الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67732" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وقال أحمد المنجور في فهرسته: وكان مشاركا في فنون العلم إلا أنه لما لازم تدريس الفقه يقول من لا يعرفه: إنه لا يعرف غيره، وكان فصيح اللسان والقلم حتى كان بعض من يحضره يقول: لو حضر سيبويه لأخذ النحو من فِيهِ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إلى غير هذا من عبارات الثناء والإطراء التي قالها العلماء في حقه. وقد أثرى المترجم الساحة العلمية المالكية بتآليفه الرفيعة البديعة، وتصانيفه الجامعة النافعة، منها: كتاب المعيار الـمُعْرب عن فتاوى أهل أفريقية والأندلس والـمغرب، وهو من أعظم الكتب التي كادت تحيط بمذهب مالك، والكتاب مطبوع متداول، ومنها: كتاب المنهج الفائق والمنهل الرائق بأدب الموثق وأحكام الوثائق، وكتاب غنية المعاصر والتالي في شرح فقه وثائق أبي عبد الله الفشتالي، وعدة البروق في تلخيص ما في المذهب من الجموع والفروق، وكلها مطبوعة على الحجر بفاس، ومنها: مختصر أحكام البرزلي، وكتاب إيضاح السالك إلى قواعد الإمام مالك، وكتاب وفياته الذي وضعه ذيلاً على كتاب شرف الطالب في أسنى المطالب لابن قنفد القسنطيني، وكلها مطبوعة، وتعليق على مختصر ابن الحاجب الفرعي، في ثلاثة أسفار، له نسخة بالخزانة الملكية بالرباط، وغيرها من المؤلفات الغزيرة، سواء تلك التي ضمنها كتابه المعيار، أو التي أفردها بالتأليف، وله فهرسة ضمنها أسماء شيوخه ومروياته، رُويت عنه. وبعد هذه الحياة المليئة بالعلم أخذا وعطاءً، وتدريسا وتأليفا، لبى أبو العباس الونشريسي نداء ربه عز وجل، فوافاه الأجل يوم الثلاثاء عشرين من صفر سنة (914هـ).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد رثاه الفقيه أبو عبد الله محمد ابن الحداد الوادي آشي بقطع من الشعر منها قوله: لقد أظلمت فاس بل الغرب كله بموت الفقيه الونشريسي أحـمد رئيس ذوي الفتوى بغير منازع و عارف أحكام النوازل الأوحد له دُربة فيها ورأي مسدد بإرشاده ا لأعلام في ذاك تهتدي و تالله ما في غربنا اليوم مثله و لا مـن يدانيه بطول تــردد عليه من الرحمن أفضل رحمة تـروح على مثـواه وتغتـدي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]مصادر ترجمته:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]دوحة الناشر لابن عسكر (48)، وجذوة الاقتباس لابن قاضي المكناسي(156-157)، ودرة الحجال له (1/91-92) )، ونيل الابتهاج لأحمد بابا التنبكتي (135-136)، ونفح الطيب للمقري (5/204)، وطبقات الحضيكي (1/23-24)، سلوة الأنفاس (2/171-173)، والأعلام للزركلي (1/269-270)، وشجرة النور الزكية لمخلوف (274-275)، فهرس الفهارس والأثبات لعبد الحي الكتاني (2/1122-1123).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إنجاز: د.مصطفى عكلي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ابن الحَذَّاء القرطبي(ت416هـ)[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هو الحافظ المحدث، والفقيه الكبير، والخطيب المفَوَّهُ، أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد بن داود التميمي الأندلسي يعرف بابن الحَذَّاء، من أسرة علمية عريقة عرفت بالعلم والنباهة. ولد في المحرم من سنة (347هـ) بقرطبة عاصمة العلم والخلافة، وتردد على حلقات الشيوخ، فأخذ عن أبي بكر محمد بن يبقى بن زَرب (ت381هـ) الذي استَخَصَّهُ منذ صغره وتفقه عنده، وأبي بكر محمد بن عمر ابن القُوطِية(ت367هـ)، وأبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي(ت392هـ)، ورحل إلى المشرق فدخل القيروان، وأخذ بها عن أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني (ت386هـ)، وبمصر عن أبي الطاهر محمد بن محمد الذهلي (ت367هـ)، وأبي القاسم الجوهري (ت381هـ)، وبمكة عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي كان حيا سنة (373هـ)، وغيرهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وبعدما استكمل رحلة الأخذ والتلقي عن الشيوخ، تصدى للتعليم وغدا مدرسةً يقصدها الطلبة من كل الآفاق، فدرَّس بقرطبة، ومدينة سالم، وسرقُسطة، وكانت جل حلقاته في الحديث؛ متونه ورجاله، وتخرج على يديه عدد من الحفاظ أمثال حافظ الأندلس أبي عمر يوسف بن عبد البر (ت463هـ)، وأبي مروان عبد الملك بن إسماعيل بن فورْتش (ت437هـ) وولديه أبي عمر أحمد (ت467هـ)، وأبي محمد عبد الله (ت436هـ) ابنا الحَذَّاء، وجماعة آخرين.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67732, member: 329"] [font="]وقال أحمد المنجور في فهرسته: وكان مشاركا في فنون العلم إلا أنه لما لازم تدريس الفقه يقول من لا يعرفه: إنه لا يعرف غيره، وكان فصيح اللسان والقلم حتى كان بعض من يحضره يقول: لو حضر سيبويه لأخذ النحو من فِيهِ.[/font][font="][/font] [font="]إلى غير هذا من عبارات الثناء والإطراء التي قالها العلماء في حقه. وقد أثرى المترجم الساحة العلمية المالكية بتآليفه الرفيعة البديعة، وتصانيفه الجامعة النافعة، منها: كتاب المعيار الـمُعْرب عن فتاوى أهل أفريقية والأندلس والـمغرب، وهو من أعظم الكتب التي كادت تحيط بمذهب مالك، والكتاب مطبوع متداول، ومنها: كتاب المنهج الفائق والمنهل الرائق بأدب الموثق وأحكام الوثائق، وكتاب غنية المعاصر والتالي في شرح فقه وثائق أبي عبد الله الفشتالي، وعدة البروق في تلخيص ما في المذهب من الجموع والفروق، وكلها مطبوعة على الحجر بفاس، ومنها: مختصر أحكام البرزلي، وكتاب إيضاح السالك إلى قواعد الإمام مالك، وكتاب وفياته الذي وضعه ذيلاً على كتاب شرف الطالب في أسنى المطالب لابن قنفد القسنطيني، وكلها مطبوعة، وتعليق على مختصر ابن الحاجب الفرعي، في ثلاثة أسفار، له نسخة بالخزانة الملكية بالرباط، وغيرها من المؤلفات الغزيرة، سواء تلك التي ضمنها كتابه المعيار، أو التي أفردها بالتأليف، وله فهرسة ضمنها أسماء شيوخه ومروياته، رُويت عنه. وبعد هذه الحياة المليئة بالعلم أخذا وعطاءً، وتدريسا وتأليفا، لبى أبو العباس الونشريسي نداء ربه عز وجل، فوافاه الأجل يوم الثلاثاء عشرين من صفر سنة (914هـ).[/font][font="][/font] [font="]وقد رثاه الفقيه أبو عبد الله محمد ابن الحداد الوادي آشي بقطع من الشعر منها قوله: لقد أظلمت فاس بل الغرب كله بموت الفقيه الونشريسي أحـمد رئيس ذوي الفتوى بغير منازع و عارف أحكام النوازل الأوحد له دُربة فيها ورأي مسدد بإرشاده ا لأعلام في ذاك تهتدي و تالله ما في غربنا اليوم مثله و لا مـن يدانيه بطول تــردد عليه من الرحمن أفضل رحمة تـروح على مثـواه وتغتـدي[/font][font="][/font] [font="]مصادر ترجمته:[/font][font="][/font] [font="]دوحة الناشر لابن عسكر (48)، وجذوة الاقتباس لابن قاضي المكناسي(156-157)، ودرة الحجال له (1/91-92) )، ونيل الابتهاج لأحمد بابا التنبكتي (135-136)، ونفح الطيب للمقري (5/204)، وطبقات الحضيكي (1/23-24)، سلوة الأنفاس (2/171-173)، والأعلام للزركلي (1/269-270)، وشجرة النور الزكية لمخلوف (274-275)، فهرس الفهارس والأثبات لعبد الحي الكتاني (2/1122-1123).[/font][font="][/font] [font="]إنجاز: د.مصطفى عكلي.[/font][font="][/font] [font="]ابن الحَذَّاء القرطبي(ت416هـ)[/font][font="][/font] [font="]هو الحافظ المحدث، والفقيه الكبير، والخطيب المفَوَّهُ، أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد بن داود التميمي الأندلسي يعرف بابن الحَذَّاء، من أسرة علمية عريقة عرفت بالعلم والنباهة. ولد في المحرم من سنة (347هـ) بقرطبة عاصمة العلم والخلافة، وتردد على حلقات الشيوخ، فأخذ عن أبي بكر محمد بن يبقى بن زَرب (ت381هـ) الذي استَخَصَّهُ منذ صغره وتفقه عنده، وأبي بكر محمد بن عمر ابن القُوطِية(ت367هـ)، وأبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي(ت392هـ)، ورحل إلى المشرق فدخل القيروان، وأخذ بها عن أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني (ت386هـ)، وبمصر عن أبي الطاهر محمد بن محمد الذهلي (ت367هـ)، وأبي القاسم الجوهري (ت381هـ)، وبمكة عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي كان حيا سنة (373هـ)، وغيرهم.[/font][font="][/font] [font="]وبعدما استكمل رحلة الأخذ والتلقي عن الشيوخ، تصدى للتعليم وغدا مدرسةً يقصدها الطلبة من كل الآفاق، فدرَّس بقرطبة، ومدينة سالم، وسرقُسطة، وكانت جل حلقاته في الحديث؛ متونه ورجاله، وتخرج على يديه عدد من الحفاظ أمثال حافظ الأندلس أبي عمر يوسف بن عبد البر (ت463هـ)، وأبي مروان عبد الملك بن إسماعيل بن فورْتش (ت437هـ) وولديه أبي عمر أحمد (ت467هـ)، وأبي محمد عبد الله (ت436هـ) ابنا الحَذَّاء، وجماعة آخرين.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية