الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68870" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]كان العلامة أكنسوس من أتباع الناصرية سيرا على أثر أسلافه الذين كانوا قد دخلوا فيها من عهد شيخها محمد بن ناصر، فلما ارتحل لفاس طالب علم وجد التجانية تملأ دنيا فاس. وما إن انتمى العلامة أكنسوس إلى التجانية حتى صار من أحسن الدعاة إليها، ومن أقوى أنصارها المنافحين عنها، وهي إنما انتشرت في السوس بمساعيه الحميدة وعمله الدائب في الدعوة إليها، والتمهيد لها. [/font]</p><p> [font=&quot]ومن جده في ترسيخ التجانية وتثبيت أقدامها أن أسس لها بحي المواسين من مراكش سنة 1262 هـ زاوية ذات بهجة كانت متربى المريدين، ومجمع الذاكرين، ومحجة الزائرين، فلما توفاه الله تولى أمرها ابنه سيدي العربي، ومن بعده حفيده سيدي يوسف، ويقوم بشأنها اليوم نجل حفيده سيدي أحمد بن يوسف أحد شيوخ العلم والتربية بمراكش نسأل الله في أجله وأمتع به. [/font]</p><p> [font=&quot]كان المترجم ذا نزعة صوفية جعلته على استقامة مثالية وألزمته كلمة التقوى، وألقت عليه سمت الصالحين، وجنبته إنحرافات الساسة وباطلهم، مع أنه خاض في شؤون وقته خوضا لا يكاد يسلم معه لمن خاض مثله عرض ولا دين إلا بوقاية من الله الذي يعصم من الأسواء. والشيخ الكنسوسي بعيد الغور دراك أريب، مع نقاء طوية وصفاء سريرة، وهو جَدِلٌ قوي العارضة ناصع الحجة، وهو عف الكلمة، لا يجهر بالسوء ابتداء ولا يجاري فيه البادئ به، ولكن يجادل بالتي هي أحسن، ويجامل المسيء، ويتلطف به ويتودد إليه، أخذا منه بآداب الإسلام. ونهج مربيه الروحي شيخ الطريقة التجانية سيدي أحمد رضي الله عنه، فكان يمثل العالم المسلم الذي يحكم الشريعة في أمور الدنيا ولا يحكم الدنيا في أمور الشريعة دون أن يكون ضيق الأفق أو جامدا يحجر من الأمور ما يتسع له الدين. وقد عاش عمره الطويل ممتعا بالسلامة، إلا أنه أصيب في كريمتيه في أخرة من حياته فتقبل الآفة بعد طول السلامة صابرا محتسبا. [/font]</p><p> [font=&quot]توفي يوم الثلاثاء 29 من المحرم عام 1294/14 فبراير سنة 1877، وجعل مدفنه بمقبرة السهيلي وعلى مقربة من ضريحه خارج باب الرب أحد أبوب مراكش القديمة في الجنوب الشرقي منها، وكان يوم دفنه يوما مشهودا. [/font]</p><p> [font=&quot]مؤلفاته: [/font]</p><p> [font=&quot]ترك أكنسوس، آثارا كثيرة، منها: [/font]</p><p> [font=&quot]- الأجوبة التونسية، [/font]</p><p> [font=&quot]- وتأليف في علم الكمياء، [/font]</p><p> [font=&quot]- وتحقيق القاموس المحيط، [/font]</p><p> [font=&quot]- وتصحيح الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم، [/font]</p><p> [font=&quot]- والجواب المسكت، كتبه دفاعا عن الطريقة التجانية وردا على الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن المختار البكاي فيما قاله بشأنها وشأن شيخا. طبع بالمطبعة التونسية الرسمية عام 1307هـ في زهاء 40 صفحة من قطع الوسط ثم طبع ثانية بالجزائر سنة 1913، [/font]</p><p> [font=&quot]- والجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي، كتبه بإشارة من السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن وبتأكيد من وزيره أبي الثناء محمد الطيب بن اليماني. يوجد الجيش مخطوطا في عدة مكتبات عامة وخاصة. وطبع على الحجر بفاس بتصحيح عبد الكريم بن العربي بنيس عام 1336هـ، وحققه حفيده العلامة سيدي أحمد أكنسوس، وطبع وطبعه ولده سيدي يوسف سنة 1994. - وحسام الانتصار في وزارة بني عشرين الأنصار، [/font]</p><p> [font=&quot]- والحلل الزنجفورية في أجوبة الأسئلة الطيفورية، طبعت الحلل الزنجفورية بالمطبعة التونسية الرسمية سنة 1312 هـ في زهاء 60ص. من القطع الوسط. [/font]</p><p> [font=&quot]- وخمائل الورد والنسرين في بيت أبناء عشرين، [/font]</p><p> [font=&quot]- والديوان، [/font]</p><p> [font=&quot]- والرسائل، [/font]</p><p> [font=&quot]- ورسائله إلى الوزير محمد العربي الجامعي في مجموع خاص. [/font]</p><p> [font=&quot]- وشرح على قصيدة الزياني في مسألة قطع الفتوى بفاس ونواحيها. [/font]</p><p> [font=&quot]- وطرر على الكتب، وكناش، ذكره أحمد سكيرج في الربع الأول في رفع النقاب (ص. 171)، [/font]</p><p> [font=&quot]- والمقامة الكنسوسية، وهي مقامة طويلة النفس تتألف من 475 قرينة تتخللها أشعار عدة أبياتها 84 بيتا. [/font]</p><p> [font=&quot]مصادر البحث: [/font]</p><p> [font=&quot]ل. شيخو، الآداب العربية في القرن التاسع عشر، 1924، 2: 23-24، أ. الناصري، الاستقصا، [/font]</p><p> [font=&quot]ع. ابن زيدان، [/font]</p><p> [font=&quot]إتحاف، [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68870, member: 329"] [font="]كان العلامة أكنسوس من أتباع الناصرية سيرا على أثر أسلافه الذين كانوا قد دخلوا فيها من عهد شيخها محمد بن ناصر، فلما ارتحل لفاس طالب علم وجد التجانية تملأ دنيا فاس. وما إن انتمى العلامة أكنسوس إلى التجانية حتى صار من أحسن الدعاة إليها، ومن أقوى أنصارها المنافحين عنها، وهي إنما انتشرت في السوس بمساعيه الحميدة وعمله الدائب في الدعوة إليها، والتمهيد لها. [/font][font=andalus][/font] [font="]ومن جده في ترسيخ التجانية وتثبيت أقدامها أن أسس لها بحي المواسين من مراكش سنة 1262 هـ زاوية ذات بهجة كانت متربى المريدين، ومجمع الذاكرين، ومحجة الزائرين، فلما توفاه الله تولى أمرها ابنه سيدي العربي، ومن بعده حفيده سيدي يوسف، ويقوم بشأنها اليوم نجل حفيده سيدي أحمد بن يوسف أحد شيوخ العلم والتربية بمراكش نسأل الله في أجله وأمتع به. [/font][font=andalus][/font] [font="]كان المترجم ذا نزعة صوفية جعلته على استقامة مثالية وألزمته كلمة التقوى، وألقت عليه سمت الصالحين، وجنبته إنحرافات الساسة وباطلهم، مع أنه خاض في شؤون وقته خوضا لا يكاد يسلم معه لمن خاض مثله عرض ولا دين إلا بوقاية من الله الذي يعصم من الأسواء. والشيخ الكنسوسي بعيد الغور دراك أريب، مع نقاء طوية وصفاء سريرة، وهو جَدِلٌ قوي العارضة ناصع الحجة، وهو عف الكلمة، لا يجهر بالسوء ابتداء ولا يجاري فيه البادئ به، ولكن يجادل بالتي هي أحسن، ويجامل المسيء، ويتلطف به ويتودد إليه، أخذا منه بآداب الإسلام. ونهج مربيه الروحي شيخ الطريقة التجانية سيدي أحمد رضي الله عنه، فكان يمثل العالم المسلم الذي يحكم الشريعة في أمور الدنيا ولا يحكم الدنيا في أمور الشريعة دون أن يكون ضيق الأفق أو جامدا يحجر من الأمور ما يتسع له الدين. وقد عاش عمره الطويل ممتعا بالسلامة، إلا أنه أصيب في كريمتيه في أخرة من حياته فتقبل الآفة بعد طول السلامة صابرا محتسبا. [/font][font=andalus][/font] [font="]توفي يوم الثلاثاء 29 من المحرم عام 1294/14 فبراير سنة 1877، وجعل مدفنه بمقبرة السهيلي وعلى مقربة من ضريحه خارج باب الرب أحد أبوب مراكش القديمة في الجنوب الشرقي منها، وكان يوم دفنه يوما مشهودا. [/font][font=andalus][/font] [font="]مؤلفاته: [/font][font=andalus][/font] [font="]ترك أكنسوس، آثارا كثيرة، منها: [/font][font=andalus][/font] [font="]- الأجوبة التونسية، [/font][font=andalus][/font] [font="]- وتأليف في علم الكمياء، [/font][font=andalus][/font] [font="]- وتحقيق القاموس المحيط، [/font][font=andalus][/font] [font="]- وتصحيح الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم، [/font][font=andalus][/font] [font="]- والجواب المسكت، كتبه دفاعا عن الطريقة التجانية وردا على الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن المختار البكاي فيما قاله بشأنها وشأن شيخا. طبع بالمطبعة التونسية الرسمية عام 1307هـ في زهاء 40 صفحة من قطع الوسط ثم طبع ثانية بالجزائر سنة 1913، [/font][font=andalus][/font] [font="]- والجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي، كتبه بإشارة من السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن وبتأكيد من وزيره أبي الثناء محمد الطيب بن اليماني. يوجد الجيش مخطوطا في عدة مكتبات عامة وخاصة. وطبع على الحجر بفاس بتصحيح عبد الكريم بن العربي بنيس عام 1336هـ، وحققه حفيده العلامة سيدي أحمد أكنسوس، وطبع وطبعه ولده سيدي يوسف سنة 1994. - وحسام الانتصار في وزارة بني عشرين الأنصار، [/font][font=andalus][/font] [font="]- والحلل الزنجفورية في أجوبة الأسئلة الطيفورية، طبعت الحلل الزنجفورية بالمطبعة التونسية الرسمية سنة 1312 هـ في زهاء 60ص. من القطع الوسط. [/font][font=andalus][/font] [font="]- وخمائل الورد والنسرين في بيت أبناء عشرين، [/font][font=andalus][/font] [font="]- والديوان، [/font][font=andalus][/font] [font="]- والرسائل، [/font][font=andalus][/font] [font="]- ورسائله إلى الوزير محمد العربي الجامعي في مجموع خاص. [/font][font=andalus][/font] [font="]- وشرح على قصيدة الزياني في مسألة قطع الفتوى بفاس ونواحيها. [/font][font=andalus][/font] [font="]- وطرر على الكتب، وكناش، ذكره أحمد سكيرج في الربع الأول في رفع النقاب (ص. 171)، [/font][font=andalus][/font] [font="]- والمقامة الكنسوسية، وهي مقامة طويلة النفس تتألف من 475 قرينة تتخللها أشعار عدة أبياتها 84 بيتا. [/font][font=andalus][/font] [font="]مصادر البحث: [/font][font=andalus][/font] [font="]ل. شيخو، الآداب العربية في القرن التاسع عشر، 1924، 2: 23-24، أ. الناصري، الاستقصا، [/font][font=andalus][/font] [font="]ع. ابن زيدان، [/font][font=andalus][/font] [font="]إتحاف، [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية