الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67915" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] وقد درس على أخيه عبد الكريم العياشي بالزاوية القراءات والتجويد والنحو والفقه والتفسير والخط والنقل ثم درس بفاس على عدد من الشيوخ والعلماء، ثم درس بدرعة (1053هـ) خاصة على يد شيخه الكبير محمد بناصر الدرعي[16]، ولا يعلم عنه الدارسين هل درس بفاس قبل دراسته بدرعة أم العكس وما يعلم هو أنه أنهى دراسته بفاس سنة (1063هـ) وقد يرجح أن مدة دراسته بفاس ودرعة كانتا متداخلتين متنقلا بين المدينتين. ولم تتح له التي عرفها المغرب أواسط القرن الحادي عشر الهجري أن يرحل إلى الدلاء ولا إلى مراكش. فاستغنى عن زيارة الأولى بالعلاقات الودية والمراسلات العلمية والأدبية التي كانت بينه وبين بعض علماء الزاوية الدلائية كأبي علي الحسن بن مسعود اليوسي[17] والطيب بن محمد المسناوي ومحمد المرابط الدلائي، وغيرهم. كما لم يزر الثانية مكتفيا بصحبة أشهر علمائها أبي بكر بن يوسف السكتاني، وهو في طريق العودة من المشرق في رحلته الأولى، فأخذ عنه أبو سالم وطارحه العلوم والمعارف[18].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ولما حاز أبو سالم علوم المغرب (فاس ودرعة ...) فكر كعادة المغاربة في الرحلة إلى المشرق باعتباره " مهد الرسالات السماوية، وأرض الحضارات القديمة، ومنبع العلوم الدينية والأدبية والفلسفية"[19]، وباعتبار الرحلات "لها فضل عظيم في صقل العقول"[20] وتنمية المهارات. ويحدثنا أبو سالم عن أسباب رحلته إلى المشرق فيقول:" أخذت عن الأعلام الذين أدركتهم بالمغرب قليلا فلم يشف ما لديهم مما أجد غليلا ولا أبرى عليلا فإنهم استغنوا عما غاب بما ظهر فاقتصروا من الكتب على ما اشتهر دون المسلسلات والأجزاء الصغار وعوالي الإسناد وغرائب الأخبار"[21]. فرحل ثلاث رحلات إلى المشرق في أعوام 1059 و1064 و1072هـ:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كانت رحلته الأولى: سنة 1059 هـ/1649م، وعمره آنذاك لا يتجاوز ثلاثة وعشرين سنة، لكنه لم يتصل بكثير من الشيوخ والعلماء والمتصوفة، لأن الهدف من هذه الرحلة كان هو الحج، وأهم ما فيها هو تعرفه ولقاؤه بأحد كبار رجال التصوف بالمغرب، وهو الشيخ أبو بكر بن يوسف السكتاني المراكشي[22]، لقيه بمصر ورجع معه إلى المغرب ولقنه الذكر وقرأ عليه بعض الشمائل للترمذي وأجازه سائر مروياته، كما أجازه في التصوف وأذن له في "التلقين والمصافحة ولبس الخرقة والجلوس على السجادة لتربية المريدين ورفع الراية لزيارة الإخوان"، وكتب له بذلك بخطه عن شيخه أحمد العلمي المقدسي بأسانيده وقد أشار محمد بن حمزة في الثغر الباسم إلى هذه الإجازة وقال عنها إنها طويلة جدا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وتصدر بعد عودته حلقات العلم للتدريس بمسجد الزاوية العياشية، إلى أن انشغاله بالتدريس لم يشغله عن زيارة شيوخه بفاس حيث كان يتردد بين الفينة والأخرى على مسجد القرويين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وكانت رحلته الثانية: سنة 1064هـ/1653م وعمره آنذاك سبعة وعشرين عاما. وخلافا لنية الرحلة الأولى قرر هذه المرة أن يتوقف بأهم المراكز العلمية طيلة الرحلة وأن يتصل بكل من يتسنى له لقاؤهم ليستفيد من علمهم وتجاربهم، فلقي كبار العلماء والأدباء والمتصوفة والمحدثين والفقهاء كما أن رحلته هاته كانت ضمن مهمة علمية تتمثل في تكليف الأمير له باستجلاب نسخة من شرح شهاب الدين الخفاجي على كتاب (الشفاء) للقاضي عياض بعد أن جرى ذكر هذا الكتاب في مجلسه فأخبر أبو سالم من كان حاضرا بالمجلس بأن للشهاب الخفاجي شرحا موفقا فيه وأنه يعز نظيره فلما عزم الذهاب إلى الحج، كلفه الأمير السلطان بهذه المهمة العلمية، وفي كتاب (الثغر الباسم في جملة من كلام أبي سالم) نص الرسالة التي تقدم بها أبو سالم العياشي إلى شيخه شهاب الدين الخفاجي يطلب منه فيها شرحه على كتاب (الشفاء) ليحمله إلى الوطن، وفعلا نجح في مهمته فظفر بمطلوبه وأدخل هذا المؤلف إلى المغرب وأشاعه في الأوساط العلمية.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67915, member: 329"] [font="] وقد درس على أخيه عبد الكريم العياشي بالزاوية القراءات والتجويد والنحو والفقه والتفسير والخط والنقل ثم درس بفاس على عدد من الشيوخ والعلماء، ثم درس بدرعة (1053هـ) خاصة على يد شيخه الكبير محمد بناصر الدرعي[16]، ولا يعلم عنه الدارسين هل درس بفاس قبل دراسته بدرعة أم العكس وما يعلم هو أنه أنهى دراسته بفاس سنة (1063هـ) وقد يرجح أن مدة دراسته بفاس ودرعة كانتا متداخلتين متنقلا بين المدينتين. ولم تتح له التي عرفها المغرب أواسط القرن الحادي عشر الهجري أن يرحل إلى الدلاء ولا إلى مراكش. فاستغنى عن زيارة الأولى بالعلاقات الودية والمراسلات العلمية والأدبية التي كانت بينه وبين بعض علماء الزاوية الدلائية كأبي علي الحسن بن مسعود اليوسي[17] والطيب بن محمد المسناوي ومحمد المرابط الدلائي، وغيرهم. كما لم يزر الثانية مكتفيا بصحبة أشهر علمائها أبي بكر بن يوسف السكتاني، وهو في طريق العودة من المشرق في رحلته الأولى، فأخذ عنه أبو سالم وطارحه العلوم والمعارف[18].[/font][font="][/font] [font="] ولما حاز أبو سالم علوم المغرب (فاس ودرعة ...) فكر كعادة المغاربة في الرحلة إلى المشرق باعتباره " مهد الرسالات السماوية، وأرض الحضارات القديمة، ومنبع العلوم الدينية والأدبية والفلسفية"[19]، وباعتبار الرحلات "لها فضل عظيم في صقل العقول"[20] وتنمية المهارات. ويحدثنا أبو سالم عن أسباب رحلته إلى المشرق فيقول:" أخذت عن الأعلام الذين أدركتهم بالمغرب قليلا فلم يشف ما لديهم مما أجد غليلا ولا أبرى عليلا فإنهم استغنوا عما غاب بما ظهر فاقتصروا من الكتب على ما اشتهر دون المسلسلات والأجزاء الصغار وعوالي الإسناد وغرائب الأخبار"[21]. فرحل ثلاث رحلات إلى المشرق في أعوام 1059 و1064 و1072هـ:[/font][font="][/font] [font="] كانت رحلته الأولى: سنة 1059 هـ/1649م، وعمره آنذاك لا يتجاوز ثلاثة وعشرين سنة، لكنه لم يتصل بكثير من الشيوخ والعلماء والمتصوفة، لأن الهدف من هذه الرحلة كان هو الحج، وأهم ما فيها هو تعرفه ولقاؤه بأحد كبار رجال التصوف بالمغرب، وهو الشيخ أبو بكر بن يوسف السكتاني المراكشي[22]، لقيه بمصر ورجع معه إلى المغرب ولقنه الذكر وقرأ عليه بعض الشمائل للترمذي وأجازه سائر مروياته، كما أجازه في التصوف وأذن له في "التلقين والمصافحة ولبس الخرقة والجلوس على السجادة لتربية المريدين ورفع الراية لزيارة الإخوان"، وكتب له بذلك بخطه عن شيخه أحمد العلمي المقدسي بأسانيده وقد أشار محمد بن حمزة في الثغر الباسم إلى هذه الإجازة وقال عنها إنها طويلة جدا.[/font][font="][/font] [font="] وتصدر بعد عودته حلقات العلم للتدريس بمسجد الزاوية العياشية، إلى أن انشغاله بالتدريس لم يشغله عن زيارة شيوخه بفاس حيث كان يتردد بين الفينة والأخرى على مسجد القرويين.[/font][font="][/font] [font="] وكانت رحلته الثانية: سنة 1064هـ/1653م وعمره آنذاك سبعة وعشرين عاما. وخلافا لنية الرحلة الأولى قرر هذه المرة أن يتوقف بأهم المراكز العلمية طيلة الرحلة وأن يتصل بكل من يتسنى له لقاؤهم ليستفيد من علمهم وتجاربهم، فلقي كبار العلماء والأدباء والمتصوفة والمحدثين والفقهاء كما أن رحلته هاته كانت ضمن مهمة علمية تتمثل في تكليف الأمير له باستجلاب نسخة من شرح شهاب الدين الخفاجي على كتاب (الشفاء) للقاضي عياض بعد أن جرى ذكر هذا الكتاب في مجلسه فأخبر أبو سالم من كان حاضرا بالمجلس بأن للشهاب الخفاجي شرحا موفقا فيه وأنه يعز نظيره فلما عزم الذهاب إلى الحج، كلفه الأمير السلطان بهذه المهمة العلمية، وفي كتاب (الثغر الباسم في جملة من كلام أبي سالم) نص الرسالة التي تقدم بها أبو سالم العياشي إلى شيخه شهاب الدين الخفاجي يطلب منه فيها شرحه على كتاب (الشفاء) ليحمله إلى الوطن، وفعلا نجح في مهمته فظفر بمطلوبه وأدخل هذا المؤلف إلى المغرب وأشاعه في الأوساط العلمية.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية