الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67709" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وقد عُرف عن المترجَم اعتناؤه بكتب العلم، وحرصه الشديد على اقتنائها، وبذل الغالي والنفيس لجلبها، بل إنه عكف على نسخها بيده، ومقابلتها وتصحيحها، وتقييد الفوائد على طررها، ومن عجيب ما يحكى عنه أنه انتسخ مخطوطات في لحظة من حياته وصل إلى درجة من الفقر لم يجد فيها ثمن اقتناء حصيرة لافتراشها، وأرسل إليه أحد تلامذته حصيرا لافتراشه، فاستغنى عنه لصالح كتبه، فوضع تحتها لحفظها من الرطوبة. وقد جَمَعَ المترجم إلى كل هذا الانكبابَ على تدريس العلم، والمشاركة في التأليف، وأغلب ما ينسب إليه من تآليف جمعه عنه تلامذته، من ذلك: كتاب «الأجوبة» المعروف بالأجوبة الناصرية، جمعها تلميذه محمد بن أبي القاسم الصنهاجي، و«غنيمة العبد المنيب في التوسل بالصلاة على النبي الحبيب»، طبع قديما بالمطبعة الوطنية بالرباط سنة(1351هـ)، واعتنى به مؤخرا أحد الباحثين وهو قيد الطبع، وللمترجم «منسك» لطيف، وأرجوزتان مشهورتان: «الدعاء الناصري»، «وسيف النصر لكل ذي بغي ومكر»، و«الممتع في شرح المقنع» في علم الفلك، و«الدرعية» منظومة في فقه مالك، و«شرح فرائض خليل»، و«شرح لامية الأفعال»، وكتاب في الطب، وآخر في خطبه، و«حاشية على صحيحي البخاري ومسلم»، وجمع ابنه كل مكاتباته مع أهل زمانه في تأليف مستقل سمّاه «إتحاف المعاصر برسائل الشيخ ابن ناصر» وغير هذا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ونال المترجم ثناء الداني والقاصي، في بلاده وفي الأقاصي، قال العلامة أبو العباس أحمد بن يعقوب الولالي: «وقع عليه الاتفاق من أهل المغرب، فلا ينكر عليه إلا سخيف العقل، لمتانة علمه، وقوة ديانته». ونحوه ما قاله المُحِبِّي: «... أوحد الدهر، أجمعَ أهل المغرب على جلالته وعظم قدره، وما أظن أحدا بلغ رتبته في الاشتهار عندهم».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومما قاله فيه تلميذه أبو علي اليوسي: «أستاذنا ومفيدنا، الإمام الهمام، بحر الشريعة والحقيقة، وسراج الطريقة». وقال فيه: «شيخ الإسلام، وعَلَمُ الأعلام». وداليته التي مدح بها شيخه ابن ناصر مشهورة معروفة، عارض بها «دالية» البوصيري في مدح أبي الحسن الشاذلي، وأبي العباس المرسي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقال أبو سالم العياشي في وصف زهد شيخه وورعه وعلمه: «شيخنا الحافظ الخاشع الزاهد، أَلين أهل زمانه عطفا، وأشدهم لله خوفا، الموفق في السكون والحركة، المقرونة أحواله بالبرِّ والبركة، كان رضي الله عنه شديد الاتباع للسُّنَّة في سائر أحواله، حتى في لباسه وأكله، وفي أنواع العبادات والعادات ... حضرت مجالسه في كثير من العلوم فقها وتفسيرا ونحوا وحديثا وتصوفا.عديم النظير في العربية، يحفظ التسهيل عن ظهر قلب... ».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]والمترجم هو أحد الثلاثة الذين يرجع إليهم الفضل في الحفاظ على منار العلم قائما بالمغرب في القرن الهجري الحادي عشر، وذلك قول القائل: «لولا ثلاثة لانقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه، وهم: محمد بن ناصر الدرعي بدرعة، ومحمد بن أبي بكر الدلائي بالدِّلاء، وعبدالقادر الفاسي بفاس».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أسلم ابن ناصر روحه لباريها في صفر الخير، غروب شمس الثلاثاء السادس عشر منه، سنة (1085هـ) بدرعة، ودفن من الغد بزاوية شيخه عبدالله بن حسين الرقي، وقد رثاه غير واحد، منهم: أبو سالم العياشي، قال في مرثية:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]حِصْنِي إذا خَانَ الزَّمانُ ونَاصِري[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]شُيْخُ الشُّيوخِ محمَّدُ بن ناصِرِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]مُحْيِي طريـقَ العلـمِ بَعْدَ دُروُسِهَا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومُعِيد رَسْم للعبـادة دَاثـرِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بَحْر الشريعة والحقيـقة مـن لَــهُ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بَعْدَ التَّرَدُدِ دَانَ كُلُّ مُعَاصرِ [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67709, member: 329"] [font="]وقد عُرف عن المترجَم اعتناؤه بكتب العلم، وحرصه الشديد على اقتنائها، وبذل الغالي والنفيس لجلبها، بل إنه عكف على نسخها بيده، ومقابلتها وتصحيحها، وتقييد الفوائد على طررها، ومن عجيب ما يحكى عنه أنه انتسخ مخطوطات في لحظة من حياته وصل إلى درجة من الفقر لم يجد فيها ثمن اقتناء حصيرة لافتراشها، وأرسل إليه أحد تلامذته حصيرا لافتراشه، فاستغنى عنه لصالح كتبه، فوضع تحتها لحفظها من الرطوبة. وقد جَمَعَ المترجم إلى كل هذا الانكبابَ على تدريس العلم، والمشاركة في التأليف، وأغلب ما ينسب إليه من تآليف جمعه عنه تلامذته، من ذلك: كتاب «الأجوبة» المعروف بالأجوبة الناصرية، جمعها تلميذه محمد بن أبي القاسم الصنهاجي، و«غنيمة العبد المنيب في التوسل بالصلاة على النبي الحبيب»، طبع قديما بالمطبعة الوطنية بالرباط سنة(1351هـ)، واعتنى به مؤخرا أحد الباحثين وهو قيد الطبع، وللمترجم «منسك» لطيف، وأرجوزتان مشهورتان: «الدعاء الناصري»، «وسيف النصر لكل ذي بغي ومكر»، و«الممتع في شرح المقنع» في علم الفلك، و«الدرعية» منظومة في فقه مالك، و«شرح فرائض خليل»، و«شرح لامية الأفعال»، وكتاب في الطب، وآخر في خطبه، و«حاشية على صحيحي البخاري ومسلم»، وجمع ابنه كل مكاتباته مع أهل زمانه في تأليف مستقل سمّاه «إتحاف المعاصر برسائل الشيخ ابن ناصر» وغير هذا.[/font][font="][/font] [font="]ونال المترجم ثناء الداني والقاصي، في بلاده وفي الأقاصي، قال العلامة أبو العباس أحمد بن يعقوب الولالي: «وقع عليه الاتفاق من أهل المغرب، فلا ينكر عليه إلا سخيف العقل، لمتانة علمه، وقوة ديانته». ونحوه ما قاله المُحِبِّي: «... أوحد الدهر، أجمعَ أهل المغرب على جلالته وعظم قدره، وما أظن أحدا بلغ رتبته في الاشتهار عندهم».[/font][font="][/font] [font="]ومما قاله فيه تلميذه أبو علي اليوسي: «أستاذنا ومفيدنا، الإمام الهمام، بحر الشريعة والحقيقة، وسراج الطريقة». وقال فيه: «شيخ الإسلام، وعَلَمُ الأعلام». وداليته التي مدح بها شيخه ابن ناصر مشهورة معروفة، عارض بها «دالية» البوصيري في مدح أبي الحسن الشاذلي، وأبي العباس المرسي.[/font][font="][/font] [font="]وقال أبو سالم العياشي في وصف زهد شيخه وورعه وعلمه: «شيخنا الحافظ الخاشع الزاهد، أَلين أهل زمانه عطفا، وأشدهم لله خوفا، الموفق في السكون والحركة، المقرونة أحواله بالبرِّ والبركة، كان رضي الله عنه شديد الاتباع للسُّنَّة في سائر أحواله، حتى في لباسه وأكله، وفي أنواع العبادات والعادات ... حضرت مجالسه في كثير من العلوم فقها وتفسيرا ونحوا وحديثا وتصوفا.عديم النظير في العربية، يحفظ التسهيل عن ظهر قلب... ».[/font][font="][/font] [font="]والمترجم هو أحد الثلاثة الذين يرجع إليهم الفضل في الحفاظ على منار العلم قائما بالمغرب في القرن الهجري الحادي عشر، وذلك قول القائل: «لولا ثلاثة لانقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه، وهم: محمد بن ناصر الدرعي بدرعة، ومحمد بن أبي بكر الدلائي بالدِّلاء، وعبدالقادر الفاسي بفاس».[/font][font="][/font] [font="]أسلم ابن ناصر روحه لباريها في صفر الخير، غروب شمس الثلاثاء السادس عشر منه، سنة (1085هـ) بدرعة، ودفن من الغد بزاوية شيخه عبدالله بن حسين الرقي، وقد رثاه غير واحد، منهم: أبو سالم العياشي، قال في مرثية:[/font][font="][/font] [font="]حِصْنِي إذا خَانَ الزَّمانُ ونَاصِري[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="]شُيْخُ الشُّيوخِ محمَّدُ بن ناصِرِ[/font][font="][/font] [font="]مُحْيِي طريـقَ العلـمِ بَعْدَ دُروُسِهَا[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="]ومُعِيد رَسْم للعبـادة دَاثـرِ[/font][font="][/font] [font="]بَحْر الشريعة والحقيـقة مـن لَــهُ[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="]بَعْدَ التَّرَدُدِ دَانَ كُلُّ مُعَاصرِ [/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية