الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67940" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وفاة الفقيه الرافعي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أصيب الفقيه الرافعي قبيل وفاته بضعف عصبي وبجفاف في الدماغ نشأ طبعاً من كثرة النظر والسهر وكانت وفاته يوم الجمعة 14 رجب عام 1360 عن سبع وخمسين سنة. حضر وفاته جمع غفير من الفقهاء والعلماء الذين قدموا من مناطق مختلفة، وترأس جنازته وتأبينه صديقه المرحوم البشير بن عبد الله الفاسي الفهري قاضي الجديدة ودفن بمقبرة (سيدي أحمد النخل) قبالة مشهد (بووَافي) بالجديدة (القاضي السايح).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وفي الذكرى الأربعينية لوفاته أقيم حفل تأبيني بالجديدة ألقى خلاله عدد من أصدقائه وطلابه كلمات مختلفة: القاضي العلامة محمد السايح، القاضي العلامة عبد الحفيظ الفاسي، العالم السيد ابن الحسن، العالم المحدث عبد الرحمان الدكالي: «لقد تحدث الناس كثيراً عن الرافعي وذاع صيته في كل قرية ومدينة وذكر الناس عبقريته في كثير من الإطناب والإعجاب وشدت له الرحال، كل ذلك لا بكتاب أخرجه للناس، وإنما عرف الرافعي بأسماره وأحاديثه وعرفه البعض من فتاويه وتعاليقه وفريق آخر سمع منه فقط فأصبح يطريه كمن رآه، والجميع اتفق على تقديره ورفعه إلى مكانة مفكر عظيم وفيلسوف خطير ومؤرخ مطلع وأديب باحث... إنه عالم العلماء وفقيه الفقهاء ومحدث المحدثين». (ابن الحسن).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن قصيدة للمرحوم عبد الرحمن الدكالي ألقاها بالنيابة عنه في حفل تأبين الفقيه الرافعي أخوه المرحوم أحمد الدكالي في شعبان 1360/ سبتمبر 1941، وكان قد أملاها علي، رحم الله الجميع:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]أبى الشعر إلا أن أهم فأحجم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]وقال لساني لا أطيق تكلما[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وما شئت حدث عن همومك إنني[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]أرى الكون من فرط الأسى صار مظلما[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]نعم مات شيخي الرافعي وإنه[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]لركن الهدي ياللهدي قد تثلما[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فقل للذي يبكي التقى متجسما[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]وينشد علماً بالتقى متعمما[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وهيهات علم الرافعي وفضله[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]لقد كان شيخاً في العلوم مقدما[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]الدكتور عبد الكريم كريم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أبو العباس أحمد بن محمد بن الونان الملوكي الفاسي، من أكابر أدباء المغرب في عصره، وهو صاحب القصيدة المشهورة بالشمقمقية، وعدد أبياتها 275 بيتا، وتحتوي على كثير من الفنون الأدبية والأغراض الشعرية، ومطلعها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يا سيدي سبط النبي أبو الشمقمق أبي[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67940, member: 329"] [font="]وفاة الفقيه الرافعي[/font][font="][/font] [font="]أصيب الفقيه الرافعي قبيل وفاته بضعف عصبي وبجفاف في الدماغ نشأ طبعاً من كثرة النظر والسهر وكانت وفاته يوم الجمعة 14 رجب عام 1360 عن سبع وخمسين سنة. حضر وفاته جمع غفير من الفقهاء والعلماء الذين قدموا من مناطق مختلفة، وترأس جنازته وتأبينه صديقه المرحوم البشير بن عبد الله الفاسي الفهري قاضي الجديدة ودفن بمقبرة (سيدي أحمد النخل) قبالة مشهد (بووَافي) بالجديدة (القاضي السايح).[/font][font="][/font] [font="]وفي الذكرى الأربعينية لوفاته أقيم حفل تأبيني بالجديدة ألقى خلاله عدد من أصدقائه وطلابه كلمات مختلفة: القاضي العلامة محمد السايح، القاضي العلامة عبد الحفيظ الفاسي، العالم السيد ابن الحسن، العالم المحدث عبد الرحمان الدكالي: «لقد تحدث الناس كثيراً عن الرافعي وذاع صيته في كل قرية ومدينة وذكر الناس عبقريته في كثير من الإطناب والإعجاب وشدت له الرحال، كل ذلك لا بكتاب أخرجه للناس، وإنما عرف الرافعي بأسماره وأحاديثه وعرفه البعض من فتاويه وتعاليقه وفريق آخر سمع منه فقط فأصبح يطريه كمن رآه، والجميع اتفق على تقديره ورفعه إلى مكانة مفكر عظيم وفيلسوف خطير ومؤرخ مطلع وأديب باحث... إنه عالم العلماء وفقيه الفقهاء ومحدث المحدثين». (ابن الحسن).[/font][font="][/font] [font="]ومن قصيدة للمرحوم عبد الرحمن الدكالي ألقاها بالنيابة عنه في حفل تأبين الفقيه الرافعي أخوه المرحوم أحمد الدكالي في شعبان 1360/ سبتمبر 1941، وكان قد أملاها علي، رحم الله الجميع:[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]أبى الشعر إلا أن أهم فأحجم[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="]وقال لساني لا أطيق تكلما[/font][font="][/font] [font="]وما شئت حدث عن همومك إنني[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="]أرى الكون من فرط الأسى صار مظلما[/font][font="][/font] [font="]نعم مات شيخي الرافعي وإنه[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="]لركن الهدي ياللهدي قد تثلما[/font][font="][/font] [font="]فقل للذي يبكي التقى متجسما[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="]وينشد علماً بالتقى متعمما[/font][font="][/font] [font="]وهيهات علم الرافعي وفضله[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="] [/font] [font="]لقد كان شيخاً في العلوم مقدما[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]الدكتور عبد الكريم كريم[/font][font="][/font] [font="]أبو العباس أحمد بن محمد بن الونان الملوكي الفاسي، من أكابر أدباء المغرب في عصره، وهو صاحب القصيدة المشهورة بالشمقمقية، وعدد أبياتها 275 بيتا، وتحتوي على كثير من الفنون الأدبية والأغراض الشعرية، ومطلعها :[/font][font="][/font] [font="]يا سيدي سبط النبي أبو الشمقمق أبي[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية