الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67698" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]يتضح من خلال طبيعة هذه المقاومة أن أولاد عيسى كانوا واعين بقوة العدوعدة وعددا ، لذلك حينما يتغلب عليهم الفرنسيون ، ينسحبون من ميدان المعركة حتى يحافظوا على قوامهم القتالي وقوتهم الذاتية ، والعمل بكل الوسائل على ضرب العدو في اللحظات الحرجة والمؤلمة والتي يكون لها أثر على إرباك خططه وتكتيكاته العسكرية .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]اخترقت قوات الجنرال غورو حوض ورغة يوم فاتح ماي 1914 ، وأحرقت مقر الحجامي الذي يعسكر فيه السملالي ( الروكي ) ، وتمت مراقبة أولاد الطاهر بطن من أولاد عيسى المستقرين بالضفة اليمنى لورغة ، وانتهت عملية المطاردة بمعركة شارك فيها أولاد عيسى والجاية ومغراوة وبني زروال وريوة وصنهاجة ، وقد أسفرت هذه المواجهة عن مقتل 90 وجرح 150 ، في حين سقط في صفوف رتل الجنرال غورو 09 قتلى و25 جريحا . واستمر زحف رتل الجنرال غورو ، إذ حشد قواته يوم 2 و 3 ماي 1914 ببوسبلو ، وكانت الغاية من ذلك معاقبة أولاد عيسى المستقرين بالضفة اليسرى ، فأحرق خيامهم ، وبعد ذلك رجع إلى تيسة يوم 4 ماي 1914 ، ومن خلال هذا الانسحاب تيقنت قوات الجنرال غورو من هروب الحجامي إلى بني زروال ومقتل السملالي ( الروكي).[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وبالرغم من النتائج العسكرية الإيجابية التي حققتها القوات الفرنسية بالمنطقة ، إلا أن أولاد عيسى وأولاد الطاهر ظلوا متمردين أوفياء للمقاومة .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]لقد كادت قبيلة أولاد عمران في شهر شتنبر 1914 أن تنخرط كلية في المقاومة ، وخاصة الجعافرة التحتانيين الذين امتنعوا من أداء الضريبة ، إلا أن قوة الجيش الفرنسي المرابط بهذه الناحية ، تدخل بسرعة وفرض إيقاع الهدنة والخضوع .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]إن هذا الخضوع لم يعمر طويلا ، حيث اندلعت حركة المقاومة بمجموع بلاد الحياينة ، فانخرط تقريبا مجوع أولاد عمران وبطن من أولاد عليان ، وقد احتموا بالضفة اليمنى لورغة ، ولمواجهة هذا الوضع ، استنفرت القيادة الفرنسية فرقة تازة المتحركة من أجل دعم القوات الفرنسية المرابطة ببلاد الحياينة . وفي هذه الأثناء نقل الحجامي المعركة الجهادية إلى شمال ورغة ، حيث أصبح أولاد جموح على أهبة حمل السلاح ، مما فرض على القيادة العامة البحث عن خطة عسكرية فاعلة تخضع القبائل الحيانية المقاومة ، ووفق ذلك أصدر الجنرال هنريس [/FONT][FONT=&quot]Henrys[/FONT][FONT=&quot] تعليماته يوم 23 يوليوز1915 للمقدم [/FONT][FONT=&quot]Derigoin[/FONT][FONT=&quot] من أجل الإغارة على الحياينة المقاومين ، فانطلق يوم 14 يونيو 1915 على الساعة الرابعة صباحا ، مخترقا بلاد القبائل الخاضعة ، وواصل الزحف إلى أعالي سوق الثلاثاء.. وأثناء هذه المسيرة واجه أولاد عيسى وأولاد بن غينة وصنهاجة ، لكنه نجح في صدهم بقوة ، واستمر في الزحف ، إلى أن وصل خلال هذه المرحلة إلى أعالي شرق بوسبلو ، وبمجرد ما إن حل الليل حتى جاءت وفود من هذه القبائل تطلب الأمان .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]إن نجاح المقدم [/FONT][FONT=&quot]Derigoin[/FONT][FONT=&quot] في مطاردته للمقاومين ، فتح شهيته لمتابعة حملاته التمشيطية حيث طارد المجموعات المقاومة المتمركزة في اتجاه الشمال الشرقي ، وتقدم إلى حدود عزيب الهرنوني بغية حماية رتل سيمون [/FONT][FONT=&quot]Simon[/FONT][FONT=&quot] في حالة تراجع ، ولم يتوقف إلا عند سوق السبت . وعموما نجحت هذه القوات في تشتيت المقاومين الحيانيين ، وتقبلوا خسائر فادحة في الأرواح ، في حين قتل في صفوف القوات الفرنسية إثنين من بينهم الملازم [/FONT][FONT=&quot]Colonna de Lecca[/FONT][FONT=&quot] وثمانية جرحى .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]كانت لعمليات المطاردة نتائج مهمة إن على صعيد إخضاع مقاومي المنطقة ، أو تراجع العديد من القبائل الحيانية في مواجهة القوات الفرنسية ، ولجوءهم إلى حل السلم والخضوع . وكانت أولاد امحمد وأولاد سلطان الأولى التي اختارت طريق الاستسلام ، حيث أعلنت خضوعها بتيسة يوم 26 يونيو 1915 .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]يعتبر يوم 7 يونيو 1915 تاريخ إخضاع آخر المجموعات الحيانية المقاومة ، وذلك بعدما ضمن الفرنسيون لهم شروط مقبولة للعودة إلى خيامهم[/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67698, member: 329"] [FONT="]يتضح من خلال طبيعة هذه المقاومة أن أولاد عيسى كانوا واعين بقوة العدوعدة وعددا ، لذلك حينما يتغلب عليهم الفرنسيون ، ينسحبون من ميدان المعركة حتى يحافظوا على قوامهم القتالي وقوتهم الذاتية ، والعمل بكل الوسائل على ضرب العدو في اللحظات الحرجة والمؤلمة والتي يكون لها أثر على إرباك خططه وتكتيكاته العسكرية .[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]اخترقت قوات الجنرال غورو حوض ورغة يوم فاتح ماي 1914 ، وأحرقت مقر الحجامي الذي يعسكر فيه السملالي ( الروكي ) ، وتمت مراقبة أولاد الطاهر بطن من أولاد عيسى المستقرين بالضفة اليمنى لورغة ، وانتهت عملية المطاردة بمعركة شارك فيها أولاد عيسى والجاية ومغراوة وبني زروال وريوة وصنهاجة ، وقد أسفرت هذه المواجهة عن مقتل 90 وجرح 150 ، في حين سقط في صفوف رتل الجنرال غورو 09 قتلى و25 جريحا . واستمر زحف رتل الجنرال غورو ، إذ حشد قواته يوم 2 و 3 ماي 1914 ببوسبلو ، وكانت الغاية من ذلك معاقبة أولاد عيسى المستقرين بالضفة اليسرى ، فأحرق خيامهم ، وبعد ذلك رجع إلى تيسة يوم 4 ماي 1914 ، ومن خلال هذا الانسحاب تيقنت قوات الجنرال غورو من هروب الحجامي إلى بني زروال ومقتل السملالي ( الروكي).[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وبالرغم من النتائج العسكرية الإيجابية التي حققتها القوات الفرنسية بالمنطقة ، إلا أن أولاد عيسى وأولاد الطاهر ظلوا متمردين أوفياء للمقاومة .[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]لقد كادت قبيلة أولاد عمران في شهر شتنبر 1914 أن تنخرط كلية في المقاومة ، وخاصة الجعافرة التحتانيين الذين امتنعوا من أداء الضريبة ، إلا أن قوة الجيش الفرنسي المرابط بهذه الناحية ، تدخل بسرعة وفرض إيقاع الهدنة والخضوع .[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]إن هذا الخضوع لم يعمر طويلا ، حيث اندلعت حركة المقاومة بمجموع بلاد الحياينة ، فانخرط تقريبا مجوع أولاد عمران وبطن من أولاد عليان ، وقد احتموا بالضفة اليمنى لورغة ، ولمواجهة هذا الوضع ، استنفرت القيادة الفرنسية فرقة تازة المتحركة من أجل دعم القوات الفرنسية المرابطة ببلاد الحياينة . وفي هذه الأثناء نقل الحجامي المعركة الجهادية إلى شمال ورغة ، حيث أصبح أولاد جموح على أهبة حمل السلاح ، مما فرض على القيادة العامة البحث عن خطة عسكرية فاعلة تخضع القبائل الحيانية المقاومة ، ووفق ذلك أصدر الجنرال هنريس [/FONT][FONT="]Henrys[/FONT][FONT="] تعليماته يوم 23 يوليوز1915 للمقدم [/FONT][FONT="]Derigoin[/FONT][FONT="] من أجل الإغارة على الحياينة المقاومين ، فانطلق يوم 14 يونيو 1915 على الساعة الرابعة صباحا ، مخترقا بلاد القبائل الخاضعة ، وواصل الزحف إلى أعالي سوق الثلاثاء.. وأثناء هذه المسيرة واجه أولاد عيسى وأولاد بن غينة وصنهاجة ، لكنه نجح في صدهم بقوة ، واستمر في الزحف ، إلى أن وصل خلال هذه المرحلة إلى أعالي شرق بوسبلو ، وبمجرد ما إن حل الليل حتى جاءت وفود من هذه القبائل تطلب الأمان .[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]إن نجاح المقدم [/FONT][FONT="]Derigoin[/FONT][FONT="] في مطاردته للمقاومين ، فتح شهيته لمتابعة حملاته التمشيطية حيث طارد المجموعات المقاومة المتمركزة في اتجاه الشمال الشرقي ، وتقدم إلى حدود عزيب الهرنوني بغية حماية رتل سيمون [/FONT][FONT="]Simon[/FONT][FONT="] في حالة تراجع ، ولم يتوقف إلا عند سوق السبت . وعموما نجحت هذه القوات في تشتيت المقاومين الحيانيين ، وتقبلوا خسائر فادحة في الأرواح ، في حين قتل في صفوف القوات الفرنسية إثنين من بينهم الملازم [/FONT][FONT="]Colonna de Lecca[/FONT][FONT="] وثمانية جرحى .[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]كانت لعمليات المطاردة نتائج مهمة إن على صعيد إخضاع مقاومي المنطقة ، أو تراجع العديد من القبائل الحيانية في مواجهة القوات الفرنسية ، ولجوءهم إلى حل السلم والخضوع . وكانت أولاد امحمد وأولاد سلطان الأولى التي اختارت طريق الاستسلام ، حيث أعلنت خضوعها بتيسة يوم 26 يونيو 1915 .[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]يعتبر يوم 7 يونيو 1915 تاريخ إخضاع آخر المجموعات الحيانية المقاومة ، وذلك بعدما ضمن الفرنسيون لهم شروط مقبولة للعودة إلى خيامهم[/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية