الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 67955" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] 2- شيوخـــــــه:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] نجد أن عددهم كثير وكلهم ممن جمعوا بين الصلاح الخلقي والثقافة الموسوعية والعلم الغزير في العلوم النقلية والعقلية. وسأقتصر على ذكر بعضهم كما يلي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أ- والد شيخ الإسلام عبد القادر بن علي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ولد زوال يوم الإثنين 2 رمضان سنة 1007هـ، الموافق 29 مارس 1599م، في القصر الكبير التي نشأ بها في حجر أبيه، فحفظ القرآن وتعلم اللغة العربية قراءة وكتابة وبعض العلوم الإسلامية كالفقه والحديث على يد أبيه وغيره. وفي سنة 1025/1616، توجه إلى مدينة فاس ونزل في المدرسة المصباحية وحضر دروس عمه محمد العربي الذي أجازه إجازة عامة. وتتلمذ على يد أبرز علماء القرويين وقتئذ مثل أبي القاسم بن أبي النعيم الغساني وعبد الواحد بن عاشر الأنصاري وعلي بن الزبير السجلماسي وأحمد المقري ومحمد الجنان، وكان له إلمام بعدة علوم وخاصة علم الحديث. ويعيش من كسب يده عن طريق استنساخ الكتب كصحيحي البخاري ومسلم. ويعتبر أحد الأشخاص المغاربة التي تعرف سلسلة روايتهم وأسانيدهم للحديث بسلسلة الذهب وهم رضوان الجنوي الذي يروي عنه محمد القصار الذي يروي عنه العارف بالله عبد الرحمان الفاسي الذي يروي عنه صاحب الترجمة عبد القادر. ولقد تتلمذ على يده عدة اشخاص ممن أصبحوا علماء أفذاذ مثل أبي سالم العياشي وعبد السلام بن الطيب القادري، وعبد السلام جسوس، ومحمد العربي الفشتالي وأحمد بن أبي يعقوب الولالي، وأحمد بن عبد الحي الحلبي، ومحمد العربي بردلة، ومحمد بن أحمد المسناوي، والحسن اليوسي. وتوفي يوم 8 رمضان عام 1091 الموافق 2 أكتوبر 1680 بفاس ودفن بزاويته التي تقع في حي القلقليين وفي المكان الذي يلقي بها دروسه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ونجد من مؤلفاته ما يلي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]1- فهرسة جمعها ابنه عبد الرحمان مخطوط بالخزانة العامة ك 1254/13، ونشرها محمد بن أبي شنب الجزائري في باريس عام 1907.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]2- إجازة مخطوطة في نفس الخزانة ك 1427، ونسخة أخرى مخطوطة بدار الكتب المصرية في القاهرة تحت رقم: 181.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]3- (نوازل) نشرت بالمطبعة الحجرية بفاس في 2 ج، دون تاريخ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]4- نتيجة الكتب الناصرية بتمكروت في الرد على زاعم ملكية وادي مصمودة مخطوط في الزاوية الناصرية بتمكروت تحت رقم 2572/2.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]5- نوازل صغرى نشرت عام 1301هـ، بالمطبعة الحجرية في فاس[1].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ب- عبد الرحمان ابن القاضي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] هو أبو زيد عبد الرحمان بن أبي القاسم ابن القاضي ابن عم المؤرخ الشهير أحمد ابن القاضي، ولد بفاس سنة 999/1509، وكان عالما مشاركا وكانت له دراية كبيرة بعلم القراءات الذي كان يقوم بتدريسه في جامع القرويين ونال التعظيم من قبل السلطان عبد الملك بن المولى إسماعيل العلوي الذي أصدر لصالح أبنائه ظهير التوقير والاحترام، وجدده السلطان عبد الرحمان توفي بفاس سنة 1082/1672، ودفن بضريح سيدي علي الصنهاجي[2] ونجد من مؤلفاته ما يلي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]1- تقاييد في التعريف بصلحاء مدينة فاس وأضرحتهم يجهل مصيره اليوم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]2- قصيدة في القراءات السبع للقرآن الكريم مخطوط بالخزانة العامة د1148.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]3- ثلاث إجازات مخطوطة في نفس الخزانة تحت رقم: 3- ف 1970 وثائق، ك1301 ضمن مجموع، ق 280 ضمن مجموع.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ت- أحمد الزموري:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] هو أبو العباس أحمد بن محمد بن احمد الزموري فقيه نحوي، ولد بفاس عام 1012هـ/1603، تولى بفاس خطتي القضاء والتدريس وتوفي بداره بحي المعادي من عدوة فاس القرويين سنة (1057/1647)[3].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ث- حمدون الآبار:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] هو أبو العباس أحمد المدعو حمدون بن محمد بن موسى الآبار، ولد بفاس عام 1001/1592، كان يزاول على نموذج أسلافه حرفة التجارة ويسافر لأجل ذلك، ثم تفرغ لنهل العلم وأصبح من أبرز علماء عصره، وكان له إلمام بعدة علوم خاصة الفقه والحديث. وله حاشية على مختصر خليل وفتاوي كثيرة. وكان قد تقلد خطة الخطابة بجامع الأندلس بفاس عام 1071/1660[4].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ج- محمد ميارة:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] هو أبو عبد الله محمد بن أحمد ميارة ولد بفاس سنة 999/1590م، يعتبر من فحول علماء عصره، وكان له إلمام كبير بعلم الفقه، وفي هذا الإطار وضع عدة شروح ونجد منها: شرحين على المرشد المعين على الضروري من علوم الدين لابن عاشر، وشرح لامية الزقاق، وشرح تحفة ابن عاصم في الأحكام. كما ألف كتاب نصيحة المغتربين في الرد على ذوي التفرقة بين المسلمين. وكانت وفاته بفاس سنة 1072/1664، ودفن بداره التي صارت ضريحا وقبره معروف اليوم بدرب الطويل من عدوة فاس القرويين[5].[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 67955, member: 329"] [font="] [/font][font="][/font] [font="] 2- شيوخـــــــه:[/font][font="][/font] [font="] نجد أن عددهم كثير وكلهم ممن جمعوا بين الصلاح الخلقي والثقافة الموسوعية والعلم الغزير في العلوم النقلية والعقلية. وسأقتصر على ذكر بعضهم كما يلي:[/font][font="][/font] [font="] أ- والد شيخ الإسلام عبد القادر بن علي:[/font][font="][/font] [font="] ولد زوال يوم الإثنين 2 رمضان سنة 1007هـ، الموافق 29 مارس 1599م، في القصر الكبير التي نشأ بها في حجر أبيه، فحفظ القرآن وتعلم اللغة العربية قراءة وكتابة وبعض العلوم الإسلامية كالفقه والحديث على يد أبيه وغيره. وفي سنة 1025/1616، توجه إلى مدينة فاس ونزل في المدرسة المصباحية وحضر دروس عمه محمد العربي الذي أجازه إجازة عامة. وتتلمذ على يد أبرز علماء القرويين وقتئذ مثل أبي القاسم بن أبي النعيم الغساني وعبد الواحد بن عاشر الأنصاري وعلي بن الزبير السجلماسي وأحمد المقري ومحمد الجنان، وكان له إلمام بعدة علوم وخاصة علم الحديث. ويعيش من كسب يده عن طريق استنساخ الكتب كصحيحي البخاري ومسلم. ويعتبر أحد الأشخاص المغاربة التي تعرف سلسلة روايتهم وأسانيدهم للحديث بسلسلة الذهب وهم رضوان الجنوي الذي يروي عنه محمد القصار الذي يروي عنه العارف بالله عبد الرحمان الفاسي الذي يروي عنه صاحب الترجمة عبد القادر. ولقد تتلمذ على يده عدة اشخاص ممن أصبحوا علماء أفذاذ مثل أبي سالم العياشي وعبد السلام بن الطيب القادري، وعبد السلام جسوس، ومحمد العربي الفشتالي وأحمد بن أبي يعقوب الولالي، وأحمد بن عبد الحي الحلبي، ومحمد العربي بردلة، ومحمد بن أحمد المسناوي، والحسن اليوسي. وتوفي يوم 8 رمضان عام 1091 الموافق 2 أكتوبر 1680 بفاس ودفن بزاويته التي تقع في حي القلقليين وفي المكان الذي يلقي بها دروسه.[/font][font="][/font] [font="]ونجد من مؤلفاته ما يلي:[/font][font="][/font] [font="]1- فهرسة جمعها ابنه عبد الرحمان مخطوط بالخزانة العامة ك 1254/13، ونشرها محمد بن أبي شنب الجزائري في باريس عام 1907.[/font][font="][/font] [font="]2- إجازة مخطوطة في نفس الخزانة ك 1427، ونسخة أخرى مخطوطة بدار الكتب المصرية في القاهرة تحت رقم: 181.[/font][font="][/font] [font="]3- (نوازل) نشرت بالمطبعة الحجرية بفاس في 2 ج، دون تاريخ.[/font][font="][/font] [font="]4- نتيجة الكتب الناصرية بتمكروت في الرد على زاعم ملكية وادي مصمودة مخطوط في الزاوية الناصرية بتمكروت تحت رقم 2572/2.[/font][font="][/font] [font="]5- نوازل صغرى نشرت عام 1301هـ، بالمطبعة الحجرية في فاس[1].[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="]ب- عبد الرحمان ابن القاضي:[/font][font="][/font] [font="] هو أبو زيد عبد الرحمان بن أبي القاسم ابن القاضي ابن عم المؤرخ الشهير أحمد ابن القاضي، ولد بفاس سنة 999/1509، وكان عالما مشاركا وكانت له دراية كبيرة بعلم القراءات الذي كان يقوم بتدريسه في جامع القرويين ونال التعظيم من قبل السلطان عبد الملك بن المولى إسماعيل العلوي الذي أصدر لصالح أبنائه ظهير التوقير والاحترام، وجدده السلطان عبد الرحمان توفي بفاس سنة 1082/1672، ودفن بضريح سيدي علي الصنهاجي[2] ونجد من مؤلفاته ما يلي:[/font][font="][/font] [font="]1- تقاييد في التعريف بصلحاء مدينة فاس وأضرحتهم يجهل مصيره اليوم.[/font][font="][/font] [font="]2- قصيدة في القراءات السبع للقرآن الكريم مخطوط بالخزانة العامة د1148.[/font][font="][/font] [font="]3- ثلاث إجازات مخطوطة في نفس الخزانة تحت رقم: 3- ف 1970 وثائق، ك1301 ضمن مجموع، ق 280 ضمن مجموع.[/font][font="][/font] [font="]ت- أحمد الزموري:[/font][font="][/font] [font="] هو أبو العباس أحمد بن محمد بن احمد الزموري فقيه نحوي، ولد بفاس عام 1012هـ/1603، تولى بفاس خطتي القضاء والتدريس وتوفي بداره بحي المعادي من عدوة فاس القرويين سنة (1057/1647)[3].[/font][font="][/font] [font="]ث- حمدون الآبار:[/font][font="][/font] [font="] هو أبو العباس أحمد المدعو حمدون بن محمد بن موسى الآبار، ولد بفاس عام 1001/1592، كان يزاول على نموذج أسلافه حرفة التجارة ويسافر لأجل ذلك، ثم تفرغ لنهل العلم وأصبح من أبرز علماء عصره، وكان له إلمام بعدة علوم خاصة الفقه والحديث. وله حاشية على مختصر خليل وفتاوي كثيرة. وكان قد تقلد خطة الخطابة بجامع الأندلس بفاس عام 1071/1660[4].[/font][font="][/font] [font="]ج- محمد ميارة:[/font][font="][/font] [font="] هو أبو عبد الله محمد بن أحمد ميارة ولد بفاس سنة 999/1590م، يعتبر من فحول علماء عصره، وكان له إلمام كبير بعلم الفقه، وفي هذا الإطار وضع عدة شروح ونجد منها: شرحين على المرشد المعين على الضروري من علوم الدين لابن عاشر، وشرح لامية الزقاق، وشرح تحفة ابن عاصم في الأحكام. كما ألف كتاب نصيحة المغتربين في الرد على ذوي التفرقة بين المسلمين. وكانت وفاته بفاس سنة 1072/1664، ودفن بداره التي صارت ضريحا وقبره معروف اليوم بدرب الطويل من عدوة فاس القرويين[5].[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية