الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67938" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]الرافعي الداعية والمجاهد بالكلمة والقلم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كان الرافعي نموذج العالم المفكر الحريص على نشر الوعي في وسطه وأينما حل وارتحل وفي أوساط العلماء المعاصرين له عن طريق مكاتبتهم وإثارة العديد من المشاكل التي من شأنها أن تحدث تغييراً جوهرياً في طرق البحث والدراسة وأنماط التفكير، وقد رأى وجاهة ذلك على التأليف وملء الرفوف بالمؤلفات التي تنتظر من يقرؤها ويطلع عليها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولم يكن الرافعي يخفي إعجابه بالنهضة العلمية الأوربية وبالعلماء الأوربيين في أبحاثهم ودراساتهم المتنوعة، ولذلك تجاوب مع المستشرقين الفرنسيين وغيرهم الذين زاروه وتحدثوا إليه في الموضوعات المختلفة والذين وجدوا فيه نموذجاً للعالم الواعي الكفء.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لقد ندب نفسه للجهاد بالكلمة والقلم في سبيل نشر الوعي بين أبناء وطنه: الوعي بالوضعية التي آلت إليه البلاد والعباد في وقت تقدمت أمم مجاورة بأوربا الغربية وتطورت وسائل حياتها وسبل تفكيرها واختراعات علمائها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن الداعية الرافعي قد أعاد بجهاده صورة لما كان عليه السلف الصالح قبل بضعة قرون عندما تمركز الاحتلال الإسباني والبرتغالي بالسواحل المغربية فانطلق الدعاة يحرضون الناس على الجهاد ويتقدمون صفوف المجاهدين ضد الغزاة المحتلين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ويدخل في هذا المضمار مواجهة الفقيه الرافعي لعدد من المستشرقين الذين اتصلوا به واستنكاره لطرق تفكيرهم وما ينسبونه للإسلام من خرافات وأوهام مؤكداً لهم إن ذلك كله من رواسب الصليبية في العقلية الأوربية الاستعمارية ويضيف (المسعودي) رحمه الله بأن الفقيه الرافعي كان له دور هام في انتقاله إلى الجزائر للدراسة بها وتعلم اللغة الفرنسية كلغة للعلم والثقافة والحضارة الغربية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن جهة أخرى لقد كان الفقيه الرافعي تيجانياً يتعاطف مع مختلف الطرق الدينية إلا أنه كان يتحامل على الطرق التي تسعى إلى استغلال العامة وتسخيرهم ويأخذ على رؤسائها عدم اتصالهم بكبار العلماء ومناقشتهم في الموضوعات الدينية المختلفة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]الرافعي الوطني والسياسي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لقد عاصر فقيهنا أحداثاً خطيرة عرفها العالم العربي والإسلامي والمغرب خاصة خلال الأربعين سنة الأولى من القرن العشرين: التهديدات الاستعمارية: الفرنسية والإسبانية والدولية للمغرب، ثورة (بوحمارة) - مؤتمر الجزيرة الخضراء، فرض الحماية الأجنبية وتجزئة البلاد، حرب الريف، قيام الحركة الوطنية غداة الظهير البربري ونشوء الحركات السياسية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وجميع هذه الأحداث كان الرافعي ملماً بها ومتجاوباً معها:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]®[/font][font=&quot] فقد زار مدينة طنجة وتعرف بجبالة على الزعيم المجاهد أحمد الريسوني كما أكد لي ذلك المسعودي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]®[/font][font=&quot] وعن طريق تلميذه القاضي الحاج أحمد الأزموري المدعو الدرقاوي الذي كان من جلساء المولى عبد الحفيظ وقف الفقيه الرافعي على الكثير من الأحداث السياسية المعاصرة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]®[/font][font=&quot] ومن الذين اتصل بهم الرافعي من رجال السياسة المغربية الحاج محمد الجباص الوزير الصدر الأعظم الذي أمضى بقية حياته بالجديدة منذ عام 1918، وقد كان الجباص ملازماً للرافعي الذي تعرف منه على العديد من خفايا السياسة العامة للبلاد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]®[/font][font=&quot] أكد لي المسعودي بأن الفقيه الرافعي كان يطلب منه ترجمة العديد من الصحف الأجنبية الصادرة بالمغرب والخارج والتي كانت تتحدث عن المشكل المغربي بوجه خاص.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]®[/font][font=&quot] كان الفقيه الرافعي يتتبع الحركات الوطنية بالشرق العربي وفي مصر بوجه خاص، ومما وقفت عليه في مخطوطته بالرباط (ك 1198، ص. 71):[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67938, member: 329"] [font="]الرافعي الداعية والمجاهد بالكلمة والقلم[/font][font="][/font] [font="]كان الرافعي نموذج العالم المفكر الحريص على نشر الوعي في وسطه وأينما حل وارتحل وفي أوساط العلماء المعاصرين له عن طريق مكاتبتهم وإثارة العديد من المشاكل التي من شأنها أن تحدث تغييراً جوهرياً في طرق البحث والدراسة وأنماط التفكير، وقد رأى وجاهة ذلك على التأليف وملء الرفوف بالمؤلفات التي تنتظر من يقرؤها ويطلع عليها.[/font][font="][/font] [font="]ولم يكن الرافعي يخفي إعجابه بالنهضة العلمية الأوربية وبالعلماء الأوربيين في أبحاثهم ودراساتهم المتنوعة، ولذلك تجاوب مع المستشرقين الفرنسيين وغيرهم الذين زاروه وتحدثوا إليه في الموضوعات المختلفة والذين وجدوا فيه نموذجاً للعالم الواعي الكفء.[/font][font="][/font] [font="]لقد ندب نفسه للجهاد بالكلمة والقلم في سبيل نشر الوعي بين أبناء وطنه: الوعي بالوضعية التي آلت إليه البلاد والعباد في وقت تقدمت أمم مجاورة بأوربا الغربية وتطورت وسائل حياتها وسبل تفكيرها واختراعات علمائها.[/font][font="][/font] [font="]إن الداعية الرافعي قد أعاد بجهاده صورة لما كان عليه السلف الصالح قبل بضعة قرون عندما تمركز الاحتلال الإسباني والبرتغالي بالسواحل المغربية فانطلق الدعاة يحرضون الناس على الجهاد ويتقدمون صفوف المجاهدين ضد الغزاة المحتلين.[/font][font="][/font] [font="]ويدخل في هذا المضمار مواجهة الفقيه الرافعي لعدد من المستشرقين الذين اتصلوا به واستنكاره لطرق تفكيرهم وما ينسبونه للإسلام من خرافات وأوهام مؤكداً لهم إن ذلك كله من رواسب الصليبية في العقلية الأوربية الاستعمارية ويضيف (المسعودي) رحمه الله بأن الفقيه الرافعي كان له دور هام في انتقاله إلى الجزائر للدراسة بها وتعلم اللغة الفرنسية كلغة للعلم والثقافة والحضارة الغربية.[/font][font="][/font] [font="]ومن جهة أخرى لقد كان الفقيه الرافعي تيجانياً يتعاطف مع مختلف الطرق الدينية إلا أنه كان يتحامل على الطرق التي تسعى إلى استغلال العامة وتسخيرهم ويأخذ على رؤسائها عدم اتصالهم بكبار العلماء ومناقشتهم في الموضوعات الدينية المختلفة.[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]الرافعي الوطني والسياسي[/font][font="][/font] [font="]لقد عاصر فقيهنا أحداثاً خطيرة عرفها العالم العربي والإسلامي والمغرب خاصة خلال الأربعين سنة الأولى من القرن العشرين: التهديدات الاستعمارية: الفرنسية والإسبانية والدولية للمغرب، ثورة (بوحمارة) - مؤتمر الجزيرة الخضراء، فرض الحماية الأجنبية وتجزئة البلاد، حرب الريف، قيام الحركة الوطنية غداة الظهير البربري ونشوء الحركات السياسية.[/font][font="][/font] [font="]وجميع هذه الأحداث كان الرافعي ملماً بها ومتجاوباً معها:[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]®[/font][font="] فقد زار مدينة طنجة وتعرف بجبالة على الزعيم المجاهد أحمد الريسوني كما أكد لي ذلك المسعودي.[/font][font="][/font] [font="]®[/font][font="] وعن طريق تلميذه القاضي الحاج أحمد الأزموري المدعو الدرقاوي الذي كان من جلساء المولى عبد الحفيظ وقف الفقيه الرافعي على الكثير من الأحداث السياسية المعاصرة.[/font][font="][/font] [font="]®[/font][font="] ومن الذين اتصل بهم الرافعي من رجال السياسة المغربية الحاج محمد الجباص الوزير الصدر الأعظم الذي أمضى بقية حياته بالجديدة منذ عام 1918، وقد كان الجباص ملازماً للرافعي الذي تعرف منه على العديد من خفايا السياسة العامة للبلاد.[/font][font="][/font] [font="]®[/font][font="] أكد لي المسعودي بأن الفقيه الرافعي كان يطلب منه ترجمة العديد من الصحف الأجنبية الصادرة بالمغرب والخارج والتي كانت تتحدث عن المشكل المغربي بوجه خاص.[/font][font="][/font] [font="]®[/font][font="] كان الفقيه الرافعي يتتبع الحركات الوطنية بالشرق العربي وفي مصر بوجه خاص، ومما وقفت عليه في مخطوطته بالرباط (ك 1198، ص. 71):[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية