الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67918" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ومع صعوبة ذكر كل المشايخ فضلا عن الإحاطة بهم، لابد أن نذكر أبرزهم تأثيرا في تكوين العياشي، إذ يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق. فقد قرأ أبو سالم على شيوخ كثر؛ منهم والده، وأخوه الأكبر، وأبو بكر بن يوسف الكتاني، وعبد القادر الفاسي، وغيرهم، وقرأ أثناء حجه على شيوخ مصريين، منهم الأجهوري[40] والخفاجي وإبراهيم المأموني وعلي الشبراملسي وسلطان المزاجي، وفي الحجاز جاور عدة سنوات وأخذ العلم والتصوف عن جماعة منهم زين العابدين الطبري وعبد الله باقشير، وعلي بن الجمال، وعبد العزيز الزمزمي وإبراهيم الكردي، وحسين العجمي، ومنهم عيسى الثعالبي[41] أحد أعيان الجزائريين المهاجرين إلى مكة، ونال من هؤلاء جميعاً الإجازات وكتب عن بعضهم الأسانيد. وقد سافر إلى الحج مع وفد جزائري يرأسه عبد الكريم الفكون، فأخذ عنه مؤلفاته وطريقته. ولا شك أن الإحاطة بكل شيوخ أبي سالم أمر غير متاح، لأن الرجل قد سافر كثيرا وأوقف حياته على العلم والعلماء، الذين أخذ عنهم وعرف بالكثير منهم في رحلته وفهرسته، ومنهم من أشار إليه مترجموه. ولعل أكثر الشيوخ تأثيرا في شخصيته، وأعظمهم حبا إلى نفسه؛ والده محمد بن أبي بكر العياشي، وعبد القادر الفاسي وعيسى الثعالبي وإبراهيم الكوراني.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]آثاره ومؤلفاته:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] لا شك أن طول الاحتكاك بالعلماء يورث لدى صاحبه علما وأدبا غزيرا، وهو ما حصل مع أبي سالم، حيث نبغ في عدة علوم واتسمت ثقافته بالموسوعية والإحاطة بمعارف العصر، وقد ظهر ذلك جليا من خلال تنوع الكتب والمصنفات التي ألفها، في شتى فنون المعرفة، والعلوم والشعر والنثر والأدب والعلوم اللغوية والعلوم الشرعية والتصوف.. وفيما يلي أهم آثاره:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] في الرحلات:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - الرحلة العياشية: ماء الموائد[42].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - تعداد المنازل[43]. وتسمى أيضا بالرحلة الصغرى. وتعرف ب (التعريف والإيجاز عن بعض ما تدعو الضرورة إليه في طريق الحجاز) وهي موجهة لصديقه أبي العباس أحمد بن سعيد المجليدي وهو بدء طريقه للحج عام 1068هـ/1658م يصف له فيها مراحل الطريق ومياهها ومنازلها. وقد ألفها العياشي قبل تأليفه ماء الموائد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] في الفهارس:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر. وتشتمل على أسانيد المؤلف في رواية الأحاديث المسلسلة التي يذكرها البعض باسم (المسلسلات العشرة المنتخبة). ألفه سنة 1068ه، ليجيز به بعض تلاميذته، وأصدقائه، وقد اعتمد على تقديم المرويات على أساس العلم المدروس، ثم قدم لشيوخه المعتمدين فيه المغاربة والمشارقة وترجم لهم. ويسمى هذا الكتاب أيضا: مسالك الهداية إلى معالم الرواية، أوالعجالة الموفية بأسانيد الفقهاء والمحدثين والصوفية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - اتحاف الأخلاء بإجازات المشايخ الأجلاء.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - الإجازة النظمية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - وسيلة الغريق بأئمة الطريق: هي منظومة زجرية يتوسل فيها العياشي بأشياخه الصوفية المشارقة والمغاربة وبمشايخهم في الطريقة وتقع في "304" بيت.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - في التصوف:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] - تنبيه أهل الهمم العالية على الزهد في الدنيا الفانية: في هذا الكتاب يخض أبو سالم على الزهد والإعراض عن الدنيا وملذاتها والاستعداد للآخرة وهو في خمسة فصول ومقدمة وخاتمة ألفه عام 1070 هـ.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67918, member: 329"] [font="]ومع صعوبة ذكر كل المشايخ فضلا عن الإحاطة بهم، لابد أن نذكر أبرزهم تأثيرا في تكوين العياشي، إذ يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق. فقد قرأ أبو سالم على شيوخ كثر؛ منهم والده، وأخوه الأكبر، وأبو بكر بن يوسف الكتاني، وعبد القادر الفاسي، وغيرهم، وقرأ أثناء حجه على شيوخ مصريين، منهم الأجهوري[40] والخفاجي وإبراهيم المأموني وعلي الشبراملسي وسلطان المزاجي، وفي الحجاز جاور عدة سنوات وأخذ العلم والتصوف عن جماعة منهم زين العابدين الطبري وعبد الله باقشير، وعلي بن الجمال، وعبد العزيز الزمزمي وإبراهيم الكردي، وحسين العجمي، ومنهم عيسى الثعالبي[41] أحد أعيان الجزائريين المهاجرين إلى مكة، ونال من هؤلاء جميعاً الإجازات وكتب عن بعضهم الأسانيد. وقد سافر إلى الحج مع وفد جزائري يرأسه عبد الكريم الفكون، فأخذ عنه مؤلفاته وطريقته. ولا شك أن الإحاطة بكل شيوخ أبي سالم أمر غير متاح، لأن الرجل قد سافر كثيرا وأوقف حياته على العلم والعلماء، الذين أخذ عنهم وعرف بالكثير منهم في رحلته وفهرسته، ومنهم من أشار إليه مترجموه. ولعل أكثر الشيوخ تأثيرا في شخصيته، وأعظمهم حبا إلى نفسه؛ والده محمد بن أبي بكر العياشي، وعبد القادر الفاسي وعيسى الثعالبي وإبراهيم الكوراني.[/font][font="][/font] [font="]آثاره ومؤلفاته:[/font][font="][/font] [font="] لا شك أن طول الاحتكاك بالعلماء يورث لدى صاحبه علما وأدبا غزيرا، وهو ما حصل مع أبي سالم، حيث نبغ في عدة علوم واتسمت ثقافته بالموسوعية والإحاطة بمعارف العصر، وقد ظهر ذلك جليا من خلال تنوع الكتب والمصنفات التي ألفها، في شتى فنون المعرفة، والعلوم والشعر والنثر والأدب والعلوم اللغوية والعلوم الشرعية والتصوف.. وفيما يلي أهم آثاره:[/font][font="][/font] [font="] في الرحلات:[/font][font="][/font] [font="] - الرحلة العياشية: ماء الموائد[42].[/font][font="][/font] [font="] - تعداد المنازل[43]. وتسمى أيضا بالرحلة الصغرى. وتعرف ب (التعريف والإيجاز عن بعض ما تدعو الضرورة إليه في طريق الحجاز) وهي موجهة لصديقه أبي العباس أحمد بن سعيد المجليدي وهو بدء طريقه للحج عام 1068هـ/1658م يصف له فيها مراحل الطريق ومياهها ومنازلها. وقد ألفها العياشي قبل تأليفه ماء الموائد.[/font][font="][/font] [font="] في الفهارس:[/font][font="][/font] [font="] - اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر. وتشتمل على أسانيد المؤلف في رواية الأحاديث المسلسلة التي يذكرها البعض باسم (المسلسلات العشرة المنتخبة). ألفه سنة 1068ه، ليجيز به بعض تلاميذته، وأصدقائه، وقد اعتمد على تقديم المرويات على أساس العلم المدروس، ثم قدم لشيوخه المعتمدين فيه المغاربة والمشارقة وترجم لهم. ويسمى هذا الكتاب أيضا: مسالك الهداية إلى معالم الرواية، أوالعجالة الموفية بأسانيد الفقهاء والمحدثين والصوفية.[/font][font="][/font] [font="] - اتحاف الأخلاء بإجازات المشايخ الأجلاء.[/font][font="][/font] [font="] - الإجازة النظمية.[/font][font="][/font] [font="] - وسيلة الغريق بأئمة الطريق: هي منظومة زجرية يتوسل فيها العياشي بأشياخه الصوفية المشارقة والمغاربة وبمشايخهم في الطريقة وتقع في "304" بيت.[/font][font="][/font] [font="] - في التصوف:[/font][font="][/font] [font="] - تنبيه أهل الهمم العالية على الزهد في الدنيا الفانية: في هذا الكتاب يخض أبو سالم على الزهد والإعراض عن الدنيا وملذاتها والاستعداد للآخرة وهو في خمسة فصول ومقدمة وخاتمة ألفه عام 1070 هـ.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية