الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67916" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]أما رحلته الثالثة فكانت سنة 1072هـ/1661م وعمره إذاك خمسة وثلاثين سنة. وقد دامت الرحلة سنتين، وتعتبر من أخصب رحلاته، حيث جاور خلالها مكة والمدينة وحج مرتين واعتمر عدة مرات وقام فيها بنشاط علمي واسع المجال، ولقي كثيرا من المشايخ وأخذ عنهم وتباحث معهم وتناظر في عدة مسائل فقهية وصوفية، كما تصدر للتدريس في المدينة المنورة، وأجاز كثيرا من العلماء الذين أجازوه بدورهم، واستصحب معه كثيرا من الكتب والمؤلفات[23] واستنسخ بعضها مما استعاره من كتب في ملك أصحابها من المشايخ والعلماء، وفي رحلته " ماء الموائد" نقول كثيرة من هذه المؤلفات، ورصيد وافر من الفوائد المنتخبة من الأمهات التي اطلع عليها في خزانة الحرم الشريف بمكة المكرمة إلى جانب ما زخرت به من الإجازات العلمية وجلها مجموع في التبت الذي ذيل له أبو سالم هذه الرحلة وسماه (إتحاف الأخلاء بإجازة الأجلاء). وقد كانت رحلته "ماء الموائد" ثمرة رحلاته الحجازية وخلاصتها. "نهل منها عدد كبير من رحالة المغرب والأندلس الذين جاؤوا بعد العياشي"[24].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] بعد رجوع أبي سالم العياشي إلى المغرب 1076هـ/1663م تفرغ للتأليف والتدريس بالزاوية العياشية، وكان لشيخ الزاوية عبد الجبار بن أبي بكر العياشي عمر أبي سالم اعتناء كبير بشؤون الزاوية وطلبتها، حتى عرفت أوجا علميا يضاهي ما عرفته أكبر المراكز العلمية والثقافية بالمغرب آنذاك مثل: زاوية الدلاء ودرعة وغيرهما من الزوايا والمعاهد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] إلا أن هذا الإشعاع سرعان ما سيخبو بسبب الحملات العسكرية التي قادها المولى الرشيد ضد القبائل الخارجة عن سلطته، فكانت بلاد آيت عياش/ آيت أعياش من القبائل التي تعرضت لمثل هذه الحملات بهدف القضاء على الزعامات المحلية والحد من نفوذ الزوايا[25] فأرغم وأخضع قبيلة آيت أعياش/ أيت عياش، بعدما أخضع الزاوية الدلائية المجاورة لها ببلاد ملوية[26]، ورغم إخضاع الزاوية العياشية بقيت تمارس دورها الصوفي التربوي التعليمي لأن الهدف كان هو القبيلة وليس الزاوية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما ما تردد على ألسن بعض العلماء من طرد بعض أفراد الزاوية العياشية مثل أسرة أبي سالم العياشي التي ستنفى إلى فاس 1082 هـ فكان ذلك لأسباب أخرى غير سياسية:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] الأول : أن بعض الوشاة أقنعوا السلطان المولى الرشيد بأن أهل الزاوية العياشية يحاولون الملك والدولة مثل الزاوية الدلائية قبلهم- وأنهم يطبعون على طابع الأمير وسكته ويقومون بالأمر والنهي في القبائل المجاورة لهم، فلما وصل الخبر إلى السلطان المولى الرشيد قرر نفيهم إلى فاس[27] وذكر هذا الحدث أيضا محمد بن حمزة العياشي في الثغر الباسم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] الثاني: يؤكد أن سبب نفي الأسرة العياشية إلى فاس كان هو رفض أبي سالم العياشي لمنصب القضاء الذي عرضه عليه المولى الرشيد سنة 1063 هـ بدافع الزهد والورع والعزوف عن الجاه الدنيوي ظاهرا وبدافع وعيه بخطورة منصب القضاء حيث خشي على نفسه حكم ما لا يرضى عنه الله ورسوله. ويسوق هذا الخبر أيضا محمد بن حمزة العياشي في الثغر الباسم؛ حيث ذكر رسالة العياشي لصديقه الفقيه العربي بردلة[28] ينصحه فيها ويذكر قلقه عليه ويتمنى لو أنه لم يقبل المنصب، يقول العياشي: "أخْشى علَيك أمرين: التَّوغُّلَ في سَخَطِ المقدورِ، والتَّبَرُّمَ من الواقع، فتُحْرَمَ ثواب الرضى، أو استحلائها بعد طولِ المدة، استحلاءً خَفِيًّا لا شعور لك به، يظهر أثره بالتألم الباطني، عند استشعار العزل يوما ما. ودواء الأمرين ما ذكرنا قَبْلُ من عزلك نفْسَك عن الأمر أولاً وآخراً."[29][/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67916, member: 329"] [font="]أما رحلته الثالثة فكانت سنة 1072هـ/1661م وعمره إذاك خمسة وثلاثين سنة. وقد دامت الرحلة سنتين، وتعتبر من أخصب رحلاته، حيث جاور خلالها مكة والمدينة وحج مرتين واعتمر عدة مرات وقام فيها بنشاط علمي واسع المجال، ولقي كثيرا من المشايخ وأخذ عنهم وتباحث معهم وتناظر في عدة مسائل فقهية وصوفية، كما تصدر للتدريس في المدينة المنورة، وأجاز كثيرا من العلماء الذين أجازوه بدورهم، واستصحب معه كثيرا من الكتب والمؤلفات[23] واستنسخ بعضها مما استعاره من كتب في ملك أصحابها من المشايخ والعلماء، وفي رحلته " ماء الموائد" نقول كثيرة من هذه المؤلفات، ورصيد وافر من الفوائد المنتخبة من الأمهات التي اطلع عليها في خزانة الحرم الشريف بمكة المكرمة إلى جانب ما زخرت به من الإجازات العلمية وجلها مجموع في التبت الذي ذيل له أبو سالم هذه الرحلة وسماه (إتحاف الأخلاء بإجازة الأجلاء). وقد كانت رحلته "ماء الموائد" ثمرة رحلاته الحجازية وخلاصتها. "نهل منها عدد كبير من رحالة المغرب والأندلس الذين جاؤوا بعد العياشي"[24].[/font][font="][/font] [font="] بعد رجوع أبي سالم العياشي إلى المغرب 1076هـ/1663م تفرغ للتأليف والتدريس بالزاوية العياشية، وكان لشيخ الزاوية عبد الجبار بن أبي بكر العياشي عمر أبي سالم اعتناء كبير بشؤون الزاوية وطلبتها، حتى عرفت أوجا علميا يضاهي ما عرفته أكبر المراكز العلمية والثقافية بالمغرب آنذاك مثل: زاوية الدلاء ودرعة وغيرهما من الزوايا والمعاهد.[/font][font="][/font] [font="] إلا أن هذا الإشعاع سرعان ما سيخبو بسبب الحملات العسكرية التي قادها المولى الرشيد ضد القبائل الخارجة عن سلطته، فكانت بلاد آيت عياش/ آيت أعياش من القبائل التي تعرضت لمثل هذه الحملات بهدف القضاء على الزعامات المحلية والحد من نفوذ الزوايا[25] فأرغم وأخضع قبيلة آيت أعياش/ أيت عياش، بعدما أخضع الزاوية الدلائية المجاورة لها ببلاد ملوية[26]، ورغم إخضاع الزاوية العياشية بقيت تمارس دورها الصوفي التربوي التعليمي لأن الهدف كان هو القبيلة وليس الزاوية.[/font][font="][/font] [font="] أما ما تردد على ألسن بعض العلماء من طرد بعض أفراد الزاوية العياشية مثل أسرة أبي سالم العياشي التي ستنفى إلى فاس 1082 هـ فكان ذلك لأسباب أخرى غير سياسية:[/font][font="][/font] [font="] الأول : أن بعض الوشاة أقنعوا السلطان المولى الرشيد بأن أهل الزاوية العياشية يحاولون الملك والدولة مثل الزاوية الدلائية قبلهم- وأنهم يطبعون على طابع الأمير وسكته ويقومون بالأمر والنهي في القبائل المجاورة لهم، فلما وصل الخبر إلى السلطان المولى الرشيد قرر نفيهم إلى فاس[27] وذكر هذا الحدث أيضا محمد بن حمزة العياشي في الثغر الباسم.[/font][font="][/font] [font="] الثاني: يؤكد أن سبب نفي الأسرة العياشية إلى فاس كان هو رفض أبي سالم العياشي لمنصب القضاء الذي عرضه عليه المولى الرشيد سنة 1063 هـ بدافع الزهد والورع والعزوف عن الجاه الدنيوي ظاهرا وبدافع وعيه بخطورة منصب القضاء حيث خشي على نفسه حكم ما لا يرضى عنه الله ورسوله. ويسوق هذا الخبر أيضا محمد بن حمزة العياشي في الثغر الباسم؛ حيث ذكر رسالة العياشي لصديقه الفقيه العربي بردلة[28] ينصحه فيها ويذكر قلقه عليه ويتمنى لو أنه لم يقبل المنصب، يقول العياشي: "أخْشى علَيك أمرين: التَّوغُّلَ في سَخَطِ المقدورِ، والتَّبَرُّمَ من الواقع، فتُحْرَمَ ثواب الرضى، أو استحلائها بعد طولِ المدة، استحلاءً خَفِيًّا لا شعور لك به، يظهر أثره بالتألم الباطني، عند استشعار العزل يوما ما. ودواء الأمرين ما ذكرنا قَبْلُ من عزلك نفْسَك عن الأمر أولاً وآخراً."[29][/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية