الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67703" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]-8 * العلامة الأديب العربي المساري وآثاره العلمية والأدبية / امحمد العلمي في زهرة الآس في فضائل العباس :[/font]</p><p> [font=&quot]أبحاث مهداة إلى عميد الأدب المغربي الدكتور عباس الجراري في عيد ميلاده الستين، 1937-1997 /[/font]</p><p> [font=&quot][محمد أحميد، جمال بنسليمان، عبد الحق بنطوجة، محمد البوري... و آخرون] الرباط : دار المناهل, 1997 .[/font]</p><p> [font=&quot]- [/font][font=&quot]مج. 3، ص. 1040-1055[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]محمد بن محمد الشريف البُوعْناني (988 ـ 1063هـ)[/font]</p><p> [font=&quot]هو الإمام الحافظ الكبير، المحدث المقرئ المجوّد الشهير، أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان بن منصور الشريف الحسني الإدريسي المعروف بالبوعناني، ذكر الشيخ أبو عبد الله الـمسناوي أنه اطّلع على ظهائر ملكية وإجازات علمية لبعض أسلاف رهط صاحب الترجمة تضمّنت تحليتهم بالشرف النبوي والنسب العلوي من غير واحد من الأئمة المعتبرين؛ كالشيخ أحمد بن علي السوسي، والشيخ عبد الواحد بن أحمد بن عاشر، والشيخ أبيالقاسم بن محمد بن أبي النعيم الغساني، وتلميذه أبي العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني، وغيرهم.[/font]</p><p> [font=&quot]ولد الشريف البوعناني سنة ثمان وثمانين وتسعمائة (988هـ)، ونشأ ـ على ما يظهر ـ في بيت يَعمر بذكر الله وتلاوة كتابه العزيز، مما يفسر نبوغه وعلو شأنه في القرآن وعلومه على علماء زمانه، وتلقى تعليمه على كبار مسندي عصره؛ فأخذ القراءات عن أبي العباس أحمد بن محمد الفَشْتالي، وعن أبي عبد الله محمد بن أحمد المريي، وأخذ عن أبي زيد الفاسي ولزم مجلسه سنين، وأجازه مرّتين، وصحب العلامة أحمد بن علي السوسي البُوسْعِيدي، وغيرهم، ويُعدّ مُتَرجمنا خاتمة من روى عن القصار وسمع منه، حفظ «الصحيحين»، وأتقن القرآن قراءة وفهما، فكان سنده أعلى أسانيد عصره، فانهال عليه الطلبة من أهل فاس وغيرها من الأقطار، وتخرج على يديه جماعة من أولاده وغيرهم ممن اتصفوا بالعلم والقضاء والفتوى والإمامة والخطابة بجوامع الأندلس والقرويين، فيحكي محمد بن الطيّب القادري في ترجمة أحمد بن عمرو الشريف أنّه أعطى صاحبنا البوعناني مرّة حزمة عيدان النخل، وهي في العرف تستعمل للتوكئ عليها بمنزلة العصا، فكان فيه إشارة لما تولاه أولاده من الخطابة في فاس وغيرها، فاتفق أن كان في أولاد سيدي أبي عنان من الخطباء بقدر تلك العيدان، فيوم استكملوا ذلك العدد لم يُوسَم بالخطبة أحد منهم.[/font]</p><p> [font=&quot]وقد حظي الشريف البوعناني بمكانة علمية كبيرة لدى عصرييه ومن جاء بعدهم، وبخاصة ممن عُنوا بكتاب الله تعالى، فكان ـ رحمه الله ـ آية في التواضع وسموّ الأخلاق، نبيلا، منخفض الجناح؛ يحكي أبو سالم العياشي في فهرسته، قال: «...وكنت سمعت منه أشياء كثيرة، ولم أطلب منه الإجازة، مع أنه كان حريصا على ذلك لحيائي منه، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت، والله غالب على أمره».[/font]</p><p> [font=&quot]ومما يدل على مكانته أيضا أن شيخه أحمد بن علي البوسعيدي ألّف برسمه كتابه «بذل المناصحة في فعل المصافحة» الذي ترجم فيه شيوخه وذكر أسانيدهم وإجازتهم له، ويكفي في هذه المنقبة تشريفا له وإعلاء لشأنه عند شيوخه ومن عرف قدره. وقد حلاه جماعة من أهل العلم بأوصاف تُنبِئ عن مكانته وشرف منزلته، فوصفه العلاّمة محمد بن الطيب القادري بـ«الإمام الحافظ الكبير، المحدّث الأستاذ المقرئ الشهير»، وقال عنه عبدالله بن محمد الفاسي «أستاذ محدّث حافظ»، ووصفه عبد الحي الكتاني كذلك بـ«الأستاذ المجوّد المحدّث المعمّر».[/font]</p><p> [font=&quot]وكانت للبوعناني مجالس علمية انتفع بها الطلبة، وكثر بها الآخذون عنه، وهو ما يؤكده وقوف العلامة عبد الحي الكتاني على عدة إجازات له ممضاة بخطه، وله أيضا «فهرسة» نقل عنها أبو الربيع الحوَّات في المقصد السادس من كتابه «البدور الضاوية» كلاما في حق أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الدلائي، ثم وجدت له «فوائد مقيدة في مجلس محمد المرابط الدلائي» بالخزانة الحسنية بالرباط، و«إجازة لمحمد بن أبي بكر الدلائي»، وأخرى لتلميذه أبي عبد الله محمد المدعوّ الشرفي المجاطي بنفس الخزانة.[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67703, member: 329"] [font="]-8 * العلامة الأديب العربي المساري وآثاره العلمية والأدبية / امحمد العلمي في زهرة الآس في فضائل العباس :[/font] [font="]أبحاث مهداة إلى عميد الأدب المغربي الدكتور عباس الجراري في عيد ميلاده الستين، 1937-1997 /[/font] [font="][محمد أحميد، جمال بنسليمان، عبد الحق بنطوجة، محمد البوري... و آخرون] الرباط : دار المناهل, 1997 .[/font] [font="]- [/font][font="]مج. 3، ص. 1040-1055[/font] [font="] [/font] [font="]محمد بن محمد الشريف البُوعْناني (988 ـ 1063هـ)[/font] [font="]هو الإمام الحافظ الكبير، المحدث المقرئ المجوّد الشهير، أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان بن منصور الشريف الحسني الإدريسي المعروف بالبوعناني، ذكر الشيخ أبو عبد الله الـمسناوي أنه اطّلع على ظهائر ملكية وإجازات علمية لبعض أسلاف رهط صاحب الترجمة تضمّنت تحليتهم بالشرف النبوي والنسب العلوي من غير واحد من الأئمة المعتبرين؛ كالشيخ أحمد بن علي السوسي، والشيخ عبد الواحد بن أحمد بن عاشر، والشيخ أبيالقاسم بن محمد بن أبي النعيم الغساني، وتلميذه أبي العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني، وغيرهم.[/font] [font="]ولد الشريف البوعناني سنة ثمان وثمانين وتسعمائة (988هـ)، ونشأ ـ على ما يظهر ـ في بيت يَعمر بذكر الله وتلاوة كتابه العزيز، مما يفسر نبوغه وعلو شأنه في القرآن وعلومه على علماء زمانه، وتلقى تعليمه على كبار مسندي عصره؛ فأخذ القراءات عن أبي العباس أحمد بن محمد الفَشْتالي، وعن أبي عبد الله محمد بن أحمد المريي، وأخذ عن أبي زيد الفاسي ولزم مجلسه سنين، وأجازه مرّتين، وصحب العلامة أحمد بن علي السوسي البُوسْعِيدي، وغيرهم، ويُعدّ مُتَرجمنا خاتمة من روى عن القصار وسمع منه، حفظ «الصحيحين»، وأتقن القرآن قراءة وفهما، فكان سنده أعلى أسانيد عصره، فانهال عليه الطلبة من أهل فاس وغيرها من الأقطار، وتخرج على يديه جماعة من أولاده وغيرهم ممن اتصفوا بالعلم والقضاء والفتوى والإمامة والخطابة بجوامع الأندلس والقرويين، فيحكي محمد بن الطيّب القادري في ترجمة أحمد بن عمرو الشريف أنّه أعطى صاحبنا البوعناني مرّة حزمة عيدان النخل، وهي في العرف تستعمل للتوكئ عليها بمنزلة العصا، فكان فيه إشارة لما تولاه أولاده من الخطابة في فاس وغيرها، فاتفق أن كان في أولاد سيدي أبي عنان من الخطباء بقدر تلك العيدان، فيوم استكملوا ذلك العدد لم يُوسَم بالخطبة أحد منهم.[/font] [font="]وقد حظي الشريف البوعناني بمكانة علمية كبيرة لدى عصرييه ومن جاء بعدهم، وبخاصة ممن عُنوا بكتاب الله تعالى، فكان ـ رحمه الله ـ آية في التواضع وسموّ الأخلاق، نبيلا، منخفض الجناح؛ يحكي أبو سالم العياشي في فهرسته، قال: «...وكنت سمعت منه أشياء كثيرة، ولم أطلب منه الإجازة، مع أنه كان حريصا على ذلك لحيائي منه، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت، والله غالب على أمره».[/font] [font="]ومما يدل على مكانته أيضا أن شيخه أحمد بن علي البوسعيدي ألّف برسمه كتابه «بذل المناصحة في فعل المصافحة» الذي ترجم فيه شيوخه وذكر أسانيدهم وإجازتهم له، ويكفي في هذه المنقبة تشريفا له وإعلاء لشأنه عند شيوخه ومن عرف قدره. وقد حلاه جماعة من أهل العلم بأوصاف تُنبِئ عن مكانته وشرف منزلته، فوصفه العلاّمة محمد بن الطيب القادري بـ«الإمام الحافظ الكبير، المحدّث الأستاذ المقرئ الشهير»، وقال عنه عبدالله بن محمد الفاسي «أستاذ محدّث حافظ»، ووصفه عبد الحي الكتاني كذلك بـ«الأستاذ المجوّد المحدّث المعمّر».[/font] [font="]وكانت للبوعناني مجالس علمية انتفع بها الطلبة، وكثر بها الآخذون عنه، وهو ما يؤكده وقوف العلامة عبد الحي الكتاني على عدة إجازات له ممضاة بخطه، وله أيضا «فهرسة» نقل عنها أبو الربيع الحوَّات في المقصد السادس من كتابه «البدور الضاوية» كلاما في حق أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الدلائي، ثم وجدت له «فوائد مقيدة في مجلس محمد المرابط الدلائي» بالخزانة الحسنية بالرباط، و«إجازة لمحمد بن أبي بكر الدلائي»، وأخرى لتلميذه أبي عبد الله محمد المدعوّ الشرفي المجاطي بنفس الخزانة.[/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية