الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67944" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]14. أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني، مؤرخ، فقيه، أديب، حافظ، من مواليد تلمسان، ثم انتقل إلى فاس، حيث استقر بها مدة طويلة قبل أن يتوجه للديار المشرقية، وكانت وفاته بمصر في شهر جمادى الثانية عام 1041هـ، ومؤلفاته كثيرة منها : نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، وروضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، وعرف النشق في أخبار دمشق، وغيرهم. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 300 رقم الترجمة 1162، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 574 رقم الترجمة 331، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 302، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 328 رقم الترجمة 734، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 237. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]15. أحمد بن محمد بن ابراهيم ، من علماء وأدباء مدينة الرباط، تلقى العلم عن جماعة من فقهاء المدينة المذكورة، وعمدته فيهم العلامة سيدي المكي بن علي البيطاوري، من مصنفاته تلخيص الحذاق لشرح لامية الزقاق، وحاشية على الشيخ التاودي على شرح لامية الزقاق، في ثلاثة أجزاء، وتأليف في علم الفرائض وغير ذلك. تولى رحمه الله القضاء بمدينة العرائش عام 1326هـ، ولم تطل ولايته بها، ثم عين قاضيا بمدينة آسفي عام 1330هـ، وتوفي بمسقط رأسه بمدينة الرباط ليلة السبت 25 ذي القعدة الحرام عام 1334هـ، عن 40 سنة، ودفن من الغد بضريح مولاي المكي الوزاني، وقد رثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال فيها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أخلاي إن الموت ينهب الأنفسا ويسقي بكاسات المرارة الأنفسا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أنظر ترجمته في الإغتباط لبوجندار ص 71، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 48، وفي جواهر الكمال في تراجم الرجال للكانوني ص 107، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]16. أحمد بن محمد بن الحسن بناني الرباطي ، قاضي مدينة الرباط، فقيه أديب، ولد بالمدينة المذكورة عام 1260هـ، وبها توفي عام 1340هـ، تلقى العلم عن جماعة من علماء وفقهاء مدينة الرباط، منهم العلامة القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان البريبري، والعلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح وغيرهم، وكان رحمه الله متقلدا بالطريقة الريسونية، أخذها عن البركة سيد عبد السلام بن ريسون العلمي التطواني، ومصنفاته كثيرة منها : الفتح الودودي على حاشية العلامة المكودي، في شرح الألفية، وحاشية على المرشد المعين، وكشف الستارة عن خطبة ميارة، وتقييد في مسألة العمل بالتلغراف، وغير ذلك من التصانيف الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله فجأة بعد صلاة العشاء، ليلة الثلاثاء 26 ربيع الثاني عام 1340هـ، ودفن بالزاوية الناصرية بالرباط، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ماذا دهاك وما دعاك للسهر حتى أطلت البكا والنفس في ضجر[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أنظر ترجمته في الإغتباط لبوجندار ص 77، وفي أعلام الفكر المعاصر للجراري ج 2 ص 51، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]17. العلامة الشهير العارف بالله سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله معن، ولد بمدينة فاس عام 1042هـ وهو من ذرية السلطان الموحدي يعقوب المنصور باني مدينة الرباط، كان رحمه الله من أكابر أولياء وقته، وقد جمع الكثير من مناقبه وكراماته تلميذه العلامة سيدي عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الحسني، في تأليف سماه : المقصد الأحمد في التعريف بسيدنا ابن عبد الله أحمد. طبع على الحجر بفاس بتاريخ 1351هـ 1932م. وتوفي رحمه الله ضحوة يوم الاثنين 3 جمادى الثانية سنة 1120هـ ودفن بقبة والده خارج باب الفتوح بفاس، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 331 رقم الترجمة 1296 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 240. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 288.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67944, member: 329"] [font="]14. أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني، مؤرخ، فقيه، أديب، حافظ، من مواليد تلمسان، ثم انتقل إلى فاس، حيث استقر بها مدة طويلة قبل أن يتوجه للديار المشرقية، وكانت وفاته بمصر في شهر جمادى الثانية عام 1041هـ، ومؤلفاته كثيرة منها : نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، وروضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، وعرف النشق في أخبار دمشق، وغيرهم. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 300 رقم الترجمة 1162، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 574 رقم الترجمة 331، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 302، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 328 رقم الترجمة 734، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 237. [/font][font="][/font] [font="]15. أحمد بن محمد بن ابراهيم ، من علماء وأدباء مدينة الرباط، تلقى العلم عن جماعة من فقهاء المدينة المذكورة، وعمدته فيهم العلامة سيدي المكي بن علي البيطاوري، من مصنفاته تلخيص الحذاق لشرح لامية الزقاق، وحاشية على الشيخ التاودي على شرح لامية الزقاق، في ثلاثة أجزاء، وتأليف في علم الفرائض وغير ذلك. تولى رحمه الله القضاء بمدينة العرائش عام 1326هـ، ولم تطل ولايته بها، ثم عين قاضيا بمدينة آسفي عام 1330هـ، وتوفي بمسقط رأسه بمدينة الرباط ليلة السبت 25 ذي القعدة الحرام عام 1334هـ، عن 40 سنة، ودفن من الغد بضريح مولاي المكي الوزاني، وقد رثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال فيها :[/font][font="][/font] [font="]أخلاي إن الموت ينهب الأنفسا ويسقي بكاسات المرارة الأنفسا[/font][font="][/font] [font="]أنظر ترجمته في الإغتباط لبوجندار ص 71، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 48، وفي جواهر الكمال في تراجم الرجال للكانوني ص 107، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.[/font][font="][/font] [font="]16. أحمد بن محمد بن الحسن بناني الرباطي ، قاضي مدينة الرباط، فقيه أديب، ولد بالمدينة المذكورة عام 1260هـ، وبها توفي عام 1340هـ، تلقى العلم عن جماعة من علماء وفقهاء مدينة الرباط، منهم العلامة القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان البريبري، والعلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح وغيرهم، وكان رحمه الله متقلدا بالطريقة الريسونية، أخذها عن البركة سيد عبد السلام بن ريسون العلمي التطواني، ومصنفاته كثيرة منها : الفتح الودودي على حاشية العلامة المكودي، في شرح الألفية، وحاشية على المرشد المعين، وكشف الستارة عن خطبة ميارة، وتقييد في مسألة العمل بالتلغراف، وغير ذلك من التصانيف الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله فجأة بعد صلاة العشاء، ليلة الثلاثاء 26 ربيع الثاني عام 1340هـ، ودفن بالزاوية الناصرية بالرباط، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :[/font][font="][/font] [font="]ماذا دهاك وما دعاك للسهر حتى أطلت البكا والنفس في ضجر[/font][font="][/font] [font="]أنظر ترجمته في الإغتباط لبوجندار ص 77، وفي أعلام الفكر المعاصر للجراري ج 2 ص 51، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.[/font][font="][/font] [font="]17. العلامة الشهير العارف بالله سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله معن، ولد بمدينة فاس عام 1042هـ وهو من ذرية السلطان الموحدي يعقوب المنصور باني مدينة الرباط، كان رحمه الله من أكابر أولياء وقته، وقد جمع الكثير من مناقبه وكراماته تلميذه العلامة سيدي عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الحسني، في تأليف سماه : المقصد الأحمد في التعريف بسيدنا ابن عبد الله أحمد. طبع على الحجر بفاس بتاريخ 1351هـ 1932م. وتوفي رحمه الله ضحوة يوم الاثنين 3 جمادى الثانية سنة 1120هـ ودفن بقبة والده خارج باب الفتوح بفاس، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 331 رقم الترجمة 1296 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 240. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 288.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية