الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67692" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]هذا وقد وصلتنا رسالتك الشريفة المباركة أولا وثانيا فحمدنا الله تعالى على ما تأهلنا لمكاتبة أمثالكم لنا ونصيحة سيادتكم لنا فجزاكم الله عنا خيرا وهذا الظن بكم، الناجي منا يأخد بيد أخيه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وإذا ما ظللت عنهم هدوني هكذا هكذا تكون الموالي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وبالفضل من نب عنا في السلام على العارف الأكبر أبي الحسن سيدي علي الروسي نفعنا الله وعلى جميع ساداتنا وموالينا الفقراء. واطلب لنا من الجميع صالح الأدعية خصوصا ولي الله سيدي محمد البقالي نفعنا الله به. كما يسلم عليكم من جانبنا ولدنا الأبر سيدي محمد وسائر الإخوان، والكل يقبل أيديكم وأرجلكم ويطلب منكم صالح الأدعية ونحن على عهد الله ومحبته إلى لقائه والسلام. محب أهل الله عبد الكبير بن محمد الكتاني كان الله له آمين. يتضح من هذه الرسالة أن الولي الصالح الشيخ سيدي عبد الكبير بن سيدي محمد الكتاني كان شديد المحبة للقطب سيدي الحاج المفضل. حيث أقامه مقام والده عند افتتاح الرسالة بقوله:إلى والدي الشريف الأجل. وأظهر ولايته حين قال: المحب لله عز وجل العارف بالله الدال عليه بأحواله وأقواله وأفعاله البادل في الله نفسه وحاله وروحه سيدي الحاج المفضل الإدريسي الحسني. سنجد نفس الشعور - في رسائل أخرى فيما بعد- قد صرح له بها علماء كبار، وفقهاء أجلاء، وأولياء وشيوخ من بينهم العلامة الهمام سيدي محمد بن التهامي كنون صاحب شرح أقرب المسالك على موطأ الإمام مالك والعلامة شيخ الجماعة سيدي فتح الله بن الشيخ أبي بكر البناني صاحب رفد القاري وإتحاف أهل العناية الربانية والتحفة في السبحة وغيرهم من العلماء الذين خدموا الدين ورفعوا راية الإسلام وهللوا بعظمة الواحد الأحد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومما يمكن أن نستخرج من هذه الرسالة، والله أعلم، أيضا أن الشيخ سيدي عبد الكبير الكتاني قد أخد النسبة على الشيخ سيدي الحاج المفضل، وذلك تبين حين قال: بأنا محسوبون عليكم ومنسوبون عليكم فلا تسلمونا ولا تهملونا. وزود هذا بأبيات شعرية مطلعها:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فكرام العرب تحمي كرما مستجيرا جاء مطيعا أومسيئ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وأراد أن يعزز نسبته إليه فحكى قصة الفقير والملكين ناكرا ومنكرا مع الشيخ أبي زيد البسطامي وعزز أيضا هذه النسبة حين قال:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ونحن على العهد نرعى الدمم وعهد المحبين لا ينقضي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ويختم إصراره على هذا فيقول:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إذا ما ظللت عنهم هدوني هكذا هكذا تكون الموالي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وأشير أيضا أن ولد سيدي عبد الكبير العلامة أبو الفيض سيدي محمد بن عبد الكبير هو الآخر كان يعرف الجد حق المعرفة كما ورد في الرسالة وربما هو أيضا أخذ النسبة عن الجد أو عن والده سيدي عبد الكبير، وبهذا يكون سنده غير منقطع عن سند العارفين بالله. فإذا كان الأمر كذلك، فنكون بهذا قد أزحنا إشكالية التي طرحها الأستاذ السيد التهامي الوزاني في كتابه الزاوية، مع أنه ورضي عنه كان له باع واسع في معرفة أهل الله (ص: 52). حيث قال: [ فإذا بإبن البشير يعرض ما يستشكله في هذه النقطة بكل هدوء كأنما يتحدث عن شيء عادي قد درسه دراسة طويلة فقال: إن مما يشكل على قول سيدي إدريس الحراق في الشيخ الكتاني فإنه مصر على أن الكتاني رغم علمه وولايته لم يكن شيخا من شيوخ التربية لأن سنده في طريق القوم، سند منقطع]. إلا أن حفيد الشيخ سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني الأستاذ الدكتور سيدي بدر الدين بن سيدي عبد الرحمن الكتاني عالج في تقريره لهذا الكتاب موضوع السند بتصريح نصه: [ كما عرفت المزيد من نشاط الطريقة الدرقاوية، وقد لاحظت التعرض لجدي الأعلى الشيخ العارف بالله سيدي عبد الكبير الكتاني الذي سمعت من والدي العلامة سيدي عبد الرحمن الكتاني أنه كان في الأول درقاويا، وهذا ما تأكد لي بمطالعة هذا الكتاب، إلا أنني سمعت من والدي أيضا أنه أخد الطريقة الكتانية عن إبنه أبي الفيض جدي الشيخ سيدي محمد الكتاني الشهيد الذي أخد الإذن بتأسيس الطريقة الكتانية مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ويقظة. كما أن إدعاء من إدعى أنه لا سند له يعبر عن عدم علمه بالموضوع الذي يكتب فيه سواء صدر ذلك عن صاحب كتاب الزاوية أو نقلا عن غيره، ولم يأخذ الدرقاوية عن جده بل العكس هو الصحيح نظرا لحداثة سنه].[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67692, member: 329"] [font="]هذا وقد وصلتنا رسالتك الشريفة المباركة أولا وثانيا فحمدنا الله تعالى على ما تأهلنا لمكاتبة أمثالكم لنا ونصيحة سيادتكم لنا فجزاكم الله عنا خيرا وهذا الظن بكم، الناجي منا يأخد بيد أخيه.[/font][font="][/font] [font="]وإذا ما ظللت عنهم هدوني هكذا هكذا تكون الموالي[/font][font="][/font] [font="]وبالفضل من نب عنا في السلام على العارف الأكبر أبي الحسن سيدي علي الروسي نفعنا الله وعلى جميع ساداتنا وموالينا الفقراء. واطلب لنا من الجميع صالح الأدعية خصوصا ولي الله سيدي محمد البقالي نفعنا الله به. كما يسلم عليكم من جانبنا ولدنا الأبر سيدي محمد وسائر الإخوان، والكل يقبل أيديكم وأرجلكم ويطلب منكم صالح الأدعية ونحن على عهد الله ومحبته إلى لقائه والسلام. محب أهل الله عبد الكبير بن محمد الكتاني كان الله له آمين. يتضح من هذه الرسالة أن الولي الصالح الشيخ سيدي عبد الكبير بن سيدي محمد الكتاني كان شديد المحبة للقطب سيدي الحاج المفضل. حيث أقامه مقام والده عند افتتاح الرسالة بقوله:إلى والدي الشريف الأجل. وأظهر ولايته حين قال: المحب لله عز وجل العارف بالله الدال عليه بأحواله وأقواله وأفعاله البادل في الله نفسه وحاله وروحه سيدي الحاج المفضل الإدريسي الحسني. سنجد نفس الشعور - في رسائل أخرى فيما بعد- قد صرح له بها علماء كبار، وفقهاء أجلاء، وأولياء وشيوخ من بينهم العلامة الهمام سيدي محمد بن التهامي كنون صاحب شرح أقرب المسالك على موطأ الإمام مالك والعلامة شيخ الجماعة سيدي فتح الله بن الشيخ أبي بكر البناني صاحب رفد القاري وإتحاف أهل العناية الربانية والتحفة في السبحة وغيرهم من العلماء الذين خدموا الدين ورفعوا راية الإسلام وهللوا بعظمة الواحد الأحد.[/font][font="][/font] [font="]ومما يمكن أن نستخرج من هذه الرسالة، والله أعلم، أيضا أن الشيخ سيدي عبد الكبير الكتاني قد أخد النسبة على الشيخ سيدي الحاج المفضل، وذلك تبين حين قال: بأنا محسوبون عليكم ومنسوبون عليكم فلا تسلمونا ولا تهملونا. وزود هذا بأبيات شعرية مطلعها:[/font][font="][/font] [font="]فكرام العرب تحمي كرما مستجيرا جاء مطيعا أومسيئ.[/font][font="][/font] [font="]وأراد أن يعزز نسبته إليه فحكى قصة الفقير والملكين ناكرا ومنكرا مع الشيخ أبي زيد البسطامي وعزز أيضا هذه النسبة حين قال:[/font][font="][/font] [font="]ونحن على العهد نرعى الدمم وعهد المحبين لا ينقضي[/font][font="][/font] [font="]ويختم إصراره على هذا فيقول:[/font][font="][/font] [font="]إذا ما ظللت عنهم هدوني هكذا هكذا تكون الموالي[/font][font="][/font] [font="]وأشير أيضا أن ولد سيدي عبد الكبير العلامة أبو الفيض سيدي محمد بن عبد الكبير هو الآخر كان يعرف الجد حق المعرفة كما ورد في الرسالة وربما هو أيضا أخذ النسبة عن الجد أو عن والده سيدي عبد الكبير، وبهذا يكون سنده غير منقطع عن سند العارفين بالله. فإذا كان الأمر كذلك، فنكون بهذا قد أزحنا إشكالية التي طرحها الأستاذ السيد التهامي الوزاني في كتابه الزاوية، مع أنه ورضي عنه كان له باع واسع في معرفة أهل الله (ص: 52). حيث قال: [ فإذا بإبن البشير يعرض ما يستشكله في هذه النقطة بكل هدوء كأنما يتحدث عن شيء عادي قد درسه دراسة طويلة فقال: إن مما يشكل على قول سيدي إدريس الحراق في الشيخ الكتاني فإنه مصر على أن الكتاني رغم علمه وولايته لم يكن شيخا من شيوخ التربية لأن سنده في طريق القوم، سند منقطع]. إلا أن حفيد الشيخ سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني الأستاذ الدكتور سيدي بدر الدين بن سيدي عبد الرحمن الكتاني عالج في تقريره لهذا الكتاب موضوع السند بتصريح نصه: [ كما عرفت المزيد من نشاط الطريقة الدرقاوية، وقد لاحظت التعرض لجدي الأعلى الشيخ العارف بالله سيدي عبد الكبير الكتاني الذي سمعت من والدي العلامة سيدي عبد الرحمن الكتاني أنه كان في الأول درقاويا، وهذا ما تأكد لي بمطالعة هذا الكتاب، إلا أنني سمعت من والدي أيضا أنه أخد الطريقة الكتانية عن إبنه أبي الفيض جدي الشيخ سيدي محمد الكتاني الشهيد الذي أخد الإذن بتأسيس الطريقة الكتانية مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ويقظة. كما أن إدعاء من إدعى أنه لا سند له يعبر عن عدم علمه بالموضوع الذي يكتب فيه سواء صدر ذلك عن صاحب كتاب الزاوية أو نقلا عن غيره، ولم يأخذ الدرقاوية عن جده بل العكس هو الصحيح نظرا لحداثة سنه].[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية