الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68088" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وبالنسبة لمزاولته أوراد هذه الطريقة والقيام بحلقة الذكر صحبة الصحاب والأتباع فزمانيا كان ذلك يتم يوميا نهارا وليلا، لكن الاهتمام الكبير في المزاولة كان يتم أثناء الأعياد الدينية، ومكانيا فإن المزاولة للأوراد والقيام بحلقة الذكر كانا ينعقدان بمنازل بعض أقاربه وأصحابه، وببعض منتزهات ضواحي فاس.[/font]</p><p> [font=&quot]ولما كثر الأتباع الذين كانوا يتكونون من علماء وشرفاء وعامة الناس، اقترح عليه بعض أصحابه أن يؤسسوا له زاوية فرفض وقال : ( تكفينا روضة أبي عياد ابن جلون الورياجلي) الذي توفي سنة 1162هـ/1748م، وهذه الروضة توجد بحي الصاغة من عدوو فاس القرويين، وبها كان يرأس الأتباع أثناء مزاولة الأوراد والقيام بحلقة الذكر أبو شعيب محمد المطيري.[/font]</p><p> [font=&quot]ولقد ذكر العباس بن إبراهيم المراكشي([/font]<u>[font=&quot][<strong>4</strong>][/font]</u>[font=&quot])[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]ومحمد الطالب ابن الحاج([/font]<u>[font=&quot][<strong>5</strong>][/font]</u>[font=&quot])[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]أن انتشار الطريقة الخلوتية كأول مرة في المغرب يعود فيه الفضل إلى صاحب الترجمة. [/font]</p><p> [font=&quot]وفي نفس الإطار ذكر ابن الحاج السلمي([/font]<u>[font=&quot][<strong>6</strong>][/font]</u>[font=&quot])[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]أن مصطفى البكري المتوفى سنة 1233هـ/1817م، يقول :[/font]</p><p> [font=&quot]" فمهد للحنفي بساط شرابها[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]فقال هلموا أيها الناس للقرب[/font]</p><p> [font=&quot]فلباه مولانا الصقلي فأشرقت[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]بها شمسه في أفق ناحية الغرب[/font][font=&quot]"[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولقد زار صاحب الترجمة المرة الثانية الحرمين الشريفين خلال سنة 1170 /1756، وظهرت عليه كرامات كثيرة حيث ذكر محمد الكتاني[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]([/font]<u>[font=&quot][<strong>7</strong>][/font]</u>[font=&quot])أنه : " لا يفي بها القلم، وعلى أنه لو جمعها لملأ منها الدفاتر، وعلى أنها بلغت من الشهرة عند الخاصة والعامة إلى رتبة المتواتر "، وذكر ابن الحاج السلمي([/font]<u>[font=&quot][<strong>8</strong>][/font]</u>[font=&quot])[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]أنه نظرا لشهرتها فهي كنار على علم. وجاء أجل صاحب الترجمة الذي كان قد أخبر بيوم حدوثه بعد عصر يوم السبت 7 رمضان سنة 1177 الموافق 10 مارس 1764. وبعد صلاة الجنازة عليه ظهر اليوم الموالي بجامع القرويين دفن في منزل يوجد بداخل درب السبع لويات من عدوة فاس القرويين اشتراه له بعض الأهل والأصحاب، وأصبح مقر الدفن بعد وفاة صاحب الترجمة زاوية.[/font]</p><p> [font=&quot]ولقد ذكر أحمد التيجاني الذي كان قد التقى بصاحب الترجمة سنة 1171هـ/1775م، أن دفنه داخل مدينة فاس يعد من المزايا التي تتميز بها هذه المدينة ، كما ذكر أنه يعتبر أول قطب دفن داخل أسوار فاس[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]…[/font][font=&quot]![/font]</p><p> [font=&quot]وبخصوص هذه المسألة الأخيرة فقد رد عليها صاحب (سلوة الأنفاس)[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]([/font]<u>[font=&quot][<strong>9</strong>][/font]</u>[font=&quot])ورجح أن هذا الحكم يصح على المنتمين للفرع الحسيني من الشرفاء. وبدوري أؤكد أن هذا الكلام الأخير هو الصحيح تاريخيا.[/font]</p><p> [font=&quot]وفي نفس المضمار فقد ذكر عبد الكبير الفاسي([/font]<u>[font=&quot][<strong>10</strong>][/font]</u>[font=&quot])[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]أن العربي الدرقاوي أشار أنه لم يدفن داخل أسوار نفس المدينة قطب مثل صاحب الترجمة.[/font]</p><p> [font=&quot]وصفوة القول، بخصوصه أن مصادر ومراجع ترجمته وبعض الوثائق الخاصة والرسمية المتعلقة بعقبه التي وقفت عليها بخزانة خاصة وعامة بالمغرب، اتفقت على وصفه بالصلاح والعلم والولاية وهذه الأوصاف يزكيها الكثير من سكان فاس إلى اليوم بالتواتر، وهذه الأوصاف علاوة على النسب الشريف أهلته لكي يصبح معظما من قبل خاصة الناس وعامتهم، وذكر عبد السلام ابن سودة المري([/font]<u>[font=&quot][<strong>11</strong>][/font]</u>[font=&quot])[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]أن لمحمد التاودي ابن سودة المري (تقييدا) في ترجمة القطب أحمد الصقلي، هذا التقييد يعتبر لحد الآن ضائعا.[/font][font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أما بالنسبة لزاوية القطب أحمد الصقلي فمنذ دفنه اتخذت مقرا لدفن الأموات سواء من المنتسبين لعقب صاحب الزاوية أو غيرهم، ويوجد بها واضحا إلى اليوم بقايا اثرية لحوالي 200 قبرا.[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68088, member: 329"] [font="]وبالنسبة لمزاولته أوراد هذه الطريقة والقيام بحلقة الذكر صحبة الصحاب والأتباع فزمانيا كان ذلك يتم يوميا نهارا وليلا، لكن الاهتمام الكبير في المزاولة كان يتم أثناء الأعياد الدينية، ومكانيا فإن المزاولة للأوراد والقيام بحلقة الذكر كانا ينعقدان بمنازل بعض أقاربه وأصحابه، وببعض منتزهات ضواحي فاس.[/font] [font="]ولما كثر الأتباع الذين كانوا يتكونون من علماء وشرفاء وعامة الناس، اقترح عليه بعض أصحابه أن يؤسسوا له زاوية فرفض وقال : ( تكفينا روضة أبي عياد ابن جلون الورياجلي) الذي توفي سنة 1162هـ/1748م، وهذه الروضة توجد بحي الصاغة من عدوو فاس القرويين، وبها كان يرأس الأتباع أثناء مزاولة الأوراد والقيام بحلقة الذكر أبو شعيب محمد المطيري.[/font] [font="]ولقد ذكر العباس بن إبراهيم المراكشي([/font][u][font="][[b]4[/b]][/font][/u][font="])[/font][font="] [/font][font="]ومحمد الطالب ابن الحاج([/font][u][font="][[b]5[/b]][/font][/u][font="])[/font][font="] [/font][font="]أن انتشار الطريقة الخلوتية كأول مرة في المغرب يعود فيه الفضل إلى صاحب الترجمة. [/font] [font="]وفي نفس الإطار ذكر ابن الحاج السلمي([/font][u][font="][[b]6[/b]][/font][/u][font="])[/font][font="] [/font][font="]أن مصطفى البكري المتوفى سنة 1233هـ/1817م، يقول :[/font] [font="]" فمهد للحنفي بساط شرابها[/font][font="] [/font][font="]فقال هلموا أيها الناس للقرب[/font] [font="]فلباه مولانا الصقلي فأشرقت[/font][font="] [/font][font="]بها شمسه في أفق ناحية الغرب[/font][font="]"[/font][font="][/font] [font="]ولقد زار صاحب الترجمة المرة الثانية الحرمين الشريفين خلال سنة 1170 /1756، وظهرت عليه كرامات كثيرة حيث ذكر محمد الكتاني[/font][font="] [/font][font="]([/font][u][font="][[b]7[/b]][/font][/u][font="])أنه : " لا يفي بها القلم، وعلى أنه لو جمعها لملأ منها الدفاتر، وعلى أنها بلغت من الشهرة عند الخاصة والعامة إلى رتبة المتواتر "، وذكر ابن الحاج السلمي([/font][u][font="][[b]8[/b]][/font][/u][font="])[/font][font="] [/font][font="]أنه نظرا لشهرتها فهي كنار على علم. وجاء أجل صاحب الترجمة الذي كان قد أخبر بيوم حدوثه بعد عصر يوم السبت 7 رمضان سنة 1177 الموافق 10 مارس 1764. وبعد صلاة الجنازة عليه ظهر اليوم الموالي بجامع القرويين دفن في منزل يوجد بداخل درب السبع لويات من عدوة فاس القرويين اشتراه له بعض الأهل والأصحاب، وأصبح مقر الدفن بعد وفاة صاحب الترجمة زاوية.[/font] [font="]ولقد ذكر أحمد التيجاني الذي كان قد التقى بصاحب الترجمة سنة 1171هـ/1775م، أن دفنه داخل مدينة فاس يعد من المزايا التي تتميز بها هذه المدينة ، كما ذكر أنه يعتبر أول قطب دفن داخل أسوار فاس[/font][font="] [/font][font="]…[/font][font="]![/font] [font="]وبخصوص هذه المسألة الأخيرة فقد رد عليها صاحب (سلوة الأنفاس)[/font][font="] [/font][font="]([/font][u][font="][[b]9[/b]][/font][/u][font="])ورجح أن هذا الحكم يصح على المنتمين للفرع الحسيني من الشرفاء. وبدوري أؤكد أن هذا الكلام الأخير هو الصحيح تاريخيا.[/font] [font="]وفي نفس المضمار فقد ذكر عبد الكبير الفاسي([/font][u][font="][[b]10[/b]][/font][/u][font="])[/font][font="] [/font][font="]أن العربي الدرقاوي أشار أنه لم يدفن داخل أسوار نفس المدينة قطب مثل صاحب الترجمة.[/font] [font="]وصفوة القول، بخصوصه أن مصادر ومراجع ترجمته وبعض الوثائق الخاصة والرسمية المتعلقة بعقبه التي وقفت عليها بخزانة خاصة وعامة بالمغرب، اتفقت على وصفه بالصلاح والعلم والولاية وهذه الأوصاف يزكيها الكثير من سكان فاس إلى اليوم بالتواتر، وهذه الأوصاف علاوة على النسب الشريف أهلته لكي يصبح معظما من قبل خاصة الناس وعامتهم، وذكر عبد السلام ابن سودة المري([/font][u][font="][[b]11[/b]][/font][/u][font="])[/font][font="] [/font][font="]أن لمحمد التاودي ابن سودة المري (تقييدا) في ترجمة القطب أحمد الصقلي، هذا التقييد يعتبر لحد الآن ضائعا.[/font][font="] [/font][font="][/font] [font="]أما بالنسبة لزاوية القطب أحمد الصقلي فمنذ دفنه اتخذت مقرا لدفن الأموات سواء من المنتسبين لعقب صاحب الزاوية أو غيرهم، ويوجد بها واضحا إلى اليوم بقايا اثرية لحوالي 200 قبرا.[/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية