الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67917" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] ومهما يكن من أمر، فإن خبر مقام الأسرة العياشية بفاس متواتر في المصادر التاريخية، وبالتحديد في عدوة الأندلس بحي الفخارين داخل باب الفتوح، "ولم يطب لهم عيش، بما قاسوه من الشدة والعسر، وبما عانوه من قلة ذات اليد"[30]. وكان عزاء أبي سالم في التضرع إلى الله لتفريج الكربة وإذهاب المحنة عنه وعن أهله، يقول أبو سالم<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />من الطويل)[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أمولاي إني موقـــن بك مسلم ببــابك داع مشتك متظلم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]مهـان وهل إلا بك النصر أرتجي ذليل ومـا إلا لك العز يعلم[31][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولا يخفى ما في البيتين من حرقة وألم، جراء شعور النفس بالظلم والإهانة، فلا ملجأ في كشف الكرب إلا التوجه بالدعاء مع الإخلاص لله والوقوف ببابه، فما النصر إلا بالله وما العز إلا لله، ومن لاذ بالله كفاه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ورغم هذه الظروف الصعبة التي كان أبو سالم يمر بها، فإنه لم يتخل عن مهمة التدريس وتربية المريدين، ومنهم محمد ابن عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي[32] وولد عمه أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد القادر وأبو الحسن علي بن أحمد الحريشي وعبد السلام جسوس.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ولم يمض على حادث النفي إلا سنة واحدة حتى توفي السلطان المولى الرشيد بمراكش، واجتمع أهل الحل والعقد من أعيان فاس وعلمائها لمبايعة أخيه السلطان أبي النصر المولى إسماعيل بن الشريف، فانتهز تلك الفرصة بعض العلماء من شيوخ أبي سالم وأصحابه لمخاطبة السلطان الجديد في أمر العياشيين وتشفعوا فيهم لديه، فعفى السلطان عنهم وسمح لهم بالعودة إلى بلدهم آيت أعياش/ آيت عياش في " أواخر محرم عام 1083هـ، فاستقروا بالزاوية، وواصل أبو سالم عنايته بتربية المريدين وتدريس الطلبة والوافدين، وإنماء الخزانة بالكتب شراء واستنساخا"[33].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومن العلماء الشيوخ الذين حضروا البيعة المذكورة الشيخ أبو محمد عبد القادر الفاسي وولداه أبو زيد عبد الرحمان وأبو عبد الله محمد وأبو العباس أحمد بن سعيد المجليدي وأبو على اليوسي[34]، ونسب هذا المسعى المشكور إلى محمد بن مبارك. وفي النفي توفي العديد من الأسرة العياشية؛ كأخوي أبي سالم محمد الخطيب وأبي بكر وعمه عبد الجبار بن أبي بكر وآخرين. وبعد عودة الأسرة العياشية إلى بلدها سيتولى أبو سالم العياشي شؤون الزاوية بعد عمه عبد الجبار، وصار يضطلع بكل أمورها الدينية والاجتماعية والعلمية والتربوية منذ سنة 1083 هـ/1672م إلى حين وفاته بعدوى الطاعون ضحى يوم الخميس 17 من ذي القعدة عام 1090هـ/1679م، يقول أبو سالم:" فإن الطاعون وإن كان رجزا فهو شهادة، وحب الشهادة مـن الإيمان."[35] فخلفه ولده حمزة بن أبي سالم المتوفى سنة 1130هـ حيث صارت الزاوية تحمل اسم: الزاوية الحمزاوية أو زاوية سيدي حمزة كما هي عليه اليوم. رحم الله الشيخين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]شيوخ العياشي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] عرف عن أبي سالم ولعه بالعلم والعلماء لدافع ديني بالأساس، حيث يقول: " إِنَّ تـعلمَ العلمِ من أقوى العبادة، فلا تَتْرُكِ الاستفادة والإفادة، وامْزُجِ الطلب بالإرادة"[36]. ثم لدافع نفسي، حيث يقول: " فلا تقصروا إخواني من خدمة الصالحين وزيارتهم وملاقاتهم، فـإن لذلك أثرا عجيبا في تليين القلوب، وتسخير النفوس"[37]. لذلك لا غرابة أن يكثر عدد شيوخه، حيث بلغ عددهم ثلاثة وسبعون شيخا حسب ما أثبته الباحث عبد الله بنصر العلوي في دراسته[38]، فيما عددهم باحثون آخرون بتسعين شيخا، يقول الدكتور عبد الله المرابط الترغي: " ويبلغ مجموع الشيوخ الذين لقيهم في وجهته ممن أخذ عنهم من العلماء وأصحاب الطلب، أو الذين تبادل معهم الأخذ أو أفادوا منه، ما يزيد على تسعين رجلاً، غير رجال الصلاح والبركة، أكثرهم لقيه في مصر ثم الحجاز في مكة والمدينة المنورة"[39]. مع أني أميل إلى أن شيوخ أبي سالم أكثر من ذلك، فالصوفية يأخذون الحكمة من مصادر قد لا تخطر على بال باحث. [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67917, member: 329"] [font="] ومهما يكن من أمر، فإن خبر مقام الأسرة العياشية بفاس متواتر في المصادر التاريخية، وبالتحديد في عدوة الأندلس بحي الفخارين داخل باب الفتوح، "ولم يطب لهم عيش، بما قاسوه من الشدة والعسر، وبما عانوه من قلة ذات اليد"[30]. وكان عزاء أبي سالم في التضرع إلى الله لتفريج الكربة وإذهاب المحنة عنه وعن أهله، يقول أبو سالم:(من الطويل)[/font][font="][/font] [font="]أمولاي إني موقـــن بك مسلم ببــابك داع مشتك متظلم[/font][font="][/font] [font="]مهـان وهل إلا بك النصر أرتجي ذليل ومـا إلا لك العز يعلم[31][/font][font="][/font] [font="]ولا يخفى ما في البيتين من حرقة وألم، جراء شعور النفس بالظلم والإهانة، فلا ملجأ في كشف الكرب إلا التوجه بالدعاء مع الإخلاص لله والوقوف ببابه، فما النصر إلا بالله وما العز إلا لله، ومن لاذ بالله كفاه.[/font][font="][/font] [font="] ورغم هذه الظروف الصعبة التي كان أبو سالم يمر بها، فإنه لم يتخل عن مهمة التدريس وتربية المريدين، ومنهم محمد ابن عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي[32] وولد عمه أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد القادر وأبو الحسن علي بن أحمد الحريشي وعبد السلام جسوس.[/font][font="][/font] [font="] ولم يمض على حادث النفي إلا سنة واحدة حتى توفي السلطان المولى الرشيد بمراكش، واجتمع أهل الحل والعقد من أعيان فاس وعلمائها لمبايعة أخيه السلطان أبي النصر المولى إسماعيل بن الشريف، فانتهز تلك الفرصة بعض العلماء من شيوخ أبي سالم وأصحابه لمخاطبة السلطان الجديد في أمر العياشيين وتشفعوا فيهم لديه، فعفى السلطان عنهم وسمح لهم بالعودة إلى بلدهم آيت أعياش/ آيت عياش في " أواخر محرم عام 1083هـ، فاستقروا بالزاوية، وواصل أبو سالم عنايته بتربية المريدين وتدريس الطلبة والوافدين، وإنماء الخزانة بالكتب شراء واستنساخا"[33].[/font][font="][/font] [font="] ومن العلماء الشيوخ الذين حضروا البيعة المذكورة الشيخ أبو محمد عبد القادر الفاسي وولداه أبو زيد عبد الرحمان وأبو عبد الله محمد وأبو العباس أحمد بن سعيد المجليدي وأبو على اليوسي[34]، ونسب هذا المسعى المشكور إلى محمد بن مبارك. وفي النفي توفي العديد من الأسرة العياشية؛ كأخوي أبي سالم محمد الخطيب وأبي بكر وعمه عبد الجبار بن أبي بكر وآخرين. وبعد عودة الأسرة العياشية إلى بلدها سيتولى أبو سالم العياشي شؤون الزاوية بعد عمه عبد الجبار، وصار يضطلع بكل أمورها الدينية والاجتماعية والعلمية والتربوية منذ سنة 1083 هـ/1672م إلى حين وفاته بعدوى الطاعون ضحى يوم الخميس 17 من ذي القعدة عام 1090هـ/1679م، يقول أبو سالم:" فإن الطاعون وإن كان رجزا فهو شهادة، وحب الشهادة مـن الإيمان."[35] فخلفه ولده حمزة بن أبي سالم المتوفى سنة 1130هـ حيث صارت الزاوية تحمل اسم: الزاوية الحمزاوية أو زاوية سيدي حمزة كما هي عليه اليوم. رحم الله الشيخين.[/font][font="][/font] [font="]شيوخ العياشي:[/font][font="][/font] [font="] عرف عن أبي سالم ولعه بالعلم والعلماء لدافع ديني بالأساس، حيث يقول: " إِنَّ تـعلمَ العلمِ من أقوى العبادة، فلا تَتْرُكِ الاستفادة والإفادة، وامْزُجِ الطلب بالإرادة"[36]. ثم لدافع نفسي، حيث يقول: " فلا تقصروا إخواني من خدمة الصالحين وزيارتهم وملاقاتهم، فـإن لذلك أثرا عجيبا في تليين القلوب، وتسخير النفوس"[37]. لذلك لا غرابة أن يكثر عدد شيوخه، حيث بلغ عددهم ثلاثة وسبعون شيخا حسب ما أثبته الباحث عبد الله بنصر العلوي في دراسته[38]، فيما عددهم باحثون آخرون بتسعين شيخا، يقول الدكتور عبد الله المرابط الترغي: " ويبلغ مجموع الشيوخ الذين لقيهم في وجهته ممن أخذ عنهم من العلماء وأصحاب الطلب، أو الذين تبادل معهم الأخذ أو أفادوا منه، ما يزيد على تسعين رجلاً، غير رجال الصلاح والبركة، أكثرهم لقيه في مصر ثم الحجاز في مكة والمدينة المنورة"[39]. مع أني أميل إلى أن شيوخ أبي سالم أكثر من ذلك، فالصوفية يأخذون الحكمة من مصادر قد لا تخطر على بال باحث. [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية