الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67697" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]د ) ـ معارك 22 يونيو 1912 : [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لم يتوان محمد الحجامي من مباغثة الوحدات الفرنسية ، بحيث داهمها في كدية (كرانة) ، لكن المدفعية ردته على أعقابه ولاذ بالفرار ، إلا أن ذلك لم يوقف عزم هذه الوحدات من مطاردتها للحجامي وأتباعه . وحول ذلك يقول غورو : ( وحوالي الساعة التاسعة ظهر في جهة الشرق خيالة ، اعتقدنا أنها خيالة بني ورتين فإذا بها كانت خيالة بني سادن المتمردين ، وتم الوصول إلى هذه المرتفعات حيث اعتقدنا بوجود الشريف الحجامي بها ، لكنه اختفى .)[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن نتائج المطاردة لم تكن مجدية مما حدا بالجنرالين ليوطي ومونييه أن يراسلا الجنرال غورو في شأن ذلك ، ويقولا : ( بما أن عملياتكم لا تجدي نفعا ، يجب أن تستمروا في المطاردة ) وكان جواب غورو كالتالي : ( وأجبت عن هذه الرسالة مؤكدا على ضرورة الاندفاع في اتجاه وادي اللبن ).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وتحت تأثير هذه الرسالة قامت الوحدات الفرنسية المرابطة بالمنطقة باستطلاعات متتالية ، وواصلت زحفها إلى وطية ركراكة .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يتضح من خلال هذه العمليات أن قيادة محمد الحجامي كقيادة عسكرية ما تزال تحت الاعتقاد بأنه بإمكانها تحقيق النصر على الوحدات الفرنسية بالرغم من أن نتائج جميع العمليات التي قادها انتهت كالمعتاد بالهزيمة ، إلا أنه لا ننسى أن هناك عوامل أساسية لعبت دورا كبيرا في ذلك ، وبالخصوص ظهور زعامات محلية أخرى ، دخلت مسلسل المقاومة بإمكانياتها وبإصرارها على طرد الغزاة الأجانب.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]2 ـ مقاومة قبائل الحياينة بزعامة السملالي والحجامي : [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن الانتصارات المتتالية التي انتزعتها القوات الفرنسية من المقاومين بهذه المنطقة ، لم تزدهم إلا إصرارا وإيمانا بعدم تحقيق النصر السريع ولكن المهم ، هو جعل المنطقة كلها مصيدة للعدو ، وفي هذا السياق ظهر السملالي المدني ، والتحقت بعض القبائل الحيانية بدعوته الجهادية . وقد استغل السملالي تمرد مجموعة من القبائل الحيانية ، حيث طالب في شهر أبريل 1913 أولاد بكر ( أولاد عيسى ) بأن يعينوا شيخا عليهم ، وكانوا يهدفون من ذلك تعطيل التدخل العسكري المزمع تنفيذه ببلادهم ، وأثناء هذه الوضعية ، قطع أولاد عيسى الطريق في وجه إخضاع قبائل جبالة للفرنسيين ، وشكلوا بذلك سدا منيعا لخضوع واستسلام مجموع قبائل الجهة الشمالية ، وبنفس الموقف رفض أولاد الطاهر الخضوع ، أما أولاد المحررين الفوقانيين ، فقد فشلت معهم جميع المحاولات .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وما إن حل شهر غشت 1913 ، حتى أصبح أولاد عيسى من أتباع السملالي المدني ، حيث عين عليهم قائدا ، ومن ذلك الحين يقول (فوانو) في هذا الصدد : (( لقد أعلنت قبيلة أولاد عيسى الحرب ضدنا ، وقد سلك قسم من أولاد بن غينة نفس موقف أولاد عيسى ، وبالنظر إلى هذه التحركات فإن القيادة العامة تخوفت من استفحال وانتشار المقاومة في صفوف القبائل الحيانية ، فبادرت إلى استعجال تدخل عسكري قوي لإخضاع المنطقة )).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن التحرك العسكري الفرنسي كان نتيجة انخراط فشتالة وشراكة وسلاس لدعوة السملالي الجهادية ، وذلك بالرغم من كون هذا القائد كان مستقرا ببلاد الجاية .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وبعد ثلاثة أشهر من المناوشات والإخضاع ، ساد الهدوء ببلاد الحياينة باستثناء أولاد عيسى وقبائل الضفة اليمنى لورغة فقد ظلوا مقاومين للاستعمار الفرنسي .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وظل الوضع غير مستقر بالمنطقة ، وتكلف الجنرال غورو بإخضاع المنطقة ، بقواته المحتشدة بتيسة يوم 30 أبريل 1914 من أجل مطاردة أولاد عيسى ، وزحف بثلاثة أرتال في اتجاه بوسبلو ، وبمجرد ما اقتربت هذه القوات من بلاد أولاد عيسى حتى فر هؤلاء من خيامهم وانسحبوا إلى ما وراء ورغة .[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67697, member: 329"] [font="]د ) ـ معارك 22 يونيو 1912 : [/font][font="][/font] [font="]لم يتوان محمد الحجامي من مباغثة الوحدات الفرنسية ، بحيث داهمها في كدية (كرانة) ، لكن المدفعية ردته على أعقابه ولاذ بالفرار ، إلا أن ذلك لم يوقف عزم هذه الوحدات من مطاردتها للحجامي وأتباعه . وحول ذلك يقول غورو : ( وحوالي الساعة التاسعة ظهر في جهة الشرق خيالة ، اعتقدنا أنها خيالة بني ورتين فإذا بها كانت خيالة بني سادن المتمردين ، وتم الوصول إلى هذه المرتفعات حيث اعتقدنا بوجود الشريف الحجامي بها ، لكنه اختفى .)[/font][font="][/font] [font="]إن نتائج المطاردة لم تكن مجدية مما حدا بالجنرالين ليوطي ومونييه أن يراسلا الجنرال غورو في شأن ذلك ، ويقولا : ( بما أن عملياتكم لا تجدي نفعا ، يجب أن تستمروا في المطاردة ) وكان جواب غورو كالتالي : ( وأجبت عن هذه الرسالة مؤكدا على ضرورة الاندفاع في اتجاه وادي اللبن ).[/font][font="][/font] [font="]وتحت تأثير هذه الرسالة قامت الوحدات الفرنسية المرابطة بالمنطقة باستطلاعات متتالية ، وواصلت زحفها إلى وطية ركراكة .[/font][font="][/font] [font="]يتضح من خلال هذه العمليات أن قيادة محمد الحجامي كقيادة عسكرية ما تزال تحت الاعتقاد بأنه بإمكانها تحقيق النصر على الوحدات الفرنسية بالرغم من أن نتائج جميع العمليات التي قادها انتهت كالمعتاد بالهزيمة ، إلا أنه لا ننسى أن هناك عوامل أساسية لعبت دورا كبيرا في ذلك ، وبالخصوص ظهور زعامات محلية أخرى ، دخلت مسلسل المقاومة بإمكانياتها وبإصرارها على طرد الغزاة الأجانب.[/font][font="][/font] [font="]2 ـ مقاومة قبائل الحياينة بزعامة السملالي والحجامي : [/font][font="][/font] [font="]إن الانتصارات المتتالية التي انتزعتها القوات الفرنسية من المقاومين بهذه المنطقة ، لم تزدهم إلا إصرارا وإيمانا بعدم تحقيق النصر السريع ولكن المهم ، هو جعل المنطقة كلها مصيدة للعدو ، وفي هذا السياق ظهر السملالي المدني ، والتحقت بعض القبائل الحيانية بدعوته الجهادية . وقد استغل السملالي تمرد مجموعة من القبائل الحيانية ، حيث طالب في شهر أبريل 1913 أولاد بكر ( أولاد عيسى ) بأن يعينوا شيخا عليهم ، وكانوا يهدفون من ذلك تعطيل التدخل العسكري المزمع تنفيذه ببلادهم ، وأثناء هذه الوضعية ، قطع أولاد عيسى الطريق في وجه إخضاع قبائل جبالة للفرنسيين ، وشكلوا بذلك سدا منيعا لخضوع واستسلام مجموع قبائل الجهة الشمالية ، وبنفس الموقف رفض أولاد الطاهر الخضوع ، أما أولاد المحررين الفوقانيين ، فقد فشلت معهم جميع المحاولات .[/font][font="][/font] [font="]وما إن حل شهر غشت 1913 ، حتى أصبح أولاد عيسى من أتباع السملالي المدني ، حيث عين عليهم قائدا ، ومن ذلك الحين يقول (فوانو) في هذا الصدد : (( لقد أعلنت قبيلة أولاد عيسى الحرب ضدنا ، وقد سلك قسم من أولاد بن غينة نفس موقف أولاد عيسى ، وبالنظر إلى هذه التحركات فإن القيادة العامة تخوفت من استفحال وانتشار المقاومة في صفوف القبائل الحيانية ، فبادرت إلى استعجال تدخل عسكري قوي لإخضاع المنطقة )).[/font][font="][/font] [font="]إن التحرك العسكري الفرنسي كان نتيجة انخراط فشتالة وشراكة وسلاس لدعوة السملالي الجهادية ، وذلك بالرغم من كون هذا القائد كان مستقرا ببلاد الجاية .[/font][font="][/font] [font="]وبعد ثلاثة أشهر من المناوشات والإخضاع ، ساد الهدوء ببلاد الحياينة باستثناء أولاد عيسى وقبائل الضفة اليمنى لورغة فقد ظلوا مقاومين للاستعمار الفرنسي .[/font][font="][/font] [font="]وظل الوضع غير مستقر بالمنطقة ، وتكلف الجنرال غورو بإخضاع المنطقة ، بقواته المحتشدة بتيسة يوم 30 أبريل 1914 من أجل مطاردة أولاد عيسى ، وزحف بثلاثة أرتال في اتجاه بوسبلو ، وبمجرد ما اقتربت هذه القوات من بلاد أولاد عيسى حتى فر هؤلاء من خيامهم وانسحبوا إلى ما وراء ورغة .[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية