الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67946" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]21. الفقيه البركة المقدم سيدي أحمد بن محمد بن قويدرالعبدلاوي بن محمد بن عبد المومن بن بلقاسم بن الولي الصالح سيدي عبد الله الشريف دفين باب سيدي عبد الله من الحاضرة التونسية، ولد رضي الله عنه في شهر شعبان الأبرك عام 1230هـ قبل وفاة الشيخ سيدي أحمد التجاني بشهرين بقرية العلية بالصحراء من عمالة توكورت، قرب تامسين، وحضر لسابع ولادته جمع من أفاضل أصحاب الشيخ رضي الله تعالى عنه، من بينهم القطب الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني، حفظ رحمه الله القرآن الكريم في صغره بقرية أولاد جلال، من عمالة بسكرة بالقطر الجزائري، وكان رحمه الله ملازما لسيدنا محمد الحبيب نجل الشيخ التجاني رضي الله عنه سفرا وحضرا لا يفارقه إلا قليلا، وكان لديه أخا وصديقا، وحبيبا ورفيقا، فهو خزانة أسراره، وجليسه في المذاكرة والمسامرة في ليله ونهاره، إلى أن توفي سيدنا محمد الحبيب وهو عنه راض. وفي سنة 1288هـ ارتحل سيدي أحمد العبدلاوي عن قرية عين ماضي ليستقر نهائيا بمدينة فاس، وفي حقه قال العلامة أكنسوس في رسالة وجهها لأبي المواهب سيدي محمد العربي بن السائح ما نصه بعد كلام : وقد أتحفتمونا بورود هذا السيد الجليل القدر، المبني دينه وجميع أموره على أثبت جدر، سيدي أحمد العبدلاوي، فإننا ما ورد علينا مثله من تلك النواحي، وقد أحيا الله به قلوبنا بعد مناهزة الممات، وأفادنا من الفوائد والمعارف ما تنتعش بها العظام الرفات، إلخ ... وفي حقه قال العلامة سكيرج في كتابه رفع النقاب ج 3 ص 203 : وقد لازم الجلوس بداره مدة، وكان مع كبر سنه الذي ناهز فيه المائة سنة سالم الذات، من جميع العاهات، حتى أنه كان يقرأ الخط الرقيق بلا نظارتين، ويقول لي ما قاله بعض العارفين : جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الحق علينا في الكبر. ودخلت عليه مرة فقال لي : إن ملك الموت جاء إلي وهو لابس للباس أزرق، وأعطاني سبحة حباتها من جهتي الشاهد ضعيفة، حتى كأنها ليست من جنس الحبات الآخر، فعرفت بذلك أني أناهز المائة، والحبات الضعيفة هي أول العمر وآخره. وبقي بمدينة فاس إلى أن لقي بها الله تعالى في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس 24 رمضان عام 1328هـ، وكان عمره عند وفاته 98 سنة، ودفن رحمه الله بمقبرة روضة سيدي الطيب السفياني بباب عجيسة بفاس، ورثاه تلميذه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] فقد الأحبة من أدهى المصيبات والصبر عنهم أراه هادم الــــذات[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كأنه هادم اللذات بعـــدهـــــــــم قد حل عند الصبور في الرزيات[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 9، وفي كشف الحجاب لنفس المؤلف ص 200، وفي رفع النقاب للمؤلف نفسه ج 3 ص 201، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 93.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]22. أحمد بن محمد بن يحيى القرشي التلمساني الشهير بالمقري ، مؤرخ، أديب، فقيه، حافظ، من مصنفاته : نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، في أربع مجلدات، حول تاريخ الأندلس السياسي والأدبي، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، في أربعة أجزاء، وروضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، وعرف النشق في أخبار دمشق، وغيرهم من تآليفه الكثيرة. وتوفي رحمه الله في شهر جمادى الأخيرة عام 1041هـ بمصر، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 300 رقم الترجمة 1162هـ، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 328 رقم الترجمة 734، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 574 رقم الترجمة 331، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 302-311، وفي البستان لابن مريم ص 155، وفي تعريف الخلف للحفناوي ج 1 ص 44، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 237.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67946, member: 329"] [font="] [/font] [font="]21. الفقيه البركة المقدم سيدي أحمد بن محمد بن قويدرالعبدلاوي بن محمد بن عبد المومن بن بلقاسم بن الولي الصالح سيدي عبد الله الشريف دفين باب سيدي عبد الله من الحاضرة التونسية، ولد رضي الله عنه في شهر شعبان الأبرك عام 1230هـ قبل وفاة الشيخ سيدي أحمد التجاني بشهرين بقرية العلية بالصحراء من عمالة توكورت، قرب تامسين، وحضر لسابع ولادته جمع من أفاضل أصحاب الشيخ رضي الله تعالى عنه، من بينهم القطب الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني، حفظ رحمه الله القرآن الكريم في صغره بقرية أولاد جلال، من عمالة بسكرة بالقطر الجزائري، وكان رحمه الله ملازما لسيدنا محمد الحبيب نجل الشيخ التجاني رضي الله عنه سفرا وحضرا لا يفارقه إلا قليلا، وكان لديه أخا وصديقا، وحبيبا ورفيقا، فهو خزانة أسراره، وجليسه في المذاكرة والمسامرة في ليله ونهاره، إلى أن توفي سيدنا محمد الحبيب وهو عنه راض. وفي سنة 1288هـ ارتحل سيدي أحمد العبدلاوي عن قرية عين ماضي ليستقر نهائيا بمدينة فاس، وفي حقه قال العلامة أكنسوس في رسالة وجهها لأبي المواهب سيدي محمد العربي بن السائح ما نصه بعد كلام : وقد أتحفتمونا بورود هذا السيد الجليل القدر، المبني دينه وجميع أموره على أثبت جدر، سيدي أحمد العبدلاوي، فإننا ما ورد علينا مثله من تلك النواحي، وقد أحيا الله به قلوبنا بعد مناهزة الممات، وأفادنا من الفوائد والمعارف ما تنتعش بها العظام الرفات، إلخ ... وفي حقه قال العلامة سكيرج في كتابه رفع النقاب ج 3 ص 203 : وقد لازم الجلوس بداره مدة، وكان مع كبر سنه الذي ناهز فيه المائة سنة سالم الذات، من جميع العاهات، حتى أنه كان يقرأ الخط الرقيق بلا نظارتين، ويقول لي ما قاله بعض العارفين : جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الحق علينا في الكبر. ودخلت عليه مرة فقال لي : إن ملك الموت جاء إلي وهو لابس للباس أزرق، وأعطاني سبحة حباتها من جهتي الشاهد ضعيفة، حتى كأنها ليست من جنس الحبات الآخر، فعرفت بذلك أني أناهز المائة، والحبات الضعيفة هي أول العمر وآخره. وبقي بمدينة فاس إلى أن لقي بها الله تعالى في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس 24 رمضان عام 1328هـ، وكان عمره عند وفاته 98 سنة، ودفن رحمه الله بمقبرة روضة سيدي الطيب السفياني بباب عجيسة بفاس، ورثاه تلميذه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :[/font][font="][/font] [font="] فقد الأحبة من أدهى المصيبات والصبر عنهم أراه هادم الــــذات[/font][font="][/font] [font="] كأنه هادم اللذات بعـــدهـــــــــم قد حل عند الصبور في الرزيات[/font][font="][/font] [font="]انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 9، وفي كشف الحجاب لنفس المؤلف ص 200، وفي رفع النقاب للمؤلف نفسه ج 3 ص 201، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 93.[/font][font="][/font] [font="]22. أحمد بن محمد بن يحيى القرشي التلمساني الشهير بالمقري ، مؤرخ، أديب، فقيه، حافظ، من مصنفاته : نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، في أربع مجلدات، حول تاريخ الأندلس السياسي والأدبي، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، في أربعة أجزاء، وروضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، وعرف النشق في أخبار دمشق، وغيرهم من تآليفه الكثيرة. وتوفي رحمه الله في شهر جمادى الأخيرة عام 1041هـ بمصر، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 300 رقم الترجمة 1162هـ، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 328 رقم الترجمة 734، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 574 رقم الترجمة 331، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 302-311، وفي البستان لابن مريم ص 155، وفي تعريف الخلف للحفناوي ج 1 ص 44، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 237.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية