الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68876" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]و نؤكد عليكم في أمور أن لا تتركوها بقلوبكم من غير لسان إحدى عشر مرة ( الله قادر علي الله ناظر إلي الله حاضر لدي ) و إن كان ذلك إثر صلاة الوتر في أول الليل قبل النوم، فذلك المذهب السديد. [/font]</p><p> [font=&quot]الأمر الثاني أن تضعوا اليد اليمنى على القلب و تقول أربعين مرة ( يا حي يا قيوم لا لإله إلا أنت )و إن كان ذلك قبل الفجر أو بين الرغيبة و الفريضة فهو الكمال. [/font]</p><p> [font=&quot]و الثالث أن تقولوا ثلاث عشرة مرة ( اللهم صغر الدنيا في أعيننا و عظم جلالك في قلوبنا و وفقنا لمرضاتك و أتنا على دينك و طاعتك يا الله ) و إن كان ذلك إثر صلاة الضحى فهو أولى. [/font]</p><p> [font=&quot]و إنما أكدنا عليك فيها لأنها مهمة و إن كنا لا نظن أنها تخفى على أمثالك، فإن الأولى مذكورة على الشاذلي رضي الله عنه و أصحابه، و خاصيتها تنوير القلب و حصول الحياء من الله تعالى و الإنكفاف عن المخالفات ، و هي مذكورة في قضية سهل بن عبد الله في أول أمره مع خاله محمد بن يسار، ولكن بلفظ ( الله معي الله شاهدي الله ناظري ) و المعنى واحد. و أما الثانية فإن السيد المواق ذكرها في سنن المهتدين عن الكناني انه اشتكى إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذلك و ذلك في المنام. [/font]</p><p> [font=&quot]أما الثالثة فإنها مذكورة عن الإمام أحمد أنه قال من أراد رؤية الحق فليقل ذلك أول النهار أي شهود الحق في جميع المظاهر.و أيضا مما ينبغي الاعتناء به غاية الاعتناء أن يقرأ الإنسان فاتحة الكتاب ثلاث مرات و يهدي ثواب ذلك للوالدين الأولين آدم و حواء عليهما السلام. قال الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه: فتلك رحم مهجورة. قال: كنت بمكة المشرفة فخرجت مع أصحابي فاعتمرنا عن الوالدين المذكورين فلما فرغنا رأيت أبواب السماء الدنيا قد انفتحت و نزلت ملائكة لا يحصون فرحا بعملنا. فهذه أمور ننبه إخواننا في الله و نأمرهم أن يأمروا بذلك من وقع إليهم من الإخوان في الله فإن كان عندكم شيء من نفائسكم فأتحفونا و لا تبخلوا علينا بارك الله فيكم ، و عليكم بصلاة التسبيح و لو مرة في الجمعة. و جماع الأمر في الإكثار من صلاة الفاتح لما أغلق إلى آخرها ، فذلك الكنز الأكبر الذي ما ظفر به أحد إلا أهل هذه الطائفة السعيدة. [/font]</p><p> [font=&quot]و عليكم أولا قبل كل شيء أن تطالعوا كتاب الجواهر من أوله إلى آخره ثم تتخذوا بعد ذلك وردا منه تطالعونه كل يوم حتى تتمكن محبة الشيخ في باطن القلوب فذلك يثمر تعظيم القدوة، و هو سبب المدد. و عليكم عند المطالعة بملاحظة قول أبي مدين رضي الله عنه: اعتقد و لا تنتقد فإن الاعتقاد ولاية و الانتقاد جناية. [/font]</p><p> [font=&quot]واستحضر أيضا قول الشيخ زروق رضي الله عنه: من استند إلى ولي من أولياء الله تعالى يتعيّن عليه أن يتشبّث بطريقه في أصولها و فروعها المهمة، ثم لا عليه في دقائقها. و يعتقد أن هذا الولي باب من أبواب الله تعالى يقف به لتأتيه من ذلك الباب نفحة من نفحات الرحمة على حسب مراده،فيكون قصده الله تعالى دون ما سواه و يعظمه تعظيما بما يرى فيه رضا الله، فإن الله تعالى ينوب عن وليه إذا فقد و يغني به إذا شهد ذكره في نور القلوب و مشاهدة مفتاح الغيوب. [/font]</p><p> [font=&quot]و إذا حصلت لك ريبة أو وقفة، فاعلم أن ذلك من علوم الله التي لا حصر لها و لم تصل أنت إلا إلى القليل منها. و اعلم أن لكل داخل في أمر دهشة. فإذا باشرتْ بشاشةُ ذلك الأمر قلب الداخل اتسع مكانها فيه و برد مغيلها فيه. [/font]</p><p> [font=&quot]عصمنا الله و إياكم من الشيطان و جنوده، فإنه لا يصل إلى المؤمن شيء من الخير إلا على رغم أنف الشيطان و بعد انقطاع حيله و نكوص رَجله و خيله. نعوذ بالله السميع العليم و نعيدكم من شر الشيطان الرجيم و عليكم السلام. من كاتبه العبد الضعيف محمد بن أحمد أكنسوس. [/font]</p><p> [font=&quot]و قد وقفنا على رسائل متعددة بعثها أبو علي بن طيفور لشيخه ، وهي ما تبقى من مجموعة أكبر ضاع جلها.كما سنذكر رسائل من الشيخ للتلميذ و هي عبارة عن أجوبة رسائل مفقودة كذلك. لكن فحواها ظاهر من الجواب. و يرجع تاريخ أولى هذه الرسائل إلى سنة 1279 و هي هذه: [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68876, member: 329"] [font="]و نؤكد عليكم في أمور أن لا تتركوها بقلوبكم من غير لسان إحدى عشر مرة ( الله قادر علي الله ناظر إلي الله حاضر لدي ) و إن كان ذلك إثر صلاة الوتر في أول الليل قبل النوم، فذلك المذهب السديد. [/font][font=andalus][/font] [font="]الأمر الثاني أن تضعوا اليد اليمنى على القلب و تقول أربعين مرة ( يا حي يا قيوم لا لإله إلا أنت )و إن كان ذلك قبل الفجر أو بين الرغيبة و الفريضة فهو الكمال. [/font][font=andalus][/font] [font="]و الثالث أن تقولوا ثلاث عشرة مرة ( اللهم صغر الدنيا في أعيننا و عظم جلالك في قلوبنا و وفقنا لمرضاتك و أتنا على دينك و طاعتك يا الله ) و إن كان ذلك إثر صلاة الضحى فهو أولى. [/font][font=andalus][/font] [font="]و إنما أكدنا عليك فيها لأنها مهمة و إن كنا لا نظن أنها تخفى على أمثالك، فإن الأولى مذكورة على الشاذلي رضي الله عنه و أصحابه، و خاصيتها تنوير القلب و حصول الحياء من الله تعالى و الإنكفاف عن المخالفات ، و هي مذكورة في قضية سهل بن عبد الله في أول أمره مع خاله محمد بن يسار، ولكن بلفظ ( الله معي الله شاهدي الله ناظري ) و المعنى واحد. و أما الثانية فإن السيد المواق ذكرها في سنن المهتدين عن الكناني انه اشتكى إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذلك و ذلك في المنام. [/font][font=andalus][/font] [font="]أما الثالثة فإنها مذكورة عن الإمام أحمد أنه قال من أراد رؤية الحق فليقل ذلك أول النهار أي شهود الحق في جميع المظاهر.و أيضا مما ينبغي الاعتناء به غاية الاعتناء أن يقرأ الإنسان فاتحة الكتاب ثلاث مرات و يهدي ثواب ذلك للوالدين الأولين آدم و حواء عليهما السلام. قال الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه: فتلك رحم مهجورة. قال: كنت بمكة المشرفة فخرجت مع أصحابي فاعتمرنا عن الوالدين المذكورين فلما فرغنا رأيت أبواب السماء الدنيا قد انفتحت و نزلت ملائكة لا يحصون فرحا بعملنا. فهذه أمور ننبه إخواننا في الله و نأمرهم أن يأمروا بذلك من وقع إليهم من الإخوان في الله فإن كان عندكم شيء من نفائسكم فأتحفونا و لا تبخلوا علينا بارك الله فيكم ، و عليكم بصلاة التسبيح و لو مرة في الجمعة. و جماع الأمر في الإكثار من صلاة الفاتح لما أغلق إلى آخرها ، فذلك الكنز الأكبر الذي ما ظفر به أحد إلا أهل هذه الطائفة السعيدة. [/font][font=andalus][/font] [font="]و عليكم أولا قبل كل شيء أن تطالعوا كتاب الجواهر من أوله إلى آخره ثم تتخذوا بعد ذلك وردا منه تطالعونه كل يوم حتى تتمكن محبة الشيخ في باطن القلوب فذلك يثمر تعظيم القدوة، و هو سبب المدد. و عليكم عند المطالعة بملاحظة قول أبي مدين رضي الله عنه: اعتقد و لا تنتقد فإن الاعتقاد ولاية و الانتقاد جناية. [/font][font=andalus][/font] [font="]واستحضر أيضا قول الشيخ زروق رضي الله عنه: من استند إلى ولي من أولياء الله تعالى يتعيّن عليه أن يتشبّث بطريقه في أصولها و فروعها المهمة، ثم لا عليه في دقائقها. و يعتقد أن هذا الولي باب من أبواب الله تعالى يقف به لتأتيه من ذلك الباب نفحة من نفحات الرحمة على حسب مراده،فيكون قصده الله تعالى دون ما سواه و يعظمه تعظيما بما يرى فيه رضا الله، فإن الله تعالى ينوب عن وليه إذا فقد و يغني به إذا شهد ذكره في نور القلوب و مشاهدة مفتاح الغيوب. [/font][font=andalus][/font] [font="]و إذا حصلت لك ريبة أو وقفة، فاعلم أن ذلك من علوم الله التي لا حصر لها و لم تصل أنت إلا إلى القليل منها. و اعلم أن لكل داخل في أمر دهشة. فإذا باشرتْ بشاشةُ ذلك الأمر قلب الداخل اتسع مكانها فيه و برد مغيلها فيه. [/font][font=andalus][/font] [font="]عصمنا الله و إياكم من الشيطان و جنوده، فإنه لا يصل إلى المؤمن شيء من الخير إلا على رغم أنف الشيطان و بعد انقطاع حيله و نكوص رَجله و خيله. نعوذ بالله السميع العليم و نعيدكم من شر الشيطان الرجيم و عليكم السلام. من كاتبه العبد الضعيف محمد بن أحمد أكنسوس. [/font][font=andalus][/font] [font="]و قد وقفنا على رسائل متعددة بعثها أبو علي بن طيفور لشيخه ، وهي ما تبقى من مجموعة أكبر ضاع جلها.كما سنذكر رسائل من الشيخ للتلميذ و هي عبارة عن أجوبة رسائل مفقودة كذلك. لكن فحواها ظاهر من الجواب. و يرجع تاريخ أولى هذه الرسائل إلى سنة 1279 و هي هذه: [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية