الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68878" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]أما بعد، فقد بلغنا كتابكم الكريم الموجه مع حامله المرابطي فحمدنا الله على ما أفادنا من وفور عافيتكم و سلامة أحوالكم و أحوال كل من هو قبلكم من الإخوان في الله ، إخوان الصفا و الوفا و الخصوصية الكبرى التي لا تنال إلا بمحض الفضل. و ما زلنا سائلين و متشوقين إلى ما يأتي من تلقائكم ، فلا تبخلوا عنا بذلك و لا تهملونا من صالح دعواتكم . فنحن لكم كذلك بحول الله و قوته [/font]</p><p> [font=&quot]و قد سألتم عن إجمال خبر الهول الذي برّزته القدرة الإلهية امتحانا للعباد ، فاسألوا الله مولانا أن يحوط بقية هذه الأمة من الفتن التي هي من ثمرة الأعمال السيئة ، فإنه سبحانه إن واخذنا بأعمالنا فله الحجة البالغة . و إن عفا عنا ليعفون جلالا. نسأل الله أن يرحمنا بحق المرحومين و أن يغفر لنا بحق المغفورين الذين إذا نظر إليهم سكن غضبه، و أن يُشفع فينا رسوله صلى الله عليه و سلم. [/font]</p><p> [font=&quot]و أما العدو فقد تظاهر بغاية القوة و تظاهر أهل الإسلام بغاية الضعف. و ليس ذلك من قلة العدد، و لكن من قلة اليقين و الرغبة في الدار الآخرة. فإنه ما برز اللعين للجموع الكثيرة التي لا تحصى إلا فروا أمامه. فمازال يتقدم كل يوم و لو شبر و يتأخرون حتى ملك البلاد و استخلص الحصون. و لولا ما جبر الله به الأحوال من هذه الهدنة التي ما علم أحد مبناها لملك فاسا و ما وراءها. فقد أخبرناكم بكنه الحال، فلا تسمعون لما كنتم تسمعون له مما هو أشبه بالأحلام. هذا ما يمكن ذكره إجمالا، و الله المسئول أن يجعلنا و إياكم في كنه لطفه حتى يبلغنا أجله في عافية. آمين. [/font]</p><p> [font=&quot]و المؤكد به عليكم هو أن تنبهوا الأصحاب حفظكم الله على أن يصرفوا الهمم إلى إخلاص الأعمال لوجهة الحق الذي لا تقبل أدنى شريك. فإنه قال في الإبريز: إن الإنسان لا تخلوا أعماله من الرياء إلا بأمر واحد و هو أن يستحضر في حالة التلبس بالعمل أن ذلك العمل ليس هو له و إنما هو لله تعالى. و قال بعض الناصحين الصالحين: إذا رأيت الناس يحرصون على كثرة الصلاة و الصيام و الذكر باللسان، فليكن حرصك على اجتناب ما نهى الله عنه. و قال في الإبريز أيضا: اعلم أن الإنسان إذا ترك النوافل لا يعاقب على ذلك، و إذا أتى بها مرائيا عوقب عليها. و قال بعضهم: اعلموا أن المعاصي الباطنة كالكبر و الحسد و العجب أعظم من المعاصي الظاهرة ، كما أن أعمال البر الباطنة من الرضا عن الله تعالى و سلامة الصدر للمؤمنين و نحو ذلك أعلى و أشرف من الأعمال الظاهرة . و قد قال في الحديث:ترك دانق من حرام أفضل من سبعين حجة و تجهيز ألف فارس في سبيل الله و من التصدق بملء الأرض ذهبا و أشرف ما اتصف به العبد مقام العبودية، و أن يلازم ذلك ملازمة الذل و الانكسار و أن يرى لنفسه مزية على أحد. قال صاحب الرائية:و لا ترين في الأرض دونك مؤمنا و لا كافرا حتى تُغَيَّبَ في القبر [/font]</p><p> [font=&quot]فإن ختام الأمر عنك مغيّــــب و من ليس ذا خسر يخاف من المكر [/font]</p><p> [font=&quot]عصمنا الله من شرور النفوس، فإنها الغيم الأعظم . و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته. و كتبناه في 24 محرم 1276 محمد بن أحمد أكنسوس. [/font]</p><p> [font=&quot]ثم أضاف في آخر الرسالة ما نصه:و ما زالت مسألة إطلاق الشيء على الباري سبحانه تحتز في قلوبنا من يوم سألكم عنها ، و لم يقنعنا ما كنا كتبناه لكم فيها ، فجمعنا ما وقع الارتياد عليه من قول الأصوليين و الفقهاء و المحدثين الذي كتبناه بمحوله . و أنا أرجو بعد ذلك أن أجد مولانا الشيخ رضي الله عنه تكلم عليها أو بعض العارفين، فلم أظفر بكلام الشيخ رضي الله عنه. ثم ظفرت بكلام الفتوحات ففرحت بذلك غاية لأن القاعدة أن المسألة إذا وقع فيها خلاف بين أهل الظاهر ، فالحق مع الشيء الذي يوافقه العارفون ، و أنت ترى كيف جزم محيي الدين بصحة الإطلاق و السلام[/font]</p><p> [font=&quot]ثم تليها رسالة أخرى بعث منها ابن طيفور نسختين متشابهتين مع حاملين عسى أن تصل إحداهما نظرا سبب لصعوبة المواصلات،فوصلتا إلى مراكش.و الطريف أن بن طيفور يختم دائما رسائله باسم معروف الكرخي مقطعا [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68878, member: 329"] [font="]أما بعد، فقد بلغنا كتابكم الكريم الموجه مع حامله المرابطي فحمدنا الله على ما أفادنا من وفور عافيتكم و سلامة أحوالكم و أحوال كل من هو قبلكم من الإخوان في الله ، إخوان الصفا و الوفا و الخصوصية الكبرى التي لا تنال إلا بمحض الفضل. و ما زلنا سائلين و متشوقين إلى ما يأتي من تلقائكم ، فلا تبخلوا عنا بذلك و لا تهملونا من صالح دعواتكم . فنحن لكم كذلك بحول الله و قوته [/font][font=andalus][/font] [font="]و قد سألتم عن إجمال خبر الهول الذي برّزته القدرة الإلهية امتحانا للعباد ، فاسألوا الله مولانا أن يحوط بقية هذه الأمة من الفتن التي هي من ثمرة الأعمال السيئة ، فإنه سبحانه إن واخذنا بأعمالنا فله الحجة البالغة . و إن عفا عنا ليعفون جلالا. نسأل الله أن يرحمنا بحق المرحومين و أن يغفر لنا بحق المغفورين الذين إذا نظر إليهم سكن غضبه، و أن يُشفع فينا رسوله صلى الله عليه و سلم. [/font][font=andalus][/font] [font="]و أما العدو فقد تظاهر بغاية القوة و تظاهر أهل الإسلام بغاية الضعف. و ليس ذلك من قلة العدد، و لكن من قلة اليقين و الرغبة في الدار الآخرة. فإنه ما برز اللعين للجموع الكثيرة التي لا تحصى إلا فروا أمامه. فمازال يتقدم كل يوم و لو شبر و يتأخرون حتى ملك البلاد و استخلص الحصون. و لولا ما جبر الله به الأحوال من هذه الهدنة التي ما علم أحد مبناها لملك فاسا و ما وراءها. فقد أخبرناكم بكنه الحال، فلا تسمعون لما كنتم تسمعون له مما هو أشبه بالأحلام. هذا ما يمكن ذكره إجمالا، و الله المسئول أن يجعلنا و إياكم في كنه لطفه حتى يبلغنا أجله في عافية. آمين. [/font][font=andalus][/font] [font="]و المؤكد به عليكم هو أن تنبهوا الأصحاب حفظكم الله على أن يصرفوا الهمم إلى إخلاص الأعمال لوجهة الحق الذي لا تقبل أدنى شريك. فإنه قال في الإبريز: إن الإنسان لا تخلوا أعماله من الرياء إلا بأمر واحد و هو أن يستحضر في حالة التلبس بالعمل أن ذلك العمل ليس هو له و إنما هو لله تعالى. و قال بعض الناصحين الصالحين: إذا رأيت الناس يحرصون على كثرة الصلاة و الصيام و الذكر باللسان، فليكن حرصك على اجتناب ما نهى الله عنه. و قال في الإبريز أيضا: اعلم أن الإنسان إذا ترك النوافل لا يعاقب على ذلك، و إذا أتى بها مرائيا عوقب عليها. و قال بعضهم: اعلموا أن المعاصي الباطنة كالكبر و الحسد و العجب أعظم من المعاصي الظاهرة ، كما أن أعمال البر الباطنة من الرضا عن الله تعالى و سلامة الصدر للمؤمنين و نحو ذلك أعلى و أشرف من الأعمال الظاهرة . و قد قال في الحديث:ترك دانق من حرام أفضل من سبعين حجة و تجهيز ألف فارس في سبيل الله و من التصدق بملء الأرض ذهبا و أشرف ما اتصف به العبد مقام العبودية، و أن يلازم ذلك ملازمة الذل و الانكسار و أن يرى لنفسه مزية على أحد. قال صاحب الرائية:و لا ترين في الأرض دونك مؤمنا و لا كافرا حتى تُغَيَّبَ في القبر [/font][font=andalus][/font] [font="]فإن ختام الأمر عنك مغيّــــب و من ليس ذا خسر يخاف من المكر [/font][font=andalus][/font] [font="]عصمنا الله من شرور النفوس، فإنها الغيم الأعظم . و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته. و كتبناه في 24 محرم 1276 محمد بن أحمد أكنسوس. [/font][font=andalus][/font] [font="]ثم أضاف في آخر الرسالة ما نصه:و ما زالت مسألة إطلاق الشيء على الباري سبحانه تحتز في قلوبنا من يوم سألكم عنها ، و لم يقنعنا ما كنا كتبناه لكم فيها ، فجمعنا ما وقع الارتياد عليه من قول الأصوليين و الفقهاء و المحدثين الذي كتبناه بمحوله . و أنا أرجو بعد ذلك أن أجد مولانا الشيخ رضي الله عنه تكلم عليها أو بعض العارفين، فلم أظفر بكلام الشيخ رضي الله عنه. ثم ظفرت بكلام الفتوحات ففرحت بذلك غاية لأن القاعدة أن المسألة إذا وقع فيها خلاف بين أهل الظاهر ، فالحق مع الشيء الذي يوافقه العارفون ، و أنت ترى كيف جزم محيي الدين بصحة الإطلاق و السلام[/font][font=andalus][/font] [font="]ثم تليها رسالة أخرى بعث منها ابن طيفور نسختين متشابهتين مع حاملين عسى أن تصل إحداهما نظرا سبب لصعوبة المواصلات،فوصلتا إلى مراكش.و الطريف أن بن طيفور يختم دائما رسائله باسم معروف الكرخي مقطعا [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية