الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67707" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وإلى جانب الاهتمام العلمي للمترجم والاجتهاد فيه، فإنه كان من أهل العلم الذين جمعوا بينه وبين فضيلة الجهاد؛ إذ كان على رأس من وقفوا بالمرصاد مع سلاطين المغرب ضد المستعمر الفرنسي والإسباني، شمالا وجنوبا، وجمع في جهاده بين التشجيع عليه بالكلمة، وبذل المال، وتوفير العتاد، وتقديم الرجال من أبنائه وتلامذته ومريديه من الصحراء وغيرها من الجهات والمدن المغربية، وهذا لم يُثْنِه عن نشر العلم بين الناس، عامتهم وخاصتهم؛ إذ كان قِبلَة قصدها الناس من جميع الجهات للأخذ عنه، فذلك بالنسبة لهم مفخرة لا يعدلها شيء، ويذكُر مترجموه أن عدد من حلّق حوله وتتلمذ عليه بالسمارة، يقدر بعشرة آلاف بين ذكور وإناث، جمعوا في ذلك بين تدارس العلوم، وتلاوة الأذكار والأوراد، ومن أبرز الخاصة الذين كان لهم شرف الأخذ عنه: الشيخ أحمد الأمين الشنقيطي صاحب كتاب »الوسيط في تراجم أدباء شنقيط«، والوزير أحمد بن موسى، ولما قدم فاسا استجازه عبد الحفيظ بن محمد بن الطاهر بن عبد الكبير الفاسي(1383هـ)، فأجازه، وغيرهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكما حباهُ الله بالعلم، أكرمه بالمال الوفير، والجاه الكبير، وكان أجود بماله وجاهه من الريح المرسلة؛ إذ جعل نفقته في كل أصناف الناس، ومختلف وجوه البر والإحسان.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وللمترجم مكانة ومنزلة خاصة لدى كل سلاطين المغرب الذين عاصرهم، فكان كثير التردد على السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن، وكان قربه وحظه في أيام السلطان المولى الحسن الأول أحسن منه في أيام أبيه وجده، وهو في أيام السلطان المولى عبد العزيز أحسن، وكذلك في أيام السلطان المولى عبدالحفيظ، فهو موضع رعايتهم، وعنايتهم، وثقتهم؛ أدخلوه في مشورتهم، وأسندوا إليه تسيير بعض الأطراف التي تحت سلطانهم، فعينه السلطان الحسن الأول خليفة له فيما وراء سوس بظهير سلطاني، وأسند إليه النظر في شؤون الأقاليم الصحرواية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان في حياته كلها متسربلا بسربال الورع، والحلم، والعبادة، والتقوى، والزهد. وفي وصف علمه وحاله قال تلميذه أحمد بن الأمين الشنقيطي: »وما جاء بعد الشيخ سيدي مثله، في إقبال الناس عليه وإنفاقه«، وأضاف قائلا:» وكان هذا الشيخ فاضلا، كريما، لا يوجد أحسن منه أخلاقا«، وفيه قال تلميذه عبد الحفيظ الفاسي: » من أشهر علماء عصره، وأعظم أئمة التصوف به، جليل القدر، كبير الشأن، متقدما على أهل عصره، علما وفضلا، مشاركا في التفسير، والحديث، والفقه، والأصلين، واللغة، والسير، والتصوف، وغيرها«.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ويعتبر الشيخ ماء العينين من علماء العصر الذين طاوعهم القلم، وتعبَّد لهم طريق التأليف، فوضع في شتى العلوم والفنون التي جمعها مصنفات بديعة، ورسائل نافعة، وبلغ عدد ما ألَّفه من الكتب والرسائل والدواوين والأنظام ما يربو على 350 عنوانا، بل هناك من يذكر أن له أضعاف ذلك، لكنه ابتلي بتسلط المستعمر الفرنسي الذي اقتحم مكتباته فنهب منها ما نهب، وحرق ما حرق، ورغم ذلك فقد سلم منه الشيء الكثير، وطبع منه الكثير، خاصة على المطبعة الحجرية، فمن مؤلفاته المطبوعة: »دليل الرِّفاق على شمس الاتقاف« وهو شرح لمنظومته فيما اتفق عليه من الأحكام على طريقة ابن رشد في البداية، طبع على الحجر سنة (1316هـ)، وبمطبعة العربي الأزرق (1321هـ)، وطبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (1982م)، و»إبراز اللآلئ المكنونات من الأسماء الظاهرات والمضمرات«، وهو كتاب استخرجه من مفاتيح الغيب للرازي، طبع على الحجر بفاس سنة (1322هـ)، و»إظهار الطريق المشتهر على السمع ولا تغترر«، طبع على الحجر سنة (1321هـ)، وبهامشه »قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين«، و»الأقدس على الأنفس« وهو نظم ورقات الحرمين وشرحه، طبع على الحجر بفاس بمطبعة العربي الأزرق، وبهامشه »نظم العيد« وشرحه »تنوير السعيد« (1320هـ)، و»المرافق على الموافق شرح فيه نظمه للموافقات، المسمى» الموافق« وطبع الشرح بمطبعة العربي أحمد يمني بفاس (1324هـ)، و»تبيين الغموض على نعت العروض« في علم العروض، طبع على الحجر بالمطبعة الفاسية (1320هـ)، وبهامشه »مفيد النساء والرجال في بيان بعض ما جاز من الإبدال« (إبدال بعض الحروف ببعض)، و»صلة المترحم على صلة الرحم« طبع بمطبعة العربي الأزرق (1322هـ)، و»تنوير الزهر«، وهو نظم المزهر للسيوطي، طبع بمطبعة أحمد يمني بفاس (1324هـ)، والخلاص في حقيقة الإخلاص« طبع على الحجر بفاس (1320هـ)، و»معجم الدرر في التوسل بالأسماء والآيات والسور« طبع على الحجر (1312هـ)، و»مبصر المتشوف على منتخب التصوف«، طبع على الحجر في جزأين (1313هـ)، إلى غيرها من تصانيفه المطبوعة والمخطوطة.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67707, member: 329"] [font="]وإلى جانب الاهتمام العلمي للمترجم والاجتهاد فيه، فإنه كان من أهل العلم الذين جمعوا بينه وبين فضيلة الجهاد؛ إذ كان على رأس من وقفوا بالمرصاد مع سلاطين المغرب ضد المستعمر الفرنسي والإسباني، شمالا وجنوبا، وجمع في جهاده بين التشجيع عليه بالكلمة، وبذل المال، وتوفير العتاد، وتقديم الرجال من أبنائه وتلامذته ومريديه من الصحراء وغيرها من الجهات والمدن المغربية، وهذا لم يُثْنِه عن نشر العلم بين الناس، عامتهم وخاصتهم؛ إذ كان قِبلَة قصدها الناس من جميع الجهات للأخذ عنه، فذلك بالنسبة لهم مفخرة لا يعدلها شيء، ويذكُر مترجموه أن عدد من حلّق حوله وتتلمذ عليه بالسمارة، يقدر بعشرة آلاف بين ذكور وإناث، جمعوا في ذلك بين تدارس العلوم، وتلاوة الأذكار والأوراد، ومن أبرز الخاصة الذين كان لهم شرف الأخذ عنه: الشيخ أحمد الأمين الشنقيطي صاحب كتاب »الوسيط في تراجم أدباء شنقيط«، والوزير أحمد بن موسى، ولما قدم فاسا استجازه عبد الحفيظ بن محمد بن الطاهر بن عبد الكبير الفاسي(1383هـ)، فأجازه، وغيرهم.[/font][font="][/font] [font="]وكما حباهُ الله بالعلم، أكرمه بالمال الوفير، والجاه الكبير، وكان أجود بماله وجاهه من الريح المرسلة؛ إذ جعل نفقته في كل أصناف الناس، ومختلف وجوه البر والإحسان.[/font][font="][/font] [font="]وللمترجم مكانة ومنزلة خاصة لدى كل سلاطين المغرب الذين عاصرهم، فكان كثير التردد على السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن، وكان قربه وحظه في أيام السلطان المولى الحسن الأول أحسن منه في أيام أبيه وجده، وهو في أيام السلطان المولى عبد العزيز أحسن، وكذلك في أيام السلطان المولى عبدالحفيظ، فهو موضع رعايتهم، وعنايتهم، وثقتهم؛ أدخلوه في مشورتهم، وأسندوا إليه تسيير بعض الأطراف التي تحت سلطانهم، فعينه السلطان الحسن الأول خليفة له فيما وراء سوس بظهير سلطاني، وأسند إليه النظر في شؤون الأقاليم الصحرواية.[/font][font="][/font] [font="]وكان في حياته كلها متسربلا بسربال الورع، والحلم، والعبادة، والتقوى، والزهد. وفي وصف علمه وحاله قال تلميذه أحمد بن الأمين الشنقيطي: »وما جاء بعد الشيخ سيدي مثله، في إقبال الناس عليه وإنفاقه«، وأضاف قائلا:» وكان هذا الشيخ فاضلا، كريما، لا يوجد أحسن منه أخلاقا«، وفيه قال تلميذه عبد الحفيظ الفاسي: » من أشهر علماء عصره، وأعظم أئمة التصوف به، جليل القدر، كبير الشأن، متقدما على أهل عصره، علما وفضلا، مشاركا في التفسير، والحديث، والفقه، والأصلين، واللغة، والسير، والتصوف، وغيرها«.[/font][font="][/font] [font="]ويعتبر الشيخ ماء العينين من علماء العصر الذين طاوعهم القلم، وتعبَّد لهم طريق التأليف، فوضع في شتى العلوم والفنون التي جمعها مصنفات بديعة، ورسائل نافعة، وبلغ عدد ما ألَّفه من الكتب والرسائل والدواوين والأنظام ما يربو على 350 عنوانا، بل هناك من يذكر أن له أضعاف ذلك، لكنه ابتلي بتسلط المستعمر الفرنسي الذي اقتحم مكتباته فنهب منها ما نهب، وحرق ما حرق، ورغم ذلك فقد سلم منه الشيء الكثير، وطبع منه الكثير، خاصة على المطبعة الحجرية، فمن مؤلفاته المطبوعة: »دليل الرِّفاق على شمس الاتقاف« وهو شرح لمنظومته فيما اتفق عليه من الأحكام على طريقة ابن رشد في البداية، طبع على الحجر سنة (1316هـ)، وبمطبعة العربي الأزرق (1321هـ)، وطبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (1982م)، و»إبراز اللآلئ المكنونات من الأسماء الظاهرات والمضمرات«، وهو كتاب استخرجه من مفاتيح الغيب للرازي، طبع على الحجر بفاس سنة (1322هـ)، و»إظهار الطريق المشتهر على السمع ولا تغترر«، طبع على الحجر سنة (1321هـ)، وبهامشه »قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين«، و»الأقدس على الأنفس« وهو نظم ورقات الحرمين وشرحه، طبع على الحجر بفاس بمطبعة العربي الأزرق، وبهامشه »نظم العيد« وشرحه »تنوير السعيد« (1320هـ)، و»المرافق على الموافق شرح فيه نظمه للموافقات، المسمى» الموافق« وطبع الشرح بمطبعة العربي أحمد يمني بفاس (1324هـ)، و»تبيين الغموض على نعت العروض« في علم العروض، طبع على الحجر بالمطبعة الفاسية (1320هـ)، وبهامشه »مفيد النساء والرجال في بيان بعض ما جاز من الإبدال« (إبدال بعض الحروف ببعض)، و»صلة المترحم على صلة الرحم« طبع بمطبعة العربي الأزرق (1322هـ)، و»تنوير الزهر«، وهو نظم المزهر للسيوطي، طبع بمطبعة أحمد يمني بفاس (1324هـ)، والخلاص في حقيقة الإخلاص« طبع على الحجر بفاس (1320هـ)، و»معجم الدرر في التوسل بالأسماء والآيات والسور« طبع على الحجر (1312هـ)، و»مبصر المتشوف على منتخب التصوف«، طبع على الحجر في جزأين (1313هـ)، إلى غيرها من تصانيفه المطبوعة والمخطوطة.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية