الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67779" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]محمد المدني بن الحسني[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هو مفخرة المغرب وعالم الرباط في عصره؛ محمد المدني بن محمد الغازي الحسني الرباطي أبو المحاسن، اشتهر بالمدني الحسني، ولد بالرباط فجر يوم عيد المولد النبـوي ثـاني عشـر ربيـع الأول عام 1307هـ، الموافق لـ 6نونبر 1889م، أصله من الشرفاء العلميين من أسرة بنو الحسني العلمية، وينتسبون للشريف المولى عبد السلام مشيش.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وتلقى المترجم رحمه الله مبادئ العلم في سن مبكرة، حيث حفظ القرآن الكريم والمتون العلمية بالرباط ومراكش التي سافر إليها سنة (1312هـ) وهو في سن الخامسة، وفي سنة (1318هـ) عاد إلى الرباط ليستكمل دراسته للعلوم الإسلامية والعربية، على يد كبار شيوخ بلده أمثال: القاضي أبو زيد عبد الرحمن بريطل الذي كان عمدته في تلقي العلوم، والفقيه النوازلي الجيلاني بن أحمد بن إبراهيم الرباطي، والأديب أحمد بن قاسم جسوس، وشيخ الجماعة المكي بن محمد بن علي البطاوري وآخرون.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان رحمه الله كثير الأسفار منذ صباه، وكانت له رحلة بحرية إلى طنجة وهي التي صنف فيها كتاب: «البهجة في الرحلة إلى طنجة»، كما كانت له رحلات إلى مراكز علمية أخرى مثل فاس ومكناس ومراكش كانت مناسبة للقاء مع نخبة من العلماء الأجلاء. ومما اشتهر به الشيخ المدني بن الحسني مشاركته الواسعة في شتى المعارف والفنون وقوة اطلاعه ومتانة معارفه، مما أهله ليجلس على كرسي التلقين والتعليم، رغبة منه في تنوير أذهان طلابه، وتهذيب عقولهم، ففي صفر عام (1332هـ) بدأ وفود من الطلاب يحضرون مجالسه العلمية التي تعج بها ألوان الدروس، فقد درس رحمه الله مدة أربعين سنة يدرس بالجامع الكبير وبمسجد السنة بالرباط، وبجامع المواسين وجامع ابن يوسف بمراكش، وبالجامع الكبير بطنجة، كما تولى رحمه الله عدة وظائف عالية في العدل؛ ففي سنة (1348 هـ) عين عضواً بمجلس الاستئناف الشرعي، ثم نائباً للرئيس، وفي عام 1363هـ تولى منصب الرئاسة، ثم أضيفت إليه خطة قضاء القصر الملكي سنة 1371هـ، وأشرف على رئاسة امتحانات كلية القرويين عدة مرات، كما وكّل إليه جلالة الملك المغفور له محمد الخامس تربية ولي عهده آنذاك جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، وقد أدى الشيخ المدني هذا الواجب الديني والعلمي بالأسرة المالكة أحسن أداء.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان الشيخ المدني من العلماء القلائل الذين كساهم الله حلة القبول، فقد أحبه طلابه، وأعجب به مريده، قال عنه العلامة محمد المنوني: «... ومن حسن الحظ أن كان من بين الذين سعدت بلقائهم علامة مغربي كبير، ومحدث إسلامي شهير، المغفور له الشيخ محمد المدني بن الحسني ...»، وقال عنه تلميذه الشيخ المكي الناصري: «... عَلَم من أعلام المغرب الإسلامي، منقطع النظير، هو شيخنا الجهبذ العبقري أبو عبد الله المدني بن الحسني أسدل الله عليه رداء الرحمة والرضوان».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وللأستاذ المدني تآليف قيمة، وتقاييد مستفيضة، كشفت عن قوة إطلاعه، ومتانة معارفه، وجاء نتاجه العلمي هذا عبارة عن كتب، ورسائل، ومنظومات، وختمات، ما تزال مخطوطة نذكر منها: الفتح القدسي على قافية الأوسي، محصل النظر في خطبة الزرقاني على المختصر، إيضاح الدلالة من خطبة وعقيدة الرسالة، النفائس الدرر على خصائص المختصر، حدائق البهجة في الرحلة إلى طنجة، دليل السائل إلى أجوبة المسائل، منار السبيل إلى مختصر خليل بالحجة والدليل، الفوائد اللطيفة في ذكر كتب السنة الشريفة ... وغيرها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]مكث الشيخ المدني في الدرس والإنتاج العلمي إلى أن لقي ربه يوم الاثنين 25 شوال عام (1378هـ) عن سن تناهز إحدى وسبعين سنة، وأقيم له حفل تأبين بالمسجد الأعظم بالرباط تبارى فيه جماعة من الكتاب والشعراء تخليداً لقيمته الرفيعة رحمه الله تعالى. مصادر ترجمته: الأعلام للزركلي (7/94)، سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال -فهرس الشيوخ- لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة (174-175)، إتحاف المطالع (2/569)، موسوعة أعلام المغرب (9/3341-3342)، دليل مؤرخ المغرب الأقصى (1/33)، شخصيات مغربية (الحافظ الواعية محمد المدني بن الحسني لعبد الله بن العباس الجراري (215-217)، أعلام الفكر المعاصر للجراري (201-206) معلمة المغرب (10/3436-3437)، مقال للأستاذ محمد المنونى، في مجلة دعوة الحق، السنة الثالثة، العدد العاشر: صفر 1380هـ. (ص:76-82).[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67779, member: 329"] [font="]محمد المدني بن الحسني[/font][font="][/font] [font="]هو مفخرة المغرب وعالم الرباط في عصره؛ محمد المدني بن محمد الغازي الحسني الرباطي أبو المحاسن، اشتهر بالمدني الحسني، ولد بالرباط فجر يوم عيد المولد النبـوي ثـاني عشـر ربيـع الأول عام 1307هـ، الموافق لـ 6نونبر 1889م، أصله من الشرفاء العلميين من أسرة بنو الحسني العلمية، وينتسبون للشريف المولى عبد السلام مشيش.[/font][font="][/font] [font="]وتلقى المترجم رحمه الله مبادئ العلم في سن مبكرة، حيث حفظ القرآن الكريم والمتون العلمية بالرباط ومراكش التي سافر إليها سنة (1312هـ) وهو في سن الخامسة، وفي سنة (1318هـ) عاد إلى الرباط ليستكمل دراسته للعلوم الإسلامية والعربية، على يد كبار شيوخ بلده أمثال: القاضي أبو زيد عبد الرحمن بريطل الذي كان عمدته في تلقي العلوم، والفقيه النوازلي الجيلاني بن أحمد بن إبراهيم الرباطي، والأديب أحمد بن قاسم جسوس، وشيخ الجماعة المكي بن محمد بن علي البطاوري وآخرون.[/font][font="][/font] [font="]وكان رحمه الله كثير الأسفار منذ صباه، وكانت له رحلة بحرية إلى طنجة وهي التي صنف فيها كتاب: «البهجة في الرحلة إلى طنجة»، كما كانت له رحلات إلى مراكز علمية أخرى مثل فاس ومكناس ومراكش كانت مناسبة للقاء مع نخبة من العلماء الأجلاء. ومما اشتهر به الشيخ المدني بن الحسني مشاركته الواسعة في شتى المعارف والفنون وقوة اطلاعه ومتانة معارفه، مما أهله ليجلس على كرسي التلقين والتعليم، رغبة منه في تنوير أذهان طلابه، وتهذيب عقولهم، ففي صفر عام (1332هـ) بدأ وفود من الطلاب يحضرون مجالسه العلمية التي تعج بها ألوان الدروس، فقد درس رحمه الله مدة أربعين سنة يدرس بالجامع الكبير وبمسجد السنة بالرباط، وبجامع المواسين وجامع ابن يوسف بمراكش، وبالجامع الكبير بطنجة، كما تولى رحمه الله عدة وظائف عالية في العدل؛ ففي سنة (1348 هـ) عين عضواً بمجلس الاستئناف الشرعي، ثم نائباً للرئيس، وفي عام 1363هـ تولى منصب الرئاسة، ثم أضيفت إليه خطة قضاء القصر الملكي سنة 1371هـ، وأشرف على رئاسة امتحانات كلية القرويين عدة مرات، كما وكّل إليه جلالة الملك المغفور له محمد الخامس تربية ولي عهده آنذاك جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، وقد أدى الشيخ المدني هذا الواجب الديني والعلمي بالأسرة المالكة أحسن أداء.[/font][font="][/font] [font="]وكان الشيخ المدني من العلماء القلائل الذين كساهم الله حلة القبول، فقد أحبه طلابه، وأعجب به مريده، قال عنه العلامة محمد المنوني: «... ومن حسن الحظ أن كان من بين الذين سعدت بلقائهم علامة مغربي كبير، ومحدث إسلامي شهير، المغفور له الشيخ محمد المدني بن الحسني ...»، وقال عنه تلميذه الشيخ المكي الناصري: «... عَلَم من أعلام المغرب الإسلامي، منقطع النظير، هو شيخنا الجهبذ العبقري أبو عبد الله المدني بن الحسني أسدل الله عليه رداء الرحمة والرضوان».[/font][font="][/font] [font="]وللأستاذ المدني تآليف قيمة، وتقاييد مستفيضة، كشفت عن قوة إطلاعه، ومتانة معارفه، وجاء نتاجه العلمي هذا عبارة عن كتب، ورسائل، ومنظومات، وختمات، ما تزال مخطوطة نذكر منها: الفتح القدسي على قافية الأوسي، محصل النظر في خطبة الزرقاني على المختصر، إيضاح الدلالة من خطبة وعقيدة الرسالة، النفائس الدرر على خصائص المختصر، حدائق البهجة في الرحلة إلى طنجة، دليل السائل إلى أجوبة المسائل، منار السبيل إلى مختصر خليل بالحجة والدليل، الفوائد اللطيفة في ذكر كتب السنة الشريفة ... وغيرها.[/font][font="][/font] [font="]مكث الشيخ المدني في الدرس والإنتاج العلمي إلى أن لقي ربه يوم الاثنين 25 شوال عام (1378هـ) عن سن تناهز إحدى وسبعين سنة، وأقيم له حفل تأبين بالمسجد الأعظم بالرباط تبارى فيه جماعة من الكتاب والشعراء تخليداً لقيمته الرفيعة رحمه الله تعالى. مصادر ترجمته: الأعلام للزركلي (7/94)، سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال -فهرس الشيوخ- لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة (174-175)، إتحاف المطالع (2/569)، موسوعة أعلام المغرب (9/3341-3342)، دليل مؤرخ المغرب الأقصى (1/33)، شخصيات مغربية (الحافظ الواعية محمد المدني بن الحسني لعبد الله بن العباس الجراري (215-217)، أعلام الفكر المعاصر للجراري (201-206) معلمة المغرب (10/3436-3437)، مقال للأستاذ محمد المنونى، في مجلة دعوة الحق، السنة الثالثة، العدد العاشر: صفر 1380هـ. (ص:76-82).[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية