الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67713" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]. وقد سافر للمشرق زائرا وحاجا، عام 1330، وأخذ به عن أمثال إمام الشام وبركتها الشيخ محمد بدر الدين بن يوسف البيباني، الذي أجازه كتابة، وبوصيري عصره الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني، وشيخ الحجاز علي بن ظاهر الوتري المتوفى عام 1322، أجازه فيما سبق كتابة أيضا. كما أجازه من أهل المغرب: ابن عمه الشيخ مَحمد بن قاسم القادري، والشيخ الشريف محمد بن أحمد الصقلي الحسيني، والشيخ التهامي بن محمد الحدّاوي البيضاوي..وغيرهم. والأخيران أخذ عنهما الطريقة القادرية والسلوك. حاله: كان [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] رحمه الله تعالى [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] علامة كبيرًا، محققا نبيلا، حصل في الفقه المالكي على ملكة كبيرة، ومراسة فائقة، وبالرغم من ذلك فقد كان أثريا في فقهه، يقدم النص الحديثي على سواه طبقًا لقواعد المذهب. وما بالك برجل يشرح مدونة سحنون في القرن الرابع عشر، ولم تشرح قبله منذ زمان بعيد؟ وكانت له في الأصول مشاركة رفيعة، وعمق نظر وبحث، وتبحر لا يخفى، وله فيه مصنفات عدة تشهد على مكانته فيه. أما الحديث؛ فكان صناعته وعش غرامه، إماما فيه، متبصرا مطلعا مؤلفا مجيدا، بل يكفي فيه شرحه لسنن الترمذي التي قيل فيها: "من كانت عنده فكأنما في بيته نبي يتكلم"، التام نصفه في نحو ستة عشر مجلدا. بل قد يعد من حفاظ القرن الرابع عشر في الحديث، لشدة توسعه في هذا العلم، وكثرة تصانيفه التي شهد لها بالإتقان فيه. وممن أثنى عليه في علم الحديث الحفاظ: محمد الباقر الكتاني، والحافظ أحمد بن محمد الغماري، وعبد الله بن محمد الغماري. والأخير عده في [/font][font=&quot]"[/font][font=&quot]سبيل التوفيق[/font][font=&quot]"[/font][font=&quot] من المحدثين الأفراد في المغرب. كما كان [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] رحمه الله تعالى [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] علامة في اللغة وفنونها، غواصًا في معانيها وعلومها؛ من نحو وصرف، ولغة وإنشاء، وبلاغة وعروض...وغير ذلك. وكانت له مشاركة تامة في التصوف النقي الطاهر، ومعارفه واختلاف أصحابه ومقاصدهم في كلامهم، بل كان شيخًا للطريقة القادرية في المغرب، على نمط الصوفية المتقدمين أهل العلم والزهد، والاتباع للسنة، لا أصحاب الدعاوى. حسب شهادة الحافظ الغماري في [/font][font=&quot]"[/font][font=&quot]البحر العميق[/font][font=&quot]"[/font][font=&quot]. وكان [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] رحمه الله تعالى [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] عابدا زاهدا، خاشعا سريع العبرة، متواضعًا إلى الدرجة العليا، لا يرى لنفسه مزية، بل زاهدا في الدنيا وما فيها، مكرما لضيفه، محبا للعلم والعلماء، والصلاح والصلحاء. وكان كثير الذكر والتلاوة للقرآن الكريم، والتهجد والصيام وفعل الخيرات... وكان له شغفٌ كبير بالسنة والآثار، والسيرة النبوية، لا يخرج عن ذلك، متبعا غير مبتدع، مقتف للسنة الطاهرة، محبا شديد المحبة والهيام في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكان كثير الحزن لحال الأمة الإسلامية من تشرذم وتفرق، وتوزع أهلها شذر مدر، وانقسامهم، مؤلفا في ذلك، حاضا على الجهاد ومحاربة العدو الكافر، ومدافعته بكل قوة وهمة، يظهر ذلك جليا في كتابه [/font][font=&quot]"[/font][font=&quot]سبيل المحسنين إلى فضل الجهاد في سبيل رب العالمين[/font][font=&quot]"[/font][font=&quot]، الذي من قرأه بتأمل لم يفارقه إلا ودموعه على خده ولحيته من الحزن على حالة المسلمين في هذا الزمان، أعاد الله تعالى الكرة لهم بمنه وكرمه. كما كان [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] رحمه الله تعالى [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] داعية مرشدًا إلى الله تعالى في حله وترحاله، يسافر من أجل ذلك، يذكر الناس بحقوق الله تعالى عليهم وحقوقهم على أنفسهم، وواجبات دينهم عليهم. وقد تصدر للتدريس تطوعًا في سبيل الله بمدينة الجديدة، فانتفع به طبقات من الناس. وكان واسع الاطلاع، عميق الغور، يظهر ذلك جليا في مؤلفاته التي ينقل فيها عن مصادر يعد بعضها نادرًا والبعض الآخر مفقودا، مما يدل على أنه حاز مكتبة نفيسة عن آبائه الأئمة الأعلام. وبالجملة؛ فقد كان أحد العلماء الأفراد في القرن المنصرم، والأئمة الصلحاء المصلحين، والعباد المتهجدين الجامعين بين العلم والدين، والدعوة للجهاد في سبيل الحق تعالى، رحمه الله تعالى ورضي عنه. شهادات العلماء فيه: ترجم له الإمام أبو الهدى محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني في "سبيل الجنة في الاعتصام بالسنة"، وذكره أثناء الكلام عن طبقات المحدثين والأثريين القرن المنصرم، قائلا عنه: "العلامة المطلع، المحدث الفقيه المتوسع، المسند الرحال، الصوفي المفضال...له في المضامر الفقهية والحديثية والأصولية والطريقية الصولات الجامعة والآثار". وقال فيه الحافظ الناقد أحمد بن محمد الغماري في "البحر العميق": "العلامة المحدث الفقيه، أبو عبد الله محمد بن إدريس القادري الحسني الفاسي، ولد بفاس وبه نشأ، وأخذ عن شيوخ عصره المذكورين بإجازته الآتية، ورحل إلى الحجاز، ودخل مصر والشام وحلب، وأخذ عن أهلها، واعتنى بعلم الحديث واشتهر به، وألف فيه وفي غيره...[/font][font=&quot]"[/font][font=&quot]. [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67713, member: 329"] [font="]. وقد سافر للمشرق زائرا وحاجا، عام 1330، وأخذ به عن أمثال إمام الشام وبركتها الشيخ محمد بدر الدين بن يوسف البيباني، الذي أجازه كتابة، وبوصيري عصره الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني، وشيخ الحجاز علي بن ظاهر الوتري المتوفى عام 1322، أجازه فيما سبق كتابة أيضا. كما أجازه من أهل المغرب: ابن عمه الشيخ مَحمد بن قاسم القادري، والشيخ الشريف محمد بن أحمد الصقلي الحسيني، والشيخ التهامي بن محمد الحدّاوي البيضاوي..وغيرهم. والأخيران أخذ عنهما الطريقة القادرية والسلوك. حاله: كان [/font][font="]–[/font][font="] رحمه الله تعالى [/font][font="]–[/font][font="] علامة كبيرًا، محققا نبيلا، حصل في الفقه المالكي على ملكة كبيرة، ومراسة فائقة، وبالرغم من ذلك فقد كان أثريا في فقهه، يقدم النص الحديثي على سواه طبقًا لقواعد المذهب. وما بالك برجل يشرح مدونة سحنون في القرن الرابع عشر، ولم تشرح قبله منذ زمان بعيد؟ وكانت له في الأصول مشاركة رفيعة، وعمق نظر وبحث، وتبحر لا يخفى، وله فيه مصنفات عدة تشهد على مكانته فيه. أما الحديث؛ فكان صناعته وعش غرامه، إماما فيه، متبصرا مطلعا مؤلفا مجيدا، بل يكفي فيه شرحه لسنن الترمذي التي قيل فيها: "من كانت عنده فكأنما في بيته نبي يتكلم"، التام نصفه في نحو ستة عشر مجلدا. بل قد يعد من حفاظ القرن الرابع عشر في الحديث، لشدة توسعه في هذا العلم، وكثرة تصانيفه التي شهد لها بالإتقان فيه. وممن أثنى عليه في علم الحديث الحفاظ: محمد الباقر الكتاني، والحافظ أحمد بن محمد الغماري، وعبد الله بن محمد الغماري. والأخير عده في [/font][font="]"[/font][font="]سبيل التوفيق[/font][font="]"[/font][font="] من المحدثين الأفراد في المغرب. كما كان [/font][font="]–[/font][font="] رحمه الله تعالى [/font][font="]–[/font][font="] علامة في اللغة وفنونها، غواصًا في معانيها وعلومها؛ من نحو وصرف، ولغة وإنشاء، وبلاغة وعروض...وغير ذلك. وكانت له مشاركة تامة في التصوف النقي الطاهر، ومعارفه واختلاف أصحابه ومقاصدهم في كلامهم، بل كان شيخًا للطريقة القادرية في المغرب، على نمط الصوفية المتقدمين أهل العلم والزهد، والاتباع للسنة، لا أصحاب الدعاوى. حسب شهادة الحافظ الغماري في [/font][font="]"[/font][font="]البحر العميق[/font][font="]"[/font][font="]. وكان [/font][font="]–[/font][font="] رحمه الله تعالى [/font][font="]–[/font][font="] عابدا زاهدا، خاشعا سريع العبرة، متواضعًا إلى الدرجة العليا، لا يرى لنفسه مزية، بل زاهدا في الدنيا وما فيها، مكرما لضيفه، محبا للعلم والعلماء، والصلاح والصلحاء. وكان كثير الذكر والتلاوة للقرآن الكريم، والتهجد والصيام وفعل الخيرات... وكان له شغفٌ كبير بالسنة والآثار، والسيرة النبوية، لا يخرج عن ذلك، متبعا غير مبتدع، مقتف للسنة الطاهرة، محبا شديد المحبة والهيام في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكان كثير الحزن لحال الأمة الإسلامية من تشرذم وتفرق، وتوزع أهلها شذر مدر، وانقسامهم، مؤلفا في ذلك، حاضا على الجهاد ومحاربة العدو الكافر، ومدافعته بكل قوة وهمة، يظهر ذلك جليا في كتابه [/font][font="]"[/font][font="]سبيل المحسنين إلى فضل الجهاد في سبيل رب العالمين[/font][font="]"[/font][font="]، الذي من قرأه بتأمل لم يفارقه إلا ودموعه على خده ولحيته من الحزن على حالة المسلمين في هذا الزمان، أعاد الله تعالى الكرة لهم بمنه وكرمه. كما كان [/font][font="]–[/font][font="] رحمه الله تعالى [/font][font="]–[/font][font="] داعية مرشدًا إلى الله تعالى في حله وترحاله، يسافر من أجل ذلك، يذكر الناس بحقوق الله تعالى عليهم وحقوقهم على أنفسهم، وواجبات دينهم عليهم. وقد تصدر للتدريس تطوعًا في سبيل الله بمدينة الجديدة، فانتفع به طبقات من الناس. وكان واسع الاطلاع، عميق الغور، يظهر ذلك جليا في مؤلفاته التي ينقل فيها عن مصادر يعد بعضها نادرًا والبعض الآخر مفقودا، مما يدل على أنه حاز مكتبة نفيسة عن آبائه الأئمة الأعلام. وبالجملة؛ فقد كان أحد العلماء الأفراد في القرن المنصرم، والأئمة الصلحاء المصلحين، والعباد المتهجدين الجامعين بين العلم والدين، والدعوة للجهاد في سبيل الحق تعالى، رحمه الله تعالى ورضي عنه. شهادات العلماء فيه: ترجم له الإمام أبو الهدى محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني في "سبيل الجنة في الاعتصام بالسنة"، وذكره أثناء الكلام عن طبقات المحدثين والأثريين القرن المنصرم، قائلا عنه: "العلامة المطلع، المحدث الفقيه المتوسع، المسند الرحال، الصوفي المفضال...له في المضامر الفقهية والحديثية والأصولية والطريقية الصولات الجامعة والآثار". وقال فيه الحافظ الناقد أحمد بن محمد الغماري في "البحر العميق": "العلامة المحدث الفقيه، أبو عبد الله محمد بن إدريس القادري الحسني الفاسي، ولد بفاس وبه نشأ، وأخذ عن شيوخ عصره المذكورين بإجازته الآتية، ورحل إلى الحجاز، ودخل مصر والشام وحلب، وأخذ عن أهلها، واعتنى بعلم الحديث واشتهر به، وألف فيه وفي غيره...[/font][font="]"[/font][font="]. [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية