الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67783" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]بَرَكَة التطواني[/font]</p><p> [font=&quot]علي بن محمد بن محمد بن بركة، أبو الحسن التطواني الأندلسي، ولد بتطوان، وعاش بها في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، وبها تلقى دراسته الأولى، ويعتبر الربع الأخير من القرن الحادي عشر زمن قوة الشيخ علي بركة، وفيه كان نشاطه وانكبابه على التحصيل والتعليم والإرشاد والكتابة والتأليف، وقد أخذ العلم بتطوان عن والده محمد بن محمد بركة، ثم انتقل لفاس للأخذ عن كبار علمائها أمثال؛ الشيخ عبد القادر الفاسي الذي أجاز له إجازة عامة، وأخذ كذلك عن أبي علي اليوسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد القادر الفاسي وغيرهم، وبعد أن فرغ من الدراسة بفاس رجع إلى بلده تطوان، فتصدر للتعليم والتدريس، وكان له فيها صيت كبير، وذكر شهير، حيث درس مع الطلاب علوم مختلفة، كالأصول، والنحو، والحديث، والفقه، كما عقد مجالس للوعظ والإرشاد للعموم، وبفضله انتشر العلم في تطوان، وتخرّج على يديه عدد وافر من العلماء من داخل المدينة وخارجها، كان من أهمهم: الشاعر المغربي محمد بن زاكور الذي قصد تطوان للدراسة على الشيخ علي بركة، وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام بناني، وأبو الحسن علي مندوصة الأندلسي، ومحمد بن الطيب العلمي وغيرهم، ولا شك أنه أخذ عن بعض علماء المشرق أثناء رحلته إلى الحج.[/font]</p><p> [font=&quot]وتفيدنا المصادر أن الشيخ تصدى للتدريس بجامع السوق الفوقي، و كان خطيبا به، وطبقت شهرته مدينة تطوان ونواحيها، وأثنى عليه الناس، ومن ذلك قول تلميذه محمد الطيب العلمي في كتابه الأنيس المطرب: «هو عالم تطوان وإمامها وبركتها، قطب رحاها، وشمس ضحاها، الشيخ الإمام العلامة الصالح...».[/font]</p><p> [font=&quot]ترك الشيخ علي بركة مجموعة من المصنفات، منها: حاشية على شرح المكودي، وشرح الأجرومية، وهما معا في علم النحو، وله حاشية على شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني ، ويذكر مؤرخ تطوان الأستاذ محمد داود أن له تأليفاً في مناسك الحج، يوجد بحوزته. وتأليفا فيما يخاطب به الإنسان، من الإسلام والإيمان والإحسان، وله تقاييد علمية كثيرة في مسائل مختلفة.[/font]</p><p> [font=&quot]عاش رحمه الله في كنف العلم والتعليم والصلاح والتقوى، إلى أن اختاره الله لجواره عام عشرين ومائة وألف (1120هـ)، ودفن قرب مسجده حيث بنيت بعد دفنه زاويته المشهورة المجاورة لمسجد السوق الفوقي، وهي المعروفة في تطوان بزاوية سيدي بركة.[/font]</p><p> [font=&quot]المصادر: تاريخ تطوان (1/347ـ383).[/font]</p><p> [font=&quot]الأعلام للزركلي (5/14ـ15).[/font]</p><p> [font=&quot]معلمة المغرب (4/1186ـ1187).[/font]</p><p> [font=&quot]السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي تـ1204هـ/1790م[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هو أمير المؤمنين السلطان سيدي محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسني العلوي المالكي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولد بمكناس سنة 1134هـ ، ونشأ نشأة علمية شرعية على يد جدته خناتة بنت بكار التي كانت عالمة بالقرآن الكريم والحديث الشريف، وحج معها سنة 1143هـ ، وأخذ الطريقة الناصرية عن شيخه أبي العباس الشرادي (ت 1160هـ ) أوائل نزوله بمراكش، وتتلمذ أيضا على الفقيه عبد الله المنجرة، والمحدث أبو العلاء إدريس بن عبد الله العراقي الحسني (ت 1184هـ)، وغيرهما .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ناب عن أبيه بمراكش سنة 1158هـ ، ووطد الملك العلوي بها، وتولى الخلافة ما بين عشرين صفر 1171هـ إلى 24رجب 1204هـ. قال عنه الناصري في الاستقصا: وهو الذي جدد هذه الدولة الإسماعيلية بعد تلاشيها، وأحياها بعد خمود جمرتها وتمزيق حواشيها، بحسن سيرته ويمن نقيبته، رحمه الله تعالى ورضي عنه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] جمع هذا السلطان المجاهد بين رئاسة الدين والدنيا، فقام بحماية الشواطئ المغربية، وتحرير مدينة الجديدة من يد البرتغال، وانتصر في معركة العرائش على الجيش الفرنسي، وهو أول رئيس دولة عربية إسلامية اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ورفض ربط العلاقات السلمية مع روسيا لمحاربتها للدولة العثمانية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ولما كان رحمه الله مقيما بمدينة بمراكش، أحيا العلوم، وخاصة علم الأنساب، و عقد بها مجالسه الحديثية، والتي كانت أساسا للمجالس الحديثية عند ملوك الدولة الشريفة بعده، ولما ولي الخلافة أصبح مولعا بسرد كتب الحديث، وجلب غريبها من الآفاق إلى أن تملى منها ودعته نفسه للتأليف فيها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقام رحمه الله أيضا، بإصلاحات شملت ميادين عدة مثل القضاء، والتعليم، ووضع برنامجا للتعليم الديني، وبناء المدارس، وإحداث المكتبات العامة في جل مدن المغرب، وتنظيم الفتوى، وبيان الكتب التي تعتمد في الافتاء، وانتقد أوضاع الزوايا بالمغرب، وأصلح بعض العادات والتقاليد خاصة ما يتعلق بالزواج. وبالجملة، فإن السلطان سيدي محمد بن عبد الله هو أحد المجددين لهذه الأمة في العصر الحديث.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد أثنى عليه الكثير من المؤرخين، أكتفي هنا بما قال عنه أبو القاسم الزياني في الترجمانة الكبرى: ولم يعتن بإقامة معالم الدين إلا أمير المؤمنين سيدي محمد بن عبد الله...، وبما نقله ابن زيدان في إتحافه: وقال في حقه أبو محمد عبد السلام بن الخياط القادري ما نصه: الإمام الموهوب لهذه الأمة على رأس المائة مجددا لها دينها كما ورد ذلك مرفوعا، وقال: كان إماما من علماء الإسلام، له تصانيف تقرأ بالمشرق والمغرب، وقال: وبالجملة فقد نظر في المصالح وقام بها قياما لم يقم به أحد من أهل عصره من ملوك الإسلام ولم يسبق إليه غيره غير الخلفاء الراشدين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ألف السلطان سيدي محمد بن عبد الله كتبا قيمة في الحديث، والفقه، والتصوف، والأدب، لكن أشهر مؤلفاته المطبوعة هي: الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية، ومما جاء في مقدمته : فحين شرعت في المقصود، يسر الله تعالى في مسندات الأئمة الثلاثة، وردت علينا من الحرم الشريف [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] والحمد لله -: مسند الإمام أبي حنيفة، ومسند الإمام الشافعي، ومسند الإمام أحمد رضي الله عنهم، والحال أن المسانيد المذكورة لم تدخل المغرب قط حتى كان دخولها على أيدينا [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] والحمد لله [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قال عنه ابن زيدان في الإتحاف: وقد فرغ من تأليف هذا الكتاب الذي لم يسبقه إليه أحد من أئمة الحديث المبرزين على هذا الصنيع العجيب في جمادى الثانية عام 1198. طبع بالمطبعة الملكية بالرباط الطبعة الثانية 1400هـ - 1980م. وكتاب طبق الأرطاب فيما اقتطفناه من مساند الأئمة وكتب مشاهير المالكية والإمام الحطاب، وهو من منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]توفي رحمه الله بمدينة الرباط يوم الأحد 25 رجب عام 1204هـ الموافق 1790م.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] من مصادر ترجمته:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تاريخ الضُّعَيِّف الرباطي: (1/ 297 [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] 372 ). الاستقصا: (7/ 182 [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] 184، 193 - 197)، ( 8/ 3 [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] 72). إتحاف أعلام الناس: (3/ 148- 363). الأعلام للزركلي: (6/ 241 - 242). الملك المصلح سيدي محمد بن عبد الله العلوي، للحسن العبادي، مؤسسة بنشرة للطباعة والنشر، الدار البيضاء، 1407هـ - 1987م.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] إعداد: د.بوشعيب شبون.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67783, member: 329"] [font="] [/font] [font="]بَرَكَة التطواني[/font] [font="]علي بن محمد بن محمد بن بركة، أبو الحسن التطواني الأندلسي، ولد بتطوان، وعاش بها في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، وبها تلقى دراسته الأولى، ويعتبر الربع الأخير من القرن الحادي عشر زمن قوة الشيخ علي بركة، وفيه كان نشاطه وانكبابه على التحصيل والتعليم والإرشاد والكتابة والتأليف، وقد أخذ العلم بتطوان عن والده محمد بن محمد بركة، ثم انتقل لفاس للأخذ عن كبار علمائها أمثال؛ الشيخ عبد القادر الفاسي الذي أجاز له إجازة عامة، وأخذ كذلك عن أبي علي اليوسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد القادر الفاسي وغيرهم، وبعد أن فرغ من الدراسة بفاس رجع إلى بلده تطوان، فتصدر للتعليم والتدريس، وكان له فيها صيت كبير، وذكر شهير، حيث درس مع الطلاب علوم مختلفة، كالأصول، والنحو، والحديث، والفقه، كما عقد مجالس للوعظ والإرشاد للعموم، وبفضله انتشر العلم في تطوان، وتخرّج على يديه عدد وافر من العلماء من داخل المدينة وخارجها، كان من أهمهم: الشاعر المغربي محمد بن زاكور الذي قصد تطوان للدراسة على الشيخ علي بركة، وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام بناني، وأبو الحسن علي مندوصة الأندلسي، ومحمد بن الطيب العلمي وغيرهم، ولا شك أنه أخذ عن بعض علماء المشرق أثناء رحلته إلى الحج.[/font] [font="]وتفيدنا المصادر أن الشيخ تصدى للتدريس بجامع السوق الفوقي، و كان خطيبا به، وطبقت شهرته مدينة تطوان ونواحيها، وأثنى عليه الناس، ومن ذلك قول تلميذه محمد الطيب العلمي في كتابه الأنيس المطرب: «هو عالم تطوان وإمامها وبركتها، قطب رحاها، وشمس ضحاها، الشيخ الإمام العلامة الصالح...».[/font] [font="]ترك الشيخ علي بركة مجموعة من المصنفات، منها: حاشية على شرح المكودي، وشرح الأجرومية، وهما معا في علم النحو، وله حاشية على شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني ، ويذكر مؤرخ تطوان الأستاذ محمد داود أن له تأليفاً في مناسك الحج، يوجد بحوزته. وتأليفا فيما يخاطب به الإنسان، من الإسلام والإيمان والإحسان، وله تقاييد علمية كثيرة في مسائل مختلفة.[/font] [font="]عاش رحمه الله في كنف العلم والتعليم والصلاح والتقوى، إلى أن اختاره الله لجواره عام عشرين ومائة وألف (1120هـ)، ودفن قرب مسجده حيث بنيت بعد دفنه زاويته المشهورة المجاورة لمسجد السوق الفوقي، وهي المعروفة في تطوان بزاوية سيدي بركة.[/font] [font="]المصادر: تاريخ تطوان (1/347ـ383).[/font] [font="]الأعلام للزركلي (5/14ـ15).[/font] [font="]معلمة المغرب (4/1186ـ1187).[/font] [font="]السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي تـ1204هـ/1790م[/font][font="][/font] [font="]هو أمير المؤمنين السلطان سيدي محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسني العلوي المالكي.[/font][font="][/font] [font="]ولد بمكناس سنة 1134هـ ، ونشأ نشأة علمية شرعية على يد جدته خناتة بنت بكار التي كانت عالمة بالقرآن الكريم والحديث الشريف، وحج معها سنة 1143هـ ، وأخذ الطريقة الناصرية عن شيخه أبي العباس الشرادي (ت 1160هـ ) أوائل نزوله بمراكش، وتتلمذ أيضا على الفقيه عبد الله المنجرة، والمحدث أبو العلاء إدريس بن عبد الله العراقي الحسني (ت 1184هـ)، وغيرهما .[/font][font="][/font] [font="]ناب عن أبيه بمراكش سنة 1158هـ ، ووطد الملك العلوي بها، وتولى الخلافة ما بين عشرين صفر 1171هـ إلى 24رجب 1204هـ. قال عنه الناصري في الاستقصا: وهو الذي جدد هذه الدولة الإسماعيلية بعد تلاشيها، وأحياها بعد خمود جمرتها وتمزيق حواشيها، بحسن سيرته ويمن نقيبته، رحمه الله تعالى ورضي عنه.[/font][font="][/font] [font="] جمع هذا السلطان المجاهد بين رئاسة الدين والدنيا، فقام بحماية الشواطئ المغربية، وتحرير مدينة الجديدة من يد البرتغال، وانتصر في معركة العرائش على الجيش الفرنسي، وهو أول رئيس دولة عربية إسلامية اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ورفض ربط العلاقات السلمية مع روسيا لمحاربتها للدولة العثمانية.[/font][font="][/font] [font="] ولما كان رحمه الله مقيما بمدينة بمراكش، أحيا العلوم، وخاصة علم الأنساب، و عقد بها مجالسه الحديثية، والتي كانت أساسا للمجالس الحديثية عند ملوك الدولة الشريفة بعده، ولما ولي الخلافة أصبح مولعا بسرد كتب الحديث، وجلب غريبها من الآفاق إلى أن تملى منها ودعته نفسه للتأليف فيها.[/font][font="][/font] [font="]وقام رحمه الله أيضا، بإصلاحات شملت ميادين عدة مثل القضاء، والتعليم، ووضع برنامجا للتعليم الديني، وبناء المدارس، وإحداث المكتبات العامة في جل مدن المغرب، وتنظيم الفتوى، وبيان الكتب التي تعتمد في الافتاء، وانتقد أوضاع الزوايا بالمغرب، وأصلح بعض العادات والتقاليد خاصة ما يتعلق بالزواج. وبالجملة، فإن السلطان سيدي محمد بن عبد الله هو أحد المجددين لهذه الأمة في العصر الحديث.[/font][font="][/font] [font="]وقد أثنى عليه الكثير من المؤرخين، أكتفي هنا بما قال عنه أبو القاسم الزياني في الترجمانة الكبرى: ولم يعتن بإقامة معالم الدين إلا أمير المؤمنين سيدي محمد بن عبد الله...، وبما نقله ابن زيدان في إتحافه: وقال في حقه أبو محمد عبد السلام بن الخياط القادري ما نصه: الإمام الموهوب لهذه الأمة على رأس المائة مجددا لها دينها كما ورد ذلك مرفوعا، وقال: كان إماما من علماء الإسلام، له تصانيف تقرأ بالمشرق والمغرب، وقال: وبالجملة فقد نظر في المصالح وقام بها قياما لم يقم به أحد من أهل عصره من ملوك الإسلام ولم يسبق إليه غيره غير الخلفاء الراشدين.[/font][font="][/font] [font="]ألف السلطان سيدي محمد بن عبد الله كتبا قيمة في الحديث، والفقه، والتصوف، والأدب، لكن أشهر مؤلفاته المطبوعة هي: الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية، ومما جاء في مقدمته : فحين شرعت في المقصود، يسر الله تعالى في مسندات الأئمة الثلاثة، وردت علينا من الحرم الشريف [/font][font="]–[/font][font="] والحمد لله -: مسند الإمام أبي حنيفة، ومسند الإمام الشافعي، ومسند الإمام أحمد رضي الله عنهم، والحال أن المسانيد المذكورة لم تدخل المغرب قط حتى كان دخولها على أيدينا [/font][font="]–[/font][font="] والحمد لله [/font][font="]–[/font][font="].[/font][font="][/font] [font="]قال عنه ابن زيدان في الإتحاف: وقد فرغ من تأليف هذا الكتاب الذي لم يسبقه إليه أحد من أئمة الحديث المبرزين على هذا الصنيع العجيب في جمادى الثانية عام 1198. طبع بالمطبعة الملكية بالرباط الطبعة الثانية 1400هـ - 1980م. وكتاب طبق الأرطاب فيما اقتطفناه من مساند الأئمة وكتب مشاهير المالكية والإمام الحطاب، وهو من منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.[/font][font="][/font] [font="]توفي رحمه الله بمدينة الرباط يوم الأحد 25 رجب عام 1204هـ الموافق 1790م.[/font][font="][/font] [font="] من مصادر ترجمته:[/font][font="][/font] [font="]تاريخ الضُّعَيِّف الرباطي: (1/ 297 [/font][font="]–[/font][font="] 372 ). الاستقصا: (7/ 182 [/font][font="]–[/font][font="] 184، 193 - 197)، ( 8/ 3 [/font][font="]–[/font][font="] 72). إتحاف أعلام الناس: (3/ 148- 363). الأعلام للزركلي: (6/ 241 - 242). الملك المصلح سيدي محمد بن عبد الله العلوي، للحسن العبادي، مؤسسة بنشرة للطباعة والنشر، الدار البيضاء، 1407هـ - 1987م.[/font][font="][/font] [font="] إعداد: د.بوشعيب شبون.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية