الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67700" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]الشاعر العربي المساري[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]هو الشاعر الاديب والعلامة القاضي أبو حامد العربي بن عبد الله بن أبي يحيى المساري،وعند أبي الربيع سليمان الحوات في كتابه (الروضة المقصودة)أنه العربي بن يعقوب .ولد بمدشر اعسارة بقبيلة بني مسارة بنواحي مدينة وزان سنة(1156هـ 1743م)وتعلم في مسجد القرية حتى حفظ القرآن الكريم،وبعد ذلك طاف بقبيلة بني مسارة لتلقي العلوم اللغوية والشرعية على يد فقهائها وعلمائها وعلى رأسهم الفقيه محمدين احمد بن اسبيكة قاضي القبيلة آنذاك. ثم تاقت نفسه الى المزيد من المعرفة والاطلاع فشد الرحال الى مدينة فاسٍ والتحق بجامعة القرويين التي قضى بها عشر سنوات يتلقى العلوم بجميع أصنافها على خيرة علمائها وأدبائها آنذاك وفي طليعتهم الشيخ ابو عبد الله التاودي بن سودة.ولما أنهى دراسته فضل العودة الى مسقط رأسه بقبيلة بني مسارة حيث اشتغل بالعدالة في بداية الأمر ثم تولى قضاء القبيلة لفترة طويلة تمتد من سنة1190هـ الى غاية سنة1229هـ هذا الى جانب الإفتاء والخطابة بمساجد القبيلة. وكان شاعرنا معاصرا للعالم الشهير الفقيه الرهوني ،كما انه عاصر من الملوك العلويين كلا من سيدي محمد بن عبد الله والمولى سليمان.وقد امتد به العمر إلى أن توفي عن سن نيفت عن80سنة وذلك سنة1240هـ1824م ودفن بمقبرة قريته(اعسارة)بالقرب من ضريح سيدي عبد الله بن لحسن المصباحي أخي سيدي عيسى بن لحسن المصباحي دفين سوق الأربعاء.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كان شاعرنا غزير الإنتاج شعرا ونثرا فقد نظم في جميع فنون الشعر من مدح ورثاء ووصف وغزل وكان شعره في غاية الجودة والأناقة. ولكن بحكم إقامته بالبادية فان معظم شعره قد ضاع أو ما زال منسيا في المكتبات الخاصة في حاجة إلى من يكتشفه وينفض عنه الغبار،وفي هذا الشأن يقول العلامة مولاي أحمد البلغيثي (والد الشاعر عبد المالك البلغيثي)<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />(وغير خفي على من مارس علم القريض أن الناظم-رحمه الله-فيه بحر عريض،فلله دره من أديب عبر بأبدع العبارات عما شاء،وضرب له بأوفى سهم في غنيمة القرض والإنشاء،وقد كان يلقب بالأديب ،لما حاز من هذه الصناعة أوفر نصيب ،ولعمري إن وجود مثله في أبناء الجبال لمستغرب عادة،وحق أن يقال فيه :إنه فخر البدو على الحضر في هذه المادة،والظن به-رحمه الله [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] أن له من الأشعار ما يستحق أن يجمع في ديوان،لأن شعره سهل المأخذ،عذب المورد ،حليف البيان وذلك من أسباب ضياع العلم،وخمود الفهم،...ولوكان الناظم-رحمه الله- من سكان الحواضر لجليت عرائس فكره في غرف الخواطر ،ولطرزت صحف التواريخ بديباج ذكره،وقرطت الآذان بلؤلؤ شعره)) ويقول عنه في مكان آخر<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />(ولو كان الشاعر من سكان الحضر لكان فرزدق المغرب)) ولكن رغم ذلك فان ما وصلنا من إنتاجه كاف وحده ليبوئه مكانة مرموقة بين أدباء المغرب .ومن إنتاجه الذي ما زال محفوظا:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]1-مجموعة من الرسائل العلمية والأدبية التي تبادلها مع علماء وأدباء عصره كالعلامة التاودي بنسودة وعبد الواحد الفاسي وعبد القادر بن شقرون المكناسي والفقيه الرهوني.أثبتها له العلامة مولاي احمد البلغيثي في كتابه ((الابتهاج)) والفقيه الرهوني في ((حواشيه على الزرقاني))[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67700, member: 329"] [font="] [/font] [font="]الشاعر العربي المساري[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="]هو الشاعر الاديب والعلامة القاضي أبو حامد العربي بن عبد الله بن أبي يحيى المساري،وعند أبي الربيع سليمان الحوات في كتابه (الروضة المقصودة)أنه العربي بن يعقوب .ولد بمدشر اعسارة بقبيلة بني مسارة بنواحي مدينة وزان سنة(1156هـ 1743م)وتعلم في مسجد القرية حتى حفظ القرآن الكريم،وبعد ذلك طاف بقبيلة بني مسارة لتلقي العلوم اللغوية والشرعية على يد فقهائها وعلمائها وعلى رأسهم الفقيه محمدين احمد بن اسبيكة قاضي القبيلة آنذاك. ثم تاقت نفسه الى المزيد من المعرفة والاطلاع فشد الرحال الى مدينة فاسٍ والتحق بجامعة القرويين التي قضى بها عشر سنوات يتلقى العلوم بجميع أصنافها على خيرة علمائها وأدبائها آنذاك وفي طليعتهم الشيخ ابو عبد الله التاودي بن سودة.ولما أنهى دراسته فضل العودة الى مسقط رأسه بقبيلة بني مسارة حيث اشتغل بالعدالة في بداية الأمر ثم تولى قضاء القبيلة لفترة طويلة تمتد من سنة1190هـ الى غاية سنة1229هـ هذا الى جانب الإفتاء والخطابة بمساجد القبيلة. وكان شاعرنا معاصرا للعالم الشهير الفقيه الرهوني ،كما انه عاصر من الملوك العلويين كلا من سيدي محمد بن عبد الله والمولى سليمان.وقد امتد به العمر إلى أن توفي عن سن نيفت عن80سنة وذلك سنة1240هـ1824م ودفن بمقبرة قريته(اعسارة)بالقرب من ضريح سيدي عبد الله بن لحسن المصباحي أخي سيدي عيسى بن لحسن المصباحي دفين سوق الأربعاء.[/font][font="][/font] [font="]كان شاعرنا غزير الإنتاج شعرا ونثرا فقد نظم في جميع فنون الشعر من مدح ورثاء ووصف وغزل وكان شعره في غاية الجودة والأناقة. ولكن بحكم إقامته بالبادية فان معظم شعره قد ضاع أو ما زال منسيا في المكتبات الخاصة في حاجة إلى من يكتشفه وينفض عنه الغبار،وفي هذا الشأن يقول العلامة مولاي أحمد البلغيثي (والد الشاعر عبد المالك البلغيثي):((وغير خفي على من مارس علم القريض أن الناظم-رحمه الله-فيه بحر عريض،فلله دره من أديب عبر بأبدع العبارات عما شاء،وضرب له بأوفى سهم في غنيمة القرض والإنشاء،وقد كان يلقب بالأديب ،لما حاز من هذه الصناعة أوفر نصيب ،ولعمري إن وجود مثله في أبناء الجبال لمستغرب عادة،وحق أن يقال فيه :إنه فخر البدو على الحضر في هذه المادة،والظن به-رحمه الله [/font][font="]–[/font][font="] أن له من الأشعار ما يستحق أن يجمع في ديوان،لأن شعره سهل المأخذ،عذب المورد ،حليف البيان وذلك من أسباب ضياع العلم،وخمود الفهم،...ولوكان الناظم-رحمه الله- من سكان الحواضر لجليت عرائس فكره في غرف الخواطر ،ولطرزت صحف التواريخ بديباج ذكره،وقرطت الآذان بلؤلؤ شعره)) ويقول عنه في مكان آخر:((ولو كان الشاعر من سكان الحضر لكان فرزدق المغرب)) ولكن رغم ذلك فان ما وصلنا من إنتاجه كاف وحده ليبوئه مكانة مرموقة بين أدباء المغرب .ومن إنتاجه الذي ما زال محفوظا:[/font][font="][/font] [font="]1-مجموعة من الرسائل العلمية والأدبية التي تبادلها مع علماء وأدباء عصره كالعلامة التاودي بنسودة وعبد الواحد الفاسي وعبد القادر بن شقرون المكناسي والفقيه الرهوني.أثبتها له العلامة مولاي احمد البلغيثي في كتابه ((الابتهاج)) والفقيه الرهوني في ((حواشيه على الزرقاني))[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية