنهم.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]أما فقيهنا العلامة فقد مَكَرَ له جنود الإسبان وراموا التخلص منه للأبد، ولم يعد بيته في بني ودراس مكانا آمنا للإقامة، وكان ذلك سببا ليهاجر إلى بلاد الريف، حيث هَيَّأَ الله له ثغرا آخرَ للجهاد والدعوة، وهنالك التحق بالأمير المجاهد سيدي محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله، وكان جهاد الجبل آنذاكَ قد اتحد مع جهاد الريف. [/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وأبلى فقيهنا العلامة مع المجاهدين الأبطال هنالك البلاءَ الحَسَن، ولما وقف الأمير الخطابي رحمه الله على علمه الغزير وتعلقه بالقرآن اعتمده قاضيا شرعيا للناحية، ثم لما تكالبت قوى الاستعمار الفرنسي والإسباني معا على الجهاد الريفي، وانتهى الأمر إلى ما هو معلوم من نفي الأمير الخطابي إلى مصر وصَدِّ المجاهدين، ترك فقيهنا العلامة الريف متوجها إلى بني مصور من نواحي طنجة، ولقِيَ رحمه الله كثيرا من الأذى من طرف الخونة وجواسيس الاستعمار، وهنالك حُوصِرَ بيته بجنود المحتلين، وتمكن من الفرار بأهله دون أن يحس به أحد، وفي صباح خروجه أُحرق بيته عن آخره بما فيه من بقر وماعز، وكان الغرض التخلص منه ومن ذويه مرة واحدة وإلى الأبد، وظل شهورا ضيفا متنقلا ومتخفيا بعد أن حكم عليه بالإعدام، وبعد مدة أرسل مسؤول أمني فرنسي إلى ذلك الجنرال الإسباني الذي كان يكيد له العداوة وأصدر الحكم عليه عطرا مسموما فمات، فيسر الله له أخيرا أن يستقر نهائيا بمدينة طنجة.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]تولى رحمه الله بها إمامة الخمس بالجامع الجديد، وخطبة الجمعة بالزاوية الناصرية.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]يقول عنه الأديب سيدي محمد بن عبد الصمد كنون رحمه الله:[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]"وكان الناس يرضون إمامته، ويستحسنون خطابته، لما هو عليه من إخلاص وخضوع، وإخبات وخنوع، يتنزل عليه قول الأمين المأمون، أئمتكم شفعاؤكم فانظروا بمن تستشفعون، وأما خطابته فكانت القلوب لها تخشع، والعيون تدمع، وكيف لا وهو ممن سَلِمَ الناس من لسانه ويده، ولم يشغله يومهُ عن غدِه، لا يفتر لسانُهُ عن ذكر الله، ولا يرجو أحدا سواه، ولم يُرَ إلا ذاكرا أو تاليا أو مصليا، أو ناسخا لأحد الكتب إذْ كان في جودة الخط مُجَلِّيَا، كما كان كامل الخُلُقِ والخَلْق، جميل الوجهِ فصيح النُّطق".[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وكان رحمه الله أثناء تلاوة القرآن لا يرفع رأسه أو يُحَوِّلُ عينيه عن المصحف قط، ويظل كذلك ساعات، حتى إن زواره كانوا يتمنون نظرة إليه أثناءها فلا يحظون بها، فإذا رفع وجهه كان مثل القمر.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وكان رحمه الله تعالى عالي الهمة رفيع الأخلاق مستبشرا ومبَشِّرًا بغد الإسلام، وبعد أن تراجعت حركة الجهاد وتغلغل الاستعمار في البلاد واستشرى بآلياته ووسائه حتى بعد معاهدة "إيكس ليبان"، يحكي عنه شهود العيان الذين كانوا يحضرون دروسه وخطبَه أنه كان يبشرُ بنهاية كل ذلك وسيادة نور الإسلام في عهد قريب![/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]إبتُلِيَ رحمه الله في آخر أيامه بالأمراض التي لازمته حتى وفاته في ثاني محرم الحرام سنة 1381 للهجرة، يوافق شهر يونيو 1961، ودفن رحمه الله في مقبرة بوعراقية مقابل باب الضريح القبلية، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأغدق عليه سحائب رحمته، وجزاه عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء. نقلا عن موقع البوغاز نت.[/FONT] [FONT="]المفضل الروسي الحسني[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] من طرف الجبلي الطنجي في الأحد أكتوبر 17, 2010 10:34 [/FONT][FONT="]am[/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية