الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67942" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]7. أبو العباس سيدي أحمد بن عبد السلام الفيلالي الودغيري السجلماسي أصلا، الفاسي دارا وقرارا وموتا. من خيرة أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه. توفي عام 1285هـ. ودفن خارج باب الفتوح بالقرب من ضريح أبي ميمونة سيدي الدارس بن إسماعيل رضي الله عنه. وهذا على حد قول العلامة الحجوجي، وذكر العلامة سكيرج أنه قد توفي بتونس وقبره بها مشهور مقصود من طرف الإخوان. انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 369-376. وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 1 ص 170-177. وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 10. وفي نخبة الإتحاف لنفس العلامة رقم الترجمة 16. وقد مدحه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يا سيدي يا أحمد الــودغـيــــــري يا مطلع الأسرار في تنوير[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لك في التجاني الختم حسن عقيدة قد أبرمت باليسر والتيسيــر[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وربطت نفسك منه بالحبل الـــذي ما زال منبرما بلا تغييـــــر[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]8. أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف البوني ، فقيه عالم بأسرار الحروف، أصله من بونة بتونس، توفي بالقاهرة عام 622هـ، من مصنفاته : شمس المعارف الكبرى، وشمس المعارف الوسطى، وشمس المعارف الصغرى، ومواقف الغايات في أسرار الرياضات، واللمعة النورانية، والسلك الزاهر، وشرح اسم الله الأعظم، وغير ذلك من كتب أسرار الحروف، أنظر ترجمته في هدية العارفين لإسماعيل باشا ج 1 : 90، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة 1062، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 174.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]9. أبو العباس أحمد بن قاسم جسوس، فقيه، أديب، محدث، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بالرباط، أخذ العلم عن مجموعة من الشيوخ الأفاضل، في مقدمتهم العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وشيخ الجماعة بالرباط العلامة أبو إسحاق إبراهيم التادلي، والفقيه أبو حفص الحاج عمر عاشور، وأخذ بمدينة فاس عن العلامة سيدي أحمد بناني كلا، والعلامة سيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي محمد بن عبد الواحد بن سودة، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وغيرهم، ومن مصنفاته رحمه الله : تعليق على موطأ مالك، والإغراء بمسائل الإستبراء، وزهر الخمائل من دوحة الشمائل، وجلاء الغين عن قرة العين، وهي حاشية على شرح الحطاب لورقات إمام الحرمين، وعقرب تحت طوبة، وهو تقييد في مسألة فرضية، ومنسك، وفهرسة جمع فيها تراجم من لقيهم في سفره للمشرق، وغير ذلك. وكان العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح يسميه بعروس العلماء، وكان مهما دخل عليه قال له : مرحبا بعروس العلماء، ويفسح له، وذات يوم جعل ينظر ويمعن فيه كثيرا، والعلامة أحمد جسوس مطرق ببصره إلى الأرض، وأخيرا رفع إليه رأسه، فقال له الولي المذكور : السلحفاة لا تؤثر إلا بالنظر، وحتى بيضها لا يفقس إلا بالنظر إليه، وإنما أريد أن أهذبك بالنظر. وله رحمه الله ديوان مليء بالقصائد النبوية الشريفة، منها قوله في مطلع إحداها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لطيبة فاركب ناقة الشوق أو طرفا وغض عن الأحباب كلهم الطرفا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وله في نفس الموضوع قصيدة طائية بديعة قال في مطلعها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]خليلي هذا البين في الخد قد خـــط خطوط دموع تشبه الخد والشرط[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]جفاني به نومي وعيل تـصبــــري وساورني هم كما الحية الرقـطــا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكانت وفاته رحمه الله في 13 ذي القعدة الحرام عام 1331هـ، عن 61 سنة، ودفن بالزاوية الناصرية بالرباط، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 149، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 39، وفي الإغتباط لبوجندار ص 62، وفي الإعلام بمن حل مراكش لابن إبراهيم ج 2 ص 281-289، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 199.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]10. العلامة الشيخ أحمد بن محمد فال بن الشمس، فقيه، محدث، أديب، نعته العلامة سكيرج بخليفة الشيخ ماء العينين، وكان أول اجتماع بينهما يوم السبت 15 ربيع النبوي عام 1323هـ، فنمت بعد ذلك بين الطرفين علاقة وطيدة، ومجالس ومذكرات مفيدة، وقد تلاقيا خلال ليلة في مجلس عاطر، كثرت فيه الفرائد والفوائد، فقال فيه العلامة سكيرج وقتذاك :[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67942, member: 329"] [font="]7. أبو العباس سيدي أحمد بن عبد السلام الفيلالي الودغيري السجلماسي أصلا، الفاسي دارا وقرارا وموتا. من خيرة أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه. توفي عام 1285هـ. ودفن خارج باب الفتوح بالقرب من ضريح أبي ميمونة سيدي الدارس بن إسماعيل رضي الله عنه. وهذا على حد قول العلامة الحجوجي، وذكر العلامة سكيرج أنه قد توفي بتونس وقبره بها مشهور مقصود من طرف الإخوان. انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 369-376. وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 1 ص 170-177. وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 10. وفي نخبة الإتحاف لنفس العلامة رقم الترجمة 16. وقد مدحه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :[/font][font="][/font] [font="]يا سيدي يا أحمد الــودغـيــــــري يا مطلع الأسرار في تنوير[/font][font="][/font] [font="]لك في التجاني الختم حسن عقيدة قد أبرمت باليسر والتيسيــر[/font][font="][/font] [font="]وربطت نفسك منه بالحبل الـــذي ما زال منبرما بلا تغييـــــر[/font][font="][/font] [font="]8. أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف البوني ، فقيه عالم بأسرار الحروف، أصله من بونة بتونس، توفي بالقاهرة عام 622هـ، من مصنفاته : شمس المعارف الكبرى، وشمس المعارف الوسطى، وشمس المعارف الصغرى، ومواقف الغايات في أسرار الرياضات، واللمعة النورانية، والسلك الزاهر، وشرح اسم الله الأعظم، وغير ذلك من كتب أسرار الحروف، أنظر ترجمته في هدية العارفين لإسماعيل باشا ج 1 : 90، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة 1062، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 174.[/font][font="][/font] [font="]9. أبو العباس أحمد بن قاسم جسوس، فقيه، أديب، محدث، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بالرباط، أخذ العلم عن مجموعة من الشيوخ الأفاضل، في مقدمتهم العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وشيخ الجماعة بالرباط العلامة أبو إسحاق إبراهيم التادلي، والفقيه أبو حفص الحاج عمر عاشور، وأخذ بمدينة فاس عن العلامة سيدي أحمد بناني كلا، والعلامة سيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي محمد بن عبد الواحد بن سودة، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وغيرهم، ومن مصنفاته رحمه الله : تعليق على موطأ مالك، والإغراء بمسائل الإستبراء، وزهر الخمائل من دوحة الشمائل، وجلاء الغين عن قرة العين، وهي حاشية على شرح الحطاب لورقات إمام الحرمين، وعقرب تحت طوبة، وهو تقييد في مسألة فرضية، ومنسك، وفهرسة جمع فيها تراجم من لقيهم في سفره للمشرق، وغير ذلك. وكان العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح يسميه بعروس العلماء، وكان مهما دخل عليه قال له : مرحبا بعروس العلماء، ويفسح له، وذات يوم جعل ينظر ويمعن فيه كثيرا، والعلامة أحمد جسوس مطرق ببصره إلى الأرض، وأخيرا رفع إليه رأسه، فقال له الولي المذكور : السلحفاة لا تؤثر إلا بالنظر، وحتى بيضها لا يفقس إلا بالنظر إليه، وإنما أريد أن أهذبك بالنظر. وله رحمه الله ديوان مليء بالقصائد النبوية الشريفة، منها قوله في مطلع إحداها :[/font][font="][/font] [font="]لطيبة فاركب ناقة الشوق أو طرفا وغض عن الأحباب كلهم الطرفا[/font][font="][/font] [font="]وله في نفس الموضوع قصيدة طائية بديعة قال في مطلعها :[/font][font="][/font] [font="]خليلي هذا البين في الخد قد خـــط خطوط دموع تشبه الخد والشرط[/font][font="][/font] [font="]جفاني به نومي وعيل تـصبــــري وساورني هم كما الحية الرقـطــا[/font][font="][/font] [font="]وكانت وفاته رحمه الله في 13 ذي القعدة الحرام عام 1331هـ، عن 61 سنة، ودفن بالزاوية الناصرية بالرباط، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 149، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 39، وفي الإغتباط لبوجندار ص 62، وفي الإعلام بمن حل مراكش لابن إبراهيم ج 2 ص 281-289، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 199.[/font][font="][/font] [font="]10. العلامة الشيخ أحمد بن محمد فال بن الشمس، فقيه، محدث، أديب، نعته العلامة سكيرج بخليفة الشيخ ماء العينين، وكان أول اجتماع بينهما يوم السبت 15 ربيع النبوي عام 1323هـ، فنمت بعد ذلك بين الطرفين علاقة وطيدة، ومجالس ومذكرات مفيدة، وقد تلاقيا خلال ليلة في مجلس عاطر، كثرت فيه الفرائد والفوائد، فقال فيه العلامة سكيرج وقتذاك :[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية