الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68875" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]هذا و إن من مقتضى عقدة الأخوة في الله أمرين أكيدين: الدعاء في ظهر الغيب و المناصحة حذار العيب أو مطلق الريب. أما الذي لنا عليك فنسال الله الذي منّ علينا بولائكم ألا يحرمنا بركة ذلك من عنايتكم، فإننا محتاجون أشد الاحتياج لذلك و الظن بسيادتكم ألا تحوجنا إلى اقتضاء ذلك منكم. و أما الذي لكم منا فإننا ملتزمون بعون الله أن نجعلكم في جماعة من ندعو له بالمغفرة و السعادة في الدارين من الإخوان في الله تعالى كسيدي سعيد المسكّيني و سيدي عبد الكريم التيغانيمي و سيدي عبد الله بن محمد الوادنوني و جماعة آخرين لا تعرفهم، في صلاحهم صلاح الدين و المسلمين. [/font]</p><p> [font=&quot]و من النصيحة أننا ببركة الله و عناية رسول الله صلى الله عليه و سلم نأذنكم كما طلبتم منا في وسيلة شيخنا خاتم الولاية المحمدية أبي العباس التجاني رضي الله عنه . و نأذنك إذنا عاما أن تلقن كل من طلب ذلك منك من رجال و نساء و كبار و صغار على أي حال كانوا بعد قبول شروط أربعة: المحافظة على الصلوات الخمس المفروضة في الجماعة ما أمكن و عدم زيارة أحد من الأولياء الأحياء و الأموات زيارة استمداد. و من كان عنده ورد من أوراد المشايخ لا يأخذ هذا الورد حتى يترك ما كان عنده. و من ترك وردا فأخذ هذا الورد فهو آمن لا خوف عليه من شيء في الدنيا و الآخرة. و من أخذ هذا الورد لا يأخذ وردا آخر عليه و إلا لحقه الضرر في الدنيا و الدين.فهذه هي الشروط المعتبرة في هذه الطريقة المحمدية. [/font]</p><p> [font=&quot]أما الأول فهو في الحقيقة شرط على كل مسلم، و أما الثاني فليس شيخنا رضي الله عنه بدعا فيه بل هو معتبر عند جميع المشايخ الكُمّل و كتبهم مشحونة به، إلا أن شيخنا رضي الله عنه قال له سيد الوجود صلى الله عليه و سلم:مُر أصحابك ألا يزوروا أحدا إلا أصحابي إذا مروا بهم، فليزوروهم.و أما الثالث و الرابع فإنهما معنا قوله صلى الله عليه و سلم: اجعل عملك كله لوجه واحد يكفيك الوجوه كلها. [/font]</p><p> [font=&quot]و أما تفصيل الورد فإنه مذكور في جواهر المعاني، فخذه من عند السيد عبد الله بن الفقيه، و قد أذناك في كل ما في جواهر المعاني جملة و تفصيلا بمقتضى ما عندنا من إذن مشايخنا في ذلك. و ما ذكرت من الأوراد التي بيدك، أما ما أخذته أو تأخذه بالإذن العام فها نحن أيضا فيه أذناك. كما نأذنك في جميع الأسماء و المسميات. و الله ولي الهداية و التوفيق. [/font]</p><p> [font=&quot]و ما طلبتَ من الفرق بين أسماء التخلق و التوصل و التعلق و الحاجة و الترفق، فاعلم أن الأول و الثاني من قبيل واحد و الباقي من قبيل واحد. فإن الأسماء كلها إما للتعلق و إما للتخلق و بسط ذلك يستدعي كلاما طويلا جدا. و حاصله هو ما أشار إليه صاحب مفاتح الفلاح رضي اله عنه بقوله: في ما بين حقيقة الأول و القاعدة أن من ذكر ذكرا و كان لذلك الذكر معنى معقول تعلق أثر ذلك المعنى بقلبه و تبعه لواحقه حتى يتصف الذاكر بتلك المعاني، يعني كالرحيم و الرءوف و الحنّان و الودود. فإن الذاكر لابد أن يتصف و يتخلق بما دلت عليه الأسماء الشريفة من الرحمة و الرأفة و الحنان و التودد. [/font]</p><p> [font=&quot]ثم قال في بيان الثاني إلا إن كانت أسماء من أسماء الانتقام لم يكن كذلك بل يتعلق بقلب الذاكر الخوف. فإن حصل له تجلي كان من عالم الجلال، يعني كالقهار و المتكبر و الخالق و المحيي و المميت فإن الذاكر ليس له أن يتخلق بمدلولات الأسماء الشريفة و إنما له أن يتعلق بجانبها الأعلى في قهر الأعداء الباطنة كالشياطين و النفس، و الظاهرة كالكفار و إحياء قلبه و خلق القدرة له على الطاعة و نحو ذلك و هذا القدر كاف يهدي أمثالكم إلى التوسع في المعنيين. [/font]</p><p> [font=&quot]و إن كان المراد هو الكلام على ذكر الأسماء على طريق الخلوة و طلب الفتح من بابها المفتوح الأكرم فيكفي في ذلك رسالة الشيخ العارف بالله تعالى أحد أوتاد العالم في وقته أبي زيد سيدي عبد الرحمان الشامي رضي الله عنه و هي المسماة ب(سلم السلوك إلى الترقي في أسماء مالك الملوك) و هي رسالة صغيرة نحو كراسة مفيدة جدا فيها الفتح على طريق التمام لأن مؤلفها أذن فيها لكل من أراد العمل بها و قال :إن العامل بها لا يحتاج إلى الشيخ و لا تصل إلا إلى سعيد موفق.فإن كانت عندكم فهي من جملة المأذون فيه لكم، ثم توكلوا على الله تعالى في الخلوة باسم الجلالة، فإن مدة عمله لا تزيد على سبعة أيام.فيدرك الإنسان في أسبوع واحد ما لا يدرك في أربعين سنة، و من جد وجد و من ذاق اشتاق و إن لم تكن عندكم فأعلمونا نكتبها لكم و نوجهها لكم إن شاء الله تعالى. [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68875, member: 329"] [font="]هذا و إن من مقتضى عقدة الأخوة في الله أمرين أكيدين: الدعاء في ظهر الغيب و المناصحة حذار العيب أو مطلق الريب. أما الذي لنا عليك فنسال الله الذي منّ علينا بولائكم ألا يحرمنا بركة ذلك من عنايتكم، فإننا محتاجون أشد الاحتياج لذلك و الظن بسيادتكم ألا تحوجنا إلى اقتضاء ذلك منكم. و أما الذي لكم منا فإننا ملتزمون بعون الله أن نجعلكم في جماعة من ندعو له بالمغفرة و السعادة في الدارين من الإخوان في الله تعالى كسيدي سعيد المسكّيني و سيدي عبد الكريم التيغانيمي و سيدي عبد الله بن محمد الوادنوني و جماعة آخرين لا تعرفهم، في صلاحهم صلاح الدين و المسلمين. [/font][font=andalus][/font] [font="]و من النصيحة أننا ببركة الله و عناية رسول الله صلى الله عليه و سلم نأذنكم كما طلبتم منا في وسيلة شيخنا خاتم الولاية المحمدية أبي العباس التجاني رضي الله عنه . و نأذنك إذنا عاما أن تلقن كل من طلب ذلك منك من رجال و نساء و كبار و صغار على أي حال كانوا بعد قبول شروط أربعة: المحافظة على الصلوات الخمس المفروضة في الجماعة ما أمكن و عدم زيارة أحد من الأولياء الأحياء و الأموات زيارة استمداد. و من كان عنده ورد من أوراد المشايخ لا يأخذ هذا الورد حتى يترك ما كان عنده. و من ترك وردا فأخذ هذا الورد فهو آمن لا خوف عليه من شيء في الدنيا و الآخرة. و من أخذ هذا الورد لا يأخذ وردا آخر عليه و إلا لحقه الضرر في الدنيا و الدين.فهذه هي الشروط المعتبرة في هذه الطريقة المحمدية. [/font][font=andalus][/font] [font="]أما الأول فهو في الحقيقة شرط على كل مسلم، و أما الثاني فليس شيخنا رضي الله عنه بدعا فيه بل هو معتبر عند جميع المشايخ الكُمّل و كتبهم مشحونة به، إلا أن شيخنا رضي الله عنه قال له سيد الوجود صلى الله عليه و سلم:مُر أصحابك ألا يزوروا أحدا إلا أصحابي إذا مروا بهم، فليزوروهم.و أما الثالث و الرابع فإنهما معنا قوله صلى الله عليه و سلم: اجعل عملك كله لوجه واحد يكفيك الوجوه كلها. [/font][font=andalus][/font] [font="]و أما تفصيل الورد فإنه مذكور في جواهر المعاني، فخذه من عند السيد عبد الله بن الفقيه، و قد أذناك في كل ما في جواهر المعاني جملة و تفصيلا بمقتضى ما عندنا من إذن مشايخنا في ذلك. و ما ذكرت من الأوراد التي بيدك، أما ما أخذته أو تأخذه بالإذن العام فها نحن أيضا فيه أذناك. كما نأذنك في جميع الأسماء و المسميات. و الله ولي الهداية و التوفيق. [/font][font=andalus][/font] [font="]و ما طلبتَ من الفرق بين أسماء التخلق و التوصل و التعلق و الحاجة و الترفق، فاعلم أن الأول و الثاني من قبيل واحد و الباقي من قبيل واحد. فإن الأسماء كلها إما للتعلق و إما للتخلق و بسط ذلك يستدعي كلاما طويلا جدا. و حاصله هو ما أشار إليه صاحب مفاتح الفلاح رضي اله عنه بقوله: في ما بين حقيقة الأول و القاعدة أن من ذكر ذكرا و كان لذلك الذكر معنى معقول تعلق أثر ذلك المعنى بقلبه و تبعه لواحقه حتى يتصف الذاكر بتلك المعاني، يعني كالرحيم و الرءوف و الحنّان و الودود. فإن الذاكر لابد أن يتصف و يتخلق بما دلت عليه الأسماء الشريفة من الرحمة و الرأفة و الحنان و التودد. [/font][font=andalus][/font] [font="]ثم قال في بيان الثاني إلا إن كانت أسماء من أسماء الانتقام لم يكن كذلك بل يتعلق بقلب الذاكر الخوف. فإن حصل له تجلي كان من عالم الجلال، يعني كالقهار و المتكبر و الخالق و المحيي و المميت فإن الذاكر ليس له أن يتخلق بمدلولات الأسماء الشريفة و إنما له أن يتعلق بجانبها الأعلى في قهر الأعداء الباطنة كالشياطين و النفس، و الظاهرة كالكفار و إحياء قلبه و خلق القدرة له على الطاعة و نحو ذلك و هذا القدر كاف يهدي أمثالكم إلى التوسع في المعنيين. [/font][font=andalus][/font] [font="]و إن كان المراد هو الكلام على ذكر الأسماء على طريق الخلوة و طلب الفتح من بابها المفتوح الأكرم فيكفي في ذلك رسالة الشيخ العارف بالله تعالى أحد أوتاد العالم في وقته أبي زيد سيدي عبد الرحمان الشامي رضي الله عنه و هي المسماة ب(سلم السلوك إلى الترقي في أسماء مالك الملوك) و هي رسالة صغيرة نحو كراسة مفيدة جدا فيها الفتح على طريق التمام لأن مؤلفها أذن فيها لكل من أراد العمل بها و قال :إن العامل بها لا يحتاج إلى الشيخ و لا تصل إلا إلى سعيد موفق.فإن كانت عندكم فهي من جملة المأذون فيه لكم، ثم توكلوا على الله تعالى في الخلوة باسم الجلالة، فإن مدة عمله لا تزيد على سبعة أيام.فيدرك الإنسان في أسبوع واحد ما لا يدرك في أربعين سنة، و من جد وجد و من ذاق اشتاق و إن لم تكن عندكم فأعلمونا نكتبها لكم و نوجهها لكم إن شاء الله تعالى. [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية